الرأى
اللـــــــــــه و النــاس
نشأت عدلى
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأستاذة هيام مقالك هذا إن دل على شيئ ..فهو يدل على النفس الصافية التى بداخلك ..الروح الشفافة ..التى ليس لها غير الله .. ومن لنا غيره .. حقا لكل منا طريق فى الوصول الى الله ولكن من المهم جدا أن نصل إليه ..وهناك سيسألنا عما إعتملت به قلوبنا من حب الخير والناس وعدم فعل الشر .. القوب المحبة قريبة جدا منه .. القلوب المحبة لا تعرف الكرة ولا البغضاء تحب كل الناي .تعامل كل الناس ...ياعزيزتى لقد أمتعنا مقالك هذا وبالحق هو نبراس به يهتدى ذوى القلوب الحجرية ... عايزين نقرا كتير عن هذا الموضوع ..مع عظيم تحياتى للكاتبة العظيمة هيام نشأت عدلى |
خفرع
said:
|
المشكلة يا بنتي في ثقافة إقتل .. والجنة تحت ظلال السيوف .. ورزقي تحت ظل سيفي .. والسؤال هو : هل العرب أخرجهم الالة الاسلامي لخراب الارض ..... !!!! ؟؟ لانة قال (( خربت خيبر )) وخيبر هنا ترمز لكل ما هو غير إسلامي هيام مروك المولود الاول .... !!! أقصد المقالة الاولي _______________________________________________________ _______________________________________________________ _______________________________________________________ _ القابع في مقبرتة الملك خفرع |
الغلسة
said:
المهندس نبيل المقدس
said:
|
هيـــــــام أخيرا بدأنا نقرأ مقال لك ... منذ سنة تقريبا توقعت من تعليقاتك أنك معلقة موهوبة ... لها شخصية مستقلة ... لها هدف محدد ... غير ملتوية في فكرها أو رأيها ... كنت مثالا حيا للمعلق المثمر الواعي ... وقد أثنيت علي مجهوداتك العظيمة في كل كلمة من تعليقاتك تضعينها لكي يخدم الموضوع إما بفكرة جديدة أو برأي مخالف بمبررات واعية ... تعليقاتك كانت بعيدة كل البعد عن التملق ... بل كنت صريحة في ما لا يعجبك ... لكن كانت طريقة نقدك لا تجرح ولا تهدم ولا تكره .. لذلك توقعت انه سوف يجيء اليوم واراكي كاتبة ولست معلقة .. وقد طلبت منك مرارا في تعليقاتك أن تمتعينا بفكرك وبكلماتك الغير مصطنعة ... فعلا كلماتك خارجة من وجدانك بدون مجهود لأن هذه هي طبيعتك . تقدمي يا هيام ولا تتراخي ... وكلما تزدادين كتابة سوف ترتقين إلي مرحلة الإبداع أكثر وأكثر... نحن معك بقلوبنا ويشرفنا أن تكون معنا كاتبة نفخر بها ونعتز بها ....أما عن الموضوع فليس لدي تعليق إلا أن أقول لكي ألف مبروووووك علي ثقة الموقع بك وثقة القراء بك . الرب معك .. نبيل المقدس |
محبة
said:
عزيز المصرى
said:
|
الاستاذه هيام قديما كان يصنع العرب ألهه من عجوه البلح وعندما يشتد عليهم الجوع فى الصحراء المتراميه كانوا يأكلون ألهتهم . ولم نسمع عن قصص بالقتل أو بالتعذيب أو بالأطهاد لمن أكل ألهه ، أو التهم جزء منه او حتى أكله كله . اليوم نرى للاسف هذا المشهد الحزين قتل وأطهاد وتعذيب لمن يريد ان يعبد الله الحقيقى على طريقته . فهل كان بدو الصحراء اكثر تقدما ورقيا فى معاملاتهم مع الاخر من أنسان اليوم !!!! |
جورج توما
said:
سعـــــــاد
said:
بلطجة دكتاتوريه..
