الصفحة الرئيسية
الكنيسة تكتفي بقداس العيد واستقبال المهنئين في عيد الميلاد بسبب العدوان علي غزة        بيان من المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذكس        مقتل شاب قبطي على يد شاب مسلم فى مشاجرة بالأقصر        مقتل شاب مسيحى فى الأقصر على يد مسلم والأمن يجبر أهالى المجنى عليه بدفنه مباشرة        بيان من البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بخصوص احداث غزة        من جحره: نصر الله يدعو الجيش المصرى الى التمرد على قيادته السياسية        الجزائر: مجهولون يهددون بقتل أسماء بن قادة إذا تحدثت للصحافة عن خلافها مع القرضاوي        جريدة اليوم السابع تخصص عددها الاسبوعى للهجوم الغير موضوعى على الكنيسة وتروج للأكاذيب والفتنة        إثبات ديانة عائد لـ «المسيحية» فى الأوراق الرسمية بعد ٣١ عاماً فى «الإسلام»        أوروبا للعرب: تشيدون مساجد على أرضنا نبني كنائس على ترابكم        نداء إسـتــغـا ثـــة الى السيد الرئيس حسنى مبارك         الأقباط الأحرار        رواية "شاهد عيان" : القصة الكاملة لأحداث كنيسة عين شمس        
سجنوا أبونا متاؤس... سجنوه غدراً.. وهو بريءٌ...!! طباعة ارسال لصديق
كتب القمص متياس نصر منقريوس   
الجمعة, 24 أكتوبر 2008
إنها رسالة: "أي حد يساعد متنصر هو دا ح يبقى مصيره"!!
أبونا القمص متياس نصر القمص متياس نصر منقريوس
المشكلة الأساسية هي أن  الأحوال في مصر صارت كلها تكال بمكيال الدين
.. قاتل يحصل على حكم براءة لأن القتيل مسيحيٌ.
أب يحصل على حضانة طفليه لأنه مسلمٌ.
شخص يمنع من الإدلاء بشهادته بالمحكمة لأنه مسيحيٌ.
طبيبة في الجامعة لا يتم تعيينها لأنها مسيحيةٌ.
مريضة لا يتم علاجها لأنهم يظنون أنها مسيحيةٌ.

