|
مينا خليل – نيويورك
لم أتعجب من ضيوف
حلقة القاهرة اليوم (أضغط هنا لتشاهدها) التى أذاعها الأعلامى عمرو أديب عن الخمر بين الأسلام و المسيحية، بعدها أصبحت علي يقين تام بأن الأعلام المصرى إعلام موجه، و أتسائل لماذا كانا ضيفي الحلقة هما الشيخ جمال قطب و القمص صليب متي ساويرس رغم كون الأثنين خصمين أمام الصحافة خاصة بعدما صرح الشيخ جمال بأن إنشاء جناب القمص لمدرسة لتحفيظ القرأن من أموال الأقباط و بأشراف قبطي نوع من النفاق غير المقبول لأنه ببساطة لا يمكن أن يستأمن الشيخ قمصا علي تعليم أبناء المسلمين قرأنهم.
و أتسأل هل أختار معد البرنامج ضيوفه أم تم أختيارهم له عن طريق رجال الأمن الذي يتحكم في كل كبيرة و صغيرة في مصر ، لماذا هذا التوقيت بالذات يتم أستضافة جناب القمص الورع بعدما قامت المواقع القبطية بحملة ضده لأستخدامه لأموال الأقباط لأنشاء مدارس لتحفيظ القرأن لهدف في نفس أبن يعقوب و لماذا يكون الضيف المقابل الشيخ جمال قطب الذي سبق أن هاجم جناب القمص و وصف تصرفه بغير المقبول و النفاق .
هل كان الهدف هو تحسين صورة جناب القمص أمام أقباط الداخل بعد عاصفة المقالات التي قامت بها المواقع القبطية ضد جنابه ، و لما لا فهو رجل الأمن و رجل الدولة ، فجناب القمص بالأضافة لأستغلاله لأموال الأقباط و الكنيسة التي كان من المفروض أن يكون مسارها جيوب أخوة الرب الأصاغر من فقراء الأقباط ليستخدمها لمصالح شخصية ، فهو يخرج علينا كل فترة بناء علي طلب الدولة (ليفقع مرارتنا) ففي مرة يخون أقباط المهجر و مرة يؤكد علي عدم وجود أضطهاد أو تمييز لتنويم أقباط الداخل و لما لا ينومهم فهو من أصحاب العمم الكهنوتية التي اشترتها الدولة بالأضافة أن الدولة لن تجد رجل (عسل ) زي جناب القمص ليأخذ أموال الأقباط لخدمة المسلمين و بعيدا عن كون هذه الأموال أموال تبرعات أو ورثها جناب القمص عن أسرته لينفقها فيما يشاء من إنشاء كتاتيب لتحفيظ القرأن أو حتي حجز رحلات الحج لفقراء المسلمين فهذا لا يعنيني بل ما يعنيني من مهزلة حقيقية فيما قاله جناب القمص من (تهتهة) دينية أمام الأعلام.
لقد تناسى الأمن أن رجلهم ليس بالمتكلم الجيد بل يحتاج لبرشام ورق مثل التلاميذ الخيبانة ليقول بعض أيات الكتاب المقدس التي يحفظها أي طفل ، عندما بدأ عمرو أديب بطرح السؤال بخباثته المعهودة و بغمزه و لمزه صعقني جناب القمص برده الغريب بأن هناك فرق بين الخمر المقطر و الخمر المخمر و لا أعلم من أي مرجع علمي أو أبائي جاء بهذا الرد العجيب أن المقطر حرام و المخمر حلال !!
كان من الأولي أن يرد بأن هناك فرق أساسي بين الأسلام و المسيحية و هو أن في الأسلام لا جدال مع النص أما في المسيحية فلا يوجد ما يسمي بالحرام و الحلال بل كما قال القديس بولس مرتين في أصحاح واحد:
- كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء (1كو 6 : 12)
- كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي و لكن ليس كل الاشياء تبني (1كو 10 : 23)
و بعيدا من أن تأثر الأقباط بالفكر الأسلامي لدرجة طلب الفتاوي من رجال الكنيسة في كل كبيرة و صغيرة في حياتهم تحت مسمي الحلال و الحرام و لأن أباء الكنيسة يفضلون أن يبسطوا المواضيع للناس فأي شخص يسأل و يعطي أختيارين للأب الكاهن أو الأسقف : حرام أو حلال فتكون الأجابة من ضمن الأختيارات المطروحة مباشرة دون مناقشة ، فالقبطي توقف عقله عن التفكير تماما مثل المسلم الذي يستشير شيخه هل أرضاع الكبير جائز أم فى هذه الأيام عملا بمبدأ توفير مصاريف منتجات الألبان.
