![]() | ![]() |
| |||||||
| طلب التسجيل | الدستور والمواثيق | سجلات الأعضاء | التقويم | خدمات أخرى | من نحن؟ | الإشارة الى قراءة حوارات الساحة |
| الميدان الحرّ للحوار الحرّ فيما لا يدخل تحت نطاق الساحات الأخرى |
![]() |
| | أدوات الحوار |
| #1 | ||||
| ||||
| الرحلة من لندن إلى باريس عبر القطار السريع يورو ستار كانت ممتعة ومليئة بمناظر خضراء تسرّ الناظرين؛ سواء في الجزيرة البريطانية أو في شمال فرنسا بعد شق بحر المانش. لم أعلم أن هناك مسافرين معي في نفس القطار لم يستمتعوا بالرحلة بالقدر الذي استمتعت بها، إلا عند دخولنا إلى ضواحي باريس! حيث أُعلن عبر مكبرات الصوت أنه على المسافرين الجالسين في المركبة رقم سبعة عشر التوجه إلى مكتب يوروستار في محطة (غاردي نور) ليحصلوا على خصم قدره خمسون في المئة من تذكرة السفر عبر الشركة! تهيّأ لي وأن في الأمر (واسطة) وأن أصحاب النفوذ تجمعوا في المركبة السابع عشرة، خصوصا وأن الرقم سبعة يعني الحظ! ودائما ما ارتبط بالسموات والسنابل السبعة! المضيف أعلن قائلا: نتأسف لهؤلاء المسافرين على المشاكل التي سببها لهم تعطل جهاز التكييف في المركبة!! الإعتذار جاء رغم أن درجة الحرارة لم تتعد الخمس عشرة درجة مئوية ونحن في عز الصيف! صال خيالي وجال بعد الإعلان؛ وتذكرت بعض المتاعب التي سبّبتها لي شركات النقل والطيران في بلاد العربان: زرتُ قبل شهر بلدا عربيا وعند عودتي إلى لندن على متن شركة خطوط ذلك البلد؛ تحمّلت عناء التواجد في المطار أربع ساعات قبل انطلاق الرحلة ؛ وهذا فقط من أجل أن أظفر بمقعد بحاذاة بوابة النجاة حيث المساحة المخصصة للرجلين الطويلتين أوسع وأرحب! ترجيت موظفة الشركة ذات الوجه العبوس بأن تحجز لي مكانا في تلك المقاعد؛ فأجابت بابتسامة مصطنعة : بالطبع سأفعل ذلك فإنك أول الحاجزين ؛ رقص قلبي فرحا فالتهمت في ثلاث ساعات عددا لا يُستهان به من الجرائد الوطنية ؛ أقول وطنية لأنها أغرقت في مدح صاحب الجلالة والسمو والفخامة؛ فتجرعتها جملة بجملة وكلمة بكلمة لعلّني أقتل الملل. ركبت الطائرة فوجدت نفسي في مقعد غير الذي طلبتُه! حاولت أن أشرح موقفي للمضيفة ؛ فقالت لي : عليك أن تتقيّد برقم المقعد! عاندتُ: ارتفع صوتُها..إنني أعمل ساعات إضافية وهذه الرحلة لم تكن مبرمجة في جدولي اليومي...ومن الأفضل أن لا تسبب لي الصداع! جمعت حالي وجلست في المقعد الذي اختير لي؛ وحقدت طوال الرحلة على أولئك الذين اغتصبوا مقعدي ؛ واستوعبْت من خلال الخدمة الراقية التي قُُدمت لهم؛ بأنهم من المقربين وما أدراك ما المقربين! أتريدونني أن أتحدث عن تأخر الطائرات لساعات طويلة؛ وعن إلغاء رحلات وتأجيل أخرى!!لا أريد أن أُنغّص عليكم. الإسلام يوصي بالإخلاص و الإتقان و التفاني في العمل وشعوبنا بعيدة كل البعد عن هذه القيم؛ ثمّنْتُ كثيرا تصرف موظفي شركة اليورو ستار وأحببتهم جدا من كل قلبي ؛ حينها تذكرت الحديث القائل: المرء مع من أحب يوم القيامة؛ وخشيت أن ينحرف القطار عن السكة فأموت واُحشر مع الصليبيين ! ثم رفعت هذا الدعاء: اللهم احشرني مع الصليبيين المخلصين والمتقنين لأعمالهم. __________________ +++وليس باحد غيره الخلاص...لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص+++ |
| #2 | ||||
| ||||
