Having problems? Learn how to clear your browser cache.

رجاء تحديث رابط الموقع ، فقد انتقلنا الى الموقع الجديد وهو

http://freecopts.net/arabic

كما نرجو عدم وضع أية تعليقات تحت مواضيع الموقع القديم

Please update your bookmarks, the Freecopts web page has moved to:

http://freecopts.net/arabic

Redirecting you there now.
The Free Copts - القمنى : سنكافح من أجل شطب خانة الديانة وإلغاء المادة الثانية من الدستور
الصفحة الرئيسية
القمنى : سنكافح من أجل شطب خانة الديانة وإلغاء المادة الثانية من الدستور طباعة ارسال لصديق
الخميس, 02 يوليو 2009
فى احتفالية منتدى الشرق الأوسط لفوزه بجائزة الدولة : 

القمنى :سنكافح من أجل شطب خانة الديانة وإلغاء المادة الثانية من الدستور 

القمنى يهدى جائزته لروح شهيد الكلمة ويؤكد: "قتلوا جسده ولكن لم يقتلوا كلمته أو علمه"

 نادر شكري

 أكد المفكر والكاتب المعروف الدكتور سيد القمنى أن الطريق طويلا لإيقاظ الضمير الانسانى ولكن سنصر على شطب خانة الديانة من البطاقة الشخصية لأنها تمثل أهانه لقيمة المواطنة ، وسنصر معا على تأكيد حرية العقيدة وأنها شأن شخصي وأن اى إنسان أو وطن لا يحترم هذه العقيدة التى تقع بين قلب الإنسان وربه فهو لم يصل بعد الى رتبة المجتمعات المتقدمة وهو ما يدعونا إلى الإصرار على مطاردة المادة الثانية من الدستور التى تفرق بين المواطن على أساس العقيدة وتعيدنا الى الوراء وتمثل خيانة للدستور

 حيث لا يمكن وضع هذه المادة لقياس الإيمان الانسانى بالجرام او الكيلو جرام لذا فالهدف الاساسى أعادة تأسيس ثقافة المواطن مرة أخرى حتى الوصول لغرس قيم جديدة فى الأجيال الحالية وهو ما يدعونا الى ضرورة عودة المسجد والكنيسة الى دورهما فى بناء الضمير الانسانى بعيدا عن استخدام وتوظيف الدين فى الملاعب النظام السياسي  .

وعبر القمنى إثناء الاحتفالية الحاشدة التي أقامها  منتدى  الشرق الأوسط للحريات بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية لعام 2009  عن سعادته البالغة بهذة الاحتفالية التي أطلق عليها " احتفالية حب وأن الجائزة الحقيقة التى حصل عليها هو الحب هو ناتج عن الإخلاص فى العمل والدفاع عن المضطهدين لأسباب لم نصنعها ناتجة عن وراثة دين يختلف عن الأخر وقدم القمنى هذه الجائزة لروح الشهيد فرج فوده " شهيد الكلمة " قائلا  لفوده " انك قائم معنا وهذه جائزتك لقد قتل المتطرفون جسدك ولكن فكرك وعلمك لم يقتل " مشيرا أن مصر تحتاج الى الحراك للخروج من النظام بسلام دون حركة ثورية عشوائية لن تجد طريقها بعد أن سلب فكر الشارع المصري لصالح فئة متطرفة تتخذ الدين ستار لها وحولت الشارع الى فوضه عارمة لذا فالكلمة تستطيع كسب المزيد من العراك عن طريق النفس الطويل دون توقف لان حينما يتوقف فكر الإنسان وكلمته حينما يكون " موت الإنسان.

وأشار أن الإسلام السياسي أظهر نفسه بصورة سيئة واتضحت معالمه مع ضربة سبتمبر الذى قدم فيها اسامة بن لادن أعظم خدمة للعالم بالتنبيه والإعلان عن الخطر الذى يحيط بالعالم وما حل من فساد بالدول العربية نتيجة توغل هذا الفكر مشيرا أن هذا العصر يشهد ظهور اقلام عبقرية لا تقل عن فكر طه حسين ولذا فالتوقيت القادم يحمل قافلة مستنيرة من الشباب وجاء الوقت لكى نلحق بأخر قافلة نحو الحداثة والنور عن طريق غرس الفكر والعلم والمنهج العلمى المستنير داخل هذا الجيل  .