نرجع لموضوع الحلقة حيث قام الأعلامي عمرو أديب مع الشيخ جمال قطب بشيي جناب القمص علي نار هادية و جناب القمص – و لا أعلم عن قصد أو دون قصد - يواصل إحراج الأقباط عن جهل بالفكر الأبائي حتي بدأ (يعك) مثل المسلمين عندما لا يعرفون الأجابة ، عندما طرح عمرو أديب موضوع معجزة تحويل الخمر بدأ جناب القمص بالفتاوي حتي قال أن الخمر المذكورة في الأنجيل في هذه المعجزة له معاني عديدة مختلفة في اللغة العبرية ، ليلتقط هذه الجملة الشيخ جمال قطب في خباثة معهودة و يقول أن مترجم الأنجيل من العبرية للعربية أسقط الترجمة الصحيحة ملمحا بشبهة تحريف الكتاب المقدس و لا أعلم إن كان جناب القمص يعلم أن أناجيل العهد الجديد كتبت باليونانية و ليس العبرية و أن الماء متحولا لخمر حقيقي و إن كان لا يسكر ..
هل تناسي جناب القمص أن السيد المسيح ذاته أستخدم التعبير عن عصير الكرمة (النبيذ) في أمثاله :
و لا يجعلون خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تنشق الزقاق فالخمر تنصب و الزقاق تتلف بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة فتحفظ جميعا (مت 9 : 17)
هل تناسي جناب القمص وعد الرب تلاميذه أن يشرب عصير الكرمة معهم في الملكوت:
و اقول لكم اني من الان لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي (مت 26 : 29)
هل تناسي أن سر الأيفخاريستيا قائم علي الخبز و الخمر أم أنه لا يدري ما يصليه من كلمات في القداس ..
هل تناسي أن الخمر كان لها أستخدامات أخري غير السكر و الخلاعة إلى وقت قريب مثل التداوي فيقول الكتاب عن السامرى الصالح :
- فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به (لو 10 : 34)
أو ما وصفه القديس بولس كعلاج لتلميذه القديس تيموثاوس : لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة (1تي 5 : 23)
بل كان الخمر إحدي رموز البركة و الخير في العهد القديم أيضا:
- فليعطك الله من ندى السماء و من دسم الارض و كثرة حنطة و خمر (تك 27 : 28)
- و يحبك و يباركك و يكثرك و يبارك ثمرة بطنك و ثمرة ارضك قمحك و خمرك و زيتك و نتاج بقرك و اناث غنمك على الارض التي اقسم لابائك انه يعطيك اياها (تث 7 : 13)
- اعطي مطر ارضكم في حينه المبكر و المتاخر فتجمع حنطتك و خمرك و زيتك (تث 11 : 14)
بل كان من التقدمات التي يقدمها اليهودي مع تقدماته للرب كما جاء في سفر التثنية أو كما فعلت حنة أم صموئيل مع أبنها :
- ثم حين فطمته اصعدته معها بثلاثة ثيران و ايفة دقيق و زق خمر و اتت به الى الرب في شيلوه و الصبي صغير (1صم 1 : 24)
أذن الخمر ليس نجاسة في حد ذاته فكيف يقبل الرب أن نقدم له شئ نجس لو كان الخمر نجسا !!
و هناك الكثير من الأدلة علي عدم تحريمها إن جاز تعبير التحريم من الأساس ففي التاريخ الأبائي الكثير من المواقف عن أن الخمر أو النبيذ كان يقدم للضيوف مثل الشاي و القهوة فنري أن أباء الأسقيط كانوا يتناولوها كنوع من الشراب رغم شدة النسك و التحذير الشديد من السكر و العربدة في جميع أقوالهم ..