| قال سيدنا ابراهيم بعد ان تبرأ هو ومن آمن معه من قومهم " ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم" لم أفهم هذه الآية إلا من بعد مارأيت ان بعض الجهلة لا تدخل فى الاسلام بسبب (تخلف المسلمين ) عجبا ..يعنى لو لم أصنع مكيف لن أدخل الجنة مثلا ..لا حول ولا قوة إلا بالله ..نعم أصبحت الدنيا فتنة للناس لقياس معايير التقدم والحضارة ...حضارة وننحرف أخلاقيا لابأس... المهم نعيييييييييش ياعم ...نعم انا معك ان هناك اناس لن تدخل الجنة بسبب عدم اتقانهم لعملهم وعدم اخلاصهم لكن كل ميسر لما خلق له ..انا استطيع ان ابرمج واكون متفوق واتفوق على مبرمجين عالميين لكن لا استطيع ان اصنع طائرة هذه يقوم بها غيرى وان قام بها غير المسلمين لا بأس مدام هو يستفيد من أعمالى وهكذا تسير الدنيا مصالح للنفع وتبادل النفع ..انا فعلا ادعوا معك اللهم احشره مع النصارى المخلصين وابقى قابلنى ........ |
| #3 | ||||
| ||||
| إقتباس:
|
| #4 | ||||
| ||||
| الا صحيح، ايه موضوع الحشر ده؟؟ النس ليه "هيتحشروا" يوم القيامة؟ ماينفعش الواحد يقف براحته؟ هو يبقى الاتوبيسات تحت و فوق؟؟!! __________________ فلنصلي في المخدع و لنثور على الظلم امام العالم اجمع |
| #5 | ||||
| ||||
| إقتباس:
![]() و بعدين انت مالك بالحشر يا رفيق؟؟؟ خسئت يا فتى __________________ +++وليس باحد غيره الخلاص...لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص+++ |
| #6 | ||||
| ||||
| إقتباس:
تدنوا الشمس من الرؤوس فتكون على قرابة الميلين (طبعا لن تحرق الناس ولن تميتهم ولكن ستسلط عليهم بحرها) فيعرق الناس من شدة الحر كل على حسب عمله فمنهم من يلجمه العرق حتى يغرق (بلاموت أيضا ..تعذيب يعنى ) ومن من يصل العرق الى ركبتيه ومنهم من يصل العرق الى حقويه ...ولا ظل الا عرش الرحمن مصداقا للحديث الشريف "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه))" هذا فقط قبل الحساب بعد النفخ فى الصور للعرض على الرحمن ...أما طول هذا اليوم فلاتستغربوا الرقم فطوله خمسون ألف سنة 50000 سنة ..سيمر على المؤمن كركعتين خفيفتين (حوالى عشر دقائق ) وسيمر على الكافر ولامنافق والفاسق بطوله ..حتى يتمنوا لو يحاسبهم الله ولا يبالون أيلقون فى النار أم يرحمهم ...وهذا العرض الطويل من التخفيف من السيئات لأن الغرض من النار ليس العذاب كما يفهم الناس (أقصد لمن أسلم وعمل عملا صالحا وآخر سيئ) سيعذب فى النار اذا بقى من ذنوبه شئ ولم تغلب حسانته سيئاته هنالك فقط يقذف فى النار بقدر مابقى من سيئاته (فالنار مثل النار للذهب يدخل الذهب فى النار ليذهب بخبثه ليصبح نقيا ) لأن الجنة لا يدخلها إلا طيبا حتى يخلد فيها طيبا ...معلش طولت عليكم فى التفاصيل لكن لمن يشوق لباقى التفاصيل يسمع هذه التفاصيل باكملها هنا >>>>>http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&lesson_id=298 |
| #7 | ||||
| ||||
| امال التعبان الاقرع دوره فين __________________ مسيحي من الارض القبطيه المصريه المحتله |
| #8 | |||||
| |||||
| إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
__________________ ![]() ✝ ثوك تاتى جوم نيم بى اووه نيم بى ازمو نيم بى اماهى شائنيه آمين ✝ ✝ امانوئيل بينوتى بين اورو ✝ حُرّر بواسطة hopeless_refugee : 19/7 في الساعة 02:03pm |
| #9 | ||||
| ||||
| يا بو الفوانيس الثعبان الآقرع قبل يوم الحشر هو بيعذب الناس و هم فى القبر بما يسمى "عذاب القبر" يخش يؤر براحته حتى يأتى يوم الحشر فتبدأ الناس تتحشر و تعرق و تتنفخ لمدة 50 الف سنة |
| #10 | ||||
| ||||
