|
شريف رمزى المحامى - الأقباط الأحرار
بالمفتشر كدة وبالبلدى وعلى بلاطة زى ما بيقولوا ولاد البلد.... "مفيش دم"..!!
حقيقة أصبحت لا تغيب عن أحد، ولا يُنكرها إلا جاهل أو مُكابر أو صاحب مصلحة فى بقاء الحال على ما هو عليه!!
لكن السؤال، من يا تُرى المُستفيد من حالة الاحتقان المستمرة بين شركاء الوطن؟!
من يعبث بأمن بلادنا ومستقبل أولادنا؟؟
ولصالح من تقوم الدنيا وتثور ثائرة البعض كلما شرع الأقباط فى تخصيص مكان لممارسة شعائرهم الدينية؟؟
وماذا يضير هؤلاء إذا أصبح للمسيحي مكان يؤى إليه للصلاة؟؟
لماذا لا يثور هؤلاء ضد أوكار الرزيلة وبيوت الدعارة -وما أكثرها- وتثور ثائرتهم فقط حين يرفع المسيحيون صوتهم بالدعاء بين أربعة جُدران؟؟!
ولماذا لا يحتاج بناء ملهى ليلى (كباريه) إلى كل تلك الموافقات والتراخيص التى يحتاجها بناء سور لدير أو دورة مياه لكنيسة؟!
هل يَقبل شركاء الوطن أن يؤدى المسيحيون صلواتهم (فى الشارع).. يفترشون الأرض ويغلقون الطرقات فى وجه المارة؟!..
بالطبع لن يقبلوا، ولا نّقبل نحن بذلك.. لأن شعائرنا وطقوسنا أسمى من أن نؤديها فى الشوارع والطرقات وتعاليمنا تنهينا عن ذلك..
"ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم، وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك، وصل إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية" (مت6,5:6).
أما عن السر وراء تكرار نفس السيناريو كلما تعلق الأمر ببناء كنيسة، من خروج الغوغاء والموتورين للهدم والتخريب، وقيام أجهزة الأمن بالقبض على الأبرياء والمجنى عليهم من الأقباط للضغط والترهيب وإجبارهم على التنازل عن حقوقهم، ثم تصريحات المسئولين فى الحكومة بأن ما يحدث هو سحابة صيف عابرة وأن الأمور كلها تحت السيطرة...
فالسر يكمُن فى كلمة واحدة.... مفيش.... مفيش دم..!!
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|