طالبة يتم فصلها من المدينة..بسبب صلاتها لأنها مسيحيةٌ.
مواطن يتم بهدلته لأنه طارد لصة بسبب أنها منقبةٌ.
معذب الرهبان يتم عمل صلح معه لأنه مسلمٌ.."
د. سامح المصري
سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
عاقبت محكمة جنايات الجيزة حضورياً القس متاوس عباس وهبة باسيليوس كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكرداسة مطرانية الجيزة، يوم الأحد 12 أكتوبر 2008 بالسجن المشدد ٥ سنوات، لاشتراكه في استخراج شهادة ميلاد لـ"مسلمة" ببيانات مسيحية لتمكينها من الزواج من "مسيحي"، وتهريبهما خارج البلاد...، وفي يوم الأربعاء 15/ 10 نقل "أبونا" إلى سجن طره لتنفيذ عقوبة السجن المشدد لمدة خمس سنوات!!
وقد لخص القضية الدكتور سامح المصري في جملة واحدة هي: "إحدى البنات المتنصرات ترغب في الزواج من مسيحي، ولكن القانون بالطبع يمنع ذلك، فتلجأ للتحايل هي وزوجها باستخراج بطاقة مزورة لفتاة مسيحية متوفاة لإتمام الزواج والسفر خارج مصر". فما علاقة "أبونا" بكل هذا؟؟ وماذا لو انعكس الوضع، وكانت الفتاة مسيحية والشاب مسلماً، وقام بتزويجهما أحد الشيوخ؟!
لقد سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
كانت محاكمته محاكمة دينية، وليست جنائية لقد حكموا على مجرم قرية "الطيبة"- المسلم الذي قتل قبطياً- بسنة مع إيقاف التنفيذ. (هل قتله بحسن نية؟! هل كان يقصد مداعبته؟!)، وإن كانت هناك واقعة تزوير لمحام (يعلم القانون) وزور توكيلاً، وحوكم بسنة فقط، فلماذا أتى الحكم على "أبونا" مجحفاً إلى هذا الحد؟! لماذا لم يأت الحكم مع إيقاف التنفيذ (حيث توفر حسن النية)، لقد اعتبر- المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة- اشتراك موظف السجل المدني في تلك القضية أنه بـ"حسن النية"، لكنه لم يحسن النية في "أبونا".
فسجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
إنها رسالة: "أي حد يساعد متنصر هو دا ح يبقى مصيره"!!
،، استندت المحكمة على إدانة "أبونا" بأن عقد الزواج خال من شهادة خلو الموانع، وهو شرط موجود أيضاً بعقد وثيقة الزواج لكنه مسئولية الزوج والزوجة، وليس القائم بتحرير العقد (القانون غير ملزم للكاهن بتلك الشهادة)، هكذا شهد القس فيلبس جورجي الذي وقع على عقد الزواج كشاهد، وأشار إلي أنه يمكن التغاضي عن شهادة خلو الموانع طبقاً لتقاليد الكنيسة..
لكنهم سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...!!
كانت تهمته الأساسية وغير المعلنة "التنصير"!!
،، قالوا: قام بتنصير مسلمة (ريهام عبد العزيز راضى)، ولم يقم الرجل!!، ولمجرد أن صرخت والدتها بقاعة المحكمة "أنا عاوزة بنتي"، واتهمته بأنه نصر ابنتها، وأنها كانت مقيمة عنده، حكموا عليه.
وإن كان كذلك لماذا لم تعترف الأم عليه منذ ثلاث سنوات (مدة تغيب البنت عنها، وهي متأكدة أن "أبونا" بريء، حيث اعترفت الأم أن طوال السنوات الثلاث كانت على اتصال بابنتها، وأنها- أثناء وجودها قبل هروبها- كانت تكلم أحدهم من الأردن)!! لماذا سجنوه غدراً..وهو بريءٌ...؟!!
حسناً فعلت الكنيسة، حينما كرست ثلاثة أيام صوماً وصلاة لأجل هذا البار
التنصير في مصر + هو أحد وصايا رب المجد يسوع المسيح لتلاميذه (وبالتالي للإكليروس كله في كل العصور)، وهي مرتبطة بأمانة (الكاهن / الأسقف) في محبته لرب المجد، فالذي يحبه - حقاً- هو الذي يحفظ وصاياه (يو14: 21، 23)، وليس فقط يحفظ وصاياه لكن أيضا يعمل بها (يو15: 14). بل ويعتبر "حفظ" وصايا يسوع علامة دامغة على محبتنا له "الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبّني" (يو14: 21).