said:
|
مقال مقنع فعلا ..وليس فى وسع انسان أن ينكر أن الخلاف يكمن فى الطرق التى توصلنا الى رضاء الله عنا .. واختلاف الطرق نتيجة طبيعية وحتمية لتعدد الأديان .. ما يرى .. نعرفه .. أما الذى ما لايرى .. فنؤمن به .. وهذه حقيقة لاتدحر وكل من له علاقة بـ " الصحوة الاسلامية " يعلم الحقيقة .. وهذه كارثه ..لأن فرص الحوار وصلت للصفر ..اذن هى.. بلطجة دكتاتوريه .. لأن اضطهاد الأقلية فيه منافع للناس .. غير أن الاسلام الحقيقى لم يكن نائما ..ويحتاج الى من يصحيه.. بل بالاحري لمن يفوقه .. للأسف .. أفرخ عهد الرئيس المدمن (الساداتى) هذه البلطجةالمشوبة بالتبجح معناها ارهاب وعلى عينك ياتاجر ومسنود .. زمان كان فيه "واحد" اسمه صلاح نصر .. مات وترك من الأولاد حوالى 30 مليون ( مع التفاؤل ) .. نسخة من أبوهم .. بس على انحطاط .. حبتين .. ارجعوا الى اسلام العشرينيات ..أيام ما كانت مصر .. مصــر.. ..............أبو النوج |
الطوفـــــــــان
said:
سـيد
said:
صموئيل بولس عبد المسيح
said:
|
ارحب بالأخت العزيزة هيام،وأهنئها لكتابتها مقالها الأول بالاسم الذي اشتهرت به كمعلقة. كما سعدت جداً برؤية صورتها صورتها الباسمة الجميلة. ولتسمح لي بتعقيبي على مقالها،وأرجو أن تتقبله بروح المحبة، فإن لم يكن، فبحق التعبير عن الرأي الآخر، وأعتقد أنه يتطابق مع الرأي المسيحي في المسألة: 1 – قولك إن السيد الرب خلق كل البشر(. يهود ، و مسيحيين ، و مسلمين ، و بوذيين ، و هندوكيين ، و ... و .... ) إلخ.. وأحبهم .. فهذا حق ولا غبار عليه البتة. أما قولك(من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد..و لكن كيفية و طريقة العبادة و الطريق المسلوك إليه ، ربما نختلف فيه.. الخ فأسمح لي أقول لحضرتك إنه مخالف تماماً ( ليس للمسيحيين الاقباط الأرثوذكس فقط) بل ولكل الطوائف المسيحية المعترف بها في العالم ، لأنه يخالف قول السيد المسيح بفمه الطاهر: ( أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلا الآب إلا بي ). يعني بصراحة شديدة جداً يا أختي هيام، إن كل الاخوة الذين اشرت إليهم في مقالك ، وقلت عنهم انهم يعبدون الله مثل،هم في الحقيقة لا يعبدون الله بالحق،مالم يؤمنوا بالمسيح الرب القدوس، الله الكلمة المتجسد لأجل خلاص العالم، لأنه هو الطريق الوحيد للخلاص: + ( ليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص. +( آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك) + ( لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت). 2 – فكرة عالمية الدين الوحيد، وشعار " كل واحد يعبد الله بطريقته" هي فكر شيطانية نشأن في الغرب والهدف منها هو مساوة الشيطان الله بالشيطان، والدين الحق بالأديان الكاذبة، لذلك تقاومها الكنيسة المسيحية، ويقاومها جميع المسيحيين الشرفاء. 3 – قولك "الإنسان بطبيعته يميل إلى التعبد .. فالبعض كانوا يعبدون الشمس، و القمر، و النجوم مع أنهم لا يُعبَدوا بل أن البعض لم يجد شىء يُعبَد فصنع لنفسه إلها ليعبده ( كالأوثان ) .. هذه غريزة فى الإنسان تدفعه لهذا ... فما الذى يضير لو تُرك الإنسان ليعبد ما يريده دون قسر و فرض عبادة بعينها على الجميع"؟؟؟ هو قول غير سليم ويضاد روح الحق لأنه يلغي إرسالية الرب لتلاميذه إلى كل هذه الشعوب لهدايتها حتى يتعبدون لله بالحق: +(فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض.فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به ). ومن يرفض الايمان بالمسيح وخلاصه ويعتمد على اسمه ، فسوف يدان في اليوم الأخير: +(وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن). وواجب المسيحيين الحقيقين المفديين بالدم الكريم يحتم عليهم كرازة هؤلاء الشعوب بعبادة الله الحقيقي، وبما إن هذه الشعوب تظن خطأ بأن ما تعبده هو الحق، فوجب على المسيحيين الذين استنيروا بنور الحق،أن يكشفوا لهم أباطيل ما يعبدون، وذلك بالحجة والبرهان، وليس بالضغط ، لأنه ليس في المسيحية ضغط، أو إكراه، لأنه لا يوجد علينا : ( قاتلوا .. حتى يؤمنوا .. ) الخ 4 – لا يوجد شيء أسمه أديان. لأن الأديان تستلزم آلهة. وبما إننا نؤمن بإله واحد ، فطبيعي جداً أن يكون هناك دين واحد صادق ،والباقي أديان كاذبة. 5 – كلام حضرتك من عينة( من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد..و لكن كيفية و طريقة العبادة و الطريق المسلوك إليه ، ربما نختلف فيه..) هو كلام سهل لأنه يبتعد عن الاصطدام بالحقائق، ولذلك فهو يرضي جميع الناس،بما فيهم السيد احمد ايرلندا،لكن ماذا يقول الكتاب: + (لو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح ) لماذا؟ + لأنه ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس) شكراً لمحبتك. |
