|
|
من الاهرامات
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
اننى اتعجب كيف يحصل الدكتور القمنى على جائزة هكذا فى مجتمع فوضوى لا يفهم ما يقولة او يكتبه الا القليل بل القليل جدا واذا احد فهمة من الجاهلين تحداة وهددة بالقتل .واما عن حصولة على جائزة مثل هذه هذا ما يدل على ان هناك مجموعة من الشخصيات القوية التى تفهم فكر الدكتور القمنى نحن لا نعرفهم من هم واين يختبئون ولكنهم متوجدون معنا يحبون بلادهم ويعرفون الحق وهذا يجعل املى اكبر ان تصبح مصر يوما بلد المحبةوالسلام والسماحة وليست بلد المسلم اوالمسيحى . تحياتى وتقديرى وشكرى لكل مثقف يفهم مامعنى الأنسانيةويقف بجانب الدكتور القمنى وامثالة بارك اللة فيكم جميعا والى الأمام والرب معكم. المحبة والسلام |
مفروس
said:
حنا حنا المحامى
said:
| استاذنا العظيم د. سيد القمنى. تهنئه من الاعماق. هذه الجائزه لم تكن لك وحدك بل هى لكل فكر مستنير, لكل وطنى يحب وطنه, لكل باحث عن الحقيقه, لكل رجل متفتح للعمل, لكل رجل مخلص للمبادئ اخلاصك للاستاذ فرج فوده, نعم هذه الجائزه لمصر التى فى خيالنا وفى آمالنا وفى مستقبلنا ومستقبلها. نعم انها جائزة مصر الشامخه دائما والجريحه الى حين. |
هالة المصرى 1
said:
«القمنى»: حصولى على «التقديرية» ليس دليلاً على ديمقراطية النظام..
said:
|
«القمنى»: حصولى على «التقديرية» ليس دليلاً على ديمقراطية النظام.. ولن أتراجع عن مطاردة المادة الثانية من الدستور كتب عمرو بيومى ٣/ ٧/ ٢٠٠٩ طالب الدكتور سيد القمنى، الحائز على جائزة الدولة التقديرية، بعدم الإفراط فى التفاؤل بمثل هذه الجوائز، مستبعداً أن يكون حصوله عليها دليلاً على ديمقراطية أو علمانية النظام. وشدد القمنى على ضرورة الاستمرار فى التعاطى مع النظام بكل الحرص، مؤكداً خلال احتفال عقده منتدى حريات الشرق الأوسط، بمناسبة فوزه بالجائزة التقديرية، أن هناك «معارضة علمانية» قوية ونشطه داخل النظام المصرى، بالرغم من كل أشكال الفساد المؤسسى ـ حسب وصفه ـ والتى دأب على انتقادها. وقال: «حصولى على جائزة الدولة التقديرية فى ظل أى نظام من النظم العربية القائمة لم يكن ممكناً إلا فى مصر، التى تحظى وحدها بميزة وجود رجال مثلنا يحترمون ذواتهم بالرغم من وجودهم داخل النظام ومؤسساته، وهم يمثلون صفاً من المعارضة السلمية العلمانية داخل النظام، وعلينا أن نعطيهم شأنهم من الاحترام والتقدير، كمعارضة من داخل النظام تستحق الدعم والتأييد». ونفى القمنى أن يكون للجائزة أى تأثير على مواقفه العلمانية. وقال «تقديرية الدولة هى جائزة باسم الأمة وليست باسم النظام ولن أتراجع ولو للحظة واحدة عن مطاردة المادة الثانية من الدستور، التى أعتبرها تمثل إهانة للدستور، الذى ينبغى أن يكون بمثابة عقد اجتماعى يكتبه المواطنون، دون أن يكون للإسلام أو المسيحية أو أى دين آخر أى شأن به». وشدد القمنى على أن يده ليست تحت ضرس أحد. وقال «إذا أردنا أى إصلاح لهذا الوطن فعلينا أن نؤمن جميعا بأن دور الكنيسة والجامع لابد أن ينحصر داخل المجال الدينى وبناء الضمير والإشارة إلى طريق الجنة، على ألا يتحركا خارج هذا المجال ويقحما نفسيهما فى السياسة». وأضاف «علينا أن نتمسك بإصرارنا على محو خانة الديانة المهينة من البطاقة الشخصية، لأن حرية العقيدة شأن شخصى وأى تنازل عنها يخرجنا من مصاف المجتمعات الإنسانية». وقدم القمنى الجائزة لروح الشهيد فرج فودة، والذى وصفه بـ « شهيد الكلمة». http://www.almasry-alyoum.com/...sueID=1455 |