+ وهناك وصايا كثيرة في الكتاب المقدس تعتبرها الكنيسة في مصر من الوصايا المؤجلة بدافع حفظ أجواء السلام وعدم تعكير المناخ العام بمصر (لست أدري إلى متى!)، مثل "وتكونون لي شهوداً في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض" (أع1: 8)، وإن كانت هناك وصية صريحة لرب المجد يسوع المسيح تقول: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به وها أنا معكم كل الأيام إلى منتهى الدهر" (متى 28: 19-20)، "اذهبوا إلى العالم كله واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. فمن آمن واعتمد يخلص ومن لم يؤمن يدان" (مرقس 16: 15-16). فهل بعد ذلك نسأل هل المعمودية واجبة بين المسلمين؟!
+ قد تكون هذه الوصية إحدى الوصايا المؤجلة من قبل معظم الإكليروس في مصر حرصاً على العلاقات بين الكنيسة والدولة، في الوقت الذي تبيح الدولة لكل أجهزتها - ليس فقط أسلمة المسيحيين بمصر- بل أسلمة المناخ كله (ميديا وإعلام، وتعليم، و...الخ).
لماذا صار التنصير وصية "مؤجلة"؟!
كما ذكرت اعتبرت الكنيسة في مصر تلك الوصية مؤجلة حرصاً على علاقة الكنيسة بالدولة، وقد يكون هناك أسباب أخرى يجدر بنا أن نناقشها هنا مثل: "الخوف" من مغبة ذلك، ومثل أن التنصير يتبع الكرازة (التبشير)، تلك الصناعة التي لا يتدرب عليها الكثيرون في مصر لاسيما مع المناخ المصري المانع لحرية العقيدة وحرية الفكر (بعكس ما يصرح به دستور البلاد في مادته 46، وغيرها).
إنه "الخوف".. "وأما الخائفون فنصيبهم البحيرة المتقدة بنار وكبريت..." (رؤ21: 8) "وجرت على أيدي الرسل آيات كثيرة.. وكان مؤمنون ينضمون جماهير.. فقام رئيس الكهنة والذين معه... فالقوا أيديهم على الرسل ووضعوهم في حبس العام.. ولكن ملاك الرب.. أخرجهم وقال اذهبوا..وكلموا الشعب في الهيكل...فأرسلوا إلى الحبس.. فلم يجدوهم... ثم جاء واحد وأخبرهم.. هم في الهيكل يعلمون الشعب.. فأحضروهم.. وسألهم رئيس الكهنة: "أما أوصيناكم أن لا تعلموا بهذا الاسم؟ قد ملأتم أورشليم بتعليمكم.."، فأجاب بطرس والرسل وقالوا: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس".. ودعوا الرسل و جلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع، وأما هم فذهبوا فرحين.. لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه، وكانوا.. كل يوم في الهيكل وفي البيوت معلمين ومبشرين بيسوع المسيح" (أع5: 12- 42) ما أشبه اليوم بالبارحة
قد يكون الحديث أمام الآخرين من أكثر الأشياء التي يخشاها الناس عموما. ومع ذلك فكل يوم يتحدث آلاف الناس أمام الآخرين لأنهم يدركون أن أهمية ما ينبغي عليهم قوله تفوق مخاوفهم، فعلى سبيل المثال تكلم اسطفانوس، وفيلبس، وهكذا بطرس ويوحنا (على الرغم من وجود كثير من الأسباب التي كانت تدعوهم للخوف). فلقد طلب المجمع اليهودي من بطرس ويوحنا أن لا يتحدثا باسم يسوع ثانية. وقد حذروهما بأنهما سيكونان في خطر إن فعلا ذلك، لكنهما تجاهلا هذا التهديد وتابعا التبشير، وبسبب شجاعة وتصميم بطرس ويوحنا قرر المجمع اليهودي أن يجعلهما يصمتان - إلى الأبد- ولكن اسطفانوس الذي لم يتلق أي تحذير بأن لا يتحدث عن الرب يسوع، فقد رجموه على الفور لأنه نطق بالحقيقة
الدعوة إلى الإسلام:
إنها دعوة مشروعة، فـ"الإسلام دين الدولة" (دستور)، والدولة من خلال مؤسسات الأزهر (ككليات ومعاهد الدعوة وأصول الدين)، تتبنى تلك الدعوة، ورئيس الدولة يكافئ حفظة القرآن الكريم (وليس حفظة الإنجيل، أو التوراة أو غيرهما)، وعلى غير المسلم أن يتلقى نصوصاً دينية إسلامية في تعليمه (الحكومي أو الخاص)، بل وأن يحفظها ويعيها و...الخ، وأن يلقنها في كل وسائل الإعلام شاء أو لم يشأ، بل وحينما سئل أحدهم - أبو إسلام أحمد عبد الله- عن ذلك أجاب بكل فخر: "الإسلام دين الدولة الرسمي وكل ما أفعله هو مساعدة من أعلن بالفعل عن نيته في اعتناق الإسلام.."، وحينما سألته إذاعة هولندا العالمية عما قيل مؤخراً من مساعدته لمسيحيات لإشهار إسلامهن، أجاب "أنا مسلم خادم لديني وديني يحضني على ذلك..من يأتي طلبا لمساعدتي لا يجب أن أرده..إنه ملهوف وعلي إغاثته..". فهو يعتبر أنه من الواجب عليه شرعا ألا يخذل أي مسيحية تلتجئ إليه لإشهار إسلامها.
(ولا تعليق).


