الصفحة الرئيسية arrow المدونة arrow ما الذى يتوقعة العرب والمسلمين من الرئيس الامريكى اوباما ؟؟
ما الذى يتوقعة العرب والمسلمين من الرئيس الامريكى اوباما ؟؟ طباعة ارسال لصديق
كتب صبحى فؤاد - استراليا   
الخميس, 13 نوفمبر 2008

بلغ السخف بالبعض فى صحافة مصر وبعض الدول العربية الادعاء بان نجاح اوباما فى الانتخابات الامريكية هو نجاح واعلاء لقيم الاسلام وتعاليمة السمحة !!

صبحى فؤاد - استراليا

 هلل العرب والمسلمين ورقصوا فى الشوارع فى كثير من دول العالم لفوز السيناتور الامريكى باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطى الامريكى فى انتخابات الرئاسة ضد منافسة مرشح الحزب الجمهورى .. وكان سبب فرحهم وسعادتهم ليس لان اوباما الرئيس الامريكى الجديد  وعد بحل مشاكلهم او اتخاذ مواقف اكثرا انصافا وعدلا من الرؤساء الامريكين السابقين ولكن لان اباة الذى رحل عن عالمنا كان افريقيا مسلما من كينيا !!

وقد اسرع البعض فور اعلان فوز اوباما بدعوتة لاعتناق الاسلام فورا وانصاف المسلمين والعمل على حل مشاكلهم  فى فلسطين والعراق وافغانستان والصومال والسودان وبقية دول العالم.. وقد بلغ السخف بالبعض فى صحافة مصر وبعض الدول العربية الادعاء بان نجاح اوباما فى الانتخابات الامريكية هو نجاح واعلاء لقيم الاسلام وتعاليمة السمحة !!

وحقيقة لا اعرف ماهى العلاقة بين سماحة الاسلام واعلاء قيمة وانتخاب مواطن امريكى من اصل افريقى رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ؟؟ ربما لو انة كان تم انتخاب مواطن مصرى مسيحى رئيسا لمصر لكان هناك مجال للتحدث عن سماحة الاسلام وعدلة وقيمة ام ان ينتخب امريكى مسيحى ربتة امة وجدتة المسيحية بعد هروب ابية المسلم الكينى وعودتة الى موطنة الاصلى فى افريقيا فاننى اجد انة من الغرابة ربطة بالاسلام باى حال من الاحوال.

لقد كان الاولى بهؤلاء المتطرفين (المتدرويشين) التحدث عن سماحة الديانة المسيحية التى سمحت لمواطن امريكى من اصل مسلم ان يصبح رئيسا لاكبر واقوى دولة فى العالم او ربما كان الاول بهم التحدث عن عظمة الديمقراطية  الامريكية التى لم تقف فى طريق تحقيق الشاب الاسمر حلمة للوصول الى قمة السلطة فى بلدة لان اباة افريقيا او مسلما عكس ما يحدث على سبيل الذكر فى دولة مثل مصر التى تتطلب ان يكون جد الجد مصريا ومسلما لكى يصل المرءالى مركز مرموق فى الجيش او الشرطة او البوليس او رئاسة الجمهورية او اى مؤسسة حساسة من مؤسسات الدولة .

اننى اخشى ان اقول ان ردود افعال الكثيرين فى العالم العربى والدول الاسلامية تجاة فوز اوباما ابن الرجل الكينى الافريقى المسلم كانت سطحية للغاية وتافهة تفتقد الى التحليل العلمى الصحيح والموضوعية والنظرة الواقعية لاسباب عديدة من اهمها ان اوباما انتخبة الشعب الامريكى وليس الشعب العراقى او المصرى او السودانى ولذلك لابد وان يعمل على تحقيق مصالح هذا الشعب وحمايتها  ووضعها فى المقام الاول والا فلن يتم التجديد لة فى الانتخابات القادمة بعد اربعة اعوام  .

ثانيا: الرئيس الامريكى مجرد خادم لشعبة وموظف يدفعون مرتبة من ضرائبهم ولذلك فهو يخضع للرقابة الصارمة والمسائلة والمحاسبة مثل اى موظف حكومى اخر ومن ثم لا يعقل ان يتفرغ اوباما لحل مشاكل المسلمين وتحقيق احلامهم ويتجاهل فى نفس الوقت مشاكل شعبة او الاضرار بها لصالح الشعوب العربية او الاسلامية .                                       ثالثا :الرئيس الامريكى سواء كان من الديمقراطيين او الجمهوريين لا يستطيع مهما بلغت شعبيتة وقوتة ان يخرج اثناء فترة حكمة عن حدودة ويسير على هواة وانما لابد وان يسير على نهج الرؤساء الامريكين السابقين الذين كانوا يضعون مصلحة شعوبهم امام اعينهم دائما وفوق كل اعتبار ومهما كلفهم الامر.