بل الكثير من أواني الفخار و الزقاق المكتشف في المناطق الأثرية القبطية كان لحفظ الخمر و هناك معاصر مكتشفة داخل الأديرة لعصره و هو ما يدل علي عدم تحريمها ..
إذن الموضوع ليس تحريم مطلقا فالخمر مثله مثل أي شئ يمكن أن يتسبب الأفراط فيه إلي ضرر بالغ مثل الأفراط في التدخين أو الأكل الذي يؤدي تماما لي تليف الكبد مثله مثل الخمر فهل يتم تحريم الطعام أيضا . .
هناك أيات كثيرة في الكتاب المقدس تحذر من الأفراط في الخمر و الأدمان عليه و ليس النهي المطلق :
-لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين اجسادهم (ام 23 : 20)
- محب الخمر و الدهن لا يستغني (ام 21 : 17) - و المقصود العوز و الحاجة و لكن هل يتم تحريم الدهن أيضا !!
- الخمر مستهزئة المسكر عجاج و من يترنح بهما فليس بحكيم (ام 20 : 1)
- الخمر و النساء تجعلان العقلاء اهل ردة (سيراخ 19 : 2) - فهل سيتم تحريم النساء أو الزواج كما فعل ماني الهرطوقي ..
-لا تكن ذا باس تجاه الخمر فان الخمر اهلكت كثيرين (سيراخ 31 : 30) – أي لا تكون مدمنا عليها و يشوع بن سيراخ نفسه الذي يحذر من الأفراط في الخمر يقول في نفس السفر : الخمر و الغناء يسران القلب لكن حب الحكمة فوق كليهما (سيراخ 40 : 20)
أما العهد الجديد فالقديس بطرس يحذر من الأدمان عليها و ليس شربها :لأن زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة و الشهوات و ادمان الخمر و البطر و المنادمات و عبادة الاوثان المحرمة (1بط 4 : 3) - لاحظ تحديد أدمان الخمر و ليس مجرد شربها .
و يذكر القديس بولس عن صفات الشماس أو الأسقف أن لا يكون مولع بالخمر أو مدمنا عليها و لكن من الممكن أن يتناولها و إلا فلماذا لم يحرمها مطلقا عليهم :
- لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه و لا غضوب و لا مدمن الخمر و لا ضراب و لا طامع في الربح القبيح (تي 1 : 7)
- كذلك يجب ان يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين غير مولعين بالخمر الكثير و لا طامعين بالربح القبيح (1تي 3 : 8)
فالموضوع ببساطة هو ما يحل و ما لا يحل لي كما يقول القديس بولس أما كون معظم الأقباط لايتناولون الخمر فلسببين أولهما الثقافة المحيطة و ثانيهما أن القبطي و الذي يحمل المسيح في شخصه لا يجب أن يعثر الأخر في المسيح الذي يمثله حتي لا يجدف علي الله بسببنا : حسن ان لا تاكل لحما و لا تشرب خمرا و لا شيئا يصطدم به اخوك او يعثر او يضعف (رو 14 : 21)
فهل يقصد القديس بولس تحريم اللحم أيضا أم يقصد عدم التسبب في عثرة للأخر ، فالأمتناع ليس نوع من التحريم بل نوع من التعاطف مع صغار النفوس الذين قد يعثرون في المسيح يسوع ربنا ..
ربما يا أبانا القمص كنت تعني ما قلته و لكن الصورة التي نقلتها عن الخمر في المسيحية و التي تلاقاها المسلمين هي في غاية السلبية بل لقد أعثرت المسلمين في المسيح أكثر من عثرتهم عندما يشاهدون قبطيا يشرب أو يتاجر في الخمر ، ربما لم تقصد و لكن هل كان هذا مخطط و لماذا لم يأتوا بأحد رجال الكنيسة القادرين علي الجدال و النقاش أم أنهم أختاروك مسبقا لعلمهم بعدم تمكنك من الرد الموضوعي و في نفس الوقت لتلميعك أعلاميا لأنهم يدرون أن ظهور كاهن علي الشاشة الفضية سيسعد السذج من الأقباط دون التركيز عن صحة ما يقوله ؟؟
نقطة أخري هي حديثك عن حرمانية لحم الخنزير في العهد القديم و هل تناسيت ما جاء بسفر أعمال الرسل الأصحاح العاشر عن القديس بطرس :
" فجاع كثيرا و اشتهى ان ياكل و بينما هم يهيئون له وقعت عليه غيبة.