قال الدكتور هانى عنان الناشط الحقوقي  أن سيد القمنى طرح تراث جديد من الفكر المتطور الذى تصدى لطوفان الفساد داخل مصر الذى أصر على مواجهة كافة أنماط التفكير وساهم فى ظهور قاعدة  من الأجيال الجديدة بمثابة تلاميذ للقمنى غرس فيهم الجديد من الأفكار والآراء وقدم عنان الشرق لمنتدى الشرق الأوسط ومديرة مجدي خليل لإقامة هذه الاحتفالية تقديرا للمفكر الكبير سيد القمنى فى الوقت الذى يشتد التيار الاسلامى غضبان وسخطا لفوز القمنى بهذه الجائزة وهو ما يؤكد أن رجال الدولة المدنية شركاء مع فرسان المواطنة ومفكري التنوير .

وأكد كمال مغيث استاذ البحوث التربوية  أن حصول القمنى على جائزة الدولة التقديرية هى شهادة على أعماله المتنوعة التى يصعب على باحث وحده تناولها فهى أعمال تتعرض منها لعلم الأديان بداية من ازو ريس وحتى غزوة مهاتن فى مطلع القرن 21 فهو يسعى لاختراق الحصون بمعالجة قضية الدين ونقدها على أرضية تاريخية صلبة من مصر القديمة وحتى الدولة الفلسطينية وبلاد الرافدين فضلا عن دوره فى العلوم الإنسانية وهو يمثل امتداد وتطوير لجهود فكرى بداية من حسن العطار أوخز القرن 18 و رفاعي الطهطاوي ومحمد عبده وطه حسين أصحاب الفكر التنويري وتصدى لأفكار الفكر الجاهلي المتطرف أمثال ما ظهر به الشيخ كشك ومن قبله الشيخ الشعراوي أصحاب روايات العذاب وطمس التنوير والعقل ومعهم كان مؤشر ظهور الجماعات الإسلامية التى دفعت المجتمع الى مستنقع التطرف والعنف .

وأضاف مغيث أن رفاعي الطهطاوي بدورة وظهوره بفكرة التنوير والإنتاج والتصنيع كان يقف وراءه محمد على ومحمد عبده كان يدعمه الخديوي وطه حسين فى أزمة كتاب الشعر الجاهلي كانت تقف وراءه الجامعة أما سيد القمنى لم يكن ورائه سوى محبيه من المثقفين وأبناء الشعب وهو ما دفعه لتحديد أهدافه نحو العصر وتحدياته من الديمقراطية والمواطنة والمنهج العلمى وكان بمثابة " الصرخة " نحو الدولة المدنية ليكون الفارس الذى لا يخشى شيء مقابل تحقيق أهدافه ومهاجمة القمع الفوضوي الاسلامى ومواجهة نظام تراكمت عليه عصور الظلام وأصبح أحد الأقطاب الأساسية للتصدي لطيور الظلام وخلق منهج عربى أصيل نحو  الإنسانية والمواطنة .

سيد  القمني الذى حصل على جائزة الدولة التقديرية لهذا العام  كاتب ومفكر أكاديمي حاصل على الدكتوراه في تاريخ علم الاجتماع الديني،  معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي و صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي، والبعض وصفه بانه مرتد او بوق من ابواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية .

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على أثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «إنها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الإسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن أمة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي أو في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها». بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى أن أتى التهديد الاخير بإسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن أفكاره وإلا تعرّض للقتل ومن أهم كتب القمنى " أهل الدين والديمقراطية صدر 2005 " ، " الجماعات الإسلامية رؤية من الداخل صدر 2004 " ، "الإسلاميات: صدر 2001" ، الإسرائيليات: صدر 2002 " ، " إسرائيل، الثورة التاريخ التضليل: صدر 2000 " ، "قصة الخلق: صدر 1999 " ، النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة: صدر 1987 " ، " حروب دولة الرسول: صدر 1996 " ، " النبي إبراهيم والتاريخ المجهول: صدر 1996 " ، " السؤال الآخر: صدر 1998 " .