اننى عكس هؤلاء الدراويش فى عالمنا العربى والدول الاسلامية الذين يتوقعون ان يعلن باراك اوباما اسلمة امريكا اتوقع ان يكون الرئيس الامريكى الجديد رغم جذورة الافريقية الاسلامية اكثر تشددا فى حربة ضد الارهاب والتطرف الاسلامى والانظمة العربية المستبدة الديكتاتورية .. واكثر حماسا وحرصا على مصلحة اسرائيل بعد تايدهم الساحق وتعضيدهم الكبير لة اثناء الانتخابات .

على اى حال دعونا نامل ان يكون عهدة وسنوات حكمة سنوات هادئة يسودها السلام والعدل والرحمة والتعاون بين شعوب ودول العالم شرقا وغربا .

 

14 نوفمبر2008

التعليقات (7)add comment

مسيحى said:

نفسى فعلا اعرف ازاى امريكا تقبل حاجة زى دى وياترى اوباما مسيحى بجد ولا نص ونص ؟
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
13 نوفمبر - 2008
الأصوات: -2

محسن القبرصى said:

الناس دول مغسولى العقل من قال لهم بان اوباما مسلم اوباما عائله والدته وزوجته مسيحيين وبناته مسيحيين وهو ايضا تنصر وجدته ماتت قبل فوزه باسبوع وماتت ودفنت مسيحيه-لماذا قلب الحقائق بل وعلى اليوتوب فيديو مسجل له من داخل احدي الكنائس يتكلم عن السيد المسيح من يريد الرابط ممكن ارسله فى تعليق اخر لو طلب منى
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
13 نوفمبر - 2008
الأصوات: +2

جاك عطاللة said:

شكرا للاستاذ صبحى بك على مقاله عن اوباما

معلش انا عندى وجهه نظر فى منجزات اوباما المتوقعه واعتذر مسبقا عن تسميتها صابونة اوباما
اوباما اعطى وعودا خيالية اثناء خطاباته الانتخابية ومنها حل المشكلة الاقتصادية و منها الانسحاب الفورى من العراق ومنها قتل بن لادن والطواهرى وغزو الباكستان و منها تغطية الامريكيين جميعا بمظلة تأمين صحى -- هذه وعود خيالية و تكلفتها تريليونات من الدولارات لن يستطيع عمليا ان يجمعها من ضرائب الامريكيين الاغنياء وان استطاع تدبير الاموال ستهرب رؤس اموال اغنياء امريكا الى الصين و ستزيد البكالة وترتفع سعر الفائدة الى فوق العشرة بالمائة و ستتحول الطبقة الوسطى الامريكية الى فقراء يعيشون على شيكات المعونة الحكومية الشهرية -- وعود براق حسين وهمية والامريكان ومعهم العرب للاسف اخذوا صابونة اوباما التى ستنظف جيوبهم لصالح الصين -- اما عن شبهه اسلامه فقد نفاها شخصيا عدة مرات و اكدها بتعيين راحم ايمانويل رئيسا لهيئة موظفيه - والخلاصة انه سيكون كمن رقص على السلم فلن يرضى من انتخبوه من اليساريين ولا من اعترضوا عليه من المحافظين
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
13 نوفمبر - 2008
الأصوات: -2

Italy: Copts the victims of Islamisation says prize-winning Egyptian author said:

Otranto, 10 Nov. (AKI) – Coptic Christians, women and other minorities are paying the price of increasing Islamisation in Egyptian society, leading author and intellectual, Tarek Heggy, has told Adnkronos International (AKI). The fundamentalist opposition Muslim Brotherhood was one of the groups responsible and was indoctrinating young people through its welfare work, Heggy said.

“I believe the major problem for the Copts in Egypt is related to the overall cultural environment. The more radical society becomes, the worse the situation gets. This is also true for Bahaiis,” Heggy said, referring to a smaller religious minority in Egypt which now numbers only a few hundred people.

Heggy was speaking in the southern Italian coastal town of Otranto where he was awarded the prestigious 2008 Grinzane Terra D’Otranto prize for dialogue, tolerance, solidarity and integration.

Copts - who form some 10 percent of Egypt's population and the largest Christian community in the Middle East - have been the target of periodic attacks by Muslim hardliners in recent years.

The Islamisation of education in recent decades is a major cause of an intolerant mindset that has developed in Egypt, which the Muslim Brotherhood has helped create under the guise of aid to local communities, Heggy argued.

“The Muslim Brotherhood is well regarded by the average Egyptian, who equates the government with autocracy, corruption and repression,” Heggy said.