Adel y
said:
عزت البندارى
said:
|
قوة الفكر وفاعليةالكلمة ومصداقية المعلومات والشفافية والحيادية التى تمتاذ بها كتابات د. القمنى جعلته جديرا بهذه الجائزة وبما هو اكثر من تهنئة وهو الارتفاع بمستوى الفكر المصرى والانسانى بضمير يقظ لأن تشكيل فكر الشعوب هو امانة ومسئولية يتحملها المفكرين والمثقفين حتى يتعلم المواطن العادى ابسط قواعد المنطق و تحليل المعلومات التى تصله الى ان تكتمل المعلومة التى توكد معتقداته او تطرح له خيار مناقشتها فيختار ما يناسب شخصيته وقدراته ومن هنا تأتى حرية الفكر والعقيدة وقوة الكلمة والسلوك الراقى وكل ما يرتقى بالنفس الأنسانية ويحترم عقليات الشعوب . |
كتكوته المسلمة
said:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احمد الله واشكر فضله ان من انحازوا وشجعوا حصول القمنى على جائزة الدولة التقديرية هم العلمانيين (دعاة هدم الدين) و متعصبى الديانات الاخرة . وكلاهما اعداء الدين لان فكرهم يتفق مع هذا القمنى الذى راح يجرح فى الاسلام والذى يدعى انه يعتنقه . طيب يا قمنى اذا كان الاسلام بالصورة البشعة التى تناولتها لماذا انت مسلم واذا كان القرآن غير سماوى كما تدعى فأتى لنا بدين سماوى لكى نعتنقه بس يكون على ذوقك . لقد اعطيت فرصة ذهبية لاعداء الاسلام محاولة النيل منه من الكتب الشيطانية التى كتبتها والتى ستحاسب عن كل حرف كتبته فيها وان شاء الله سسيكون مصيرك انت ومن يناصرك الدرك الاسفل من النار مع فرعون وقومه ،لكن لم يستطع احد النيل من دين الله ( ان الدين عند الله الاسلام) وللدين رب يحمية ويدافع عنه يا قمنى. لقد قرأت كتبك يا قمنى كلها لم اجد سوى الاساءة للدين وباى وسيلة .ارجومن اخوانى الدخول على جوجل وكتابة العبارة التالية(الدولة تمنح سيد القمنى جائزتها التقديرية) علشان تعرفوا منها حقيقة سيد القمنى العلمية وكيف اخذ الجائزة .بنزاهة طبعا يا دكتور كمال مغيث حسب ما جاء فى مقال حضرتك فى جريدة المصرى اليوم بتاريخ 9/7/2009م ولازم تكون فى نزاهة يا دكتور كمال علشان القمنى اخذ الجائزة ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم اختكم الفقيرة الى الله/كتكوته المسلمة |
مسلم -
said:
| إلى المدعو سيد القمني ..... لا تفرح بحصولك على الجائزة فقد تكون استدراجا لك لتخرج لنا كل ما في جوفك من نتانات . فانظر حولك من الذين هللوا وباركوا لك بحصولك على الجائزة أليسوا هم الأقباط الذين يسعون إلى سلخ مصر من هويتها العربية والإسلامية وإعادتها كما يزعمون ويشتهون إلى عصر الظلام عصر ما قبل دخول الإسلام . هل تريد أن تجعل من نفسك بطلا قوميا من ورق ، لا تفرح بمن يطبلون لك ويزمرون إنهم قلة لا وزن لها . كيف تتجرأ وتزعم أنك لن تهدأ حتى يتم إلغاء المادة الثانية من