التعليقات (19)add comment

مواطن said:

تحبة من القلب لهذا المفكر العملاق المتنور المصري الحقيقي الذي يحب بلدة اكثر من المزايدون والمنافقون والمتملقون ، تحية من الاعماق لهذا المواطن المصري ذو المعدن الاصيل الذي يضع مصلحة الوطن فوق الجميع
لك تحياتى واشواقى وتبريكاتى بهذه الجائزة والى الامام دوما يامحب السلام
02 يوليو - 2009      

Congratulation to Quemny said:

Dr Said,
Congratulations on the recognition by the state, which is nothing compared to the recognition you get by people from all walks of life
It's intellectuals such as you that light a candle in the darkness
02 يوليو - 2009      

مصرى علمانى said:

قرأت الكثير من كتب فرج فودة ومن ثم كتبك قرات منها عدد لاباس ومتتبع احاديثك على المديا بكل انواعها..عظيم دائما ورائع لا لشىء سو انك تتكلم بواقعية المنطق وحبك لبلدك مصر .مصر نحن حزاناعليها لما وصلت الية
فى وجود حكومة مغيبة تماما سمحت لتيارات غبية تلعب بمقدراتنا
ولكن بعد حصولك على تلك الجائزة اشعر بالامل فى مثقفى مصر لانها الضوء الاخضر لا للخوف
اتمنى ان تصل رسالتى اليك. فيها لى رجاء ان تكونوا (العلمانين) لا اقول حزب
فالاحزاب فى مصر بتحبطها حكومتنا الرشيدة ولكن اقول مجموعة تنوير للشارع المصرى عن قضاياة وما يدور حولة وتعرية من يلعبون بمصير أمة
صاحبة حضارة عظيمة قادرة عن ان تجدد نفسها فاللة معكم
02 يوليو - 2009      

من الاهرامات said:

تحيه وتقدير لاستاذ الاساتذه سيد القمنى ياريت الناس كلها تحب مصر زيك كنا بقينا دلوقتى احسن من مائه اوروبا وتحيه لروح المرحوم فرج قوده
02 يوليو - 2009      

أحمد ايرلندا said:


سيد القمني يعطيك الأمل بأن لازال في مصر روح وقلب ينبض وعقل يفكر
02 يوليو - 2009      

مسعد سعدى said:

تحيه الى السيد الدكتور سيد القمنى نقدر افكاره المشعه بشمس الحريه والسعى للمواطنه والايمان باهدافه المثمره التى تسمو بألرقى والسلام لمصر باكملها ونمو للتقدم الفكرى ونقدر كل فكر يدعم الى احترام المقدسات والمواطنه
02 يوليو - 2009      

ممدوح نخلة المحامى الدولى said:

تحية اعزاز وتقدير للدكتور/المفكر سيد القمنى والاستاذ نادر شكرى على نقل هذا الحوار الجيد فهذا هو المفكر الحقيقى وليس كما يزعم البعض انه مفكر قبطى
02 يوليو - 2009      

المحبة والسلام said:

اننى اتعجب كيف يحصل الدكتور القمنى على جائزة هكذا فى مجتمع فوضوى
لا يفهم ما يقولة او يكتبه الا القليل بل القليل جدا واذا احد فهمة من الجاهلين تحداة وهددة بالقتل .واما عن حصولة على جائزة مثل هذه هذا ما يدل على ان هناك مجموعة من الشخصيات القوية التى تفهم فكر الدكتور القمنى نحن لا نعرفهم من هم واين يختبئون ولكنهم متوجدون معنا
يحبون بلادهم ويعرفون الحق وهذا يجعل املى اكبر ان تصبح مصر يوما بلد
المحبةوالسلام والسماحة وليست بلد المسلم اوالمسيحى .
تحياتى وتقديرى وشكرى لكل مثقف يفهم مامعنى الأنسانيةويقف بجانب الدكتور القمنى وامثالة بارك اللة فيكم جميعا والى الأمام والرب معكم.
المحبة والسلام
03 يوليو - 2009      