أحمد ايرلندا
said:
|
التهنئة ليست فقط لهيام بل لموقع الأقباط الأحرار أيضاً لأنه موقع مثالي يعطي الفرصة لكل الأصوات مهما اختلفت اتجاهاتها موقع ضرب المثل للديمقراطية في أجمل وجه ولم يحجر على رأي أحد ولم يتحيز لأحد اتوجه بالتحية الى هيام ومقالها الملئ بالمحبة والرقي واتوجه بالتحية أيضاً الى كل القائمين على موقع الأقباط الأحرار الذين ضربوا مثلاُ في كيفية التعامل مع الكل بأسلوب ديمقراطي ليبرالي عادل وغير عنصري وبأسلوب عالمي متحضر ونظيف وتحياتي لكم جميعاً |
هيـــــــــام
said:
صموئيل بولس عبد المسيح
said:
|
تصحيح ارحب بالأخت العزيزة هيام،وأهنئها لكتابتها مقالها الأول بالاسم الذي اشتهرت به كمعلقة. كما سعدت جداً برؤية صورتها الباسمة الجميلة. ولتسمح لي بتعقيبي على مقالها،وأرجو أن تتقبله بروح المحبة، فإن لم يكن، فبحق التعبير عن الرأي الآخر، وأعتقد أنه يتطابق مع الرأي المسيحي في المسألة: 1 – قولك إن السيد الرب خلق كل البشر(. يهود ، و مسيحيين ، و مسلمين ، و بوذيين ، و هندوكيين ، و ... و .... ) إلخ.. وأحبهم .. فهذا حق ولا غبار عليه البتة. أما قولك(من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد..و لكن كيفية و طريقة العبادة و الطريق المسلوك إليه ، ربما نختلف فيه.. الخ فأسمح لي أقول لحضرتك إنه مخالف تماماً ( ليس للمسيحيين الاقباط الأرثوذكس فقط) بل ولكل الطوائف المسيحية المعترف بها في العالم ، لأنه يخالف قول السيد المسيح بفمه الطاهر: ( أنا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي إلا الآب إلا بي ). يعني بصراحة شديدة جداً يا أختي هيام، إن كل الاخوة الذين اشرت إليهم في مقالك ، وقلت عنهم انهم يعبدون الله مثل،هم في الحقيقة لا يعبدون الله بالحق،مالم يؤمنوا بالمسيح الرب القدوس، الله الكلمة المتجسد لأجل خلاص العالم، لأنه هو الطريق الوحيد للخلاص: + ( ليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص. +( آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك) + ( لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت). 2 – فكرة عالمية الدين الواحد، وشعار " كل واحد يعبد الله بطريقته" هي فكر شيطانية نشأن في الغرب والهدف منها هو مساوة الشيطان الدنس بالله القدوس، والدين الحق بالأديان الكاذبة، لذلك تقاومها الكنيسة المسيحية، ويقاومها جميع المسيحيين الشرفاء. 3 – قولك "الإنسان بطبيعته يميل إلى التعبد .. فالبعض كانوا يعبدون الشمس، و القمر، و النجوم مع أنهم لا يُعبَدوا بل أن البعض لم يجد شىء يُعبَد فصنع لنفسه إلها ليعبده ( كالأوثان ) .. هذه غريزة فى الإنسان تدفعه لهذا ... فما الذى يضير لو تُرك الإنسان ليعبد ما يريده دون قسر و فرض عبادة بعينها على الجميع"؟؟؟ هو قول غير سليم،ويضاد روح الحق،لأنه يلغي إرسالية الرب لتلاميذه إلى كل هذه الشعوب لهدايتها حتى يتعبدون لله بالحق: +(فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض.فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به ). ومن يرفض الايمان بالمسيح وخلاصه ويعتمد على اسمه ، فسوف يدان في اليوم الأخير: +(وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن). وواجب المسيحيين الحقيقين المفديين بالدم الكريم يحتم عليهم كرازة أبناء هذه الشعوب وأتباع هذه الأديان، بعبادة الله الحقيقي. وبما إن هذه الشعوب تظن خطأ بأن ما تعبده هو الحق، فوجب على المسيحيين الذين استنيروا بنور الحق،أن يكشفوا لهم أباطيل ما يعبدون، وذلك بالحجة والبرهان، وليس بالضغط ، لأنه ليس في المسيحية ضغط، أو إكراه، لأنه لا يوجد عندنا قاتلوا .. حتى يؤمنوا .. ) الخ 4 – لا يوجد شيء أسمه أديان. لأن الأديان تستلزم وجود آلهة. لكن بما إننا نؤمن بإله واحد ، فطبيعي جداً أن يكون هناك دين واحد صادق ،والباقي أديان كاذبة. 