| بمناسبة الحشر شوفوا القصة ديه كتبها واحد ملحد علي فكرة انا مسيحي للنخاع بس بشجع الناس اللي بتفنن مش زي البعض اللي بيقيموا الحد و الخميس اسيبكوا مع القصة يارب تعجبكم: ¬النهايــــــــــــــــــة !!!! الثلاثاء .... 5 / 5 / 2009 .... الساعة 5:35 صباحاً (( توقيت جرينتش )) .... انهمك أحد الفلاحين فى عمله بتنقية الحشائش الضارة من حقل الأرز ..... وهو يطلق صفيرا متناغما ..... وفجأة سمع صوتاً خافتاً ...... استدار للثور المربوط على مقربة منه فى ظل شجرة وفيرة ..... ثم عاد ببطء لعمله ..... ولم يكد يفعل حتى سمع صوتاً أعلى .... عاد يتفحص الثور ببصره ...... ثم يتفحص المكان حوله بحذر ...... وفجأة رأى على آخر مدى إمتداد بصره عاصفة ترابية تقترب فى سرعة ...... ثم بدأت الأرض من تحته فى الإهتزاز تدريجياً ...... وازداد الاهتزاز بشدة فى حين تقترب تلك العاصفة الترابية من موقعه فى سرعة ..... أسرع الرجل يحتمى بالشجرة وهو يعدو بصعوبة على الأرض المهتزة من تحته وحينما استدار وقع بصره على تصدع الأرض الذى يقترب فى سرعة محدثاً عاصفة ترابية عالية ...... كانت الأرض وكأنها تنشق نصفين لتحدث صدعاً عميقاً يبتلع ما حوله ..... أخذ الرجل يتمتم بعبارات دينية مبهمة ..... وهو يرفع بصره إلى السماء فزعاً ..... والأرض تهتز اهتزازات عنيفة حتى اقتلعت الشجرة من جذورها ...... وأسرع الفلاح يحاول فك حبل الثور المربوط بها ...... ولكنه تراجع بصعوبة فى حين هوت الشجرة بقمتها فى الصدع ساحبة ورائها الثور وهو يرفس الهواء فى فزع ..... وحاول الرجل التشبث بأى شئ حتى لا يلقى نفس المصير .... لكنه لم يجد ما يتشبث به ..... وهوى كحجر صغير فى أعماق الصدع وهو يطلق صيحة عالية مخيفة ..... والصدع يستمر فى طريقه سريعاً . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثلاثاء .... 5 / 5 / 2009 .... الساعة 5:42 صباحاً (( توقيت جرينتش )) .... اهتزت طرقات ناسا (( وكالة الفضاء الأمريكية )) بخطوات العاملين بها ... وهم يعدون فى جميع الاتجاهات .... تعالت شهقة عالمة حسناء بالمرصد وهى ترفع عينها عن التليسكوب الضوئى العملاق وتقول مخاطبة رئيسها :- - يا إلهى .....يبدو أن المعلومات صحيحة يا سيدى!! ...... لقد خرجنا عن مسار القطع الناقص!! . تدفق وجه الرجل بالدماء الحارة فجأة وهو يقاتل ليخرج صوته المتحشرج من هول الصدمة سائلاً إياها :- - أيعنى هذا أننا سنسبح فى ظلمات الكون بعيداً عن مسار الشمس ؟؟ وبعيداً عن حرارتها ؟؟ هزت العالمة رأسها علامة النفى فى بطء وهى تحاول إستيعاب الموقف غير مصدقة إياه .... ثم إلتففت إلى رئيسها وهى تأخذ نفساً عميقاً ثم تقول :- - بل إن الحقيقة أكثر بشاعة من ذلك يا سيدى !!!! الزلزال العنيف الذى حدث منذ سبع دقائق دفع الكرة الأرضية فى إتجاه الشمس 12 درجة كاملة ..... وهذا يعنى أن قوة جذب نجم الشمس لكوكبنا قد زادت .... فى حين تناقصت قوة الطرد المركزية للأرض ..... وللأسف يا سيدى فإنها ستتناقص بصفة مستمرة منذ الآن وحتى ..... وحتى نهوى فى الشمس ..... قاطعها رئيسها وهو يقول فى بطء :- - أتقصدين أن كوكب الأرض سيظل يقترب من الشمس حتى تبتلعه ليصبح كأن لم يكن ..... ثم تهاوى جالساً على مقعده وهو يصرخ :- - ياللهول ..... ياللفظاعة .... سنحترق جميعاً ..... ستحترق الأرض بكل من عليها وكل ما عليها قبل حتى أن تصل للشمس ....... أخذت العالمة تحسب بعض المعادلات الرياضية على جهاز الكمبيوتر أمامها ثم شهقت مرةً أخرى وهى تقول :- - لم يبق أمامنا الكثير من الوقت يا سيدى ..... أنظر ( وهى تشير إلى شاشة الحاسوب ) .... ستبتلع الشمس كرة الأرض الملتهبة بعد 25 يوماً ..... فى حين ستلتهب الأرض تماماً لتصبح كالكرة المحترقة بفعل القرب من حرارة الشمس بعد 15 يوما بالتحديد .... أى أن الأرض ستسبح فى الفضاء 10 أيام كاملة وهى كوكب ميت محترق !!!! إنها النهاية يا سيدى ..... ويالها من نهاية !!!!!! .... بعد 15 يوماً من الآن .... لن يبقى أى نوع من الحياة على هذا الكوكب . قالتها وهى تفتح أيقونة ذهبية معلقة بسلسلة تتدلى على صدرها لتتفحص صورة ابنتها وزوجها بعينين دامعتين ...... فى حين رفع الرجل سماعة الهاتف ببطء .... وهو يستجمع رباطة جأشه قائلاً :- - صلنى بالرئيس ...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثلاثاء .... 5 / 5 / 2009 .... الساعة 2:50 مساء (( توقيت جرينتش )) .... تابع الشيخ / محمد الوردانى نشرة الأخبار محدقاً بوجه المذيعة ..... وهى تختتم بقولها :- - تقدير ضحايا الزلزال المدمر حتى الآن هو ما يقرب من الـ 500000 ضحية فى حين سيكون أيضاً من ضمن ضحاياه كوكب الأرض بكل تعداد نسماته ..... بكل شعوبه ..... حتى وبكل حيواناته ونباتاته .... إلى هنا سيداتى آنساتى سادتى تنتهى نشرة الأخــــــبـــــ ......... سبح الرجل بفكره بعيداً عن صوت المذيعة ...... إذاً فهو يوم القيامة ...... لكن علامات يوم القيامة لم تكتمل بعد ...... أين دابة الأرض التى ستكلم الناس .... والمهدى المنتظر ..... لابد أنهم سيظهرون فى خلال الـ 15 يوم التالية ..... يالله ..... حقاً لا يأمن مكرك أحد ..... لابد أن أكثر من العبادة حتى النهاية .... وداعاً أيتها الدنيا الغرورة ..... قام ليتوضأ حامداً الله على أنه مقطوع من شجرة ..... ثم هرول فى طريقه إلى المسجد ....... والشوارع يسودها الهرج والمرج بعد سريان الخبر ..... وفجأة أوقفه وجهاً مألوفاً ...... - كيفك يا شيخ / وردانى ...... سمعت الخبر طبعاً ؟؟! تأمل الشيخ / محمد الوردانى عباءة صديقه القمص / وهيب كيرلس السوداء ..... لطالما كانا صديقين حقاً ..... شيخ وقمص ..... حتى اعتاد أهل الحى رؤية القمص بمسجد الشيخ ..... ورؤية الشيخ بكنيسة القمص ..... لم يقف الدين عقبة فى طريق صداقتهما الغريبة ..... أجابه الشيخ وكأنه ارتاح لرؤيته فى ذلك الوقت :- - الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه .... إنه يوم القيامة يا وهيب .... ستذهب إلى الكنيسة طبعاً ؟! أجابه القمص :- - نعم .... وأنت إلى المسجد .... فلنلتقى غداً .... يجب أن نتحدث سوياً ..... ثم ودعه ليكمل الشيخ طريقه إلى المسجد ..... وهو يفكر .... كم أراد للقمص / وهيب أن يذوق نعمة الإسلام ..... تبسم وهو يتذكر المناقشات الحادة التى كانت تدور بينهما فى الإسلام والمسيحية .... وكل منهما يصر على رأيه ..... وكل منهما يأمل للآخر أن يتذوق نعيم دينه .... وفى النهاية دائماً ..... كانا يفترقان ...... أحدهـما للمسجد ...... والآخر للكنيسة !!!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأربعاء .... 6 / 5 / 2009 .... - ارتفعت درجات حرارة الجو بشكل رهيب ...... فى حين سادت حالات الهرج والمرج كل المؤسسات والمصالح ..... نظرأ لانقطاع الموظفين عن العمل ..... حتى الجهات الأمنية ..... توقفت تقريبا عن العمل ...... - أصبحت الفوضى هى المسيطرة على الوضع فى كل أنحاء المعمورة ..... فى حين قل استعمال كلمة (( المعمورة )) لإيقان الجميع من النهاية الحتمية !!!!! - انطلقت مركبة فضاء معدة للسفر عبر الفضاء لمدة طويلة قد تصل لـ 7 أعوام من قاعدة الإطلاق الأمريكية (( جاكوب )) ..... ولكن الغريب فى الأمر أنه لا أحد يعلم من ركابها !!!! ...... وعلق أحد المسئولين :- - إن انطلاق سفينة فضاء بتلك الطريقة أمراً مستحيلاً فى الأوضاع الطبيعية ..... أما فى حالة اللاأمن الحالية .... فلا يمكن السيطرة على الأوضاع !!!!! ..... لا يوجد حراس للقاعدة ...... ولا يوجد أيضاً عاملين بها !!