مفروس said:

بعينك ياقمنى مصر ستظل اسلاميه ودستورها سيرجع الى الاسلام وسيأتي اليوم الذي سيسود فيه شرع الله ويحكم مصر من اقصاها الى اقصاها 00 وستموت انت ومن على شاكلتك بغيظكم 00 وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون 000!!!
03 يوليو - 2009      

حنا حنا المحامى said:

استاذنا العظيم د. سيد القمنى. تهنئه من الاعماق. هذه الجائزه لم تكن لك وحدك بل هى لكل فكر مستنير, لكل وطنى يحب وطنه, لكل باحث عن الحقيقه, لكل رجل متفتح للعمل, لكل رجل مخلص للمبادئ اخلاصك للاستاذ فرج فوده, نعم هذه الجائزه لمصر التى فى خيالنا وفى آمالنا وفى مستقبلنا ومستقبلها. نعم انها جائزة مصر الشامخه دائما والجريحه الى حين.
03 يوليو - 2009      

هالة المصرى 1 said:

الف مبروك للدكتور القمنى والحقيقة بادرة طيبة جدا ونتمنى المزيد من البوادر الطيبة يامصر
03 يوليو - 2009      

«القمنى»: حصولى على «التقديرية» ليس دليلاً على ديمقراطية النظام.. said:

«القمنى»: حصولى على «التقديرية» ليس دليلاً على ديمقراطية النظام.. ولن أتراجع عن مطاردة المادة الثانية من الدستور

كتب عمرو بيومى ٣/ ٧/ ٢٠٠٩

طالب الدكتور سيد القمنى، الحائز على جائزة الدولة التقديرية، بعدم الإفراط فى التفاؤل بمثل هذه الجوائز، مستبعداً أن يكون حصوله عليها دليلاً على ديمقراطية أو علمانية النظام.

وشدد القمنى على ضرورة الاستمرار فى التعاطى مع النظام بكل الحرص، مؤكداً خلال احتفال عقده منتدى حريات الشرق الأوسط، بمناسبة فوزه بالجائزة التقديرية، أن هناك «معارضة علمانية» قوية ونشطه داخل النظام المصرى، بالرغم من كل أشكال الفساد المؤسسى ـ حسب وصفه ـ والتى دأب على انتقادها.

وقال: «حصولى على جائزة الدولة التقديرية فى ظل أى نظام من النظم العربية القائمة لم يكن ممكناً إلا فى مصر، التى تحظى وحدها بميزة وجود رجال مثلنا يحترمون ذواتهم بالرغم من وجودهم داخل النظام ومؤسساته، وهم يمثلون صفاً من المعارضة السلمية العلمانية داخل النظام، وعلينا أن نعطيهم شأنهم من الاحترام والتقدير، كمعارضة من داخل النظام تستحق الدعم والتأييد».

ونفى القمنى أن يكون للجائزة أى تأثير على مواقفه العلمانية. وقال «تقديرية الدولة هى جائزة باسم الأمة وليست باسم النظام ولن أتراجع ولو للحظة واحدة عن مطاردة المادة الثانية من الدستور، التى أعتبرها تمثل إهانة للدستور، الذى ينبغى أن يكون بمثابة عقد اجتماعى يكتبه المواطنون، دون أن يكون للإسلام أو المسيحية أو أى دين آخر أى شأن به».

وشدد القمنى على أن يده ليست تحت ضرس أحد. وقال «إذا أردنا أى إصلاح لهذا الوطن فعلينا أن نؤمن جميعا بأن دور الكنيسة والجامع لابد أن ينحصر داخل المجال الدينى وبناء الضمير والإشارة إلى طريق الجنة، على ألا يتحركا خارج هذا المجال ويقحما نفسيهما فى السياسة».

وأضاف «علينا أن نتمسك بإصرارنا على محو خانة الديانة المهينة من البطاقة الشخصية، لأن حرية العقيدة شأن شخصى وأى تنازل عنها يخرجنا من مصاف المجتمعات الإنسانية».

