|
متابعون : "اللقاء كان مواجهة بالحجة والمستندات والأرقام "
أسامة عيد - الاقباط الاحرار
صدرت الصحف الاسبوعية أمس وقد تصدرت صفحاتها الأولى مانشيتات خاصة بلقاء الدكتور مطفى الفقى مع كوادر أقباط المهجر وفى إشارة واضحة إلى المواجهة الساخنة التى تناولت مشاكل وهموم وإضطهاد الأقباط فى مصر أكثر العناوين إثارة كانت تجمله جريدة الخميس وحمل مانشيت رئيسى " أقباط المهجر يكسرون عظام مصطفى الفقى فى واشنطن " بينما حمل التقرير داخل الصحيفة سباب وشتائم لأقباط المهجر وتجاهل موضوع المواجهة وتجاهل إعتراف الفقى بوجود مشاكل للأقباط فى مصر .
الأمر لم يختلف كثيراً فى معظم الصحف الأسبوعية منها من تناول الموضوع على طريقة السباب والتهجم الرخيص وأخرى أتخذت أسلوب التحريض او التجاهل المتعمد نتيجة لصدى الحوار الذى أقيم بالكنيسة الارثوذكسية بواشنطن فقد تجاهلت بعض الصحف الحديث أو متابعة الموضوع رغم إنتشار أخبار اللقاء الجرىء عبر العديد من المواقع المشهورة والحقوقية ومن ناحية أخرى أشارت بعض المقالات إلى حقيقة التوتر والإحتقان حيث كتب الدكتور عماد جاد فى إشارة إلى الحدث فى الأهرام المسائى الصادر اليوم 29 يوليو ...
" ومنطقي أن أول خطوة في محاربة العنصرية والتطرف هو الإقرار بوجود الظاهرة في المجتمع, فالمؤكد أنه لا يوجد مجتمع خال من العنصرية والتطرف والتشدد, بل الذي يميز مجتمع عن آخر هو معدل انتشار مثل هذه الأفكار ونسبة معتنقيها, والأكثر أهمية هو موقف السلطة الحاكمة من مثل هذه الأفكار"
تعليمات وأوامر
وعلم الأقباط الاحرار أن تعليمات وصلت إلى حد أمر بعض الصحف الأمنية بتجاهل تفاصيل اللقاء مع استمرار تشويه سمعة كوادر أقباط المهجر وإتهامهم بالعمالة والاستقواء بالخارجوهى نفس الإسطوانة التى تتردد مع كل حملة مطالب لرفع القمع والتمييز ضد الأقباط .
من تابعوا اللقاء من النشطاء والحقوقيين أتفقوا على أن اللقاء جاء بمثابة وثيقة دولية تكشف عن حالة التوتر التى يعانى منها النظام وعدم قدرته على قبول النقد أو الإعتراف الكامل بوجود خلل وأزمة تطرف وتمييز تحتاج إلى مواجهة وحل جذرى قبل فوات الأوان
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|