5 – كلام حضرتك من عينة( من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد..و لكن كيفية و طريقة العبادة و الطريق المسلوك إليه،ربما نختلف فيه..) هو كلام سهل جداً لأنه يبتعد عن الاصطدام بالحقائق السابق الإشارة إليها،، ولذلك فهو يرضي جميع الناس،بما فيهم السيد احمد ايرلندا، وبقية غير المسيحيين ، لكن ماذا يقول الكتاب؟ يقول : + (لو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح ) لماذا؟ + ( لأنه ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس) شكراً لمحبتك. |
أحمد ايرلندا
said:
|
الاخ صموئيل بولس عبد المسيح تحية لك وبعد تقول >> هو كلام سهل لأنه يبتعد عن الاصطدام بالحقائق، ولذلك فهو يرضي جميع الناس،بما فيهم السيد احمد ايرلندا مع احترامي الكامل لك أخي ولكن هل أرضائها للجميع خطأ ؟ انت ترى بأنه يجب عليها الصدام والحديث بلغة واحدة وهذه اللغة من وجهة نظرك هي الحق المطلق ولا يجب التحدث بأي لغة أخرى قد تكون على حق ولكن هل يجب أن يتحدث الجميع بلسانك وبقناعاتك ؟ الا يوجد عندك قدر من المحبة والتسامح أن تسمع أو تقرأ وجهة نظر أو رؤية مختلفة ؟ وتمنح الفرصة لمن يختلف معك بالكلام ؟ هل لنا بأعطاء الحق لكل الأصوات بكل اختلافاتها ان تنطق وتعبر عن نفسها حتى لو كانت على خطأ ؟ هل تعلم ان اسلوب المحبة وتقبل الاخر له أكبر التأثير حتى في الدعوة الى شئ ما ؟ والدعوة لشئ ما بشكل تصادمي هو دعوة فاشلة تماماً بأختصار أقول لك أخي ... لو دعوتني الى تقبل فكرك والايمان به دعني اتقبلك واحبك أولاً ولو اخترت انك تصادمني وتنعتني وتسخر مني وتقلل من شأني على سبيل المثال فلن اسمعك ولن اتقبلك وسأرفضك تماماً وسأراك عدو وكاره لي أكرر يا أخي أن الكلمة الحلوة الطيبة لها مفعول السحر بل أكثر الكلمة المليئة بالحب تجذبك اليها كالجاذبية الارضية والكلمة التصادمية المنفرة التي تسخر من الاخر تلقى مردود عكسي مخاطبة البشر لابد ان تحوي قدر كافي من المحبة والأخوة والتسامح والحب وصفاء المشاعر لكي تأتي بمردود طيب الا تؤمن بأن (( الله محبة )) ؟ أين محبتك في معارضة من يختلف معك ؟ عذراً أن لا اهاجمك ولا اتهمك بشئ بالطبع ... ولكني احاورك بالمحبة والصدق ودعني أستأذنك ان نختلف وأن نتحاور وأن نتعلم من بعضنا البعض ..... وأن نتقبل بعضنا البعض واكرر قناعتي بأن الخطاب الديني يا أستاذ صموئيل له موضعه وله اسلوبه وله وقته ومناسبته وليكن بشكل دعوي بحت بدون اذدراء ولا سخرية ولا عنصرية ولا تشدد ولا تطرف من أي داعي أياً كان رغم عدم ايماني بالخطاب الديني ككل في طريق الأصلاح السياسي والرغبة في بناء دولة حديثة ديمقراطية متحضرة بأسلوب علمي وليبرالي وثق تماماً أني عندما أحاورك فهذا يعني أني أحترمك ولكني أختلف معك بعض الشئ تحياتي لك وللجميع |
Call of Hope
said:
|
تحيه لكل إنسان يرى أن لديه ما يشاركنا به، ويثرى الفكر والمعرفه للجميع أولا لاأعلم إن كانت الكاتبه هى نفسها صاحبة التعليقات على موقع الأقباط متحدون، أم لا لكن على أى حال وكما نقول دائما أننا نتواصل بالفكر والكلمات، وربما كون المقال هو أول إنتاج للسيده هيام فقد تبارى كثيرين على التشجيع ثم التشجيع ولاعيب أو حرج فى ذلك لو لم تختار هى أن تحدثنا فى موضوع كالذى تعرضت له، وليسامحنى الجميع فمحاولات كل من صفق وهلل هى محاولات غير أمينه ولم تعى خطورة ماقدمته الكاتبه. فقد ضربت لنا سيادتها مثالا فى الوصول لله "الذى شبهته بالساحل الشمالى" بطريقين : "الطريق الزراعى حيث الخدمات المتاحة و تعدد الإستراحات و خدمات الطريق من إسعافات و مستشفيات و وحدات علاجية .... إلخ من الخدمات ، و لكنه يستغرق زمنا طويلا فى حين أن هناك البعض يفضل الطريق الصحراوى رغم خدماته الأقل و لكنه أسرع " وصدقونى لاأخشى أو أخزى من أن أقول مش فاهم!!! فقد بدأت مقالها بقولها: "مما لا شك فيه أننا جميعا صنعة يديه ، كلنا خليقته .. يهود ، و مسيحيين ، و مسلمين ، و بوذيين ، و هندوكيين ، و ... و .... إلخ"......