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأربعاء .... 6 / 5 / 2009 .... الساعة 7:30 مساءً (( توقيت جرينتش )) .... تمايلت مركب الصيد الصغيرة على صفحة النيل ..... وانعكست صورتها البدائية لتمتزج بمياه النهر فى مشهد خلاب ...... وعلى ظهرها جلس الراهبان يتحدثان بهدوء رغم حرارة الجو المرتفعة للغاية ...... أضفى السكون على الموقف نوع من الهيبة والرهبة ....... حتى خيل للكهلان وكأنهما وحدهما فى الكون ..... خرجت الكلمات من شفتى القمص / وهيب محاطة بهالة من الجلالة وهو يتأمل الطبيعة من حوله متمتماً :- - حقاً ....... (( ملكوت الرب بداخلك )) . التفت إليه الشيخ / وردانى وهو يقول بنفس الصوت الرخيم الهادئ :- - أتدرى يا وهيب ..... لا أصدق أبداً أن نهايتك ستكون معذباً فى النار .... رغم أن دينى يقول هذا ..... إلا أننى لا أستطيع أن أتخيل إنساناً مثلك فى النار ..... أشعر دائماً أنك مثلى .... تتعبد للإله الرحيم نفسه .... ولكن بطريقة مختلفة .... أشعر أن إلهى سيرحمك ...... فتح القمص عينيه محدقاً فى وجه الشيخ وهو يقول :- - نفس إحساسى ..... لا أصدق هذا .... إنك تصف الإحساس نفسه ..... ولا أدرى لِم لم أخبرك بذلك طوال هذه السنين!! ..... لا أتصورك أنا أيضاً تهوى فى أعماق الجحيم مع الشيطان ..... فأنت مثال للإنسان طيب القلب الودود الذى يرفض الدنيا آملاً فى إرضاء ربه ونعيم الآخرة ..... رد عليه الشيخ :- - هذا من فضل ربى على .... (( أخذ يحرك حبات سبحته العاجية بين أصابعه وهو يميل رأسه فى إنسجام )) ..... نظر القمص إلى مياه النهر متفحصاً وجهه المنعكس على صفحتها .... وقال وهو يتحاشى النظر فى عينى الشيخ :- - لو رأيت معجزة بعينيك أستؤمن بالآب والابن والروح القدس إله واحد أمين ؟؟ توقف الشيخ عن التسبيح وهو يتبسم سائلاً :- - أية معجزة تقصد يا وهيب ؟؟ اعتدل القمص فى جلسته وهو يقول فى حماس :- - لقد أخبرنا يسوع الرب بأن انتهاء العالم يسبقه عدة ايام ..... تبدأ بمشاهدة رجسة الخراب فى المكان المقدس ..... ثم يمر العالم بضيق عظيم ليس له مثيل ...... ويلى ذلك سقوط النجوم على الارض واظلام الشمس والقمر ..... واضطراب الفضاء وانفجاره بمجراته ونجومه وكواكبه ...... وعندما يحدث هذا أو أثناء حدوثه ...... سيأتى الرب يسوع فى السحاب مع ملائكته التى يرسلها لجمع المؤمنين به من كل انحاء العالم ...... وساعتها إن شاء الرب لنا أن نكون مازلنا أحياء ..... سترى تلك المعجزة بنفسك ...... إبتداءً من حلول الخراب بالمكان المقدس ..... وحينها ستعلم أن المسيحية هى دين الرب الصحيح !!!! لم يستطع الشيخ أن يمنع الإبتسامة من التسلل لشفتيه وهو يرثى لحال القمص / وهيب وتلك الأساطير الخرافية التى يصدقها ..... وخيل للشيخ أن الله قد اصطفاه ليهدى هذا القمص الطيب ..... وحتى ينهى الشيخ صحيفة أعماله بعمل عظيم الأجر ..... كهداية مسيحى للإسلام ..... ولأنه أيضاً يخشى على صديقه من عذاب النار الأليم ..... فاستعار حماس صاحبه قائلاً :- - يا وهيب دعك من تلك الخرافات التى أحسنوا تلقينك إياها ...... إن ما ستراه أنت بعينيك بإذن الله هو ظهور دابة الأرض لتخبر الناس عن يوم القيامة كما أخبرنا النبى