فراى السماء مفتوحة و اناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة باربعة اطراف و مدلاة على الارض. و كان فيها كل دواب الارض و الوحوش و الزحافات و طيور السماء. و صار اليه صوت قم يا بطرس اذبح و كل. فقال بطرس كلا يا رب لاني لم اكل قط شيئا دنسا او نجسا. فصار اليه ايضا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه انت" .
فالخنزير ليس محرم في العهد الجديد و ما قلته عن أن الأقباط تعلموا تربية الخنازير من الأحتلال الأنجليزي و من العمل في معسكرات الأنجليز ليلتقطها الشيخ جمال قطب ملمحا عن تواطئ الأقباط مع الأحتلال الأنجليزي لمصر و ردي أن أقباط الصعيد يربون الخنزير المعروف بالحلوف البلدي و هو من أجود أنواع سلالات الخنازير علي مستوي العالم منذ قرون عديدة قبل أن نعرف الأحتلال العربي علي يد العاص عمر بن العاص.
يا أبانا القمص مادمت غير متمكن من الرد و غير قادر عليه فلماذا قبلت الدعوة أم أن من أمروك بها لا تقدر أن تعصاهم و أنت كاهن العلي لا تقول إلا الحق ، و هل تناسيت أن فشلك في الرد يحرج ملايين الأقباط الذين مع الأسف تمثلهم ، لماذا لم تعتذر مادامت ليس لك موهبة الرد و لكل منا مواهب في خدمته ليس بالضرورة الوعظ ، لماذا لم تعتذر عن المقابلة لتفصح الطريق لكاهن أو أسقف متمرس و متمكن من الجدال و الكنيسة القبطية تمتلأ بهم أم أن الدولة أراضت تلميع رجلها بعدما أجمع معظم الأقباط علي حالة عامة من السخط بسبب تصريحاتك و لماذا أختاروا الشيخ جمال قطب الذي أنتقدك علي الناحية الأخري علي الناحية من الحوار.
إن الأعلام المصري العنصري يتفنن في إحراج الأقباط .. لا أنسي موقف التلفزيون المصري بعد حادثة جريدة النبأ عن الراهب المشلوح ففي ثاني يوم للحادثة تتعمد القناة الثانية عرض فيلم ( أحدب نوتردام ) لفيكتور هوجو و التي تحكي عن الراهب المنحرف الذي يعشق الغجرية أزميرالدا و لماذا تعرض القناة الأولي في نفس أسبوع الحادثة فيلم شفيقة القبطية لهند رستم إلا لغرض في نفس أبن يعقوب .
الخلاصة يا أبانا أنك أعثرتني و أعثرت الكثيرين مثلي من تصريحاتك و تعليقاتك المستفزة التي دائما ما تصيبني بالغثيان ، مكتوب : من اعثر احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى و يغرق في لجة البحر (مت 18 : 6) - لا نريدك يا أبانا أن تفعل هذا بل أن تختفي عن أعين الأعلام و ترحمنا من تصريحاتك و توفرها لنفسك و تحفظ أموال الأقباط التي أستئمنت عليها - أقبل مني أنا الحقير هذا كما قبل العظيم أنبا أنطونيوس نصيحة من أمرأة متبجحة ..
ليس كونك كاهنا فقد خلصت لأنه مكتوب : بل اقمع جسدي و استعبده حتى بعدما كرزت للاخرين لا اصير انا نفسي مرفوضا (1كو 9 : 27)
و لا تنسي أن أريوس كان في يوما كاهنا و الأسخريوطي تلميذا و أصلي أن لا تكون نهاية أي منا مثلهم ..