”The group is seen as less corrupt and more supportive of people, and serving them in the real arena of need – health and education. ”

The Muslim Brotherhood gives extensive aid to local communities, including medical assistance and private lessons for school children for a symbolic fee - a major draw for poor Egyptians, many of whom view the group positively.

A trip to a regular dentist costs 12 euros – half a teacher’s monthly wage – while there are 80 children in an average class in state schools, Heggy said.

"The Egyptian government is handling the Muslim Brotherhood as a security issue alone," he said.

"But it is a cultural, social, political, educational, religious and economic problem."

A leading oil industry strategist and former CEO of petroleum giant Shell, Heggy has written more than 20 books including five in English. Democracy, tolerance, and women’s rights feature in his works on Egypt and the Middle East .

He advocates self-criticism and sweeping reforms in the region, including the reform of school curricula.

The fundamentalist Wahabi influence has penetrated education in Egypt, where Arab literature, poetry and plays have been replaced with sacred Islamic texts in schools, Heggy said.

Up until the 1960s, Egypt was a truly Mediterranean society, but this has been gradually replaced by an Arab/Bedouin culture.

Besides schools, mosques and the country’s media – radio and TV – have also been Islamised, he said.

“The four entities that have most influence on people have also been influenced by anti-secular cultures,” Heggy stated.

Egypt’s 1971 Constitution defines Islam as the state religion and Islam as the main source of law.

“The Coptic problem is that of pressure on a minority, intolerance towards others and a lack of acceptance of pluralism. The more Egypt is influenced by the Wahabi interpretation of Islam, the worse it is for the Copts, ” said Heggy.

Heggy last year published a controversial essay ‘If I were a Copt’ which highlighted the injustices Copts face in Egypt.

Copts have for over 50 years been barred from holding key administrative and political posts in Egypt. The Al-Azhar University in Cairo does not admit Copts to any of its faculties.

Apart from a donation made by Egypt’s former president Gamal Abdel Nasser to the Cathedral of San Marco in Abbaseya, the Egyptian state has not financed any church since 1952. Copts also have difficulty in obtaining licences to build churches.

“There can be no solution to the problem in isolation from Egyptian society. When there is a reasonable degree of freedom in Egyptian society, there will be a reasonable degree of freedom for Copts.”

President Hosni Mubarak’s successor will be the key to Egypt’s future, according to Heggy. "It needs a competent leader who can bring about economic and social progress and improve the living conditions of women and men. "

He said the country's gross domestic product per capita is 1,200 dollars and 25 percent of the population is unemployed with joblessness concentrated in the 20-40 age group.

The high unemployment and low living standards of ordinary Egyptians is in stark contrast to the wealth of Egypt’s cabinet ministers, seven of whom are on the Forbes rich list, Heggy said. “There is a conflict of interest between these people and the long-term interests of Egypt,” he stressed.

Heggy has lectured at many universities and research centres including University of California in Berkley and The Washington Institute for Near East Policy. He is also a board member or trustee of numerous institutions including the Egypt Bar Association, Egypt Writers Association, the MSA University and Girls College Ain Shams University in Cairo, and the Council for Supreme Education in Abu Dhabi.

 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
14 نوفمبر - 2008
الأصوات: +1

هــــانز said:

أشكرك يا أستاذ صبحى على المقال
وتعليقى هو عشم إبليس فى الجنه ـ وخليهم على عماهم ـ هما فاكرين إن الكونجرس زى مجلس الشغب ـ والشغب ـ ليس غلطه مطبعيه ـ وإنما هو بالفعل مجلس الشغب الهمجى البدوى إللى لمتهم مصر القبطيه ـ ولبستهم الأحذيه اللامعه بدل الخيش ورباطات العنق بدلا من التلفيحه إياها .. وعجبى على جحا اللى دق مسمار فى بيت مضيفه . والكلام ليك يا ريس الغبرا .
هــــانز
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
14 نوفمبر - 2008
الأصوات: +0

ميشيل محي said:

احنا بنحبك يا بابا شنودة و كل سنة وانت طيب بمناسبة عيد جلوس قداستك
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 نوفمبر - 2008
الأصوات: +0

ميشيل محي said:

تحية وبعد نشكر قداسة البابا المعظم الانبا شنودة علي حبة ورعايتة لجميع الاقباط في مكصر والعالم اجمع يا خليفة القديس مارمرقس الرسول علي انشا المركز الثقافي وعلي قناتي CTV(ربنا موجود)(AGHAPY T.Vالكنيسة التي في بيتك)وعلي عودة فداستك من رحلة العلاج سالما ادام اللة لنا حياتك سنينا عديدة وازمنة سالما مديدة(الشماس ميشيل محي)
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 نوفمبر - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

RocketTheme Joomla Templates