|
رفض إخلاء سبيل 15 قبطياً بتهمة الإتلاف والحرق والتجمهر
المستشار إيهاب رمزى : "هل يعقل أن تًحرق الأقباط منازلهم وكنيستهم ؟"
الطوق الأمنى يمنع دخول الإسعاف والصحفيين ويمنع دخول مراسل الأقباط الأحرار
أسامة عيد - الأقباط الاحرار
رفض المستشار محمد صلاح طلب المحامى إيهاب عادل رمزى بإخلاء سبيل 15 قبطياً تم توجيه إتهام الحرق والإتلاف والتجمهر مع إستمرار حبسهم خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق ، ولم تنجح كل محاولات الدفاع فى الحصول على قرار بإطلاق سراحهم بل تم إضافة تهمة التجمهر إلى باقى التهم الملفقة لهم.
الحواصلية جرح جديد
سيناريو أصبح شبه أسبوعى داخل المنيا حكاية كل يوم وكل ساعة إعتداءات على الأقباط ومنازلهم والأسباب موضوعة مقدماُ ومجهزة والجناة يقومون بجرائمهم بكل وحشية وجبروت
" الحواصلية " جرح جديد ينزف من وجه وجبهة أقباط المنيا أكتملت أمس بقرار مدير نيابة المنيا حازم عبد العليم الذى أم ربحبس 40 بتهمة الإتلاف والحرق فى أحداث الإعتداءات التى طالت منزل أحد الأقباط التى تردد أنه سيتم بناءه كنيسة رسولية القرار شمل حبس 15 قبطى من أبناء الحواصلية لاذنب لهم سوى أنهم دافعوا عن حرق المنزل الذى هاجمه مايقرب من 600 شخص فى مشهد صعب وهمجى واليوم تم رفض طلب الدفاع بإخلاء سبيلهم وهم:
فوزى ذكى عطية 53 سنة
ومجدى يوسف لبيب 35
وجاد نصيف رزق 30 سنة
ونادى سمير صدقى 24 سنة
وعماد ميخائيل غالى 43 سنة
وفاروق فايز ايوب 22 سنة
وجرجس راتب مهنى 32 سنة
وموريس ميخائيل غالى 39 سنة
وعياد راتب مهنى عياد 25 سنة
وعطية فوزى ذكى 32 سنة
ونجاح يوسف لبيب 45 سنة
وعماد صموئيل شحاته 24 سنة
ومكاريوس نادى كامل 17 سنة
وأمير عايد ميخائيل 27 سنة
ويوسف عامل صادق 38 سنة
حصار وتنكيل
حاول الأقباط الاحرار إختراق الحصار لتصوير الكارثة ولكن الطوق الأمنى منع دخول حتى عربات الإسعاف وعلى مدار ثلاثة أيام حاولنا معرفة ماحدث بدقة خاصة بعد إذاعة الكارثة فى برنامج البيت بيتك بعد خراب مالطة وإنتشار الإشاعات عن حملة تعذيب وتنكيل لأهالى القرية والأقباط خاصة رغم أنهم كل ذنبهم هو الصلاة وفور علم الأقباط الاحرار أن المستشار محمد صلاح أتخذ قراراَ يإستمرار حبس الخمس عشر قبطى أتصلت بالمستشار إيهاب رمزى الذى قال " ماحدث هو قرار محكمة وولكن هل من المعقول أن يحرق الأقباط منازلهم وكنيستهم هذا مستحيل وأضاف أنه لن يترك حقهم يضيع هدر "
مساواة الجانى بالمجنى عليه
ماحدث اليوم هو مساواة الجانة بالمجنى عليه فمطلوب من الأقباط أن يتألموا ويحرقوا ويقتلوا ولايصرخوا أو يشكو بل وراء القضبان ينكل بهم على مرأى ومشهد العالم بأسره فى مشهد مخزى والمنيا ومايحدث فيها يحتاج إلى وقفة حقيقية ومحاسبة القائمين على الأمن بها والمسئولين وخاصة المحافظ الذى أنكر بشدة أن تكون المنيا بؤرة للأحداث الطائفية وخرج علينا فى تصريح تليفزيونى مستفز عن إعتزامه إقامة صلح بالطبع سيهدر فيه حقوق الأقباط كما أهدرت فى العديد من الأحداث السابقة
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|