وقدم القمنى الجائزة لروح الشهيد فرج فودة، والذى وصفه بـ « شهيد الكلمة».

http://www.almasry-alyoum.com/...sueID=1455
03 يوليو - 2009      

Adel y said:

Welcome back brother Nader
I missed your coverage for the major events , So good luck and I look forward to see more of your reports, Congratulation for Dr. El Quemni, well deserved honor
03 يوليو - 2009      

مصرى مخلص من الصعيد said:

دكتور سيد القمنى شخصية مصرية محترمة بكل المقاييس 000 تحياتى لك
04 يوليو - 2009      

عزت البندارى said:

قوة الفكر وفاعليةالكلمة ومصداقية المعلومات والشفافية والحيادية التى تمتاذ بها كتابات د. القمنى جعلته جديرا بهذه الجائزة وبما هو اكثر من تهنئة
وهو الارتفاع بمستوى الفكر المصرى والانسانى بضمير يقظ لأن تشكيل فكر الشعوب هو امانة ومسئولية يتحملها المفكرين والمثقفين حتى يتعلم المواطن العادى ابسط قواعد المنطق و تحليل المعلومات التى تصله الى ان تكتمل المعلومة التى توكد معتقداته او تطرح له خيار مناقشتها فيختار ما يناسب شخصيته وقدراته ومن هنا تأتى حرية الفكر والعقيدة وقوة الكلمة والسلوك الراقى وكل ما يرتقى بالنفس الأنسانية ويحترم عقليات الشعوب .
04 يوليو - 2009      

كتكوته المسلمة said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احمد الله واشكر فضله ان من انحازوا وشجعوا حصول القمنى على جائزة الدولة التقديرية هم العلمانيين (دعاة هدم الدين) و متعصبى الديانات الاخرة . وكلاهما اعداء الدين لان فكرهم يتفق مع هذا القمنى الذى راح يجرح فى الاسلام والذى يدعى انه يعتنقه . طيب يا قمنى اذا كان الاسلام بالصورة البشعة التى تناولتها لماذا انت مسلم واذا كان القرآن غير سماوى كما تدعى فأتى لنا بدين سماوى لكى نعتنقه بس يكون على ذوقك . لقد اعطيت فرصة ذهبية لاعداء الاسلام محاولة النيل منه من الكتب الشيطانية التى كتبتها والتى ستحاسب عن كل حرف كتبته فيها وان شاء الله سسيكون مصيرك انت ومن يناصرك الدرك الاسفل من النار مع فرعون وقومه ،لكن لم يستطع احد النيل من دين الله ( ان الدين عند الله الاسلام) وللدين رب يحمية ويدافع عنه يا قمنى. لقد قرأت كتبك يا قمنى كلها لم اجد سوى الاساءة للدين وباى وسيلة .ارجومن اخوانى الدخول على جوجل وكتابة العبارة التالية(الدولة تمنح سيد القمنى جائزتها التقديرية) علشان تعرفوا منها حقيقة سيد القمنى العلمية وكيف اخذ الجائزة .بنزاهة طبعا يا دكتور كمال مغيث حسب ما جاء فى مقال حضرتك فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 9/7/2009م ولازم تكون فى نزاهة يا دكتور كمال علشان القمنى اخذ الجائزة ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
اختكم الفقيرة الى الله/كتكوته المسلمة
11 يوليو - 2009      

مسلم - said:

