|
|
عبد المسيح
said:
|
||||||||||||||||||||
| لن نعلم حقيقه ما حدث ابدا , لان الحقيقه يكتبها ,ويمليها المنتصرون . و المنتصرون هم المسلمون, فسواء القتل كان دفاعا عن النفس ام لا , فقد حكم علي القاتل باحاله اوراقه للمفتي . و الحقيقه انا بشكر ربنا كل يوم علي اني تركت هذه البلد مصر العربيه الاسلاميه , التي هي ارض ابائي و اجدادي فنحن ابناء الفراعنه اصحاب البلد الاصليين . |
أحمد ايرلندا
said:
الكنج
said:
| انا من ميت القرشى مفيش اصلا فتنه دول حبة عيال فرحو لما لقيوا الامن متواجد فحبوا يعملوا اى منظر مع وجود بعض المحرضين لكن المشكله لم يوجد فيها رجل واحد كلهم شباب عاطلين مابين16 الى20 سنه وخامرجيه وحراميه وحشاشين وملهمش اصلا فى الموضوع والموضوع من الاساس مش فتنه دى مشكله بين اسرتين زى اى جريمة قتل ولم يعتدى اى احد من اهالى الفر ومسلمينه على مسيحيينه بل كانوا يدافعون عنهم وقت حدوث الشغب من العاطلين والمتسكعين هذه الحقيقة والله على ما اقول شهيد اما بالنسبه للذين يقولون فتنه وغيرها هم من يريدون حدوث الفتنه لان لهم مصالح فيها والسلام عليكم |
الكنج
said:
| من اراد معرفة المزيد انا مستعد لذلك فاقول طول عمر الاقطباط بكفر بربرى اصدقائنا فى المدارس واللعب وغيرها وغيرها مش مشكله بين اسره واسره يقولوا عليها فتنه وتهجير ويقلبوا الدنيا والمسيحيين موجودين حتى الان فى الكفر سواء فى وجود قوات امن او غير لن يحدث لهم اى شئ طب ازاى اكون معاك النهارده وقاعدين نضحك ونلعب ونهرج واجى تانى يوم اولع واحرق واهدم ده دليل على ان دى كلها اشاعات مغرضه وانا مستعد للاجابه على اى اسئله |
ابن مصر
said:
ميدو
said:
عادل نجيب رزق
said:
|
بادئى ذى بدءخالص العزاء لاسرة الشاب المتوفى وكلنا يعلم الموت كأس وكل الناس شاربه والموت باب وكل الناس داخله ولكل اجل كتاب ولايستطيع المرء ان يؤجل كتابه لحظة واحدة .... وبعد ليس دفاعا عن احد فى مواجهة احد الا ان الاحداث لها افرازات لابد من التمعن فيها فى اليوم التالى لحداث مقتل الشاب المسلم على يد اقباط بكفر بربرى سليمان حدث نقيضه فى اوليلة مركز ميت غمر شاب مسلم طعن مسيحى طعنة نافذة ولكن شائت الاقدار ان يتم اسعافه ولم يحرك احد من الاقباط ساكنا ولسنا نقول ذلك بهدف الاثارة ولكن للوصول الى حقائق نولج منها الى علاج ان اسرة القتيل بكفر بربرى من الناس دمثى الخلق معروف عنهم الاعتدال والوسطية ونجزم بان احدا منهم لم يكن ضمن مثيرى الحرائق واعمال السلب والنهب التى تعرضت لها بعض منازل المسيحيين بالقرية ولكن استغل البعض الاحداث من اجل تصفية حسابات معينة والكل التحف برداء المدافع عن المسلمين متناسيان ان المسلم يؤمن كما يؤمن غيره ان الاعمار بيد الله ولن يتجاوز انسان مهما كان عمره ولكن للموت اسباب كتبها الله لكل واحد منا ومن يعترض على قضاء الله فهو خارج عن صحيح ايمانه الذى يدعيه ونحن لانقول ذلك دفاعا عن مرتكبى الحادث وهم بين ايدى القانون ليتخذ ما يراه ولكن التصنيف الطائفى للاحداث تلك قضية قد تعصف بنا جميعا خاصة وان عهناك من يدعون الاسلام وهو منهم براء اخطر ما فى الامر ان اسرة القتيل تقبلت عزاء اسرة القاتل فابنا عمومة وابناء اخوة واخوال واعمام القتله قدمت واجب العزاء كعادة اهل الريف المصرى وقد استقبلتهم اسرة المتوفى وقبلت عزائهم ولكن حدث ان اعترض بعض المسلمين محررى العبيد على هذا العزاء ومنعوا وفدا من شباب الاقباط من تقديم واجب العزاء صحيح كثير من الاسر القبطية القاطنة بالقرية تركت منازلها ولجئت الى البلاد المجاورة حقنا للدماء ولكن احدا لم يطلب من اى منهم ذلك ويمكن لاى واحد منهم ان يعود ادراجه فىا اى وقت دون اى اعتراض من احد والادهى والامر من ذلك ان هناك اقباط ابوا ان يخرجوا من ديارهم حتى اليوم ولم يعترضهم احد وليس هناك اى اشكاليات والبعض منهم يترك منزله الى ىعمله فى ميت غمر امنا على اولاده ولايعود الافى ساعات متاخرة هناك جهود مضنية وتنسيق بين اقباط ومسلمين اصدقاء على مستوى عالى من الفكر للوصول الى صيغة مصالحة فى وقت قريب جدا لم يعلن عنه بعد ولكن دون التعرض للقضية تاركين للقانون ان يقول الكلمة الفصل فى النزاع القائم واعلنها للجميع ان ضعفى احد هولاء النفر وان هذه المصالحة سترضى الجميعوقائمة الاسماء بها عديد من الشخصيات العامة بعيدا عن الازهر والكنيسة لان دوافع الاحداث ليس لها اى توصيف طائفى او دينى ولكن يمكن ان تتم بمباركة الجهتين فى النهاية ارضاءا للراى العام اما بخصوص الاخبار التى تتوارد للمنابر القبطية فلنا معها ىوقفة صحيح دوركم ملحوظ ولا يمكن نكرانه الا من جاحد ولكن هناك القافزون على الاحداث الذين بلا تعقل قد يسكبون زيتا علتى حريق اذا ما وصلتهم اخبار قد يجانب الكثير منها الصوابوالامر يحتاج الى تنسيق وتوثيق اكبر للاحداث قبل نشرها حتى لاتفقد تلك المواقع العزيزة مصداقيتها خاصة واننا فى كثير من الاحيان وفى كثير من الاحداث نحتاج الى دعما كمنبر يعبر عنا |
أكنب تعليق
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|