التعليقات (13)add comment

الى قدس ابونا متياس said:

قدس ابونا الاب الورع الجرئ /متياس نصر
تحياتى لقدسك اولا
ثانيا :عندما اشهرت ماريان وكريستين الاثنين الاخوه اسلامهم كانت احدهما لم تتجاوز سن الرشد 00ومع هذا قبل اشهار اسلامها والانكى انها تجد ماذونا شرعيا يعقد عليها وهى لم تبلغ سن الرشد دون وكيلا 00ولجنة النصح والارشاد00فاذا سمحتم لى اتساءل عن امكانية تحريك دعوه جنائيه على الماذون الذى عقد لها العقد وهو يعلم علم اليقين انها لم تبلغ سن الرشد 0000
ثالثا:اعتقد يا قدس ابونا ان شهادة خلو الموانع ليست مطلب رسمى حكومى 00هو تاكيد على عدم موانع احد الطرفين مطلب كنسى لحماية اولاده وبناته 000اذا حتى لو وجدت مخالفه من هذه الناحيه 00ف المخول بحساب الاب الكاهن فيها الكنيسه وليس القضاء 000قدس ابونا:انه القضاء المخترق من الاخوان 00وعلى الساده رجال القانون بحث كيفية محاسبة القاضى على احكام جائره 00مثلما فعل القاضى مع شاديه السيسى حينما اقر انه فض الاحراز 00ولم يكن هناك حرزا من الاصل ولو وجد لكان فضه بحضور المتهمه ودفاعها 00مشكلتنا فى القضاء المخترق وليس هناك من يحاسبه على خطاءه0000000000000000
مش كده ولا ايهههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: +18

فينحاس said:

هذا هو كلام الله وهذه هي الشريعة التي تطلب من فم الكاهن.
ليشدد الرب حجالك يا أبي القديس وينصرك اسم اله يعقوب. فقد بدأت الدوله بكل إمكانياتها التجهيز لصلب الأقباط ظانين أنه بهذا يخلصون, غير مدركين أنه على هذه الصخره ستكون نهايتهم.
وإلي كل إخوتي الأقباط تذكروا جيدا قول الكتاب المعزي عند اشتداد المحنه وإقتراب النهايه ـ إرفعوا رؤسكم لأن نجاتكم تقترب ـ
فينحاس
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: +4

alashroby said:

سلام الرب يسوع للكل
يا ابونا ياريت نربي الاجيال اللي جاية علي كدة لان احنا اتربينا علي الخوف مع ان الرب يسوع بيقول لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: -9

كاميليا (والدة ماريو وأندرو) said:

أبانا القس متياس
كما إعتدنا منك الجرأة والبسالة فى مقالاتك- وكما قررت فى مقالك قرر الإخوة أصحاب التعليقات السابقة أن محاكماتنا الآن دينية وليست قضائية
يكون فيها المسيحى هو الظالم والطرف المسلم مغلوباً على أمره ويحتاج إلى الإنصاف أيما كان موضوع الدعوى !!
وعلى ذلك تأتى الأحكام رادعة لكل من تسول له نفسه البقاء على مسيحيته وعدم الإذعان والإستسلام لنداء الإسلام من حيث أن البقاء على الديانة المسيحية لهو نوع من الفسق والفجور كما قرر والد ماريو وأندرو فى مذكراته فى المحكمة والأكثر من ذلك أن مثل هذه الإدعاءات قد لاقت كل إستحسان من السادة القضاة.
وعليه لايجد المسيحى أمامه سبيلاً إلا الخوف والهروب.
له العذر فليس كل مسيحى بطرس ويوحنا فالغالبية منهم مسالمين يريدون العيش الهادىء مثلهم مثل سائر المصريين البسطاء وهذه هى جريمتهم أن يعتقدوا لأنفسهم هذا الحق وأن يعتقدوا أنه واجب على القضاء حماية هذا الحق البسيط لهم.
والد ماريو وأندرو تزوج من مسلمة وهذا حرام فى جميع الإديان وهو عالم تماما بأنه مسيحى فى لحظة زواجه منها وبعد إتخاذه الإجراءات الرسمية للعودة إلى المسيحية ويعامل معاملة الأولياء الصالحين وتعطى له الحضانة رغم أنف القانون- أماالقس متياس ولن أقول المسكين بل العظيم يحبس ويهان ويزدرى ويعاقب بأقصى عقوبة مشددة- مع أنه ليس بمصلحة للأحوال المدنية وليس موظف بها وليس محرر البطاقة المزورة ولا مستعملها لمصلحته وليست له أدنى إفادة شخصية فى التزوير.
مباح فى جميع المجالات الرأى والرأى الآخر أما بالنسبة لنا الآن فهناك رأى واحد يغلب وكفة واحدة ترجح على الدوام ودين واحد يعلى وقانون واحد يطبق هو .... الإسلام ....
ولاعزاء للمسيحية أو المسيحيين.
وعلى الرغم من ذلك لم ولن نكون إلا نحن .. ولن نتهاوى مهما هزمنا ولن نطأطأ الرأس مهما ذبحنا.