ثم تتبع ذلك بجملة مؤكده تقول فيها: "من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد .. " !!! أما من أين جائت بتأكيدها ذلك فهو شيئ طاير فوق الرؤوس وماساقته لنا سيادتها من مثال توضيحى لاينطبق إلا على الساحل الشمالى وطريقا الوصول إليه زراعى كان أو صحراوى !!! ولو تكرمتم فلا داعى للمزايدة على ثوابتنا المسيحيه، من أجل الطبطبه أو التودد للآخرين، أو من أجل أن يقال عنكم متفتحين أو علمانيين، أو تقدميين، أو أى كانت التسميه.... فأوجه إكتساب هذه الألقاب متعدده ومفتوحه فى أنشطه مدنيه أخرى عديده، ولاتحتاج المسيحيه أن يشهد لها أحد من خلال كلماتكم أنها "عقيدة سمحه"!!! ولكى نكون منصفين فسأذكر الجميع ببعض الأشياء: « اسمع يا اسرائيل الرب إلهنا رب واحد » (تث6: 4) ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد، الذي في السماوات. ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد، المسيح" (متى 23/9-10) أما المعلمين، والأنبياء الكذبه فهم كثيرين، ويحيوا ويعيشوا بيننا حتى الآن..... أما القول الوحيد الذى يلائم الحديث عن "الطرق " فهو: + قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي». يوحنا 6:14 نعم يحب الله كل البشر، لأقصى حد، ومحبته العظيمة هى تلك الفرصة التى يمنحها للجميع "لأنه يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1 تى 4:2) الفرصه هى "طريق الحياه" التى ليس لإنسان أن يختار أن تكون "صحراويه سريعه" أو "زراعيه مريحه" فالموت كاللص الذى يأتى بغته.... ولكى لاننسى أعيد: + قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي». يوحنا 6:14 تحيه للجميع |
قبطى متغاظ
said:
|
هيام مقال جميل فيه كتير من الحقيقه اللى غايبه عننا هى البساطه اللى فقدناها هذه الايام ,بساطه الكلام ,بساطه التعبير , بساطه العرض ، لقد اصبحت البساطه من أيام الزمن الجميل ، ولكن ها أنا أراها مرة ثانية متجسدة فى هذا المقال البسيط فى طريقة عرضه ولكنه عميق المعانى سهل الاسلوب سلس لا تستطيعى إلا أن تقرئيه بسهولة شديدة ، والذى يقرأ لا يصدق أن هذه هى أول مرة تكتبى فيها مقال ، فقد كنت من الماتبعين لكل تعليقاتك وكانت هى فى الحقيقة لا تختلف عن المقال فى شيئ ، ليس لى إلا أن أقول فعلا هذ المقال رائع رائع رائع ..وغلى الأمام دائما قبطى متغاظ |
سـيد
said:
|
الأخت هيام لايمكن الوصول للأب إلا عن طريق الإبن ، فليس بأحد غيره الخلاص ، وليس إسم آخر أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص ، فمن آمن وإعتمد خلص ومن لم يؤمن يدان ، والله يريد الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون ، ومعلمنا بولس يقول : أريد الجميع يكونوا مثلى ، ومن أجل ذلك أرسل الرب التلاميذ للعالم كله للكرازة |
الديـــــــزل
said:
|
(((الله واحد و لكن طريقة الوصول إليه تختلف من شخص إلى آخر و لكن هناك ثوابت لا يختلف عليها إثنين : و هى أن الله ليس قاتلا و لا يحب القتل و لا الخطيئة عموما .. و لذلك لا يريد الله أن يأتى إليه أحد غصبا ... بل حبـــا ))) واضح أن الأخت هيام في منتهي الذكاء في إختيارات الكلمات , فكلامها الموجود بين القوسين هي قمة الكرازة بالحياة المسيحية . فمن هو هذا الإله الوحيد الذي لم يوصي علي القتل ولا الخطيئة إلا ّ إلهنا وحبيبنا الرب يسوع . ثم ذكرت بوجود الكتب وبما أننا كمسيحيين لا نغصب أحدا علي التمتع بالخلاص المجاني (مع انه هدفنا)فتركت لكل من يريد الطريق الصحيح التصفح في هذه الكتب " وخصوصا الآن توجد الفضائيات سهلت للجميع الإطلاع علي جميع العقائد " وحرية الإختيار . هي هنا تهدف وعلي ما أظن أن السلام بين الشعوب لا يتوقف علي نوع العقيدة . |
قبطى متغاظ
said:
|
اأيها السادة / صموئيل - كول حنانيكم ياسادة ...ما قصدت الكاتبة كل هذا الذى تقولونه ..فهى لم تدخل إلى المنهج الذى يؤدى إلى الوصول إلى الله ولكنها تتحدث عن أسلوب الذى نسير فيه لإلى الله ... قطعا ما تقولونه صحيح إيمانيا وعقائديا ..ولكنها لم تقصد أن تدخل إلى تفاصيل الإيمان .. أنها تريد أن توضح أن لكل منا أسلوبه فى عبادة الله فلا يصح أن تفرض عليا أن أعبد الله بطريقتك ..أو إن لم أعبد الله بطريقتك فا أنا كافر ... هذا هو المقصود من هذه المقالة .. ولم تكن الكاتبة تقصد أن تدخل فى هذه المعتركات اللاهوتية العويصة ... قبطى متغاظ |