محمد (ص) ...... وظهور المهدى المنتظر مطالباً بأن نبايعه ..... إننى أنتظر حدوث ذلك بفارغ الصبر ..... حتى أثبت لك أنك تعيش وهماً كبيراً ..... قاطعه القمص :- - أى دابة يا رجل وأى مهدى منتظر ..... ستصهرنا الشمس وأنت تنتظر دابة تتحدث إلى البشر ..... وتتهمنى أنا بتصديق الخرافات .... قلب الشيخ يداه وهو يتمتم :- - لا حول ولا قوة إلا بالله ...... حاول تفهمنى يا وهيب ..... ثم أخذ يروى له قصة المهدى المنتظر ...... وأخذ الحوار بينهما يتصاعد تدريجياً ..... حتى أصبح كالجدل السقيم ..... وكل منهما يحاول هداية صديقه ..... وكل منهما متمسك بموقفه ويرثى للآخر ..... حتى أنهيا النقاش واتفقا على ألا يفترقان حتى يموتان معاً ...... ويروا أى الخرافات سيحدث أولاً !!!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخميس .... 7 / 5 / 2009 .... الساعة 12:30 مساءً (( توقيت جرينتش )) .... - ارتفعت درجات الحرارة حتى أصبح الجو السائد على الكرة الأرضية جواً ساخناً للغاية ..... وعانى الجميع من الحر الشديد ..... - أعلن صاحب شركة أدوية عالمية أنه ( كعمل خير ينهى حياته به ) قد أنتج كميات كبيرة من أقراص الإنتحار ..... كما أنه بعث بطائرات نقل بضائع خاصة تنقل كميات الأقراص الكبيرة لشتى بلدان العالم ..... وأنها ستوزع بالمجان ..... ويكفى قرصاً واحداً فى الإنتحار بدون أى آلام تذكر ..... لمن لا يحب إنتظار المصير المحتوم ...... يبدأ مفعول الأقراص بعد 5 دقائق بغيبوبة تقود للراحة الأبدية ...... وسرعان ما تراصت الحشود لنيل قرص النجاة ...... وأقبل الناس عليها بنهم ..... وتناقصت أعداد البشر بصفة ملحوظة ليوم واحد ....... وتساقطوا بالملايين فى أحضان الغيبوبة الأبدية !!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخميس .... 7 / 5 / 2009 .... الساعة 6:30 مساءً (( توقيت جرينتش )) .... - تسبب إرتفاع درجات الحرارة على خط الاستواء فى قتل 320000 مواطن اثر حرائق للغابات والمبانى ناتجة عن تعامد الشمس على تلك المناطق وبدأت الشمس فى إلتهام ضحاياها حتى تبتلع الكرة الأرضية بأكملها ..... - بدأت مياه البحار والمحيطات بصفة شائعة على كوكب الأرض فى الإنحسار عن الشواطئ والتبخر تدريجياً بشكل ملحوظ ..... فى حين حدثت ثغرات عديدة فى الغلاف الجوى فى شتى بقاع الأرض ...... - لايزال البحث جارياً عن دابة الأرض وأخبار المهدى المنتظر ....... وأصبح الإنتظار هو الشغل الشاغل للشيخ / محمد الوردانى ...... ولم يثبط عزيمته أبداً تعليقات صديقه القمص / وهيب كيرلس - الذى يسكن معه فى بيت الشيخ - حتى النهاية الحتمية ...... فى حين شوهد القمص / وهيب عند سطح منزل الشيخ عدة مرات ..... وهو ينظر إلى السماء .... فى إنتظار السيد المسيح وملائكته ...... ويغير إتجاه بصره من جهة لأخرى ...... وأحياناً يشير بأصابعه :- هاهو !!! ...... ثم سرعان ما يكتشف أنها مجرد سحابة ...... حتى شيع فى الحى إصابته بالجنون المطبق ..... إلا أن الشائعة لم تأخذ بجدية أبداً .....لانتظار الجميع الموت حرقاً .... وانشغال الجميع بأخبار ضحايا الإحتراق الدورية ..... وبسعى الأغلبية نحو حبوب الإنتحار قبل أن تنفذ !!! .... و ... (( كل يغنى على ليلاه !! )) .... وفى حديث مسائى هادئ بين الشيخ والقمص ..... إتفق الإثنان على أن من يموت منتحراً فهو كافر ...... وسيدخل النار ويعذب فى الجحيم حتماً !!!! ..... حتى لو كان بيهرب بانتحاره من موتة بشعة ..... كأن يموت محترقاً ..... !!!! ...... ونام الشيخان وكلاً مطمئن أن إيمانه بربه .... لن يتزعزع قط !!!