أما الشيخ جمال قطب فاحب أن أقول له لماذا لا يحرم الأسلام الكحول و هو بحكم الأسلام و رسوله خمرا مركزا و لماذا يقبل المسلمون التداوي بعلاجات يدخل الكحل مكون أساسي فيها و لماذا تحرمون الخنزير و تقبلون أستخدام مشتقاته مثل الأنسولين و غيره الكثير مما أنقذ حياة الملايين من المسلمين ..
و لماذا حلل القرأن الخمر في أول ظهور الأسلام ثم حرمها ، هل هوالتدرج أم الخوف من بطش قريش و هل لا يعرف الله الحسم في قراراته : وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا - النحل 67
و لماذا يعد الرسول أتباعه بنهر من الخمر الذي لا يسكر في جنته فالخمر خمر يا فضيلة الشيخ و هل خمر الجنة مخمر أم مقطر كما أفتي جناب القمص ؟؟
و هل تناسيت يا شيخ جمال أن الرسول ذاته كان خبيرا بحكم ثقافته بالخمر بل كان يشربها حتي بعد الوحي :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى فقال رجل يا رسول الله ألا نسقيك نبيذا فقال بلى قال فخرج الرجل يسعى فجاء بقدح فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا قال فشرب !!
و هذا من المواقع و الكتب الأسلامية : صحيح مسلم .. كتاب الأشربة .. باب في شرب النبيذ و تخمير الإناء
بل كان الرسول خبيرا في الخمور : حدثنا مسلم حدثنا هشام أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة !!
صحيح مسلم .. كتاب الأشربة .. باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير
بل أمر عائشة أن تأتيه بالخمر في المسجد:
حدثنا أبو كريب حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج وابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناوله الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك
صحيح مسلم .. كتاب الحيض .. باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والاتكاء
بل ينبذ له يوم الإثنين و يظل يشرب منه إلى يوم الأربعاء:
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيى أبي عمر قال ذكروا النبيذ عند ابن عباس فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له في السقاء قال شعبة مثل ليلة الاثنين فيشربه يوم الاثنين والثلاثاء إلى العصر فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه قال شعبة ولا أحسبه إلا قال ويوم الأربعاء إلى العصر فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه
مسند أحمد .. و من مسند بني هاشم .. بداية مسند عبد الله بن عباس
بل الرسول يتوضأ بالنبيذ في غياب الماء دون أن يلعن حاملها له !!
حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله أمعك ماء قال معي نبيذ في إداوة فقال اصبب علي فتوضأ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن مسعود شراب وطهور
مسند أحمد .. مسند المكثرين من الصحابة .. مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
و هل تناسي أن السيدة خديجة أسكرت أباها حتي يوافق علي زواجها من الرسول أم سينكر التاريخ ، أتمني من أخوتي جبابرة البأس في قناة الحياة تخصيص حلقة خصيصا و هم أجدر مني بالرد علي ذلك الموضوع الذي يعثر كثير من المسلمين في المسيحية.
نتمني من الشيخ جمال أن يرد علي هذه الأحاديث و التي بالمناسبة صحيحة الأسناد و أعتمد عليها الحنيفية في عدم التحريم المطلق للخمر .. الأشكالية الحقيقية في الأسلام الذي يأخذ الحرف أما في المسيحية فالحرف يقتل .. الأسلام حرم الخمر علي درجات إلي أن وصل إلي التحريم النهائي دون النظر لأي فوائد علاجية لها .. و لماذا يثيرون هذا الموضوع هل لأستفحال ظاهرة السكر بين المصريين و لماذا لا يستخدممون رجال الدين لمحاربة الحشيش و البانجو اللذان أنتشرا في مصر مثل النار في الهشيم أم لأنهم لا يجدون في كتبهم نص صريح يحرم الحشيش رغم كونه مسكر و لازال الكثير من المسلمين يعتبرونه حلال و علي رأي الفنان نور الشريف رضي الله عنه : " إن كان حلال أدينا بنشربوه و إن كان حرام أدينا بنحرقوه".
لمشاهدة الحلقة :
http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=21507
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|