صموئيل بولس عبد المسيح
said:
|
الى الأخ احمد ايرلندا تحية لك وبعد .. 1 – إرضاء الناس ومجاملتهم له مجالات أخرى كثيرة ليس من بينها مساواة الباطل بالحق،والاسود بالأبيض،والظلمة بالنور،والضلال بالهدى، والشر بالخير، وقبل كل ذلك ، والأهم من كل ذلك،عدم مساواة الله الحقيقي بآلهة الأوثان. وكمسيحيين فلدينا كتاب مقدس ينهانا عن مثل هذه الأمور: (ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا). 2 – حديث حضرتك عن المحبة والتسامح،هو إقحاماً في غير موضعه، وما قلته هنا ليس وجهة نظر شخصية، إنما هو ما يقوله كتابي المقدس،وما تعلمه كنيستي المقدسة، وما يقوله كل المسيحيين في العالم. لكن لكل إنسان ( سواء كان بهائي أو مسلم ..) الحق في التعبير عن رأيه هو الآخر، فالبهائية مثلاً تؤمن بجميع الأديان ، ولكن بما إن الكاتبة تقدم نفسها للقراء على اعتبارها مسيحية وليست بهائية، فكان ينبغي علي توضيح المسألة، لأن واجبي كخادم في الكنيسة يحتم علينا الشهادة للحق الرد على أي فكر خاطيء قد يتورط فيه أي مسيحي أو مسيحية، ويقول أحد آبائنا القديسين ( امحو الذنب بالتعليم) . واعتقد أنه أمر ليس له أدنى صلة بالمحبة أو بالكراهية ، كما أعتقد أنه ليس لحضرتك أدنى دخل به، بالإضافة إلى إن حماسك لفكرة المقال يضير كاتبته أكثر ما يفيدها لأنه يؤكد حقيقة محاباة فكرة المقال للناس على حساب الشهادة للإله الحق . 3 – الحق المطلق هو المسيح، ولست أنا، ولا أي إنسان غيري، كما إنني لست ممسكاً بالسيف لقطع رقاب غير المسيحيين، أو المختلفون مع المسيحيين، ولم أنادي في أي مكان بحجب رأي أي إنسان ، بل على العكس، ناديت بفتح نوافذ الرأي أمام الجميع حتى نتعرف على أفكارهم. ولسنا هنا في صدد تقييم فشل دعوة دينية او نجاحها ، إنما بصدد مناقشة أفكار خاطئة . 4 – لم ولن ادعو حضرتك لتقبل أي أفكار، لعلمي التام بقناعتك المسبقة والتي لا تريد التخلي عنها، وتقبلي لك ومحبتي لك ليس لهما أدنى صلة بعرض حقائق الايمان عندما يحاول البعض بحسن نية او بسوء نية المزايدة عليها. 5 - ( الله محبة ) هي شريعة مكتوبة عندنا في الإنجيل، وطبيعي أن نؤمن بها، لكن هل حضرتك تؤمن بها يا سيد أحمد؟ إذا كنت تؤمن بها، فإليك قوانينها : ( كل من أحب شخص أكثر من الله لا يستحق محبة الله). 6- حضرتك أين محبتك في معارضة من يختلف معك؟ مرة أخرى يا سيد أحمد أراك تقحم المحبة في غير موضعها، يعني لما ابنك يرتكب خطأ ، فتقوم أنت بالاختلاف في الرأي معه وتدخل بتصيحح أخطائه ، فهل يعني ذلك إنك لا تحب ابنك ؟! 7 – يا سيدي قل رأيك كما تريد، ولكن اسمع رأيي كما أريد ، وفي كلا الحالتين ليس للامر أدنى صلة بالمحبة التي أمرنا الله أن تكون للجميع بما فيهم الأعداء. 8 – للمرة الألف أكرر إنني هنا لعرض حقائق تعرض لها شعبي المسيحي من التطرف الإسلامي، وليس لدعوة أحد للمسيحية، لأن الموقع ليس تبشيري، ولأن لدي ايملي الخاص، ولوجود مواقع مسيحية كثيرة متخصصة لذلك . 9 – الإصلاح السياسي ليس له صلة بالخطاب الديني، لأن أي حكم سياسي لابد أن يكون مدنياً ، هكذا قال المسيح اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، لأن المسيحية ديناً فقط،وليست دين ودنيا كالإسلام. والرغبة في بناء دولة حديثة ديمقراطية متحضرة بأسلوب علمي وليبرالي لا تتم بإقحام عبادة الله في الموضوع . 10 – وأنا أيضاً أرحب بك وباختلافك معي في الرأي، لأنه أمر طبيعي، وإن لم تختلف مع رأيي فيكون هناك شيء خطأ ،ولكن في كل الأحوال يبقى الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. ولهذا فأنا أحب كل المختلفون مع ديني. لكن من حقي أن أوضح لهم حقائقه عندما يحاولوا تقديم رأي مشوش حوله.. واكتفي بهذا التعقيب. |
+ الــــــلـــــه الواحـــــــد ...!!!+
said:
|