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأحد .... 10 / 5 / 2009 .... الساعة 6:30 مساءً (( توقيت جرينتش )) .... - نفذت أقراص الإنتحار تماماً ..... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجمعة .... 15 / 5 / 2009 .... الساعة 5:30 صباحاً (( توقيت جرينتش )) .... - فجأة أشرقت الشمس من المغرب ..... ولكن حرارتها كانت شديدة للغاية وكانت تبدو قريبة للغاية .... وكبيرة للغاية ...... كأنها فوق الرؤس ...... أخذ الشيخ / محمد الوردانى يركض فى اتجاه الشرق يتبعه القمص / وهيب ....... هاربان من الحرارة الشديدة ....... وفجأة وجد الشيخ بقرة تركض بجواره ...... ولم يكد الشيخ يدير بصره إليها حتى حدثته قائلة :- - هذا يوم القيامة يا شيخ محمد ...... تماماً كما وعدك ربك وأخبرك نبيك !!! ثم أسرعت الخطى وهى تتجاوزه قائلة :- - أبشر بالجنة يا محمد يا بن الطاهرة ...... إلتفت الشيخ للقمص وهو يقول :- - أسمعت ؟؟؟؟ شحب وجه القمص وبدا متحير النظرات وهو يجيب :- - نعم سمعت ........ الفجر يا شيخ / محمد .....(( الصلاة خير من النوم )) ..... اصحى يا شيخ محمد ..... أذان الفجر ...... (( الصلاة خير من النوم )) ....... (( الصلاة خير من النوم )) فتح الشيخ / محمد عينيه ببطء مردداً صوت الأذان .... ثم اعتدل جالساً فى سرعة وهو يتمتم :- - الحمد لله رب العالمين ...... لقد بشرنى ربى بالجنة ...... قام الشيخ للوضوء بنشاط ..... قائلاً :- - أبشر يا وهيب ...... فأنت كنت معى ...... ورأينا الدابة سوياً ...... قاطعه القمص بهدوء :- - ألا تمل أبداً هذا الحديث عن الدابة ..... لم يبق سوى يومان أو ثلاثة أو على الأكثر خمسة أيام وتنتهى حياتنا ..... وأنت لازلت تنتظر الدابة ..... أفق يا محمد ..... ما تلك الدابة إلا مجرد وهم لم ولن يحدث ...... لكنك سترى عند النهاية المسيح وملائكته ..... وأخذ يعيد سرد قصة الإنفجار والسحب وجمع المؤمنين .... والرب يسوع .... أتم الشيخ مراسم الوضوء ..... ثم فرد سجادة الصلاة فى إتجاه القبلة ووقف فى كل خشوع أمام خالقه ...... معلناً :- الله أكبر .... بسم الله الرحمن الرحيم ..... الحمد لله رب العالمين ..... الرحمن .... الرحيم ..... إلخ إلخ ......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأحد .... 17 / 5 / 2009 ........ - جفت البحار والمحيطات والأنهار تماماً ...... فى حين التهمت حرارة الشمس ما يقرب من 90% من سكان الكرة الأرضية ...... وينتظر الباقون نهايتهم فى فزع ....... وحوادث الإحتراق تحدث فى كل وقت وفى كل مكان ...... وارتفعت درجة حرارة الأرض حتى أصبحت تحرق المتاع وتذيب الأحذية ..... مع حدوث هزات أرضية عنيفة تتكرر للأعنف كل مرة ...... وقصد الجميع الخلاء بعد اشتعال المنازل والميادين ...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الاثنين .... 18 / 5 / 2009 ........ رقد الشيخان فى حالة إعياء شديدة ...... وملابسهما محترقة فى أكثر من موضع ...... لا يستطيعان حتى تحريك الأصابع ...... وكل منهما يبحث بعينيه عن غايته .... عن مراده ..... أحدهما يبحث عن دابة الأرض ....... والآخر يراقب السماء ذات الأدخنة الحمراء ...... ويترقب ظهور الرب وملائكته ....... وخطر لكل منهما الهاجس نفسه ....... - هل من الممكن أن أكون قد آمنت عمرى كله بوهم لا وجود له ؟؟؟ ...... - حقاً لم أرى أى من المعجزات بعينى رأسى ..... لكنى أصدقها ..... وأنا الآن فى زمن لا رجعة فيه ..... فأين معجزات القيامة ؟؟؟؟ ...... - هل يكون هذا إختبار أخير ؟؟؟ ..... ثم ما حال رفيقى ؟؟؟ ...... أيمكن أن يعذب ؟؟؟ ...... قد كان طيباً لا يستحق العذاب ؟؟؟ ..... أيها الرب أجبنى ..... أين أنت ؟؟؟؟ ...... إننى فى شدة ........ سأموت مشككاً بك !!!!! ...... أين أنت يا الله ؟؟؟ ...... وفى خضم الحيرة تلتقى نظرات الشيخان ...... نظرة حائرة متوترة .. متشككة ... تفصح عما هو أعمق من الكلمات ..... ثم أغمض كلاهما عينيه مستسلماً لمصيره ..... متناسياً الآلام التى تتصاعد تدريجياً ...... وعقله لا يزال يبحث عن الله !!!!! ....... يتحسس الطريق إليه ..... والظلام شديد ..... وتهدأ الأنفاس حتى تنقطع ...... ويسبح العقل فى ظلمة حالكة السواد ..... وآخر ما يتذكره ..... أين أنت يا الله !!!! ..... ويبقى السؤال .... ولا مجيب ..... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأربعاء .... 20 / 5 / 2009 ........ - انصهرت الكرة الأرضية تماما وأصبحت كرة كبيرة من اللهب التى تأخذ طريقها إلى الشمس فى سرعة شديدة ......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السبت .... 30 / 5 / 2009 ........ - اخترقت الكرة الأرضية المنصهرة غازات الهيليوم والهيدروجين والتحمت بالشمس ...... وفى مدة قصيرة كانت مكوناتها قد انصهرت تماماً .... وامتزجت بغازات الشمس ...... وانتهت الأرض بكل حضاراتها ...... وكل علومها ...... وكل معتقداتها !!!! ......... كأن لم يكن لها وجود ...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الخميس .... 27 / 12 / 2012 ........ - حامت سفينة الفضاء حول كوكب أصغر حجماً من كوكب الأرض الفانى ..... وبداخلها قال الملاح الفضائى عبر مكبرات الصوت :- - إنه بالفعل مناسب للحياة ...... له غلاف جوى شبيه بغلافنا الجوى من حيث التكوين ونسب الغازات ...... كما أن درجة الحرارة فيه أبرد قليلاً من الأرض إلا أنها أيضاً مناسبة للحياة ....... ويدور حول هذا النجم العملاق هناك ..... ومنه يستمد الحرارة ....... سنهبط فى خلال 25 دقيقة ..... بدأ فى توجيه المركبة نحو الهبوط وهو يسترجع فكرته بسرقة تلك المركبة من محطة الإطلاق الأمريكية (( جاكوب )) ....... هو وزوجته وطفلاه وصديقه الملاح الفضائى وزوجته وأبنائه الأربعة ....... عائلتان من 10 أفراد يستطيعون أن يبدأوا بشرية جديدة ..... وهبط بالمركبة الفضائية حتى استقر على الكوكب تماماً ..... وخرج الجميع يتأملون موطنهم الجديد ..... أنه كثير الشبه بالأرض ..... يوجد نباتات ..... وسماء ذات ألوان أرجوانية جميلة ....... وأنهار من سائل شبيه للماء ....... وفى انبهار جذبت الطفلة الصغيرة يد والدهما وهى تسأله :- - ياللروعة .... من صنع كل هذا يا أبى .... يلتفت الرجل لزوجته .... ثم يسترجع كل ما يعرفه عن الإنفجار الكونى والنجوم والكواكب والأغلفة الجوية وانعكاس ضوء النجوم عليها واتحاد العناصر الفيزيائية بعضها ببعض ونظرية التطور الداروينية و ..... و ..... و...... ويجيب الطفلة بمنتهى البساطة :- - لا أحد ...... !!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تمــــــت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Crazy A 21 / 3 / 2005 __________________ " فأمـست جالية غربـاء و غريبة للمولدين فــيها و أبناؤها هجروهها ." (1 مكا38:1 ). |
![]() |
| Bookmarks |
| عدد المتصفحين لهذا الحوار: 1 (0 من المواطنين، و 1 من الأجانب) | |
| أدوات الحوار | |
|
|