الدستور فمن تكون أنت حتى تتمكن من ذلك مهما صفق لك وهلل لك المنافقون . فستظل الشريعة الإسلامية تاجا ووساما على صدر دستور مصر الحبيبة رغما عنك وعن المزايدون . عد إلى رشدك يا قمني إن كنت مسلما حقا ، وإن كنت أشك في أنك تنتمي إلى الإسلام والمسلمين ، بل أظنك مسيحي في ثوب مسلم والدليل على ذلك كتاباتك المناهضة للإسلام والتي لا تجد لها مثيلا حتى في كتابات أعداء الإسلام ، أو ليس ابنتك اسمها " إيزيس " يعني أنت مسيحي الهوى منذ أمد بعيد . ولا ينفي عنك هذا الاعتقاد محاولات ادعاءك بأن ما قمت به من أعمال هو حركة أصلاحية في الدين مثل محمد عبده ورفاعة الطهطاوي فأين أنت من هؤلاءالشرفاء. |
كتكوته المسلمة
said:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اخى الفاضل صاحب تعليق مسلم saidوربنا يبارك فيك وفى امثالك . وانا ادعو كل مؤيديين هذا القمنى ان يعودوا الى رشدهم ويعرفوا انهم يؤيدون شيطان مريد وان جزائهم مثله ان شاء الله جهنم وبئس المصير وخاصة انصار العلمانية ممن يدعو انهم مسلمين . اطلب لهم من الله الهداية . انك لن تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء . سبحان الله جل فى علاه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم . اشكركم اخوانى الغيوريين على دينهم الحق ( الاسلام)ربنا يحافظ عليكم وينصركم وينصر ديننا فى شتى بقاع الارض . ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. اختكم الفقيرة الى الله /كتكوته المسلمة |
بيتر المصرى
said:
| للأخوة المسلمين اقول لو كنت راكب مركب انت واخواتك واقربائك ومجموعة من بلدياتك اللى ممكن يكونوا من دينك او يخالفوك الديانةوكل واحد فى المركب لة وظيفة مهمة وماحدش يقدر يعملها غيرة ولو سابها المركب تغرق هل فى اثناء الرحلة مش لازم الكل يتعاونوا ويتركوا الخلافات الدينية والعنصرية علشان يوصلوا لبر السلام ولا يقعدوا يتأمروا على بعض ومافيش مانع يقتلوا المخالف لهم فى العقيدة دون تفكير وبغباء وعدم تقدير للعواقب وبعد كدة يلاقوا نفسهم بيغرقوا مع المركب وبيكونوا اخذوا جزاء تعصبهم وجهلهم ياريت يا أحبائى المسلمين نخرج من عبائة التعصب وتعرفوا اننا عايشين كلنا فى مصر الحبيبة اللى حاضنانا كلنا مسلمين ومسيحين وان امثال الدكتور سيد القمنى او اى مفكر مصرى مستنير سواء كان مسيحى او مسلم لا يناصب اى دين العداء فكل المصريين يعشقوا الروحانيات والايمان باللة لكن هؤلاء المفكرين بيحاولوا الدفاع وحماية المركب من الغرق فهم بيحبوا انفسهم مع حبهم لأخوتهم بالوطن ودة مش عيب انك تحب الناس جميعا فاللة محبة ولا يمكن ان تسير عجلة التقدم بالبلد واحنا قاعدين لبعض زى عواجيز الفرح ومش طايقين بعض لو ما خفناش على بعض واحترمنا بعض كمصرين وشركاء بالوطن يبقى كل دول العالم ها تبهدلنا وتنعتنا بما لا يقبلة مسيحى او مسلم اخيرا رحمة بكتاب مصر المستنيرين وياريت نتعلم ننظر لنصف الكوب المليان فى كتابتهم ونفكر جيدا قبل الهجوم عليهم اهنئ الجائزة بتشرفها بالانتماء لك ياسيد الرجال وشكرا |
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|


نادر شكري 