+ إن الله يريد أن جميــــــــع الناس يخلصـــون ، وإلى معرفة الحـــــق يقبلـــــون 1تي2: 3-4 ... + (( من المؤكد أننا جميعا نعبد الإله الواحد .. )) هذه حقيقة ، لأن الله واحد ، المــــــــهم .. أن نعرف من هو هذا الإله الواحد الحقيقي ، الله الآب ، ضابط الكل ، خالق السماء والأرض ما يُرى وما لا يُرى ... + فياترى من هو الذي يعرف هذا الإله الحقيقي . + ومن منطق ( أو قانون ، أو مبدأ ) حرية العبادة ...هناك من يعبدون المال ( وهذا هو إلههم الواحد ) ، ومن يعبدون الطبيعة ( وهذا هو إلههم الواحد ) وفي النهاية الكل يعتقد أنه يعبد (الإله الواحد). (قبطي=مصري) |
نشأت المصري
said:
Madoona
said:
|
أختى الحبيبة : هيـــــام ألف ألف مبروك نشر أول مقال لك .. فرحت لك من قلبى صدقينى يا هيام وأتمنى لك كل التوفيق دائماً . أتفق معك فى هدف المقال وهو الدعوة إلى المحبة والسلام بين جميع الناس وأن الدين علاقة بين الإنسان وربه وليس لأحد ان يتدخل فيها .. ولكنى أختلف بعض الشيئ فى مضمونه لأنه من المعروف والبديهى أن إلهنا ليس له مثيل بين هذه الآلهة .. وليس صحيح أن كلنا نعبد نفس الإله فإلهنا هو ( ربنا يسوع المسيح له كل المجد ) إنما الأديان الأخرى لا تعترف به إله كما أننا نؤمن أنه به هو وهو فقط الخلاص وماعداه لا نعترف به نحن أيضاً .. ولكننا لن نحارب أو نبغض أو ننبذ أو نرفض أحد لأنه يختلف عنا فى العقيدة .. وهذا لا يمنع أننا كما أوصانا إلهنا نحب جميع الناس على أساس أنهم اخواتنا فى الإنسانية وخليقة الله .. ونتعامل معهم إنسان لأخوه الإنسان وهذه هى الأرضية المشتركة بيننا وبين الجميع .. مع تحياتى لكِ . |
الى الاخوه اعداء التقارب الانسانى
said:
|
عزيزتى الابنه المباركه / هيام سعدت بمقالك الاول 00واطلب بل وارجو يا ابنتى ان لا تتاثرى باراء بعض اعداء التقارب الانسانى وحاملى التوكيل الالهى لمحاسبة البشر(حاشا لله ان يحمل توكيل منه اى انسان)اكتبى ابنتى ما يمليه عليكى ضميرك وتعاليمك المسيحيه المحبه وليست الكارهه00النافره00المتعصبه00مس حيتنا التى اوصتنا بمحبة حتى اعدائنا بل والصلاه لاجلهم 000والا حسب اراء كارهى التقارب الانسانى 00يكون قداسة البابا المعظم على سبيل المثال بصفته قدوتنا على خطا فى محبته للاخر افيدونا يا كارهى التقارب الانسانى يا حاملى التوكيل الالهى!!!!!!!!!!! انصح كارهى التقارب الانسانى بمشاهدة فيلم القديس العظيم ابو مقار00وكيف تعامل مع الوثنى 00علهم يتعلمون الحكمه اسف جدا لست وصيا على احد بس الاراء توجب التعصب ومحبتنا المسيحيه نابذه لمثل هذا التعصب البغيض 000اكمل الهى الحبيب عملك على من اشرقت عليه بنورك 00ولولا محبتك الحانيه ما كان عرف طريقك 000 ارحمنا الهى من اعداء التقارب الانسانى000000 مش كده ولا ايههههههههههههههههههههههههه ابو قلب طيب |
صموئيل بولس عبد المسيح
said:
|
الى الأخ احمد ايرلندا تحية لك وبعد .. 1 – إرضاء الناس ومجاملتهم له مجالات أخرى كثيرة ليس من بينها مساواة الباطل بالحق،والاسود بالأبيض،والظلمة بالنور،والضلال بالهدى، والشر بالخير، وقبل كل ذلك ، والأهم من كل ذلك،عدم مساواة الله الحقيقي بآلهة الأوثان. وكمسيحيين فلدينا كتاب مقدس ينهانا عن مثل هذه الأمور: (ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا). 2 – حديث حضرتك عن المحبة والتسامح،هو إقحاماً في غير موضعه، وما قلته هنا ليس وجهة نظر شخصية، إنما هو ما يقوله كتابي المقدس،وما تعلمه كنيستي المقدسة، وما يقوله كل المسيحيين في العالم. لكن لكل إنسان ( سواء كان بهائي أو مسلم ..) الحق في التعبير عن رأيه هو الآخر، فالبهائية مثلاً تؤمن بجميع الأديان ، ولكن بما إن الكاتبة تقدم نفسها للقراء على اعتبارها مسيحية وليست بهائية، فكان ينبغي علي توضيح المسألة، لأن واجبي كخادم مسيحي يحتم علي الرد على أي فكر خاطيء قد يتورط فيه أي مسيحي أو مسيحية، ويقول أحد آبائنا القديسين ( امحو الذنب بالتعليم) . واعتقد أنه أمر ليس له أدنى صلة بالمحبة أو بالكراهية ، كما أعتقد أنه ليس لحضرتك أدنى دخل به، بالإضافة إلى إن حماسك لفكرة المقال يضير كاتبته أكثر مما يفيدها لأنه يؤكد حقيقة محاباة فكرة مقالها للناس على حساب الشهادة للإله الحق . 