أسرته تطالب بإخراج الجثة لمعرفة السبب الحقيقى للوفاة
أسرته تقول انه التحق بمركز تدريب
مبارك بالكيلو 22 طريق السويس وذلك بعد أجراء كافة الفحوصات في منقباد
بأسيوط وبعد عشرين يوما جاء إليهم طلبا من مركز شرطة القوصية مسقط رأس
جرجس ليطلب منهم التوجة الي قسم ثان باسيوط فذهب والده العاجز وأخيه وبعد
معاملتهم معاملة بالغة السوء من الشرطة والنيابة وهم لا يعرفون ماذا
يحدث أو لأي سبب جاءوا وبعد أسئلة عجيبة مثل: هل كان لجرجس اعداء او كان
مريضا او غير ذلك قالوا لوالده((أبصم هنا)) فبصم علي عدة وريقات وبعد ذلك
قالوا له روح خد جثة إبنك من الثلاجة !!!؟ فسقط الرجل مغشيا عليه من هول
الكارثة.
يقول والده: إبني جرجس قوي البنيان ذو العشرين عاما الذي كان يعمل مروضا للخيل عند أحد بلدياته مات في الجيش؟؟؟ هل مات اثناء التدريب أم بسبب جريمة
أخري؟؟
في قسم ثان أسيوط قالوا له ان إبنك مات اثناء قدومة من الجيش
وأثناء وجوده بالقطار وبناء علي هذا الوهم والكذب استلم رزق يوسف مقار جثة إبنه
والتي لم يتم الكشف عليها من جهة صحية مسئولة ومختصة وخرج التقرير الطبي بأن الوفاة
جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية!!؟ وإقترض والده من أحد مرافقيه مبلغ مائة جنيها مصروفات نقل
الجثة وتوجه لبلدته حتي يقوم بدفن ابنه ويدفن معه سر مقتله.
وجاء بالجثة الي بلدهة وكان الوقت متأخرا فقام بعض من أهله بتغسيل
المتوفي حسب ما هو معمول به.. ولكن كانت المفاجأة حين وجدوا آثار إصابات علي كتفيه من الناحية الأمامية والأخطر
من هذا التورم الضخم في الخصيتين ولونهما الأسود الحالك وللاسف الشديد لم يقم أحد بالابلاغ او الافصاح متخيلين ان هذا
أمرا طبيعيا فقاموا بالتوجه به الي الكنيسة للصلاة فبات ليلة بالكنيسة وتم دفنه في اليوم التالي صباحا وأخذوا
العزاء وكأن شيئا لم يحدث...
لكن وبعد حضور احد زملاء المجني عليه في مركز التدريب حكي لأسرتة عن
الاهانات الخطيرة والضرب المبرح وخاصة في منطقة الخصيتين الحساسة جدا وذلك بإستخدام
البيادة ( الحزاء الميري)) وحكي لهم زميله عن ان
هناك آخرون غيره لقوا نفس مصير إبنهمّّّّّ !!
فأشعلت هذه الشهادة النار داخل قلوبهم وأبلغوا جمعيات حقوق الإنسان
والتي لم تتخذ أي دور يذكر
وهم الآن يطالبون الجهات المسئولة وبالاخص النيابة العامة بمركز
القوصية محافظة أسيوط بالسماح لهم بإستخراج الجثة والكشف عليها فورا ومعرفة السبب
الحقيقي للوفاة
فهل من مجيب لهم؟؟
وهنا يجب ان نقف وقفة أمام هذا الصرح المسمي بالقوات المسلحة.. هل من الخطورة والمساس بأمن
البلاد اذا تحدثنا عن مثل هذه المهازل والكوارث التي تحدث داخل قواتنا المسلحة؟ هل
لو قلنا ان التعصب الاعمي قد سيطر علي كل مناحِ الحياة داخلها نكون قد أفشينا
سراٌ؟
هل وصل الاستهتار بأرواح العباد الي ان يقول المدرب للجنود:
( ده أحنا بورقة وسخة نجيب
ألاف غيركم) حسب قول
الشاهد؟
إنها بالفعل مهزلة لا يمكن السكوت عليها
نضعها أمام العالم أجمع راجين أن يأخذ كل ذي حق حقة
أبو
جون المصري
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|