إلى المدعو سيد القمني ..... لا تفرح بحصولك على الجائزة فقد تكون استدراجا لك لتخرج لنا كل ما في جوفك من نتانات . فانظر حولك من الذين هللوا وباركوا لك بحصولك على الجائزة أليسوا هم الأقباط الذين يسعون إلى سلخ مصر من هويتها العربية والإسلامية وإعادتها كما يزعمون ويشتهون إلى عصر الظلام عصر ما قبل دخول الإسلام . هل تريد أن تجعل من نفسك بطلا قوميا من ورق ، لا تفرح بمن يطبلون لك ويزمرون إنهم قلة لا وزن لها . كيف تتجرأ وتزعم أنك لن تهدأ حتى يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور فمن تكون أنت حتى تتمكن من ذلك مهما صفق لك وهلل لك المنافقون . فستظل الشريعة الإسلامية تاجا ووساما على صدر دستور مصر الحبيبة رغما عنك وعن المزايدون . عد إلى رشدك يا قمني إن كنت مسلما حقا ، وإن كنت أشك في أنك تنتمي إلى الإسلام والمسلمين ، بل أظنك مسيحي في ثوب مسلم والدليل على ذلك كتاباتك المناهضة للإسلام والتي لا تجد لها مثيلا حتى في كتابات أعداء الإسلام ، أو ليس ابنتك اسمها " إيزيس " يعني أنت مسيحي الهوى منذ أمد بعيد . ولا ينفي عنك هذا الاعتقاد محاولات ادعاءك بأن ما قمت به من أعمال هو حركة أصلاحية في الدين مثل محمد عبده ورفاعة الطهطاوي فأين أنت من هؤلاءالشرفاء.
14 يوليو - 2009      

كتكوته المسلمة said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخى الفاضل صاحب تعليق مسلم saidوربنا يبارك فيك وفى امثالك . وانا ادعو كل مؤيديين هذا القمنى ان يعودوا الى رشدهم ويعرفوا انهم يؤيدون شيطان مريد وان جزائهم مثله ان شاء الله جهنم وبئس المصير وخاصة انصار العلمانية ممن يدعو انهم مسلمين . اطلب لهم من الله الهداية . انك لن تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء . سبحان الله جل فى علاه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . اشكركم اخوانى الغيوريين على دينهم الحق ( الاسلام)ربنا يحافظ عليكم وينصركم وينصر ديننا فى شتى بقاع الارض . ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. اختكم الفقيرة الى الله /كتكوته المسلمة
14 يوليو - 2009      

بيتر المصرى said:

للأخوة المسلمين اقول لو كنت راكب مركب انت واخواتك واقربائك ومجموعة من بلدياتك اللى ممكن يكونوا من دينك او يخالفوك الديانةوكل واحد فى المركب لة وظيفة مهمة وماحدش يقدر يعملها غيرة ولو سابها المركب تغرق هل فى اثناء الرحلة مش لازم الكل يتعاونوا ويتركوا الخلافات الدينية والعنصرية علشان يوصلوا لبر السلام ولا يقعدوا يتأمروا على بعض ومافيش مانع يقتلوا المخالف لهم فى العقيدة دون تفكير وبغباء وعدم تقدير للعواقب وبعد كدة يلاقوا نفسهم بيغرقوا مع المركب وبيكونوا اخذوا جزاء تعصبهم وجهلهم ياريت يا أحبائى المسلمين نخرج من عبائة التعصب وتعرفوا اننا عايشين كلنا فى مصر الحبيبة اللى حاضنانا كلنا مسلمين ومسيحين وان امثال الدكتور سيد القمنى او اى مفكر مصرى مستنير سواء كان مسيحى او مسلم لا يناصب اى دين العداء فكل المصريين يعشقوا الروحانيات والايمان باللة لكن هؤلاء المفكرين بيحاولوا الدفاع وحماية المركب من الغرق فهم بيحبوا انفسهم مع حبهم لأخوتهم بالوطن ودة مش عيب انك تحب الناس جميعا فاللة محبة ولا يمكن ان تسير عجلة التقدم بالبلد واحنا قاعدين لبعض زى عواجيز الفرح ومش طايقين بعض لو ما خفناش على بعض واحترمنا بعض كمصرين وشركاء بالوطن يبقى كل دول العالم ها تبهدلنا وتنعتنا بما لا يقبلة مسيحى او مسلم اخيرا رحمة بكتاب مصر المستنيرين وياريت نتعلم ننظر لنصف الكوب المليان فى كتابتهم ونفكر جيدا قبل الهجوم عليهم اهنئ الجائزة بتشرفها بالانتماء لك ياسيد الرجال وشكرا
18 يوليو - 2009      

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ملف أبونا متاؤس

 إضغط هنا للمزيد
صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي

إستمارة الدخول للموقع






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
RocketTheme Joomla Templates