3 – الحق المطلق هو المسيح، ولست أنا، ولا أي إنسان، كما إنني لست ممسكاً بالسيف لقطع رقاب غير المسيحيين، أو المختلفون مع المسيحيين، ولم أنادي في أي مكان بحجب رأي أي إنسان ، بل على العكس، ناديت بفتح نوافذ الرأي أمام الجميع حتى نتعرف على أفكارهم. ولسنا هنا في صدد تقييم فشل دعوة دينية او نجاحها ، إنما بصدد مناقشة أفكار خاطئة . 4 – لم ولن ادعو حضرتك لتقبل أي أفكار، لعلمي التام بقناعتك المسبقة والتي لا تريد التخلي عنها، وتقبلي لك ومحبتي لك ليس لهما أدنى صلة بعرض حقائق الايمان عندما يحاول البعض بحسن نية او بسوء نية المزايدة عليها. 5 - ( الله محبة ) هي شريعة مكتوبة عندنا في الإنجيل، وطبيعي أن نؤمن بها، لكن هل حضرتك تؤمن بها يا سيد أحمد؟ فإذا كنت تؤمن بها، فإليك قوانينها : ( كل من أحب شخص أكثر من الله لا يستحق محبة الله). 6- حضرتك تقول أين محبتك في معارضة من يختلف معك؟ مرة أخرى يا سيد أحمد أراك تقحم المحبة في غير موضعها، يعني لما ابنك يرتكب خطأ ، فتقوم أنت بالاختلاف في الرأي معه،وتدخل بتصيحح أخطائه ، فهل يعني ذلك إنك لا تحب ابنك ؟! 7 – يا سيدي قل رأيك كما تريد، ولكن اسمع رأيي كما أريد ، وفي كلا الحالتين ليس للامر أدنى صلة بالمحبة التي أمرنا الله أن تكون للجميع بما فيهم الأعداء. 8 – للمرة الألف أكرر إنني هنا لعرض حقائق تعرض لها شعبي المسيحي من المتطرفين ، وليس لدعوة أحد للمسيحية، لأن الموقع ليس تبشيري، ولأن لدي ايملي الخاص، ولوجود مواقع مسيحية كثيرة متخصصة لذلك . 9 – الإصلاح السياسي ليس له صلة بالخطاب الديني، لأن أي حكم سياسي لابد أن يكون مدنياً ، هكذا قال المسيح اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، لأن المسيحية ديناً فقط،وليست دين ودنيا كالإسلام. والرغبة في بناء دولة حديثة ديمقراطية متحضرة بأسلوب علمي وليبرالي لا تتم بإقحام عبادة الله في الموضوع . 10 – وأنا أيضاً أرحب بك وباختلافك معي في الرأي، لأنه أمر طبيعي، وإن لم تختلف مع رأيي فيكون هناك شيء خطأ ،ولكن في كل الأحوال يبقى الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. ولهذا فأنا أحب كل المختلفون مع ديني.لكن من حقي أن أوضح لهم حقائقه عندما يحاولوا تقديم رأي مشوش حوله.. واكتفي بهذا التعقيب. |
نشأت عدلى
said:
|
أيها السادة المعلقين جميعا ماذا حدث ياساذة لكل هذا الإلتهاب فى أحاديثنا ؟؟؟ فهل أستأذنكم وأستأذن الكاتبة هيام فى توصيح نقطة صغيرة ربما تكون إلبست على البعض وعلى أساسها دار هذا الحوار..فى أخرالمقال قالت الكاتبة بأن الله أعطانا كل شيئ وأعطانا العقل لكى نميز بين الإختيارات ..فهى تقصد من المقالة أنه لايجب على أحد أن يفرض على الأخر الطريق الذى يسير فيه .. انا أسير فى هذا الطريق وأنت فى هذا دون أن تتدخل وتفرض عليا طرقك انت ... وهذا واضح من مقالها .. فهى لم تقصد بإختلاف الطرق هذه إلا إختالف طرق المسيحية كنهج ومسيره عن غيرها من الأديان لهم مسيرتهم وطرقهم المختلفة فلا تأتى أنت لتحاول إجبارى فى السير على طريقك .... أتمنى أن أكون قد وفقت فى توضيحى وهذا ما فهمته انا من هذا المقال وشكرا نشأت عدلى |
Call of Hope
said:
|
أختلف مع السيد نشأت فى موضوع الإلتهابات!!! وأعتقد أن إجتهاد حضرتك ربما يكون على قدر من الصحة، لكن أعتقد أن المقال واضح، وليس بالمقال الضخم. وربما حضرتك أجدر إنسان يعلم أن الأسلوب الأمثل لمعالجة أى سوء فهم، أو سوء سرد هو أن يتولى صاحب المقال إزالة أى لبس !!! لاأن يتولى شخص آخر توضيح وجهات نظره، الوضع الذى عنده يبطل كون الكاتب كاتب شكراً أستاذ عدلى |
هيـــــــــام
said:
| لم يحدث لبس فى الموضوع أساسا .. الأستاذ صموئيل فند المقالة و أنا إقتنعت فعلا ببعض وجهات نظره فى بعض العبارات .. و لم أقتنع فى عبارات أخرى و لكنى لم أشأ الرد على ما لست مقتنعة به نظرا لإحترامى الشديد له .. و أيضا لعلمى أنه لن يتقبل أى فكر يخالف رأيه .. و هذا هو سبب عدم تدخلى .. و كل مقالة معرضة للنقد أو المدح و هذا ليس عيبا .. كما أنى لا أجرؤ على مناظرة أستاذى الذى تعلمت منه الكثير و ما زلت أتعلم منه . و شكرا |
أكنب تعليق
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|


بقلم: هيـــــــــام
قاتلوا .. حتى يؤمنوا .. ) الخ