 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: +19

Egyptian from Egypt said:

دائما أقول فعلوا الكلام بأفعال
شكرا للقمص الجريء ولجريدة الكتيبة الطيبية وكل العاملين فيها
ليت كل القمامصة يتمثلون بكم
الرب يرعاكم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

g a awadalla said:

حقيقة القضاء المصرى مسيس و عدم الضير وصل أيضا اليه كما هو الحال فى كل وزارؤات وهيئات الدولة فلا غرابة وسنواجه الكثير فتشدد ياأبى وكن رجلا كما قال الرب فى العهد القديم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
25 أكتوبر - 2008
الأصوات: -4

جاك said:

قدس ابونا ياريت تفكروا ككهنه بعمل شىء ايجابى - هذا اعتداء صارخ على الكهنوت لم يحدث منذ عصر محمد على فاين وففاتكم الاحتجاجية؟؟؟ واين مساعدتكم العملية لزميلكم الكاهن ؟؟؟ هذه التصعيدات الحكومية ضد رجال الكنيسة يلزمها موقف حازم منكم لتعلنوا راى الكنيسة والدين المسيحى فيما يحدث و تعلنوا صراحة عن انكم ستبداوا التبشير وهو امر الهى و ينبغى اطاعة الله اكثر من الناس والشق الاخر واجبكم القيام بتوعية جماعية لاقباط كنائسكم ليعلنوا رايهم كمدنيين مصريين فيما يحدث من تطبيق نوعين من العدالة بمصر احدهما حقيرة ضج الاقباط فلنتحرك اكليروس وشعبا لكى لا تتكرر هذه الماسى فاين هى خطواتكم ؟؟؟؟
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
25 أكتوبر - 2008
الأصوات: -10

someone said:

لماذا لم يتم تصعيد قضية العائدين للمسيحية وقضايا تغييرالديانة للمتنصرين الى القضاء الدولى ... ماذا تنتظرون وماذا تتوقعون من القضاء المصرى !!!!
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
25 أكتوبر - 2008
الأصوات: -5

الى العم جاك said:

متكنش عاوز الاباء الكهنه يطلعو فى مظاهره كمان ويقود المظاهره سيدنا 00يله ب المره 00عجبببببببببببببببى يابا الكهنه دول منهم ناس بركه كبيره لجوؤهم لربنا بيعمل معجزات 000عشان دى ناس اهدافهم ساميه 00مخلصه 00ربانيه 000تعليماتهم من ضمائرهم 000000000
مش كده ولا ايههههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
25 أكتوبر - 2008
الأصوات: +10

Egyptian from Egypt said:

نفسي أشوف أبو قلب طيب وقبطي =مصري تحت نير المسلمين ويعانيان من بطش أمن الدولة التي لا صاحب لها ولا خليل ويذوقان من طعم المرارة التي يشعر بها المسيحيون
حينئذ يلتمسان العذر للمقهورين والمعذبين
لأن من يده في الماء لا يشعر بعذاب من تكون يده في النيران
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
25 أكتوبر - 2008
الأصوات: -10

.. هل كانوا قدماء المصريين أنبياء ؟ said:

.. وكان لقدماء المصريون فلسفة وحكمة سابقة زمانها ..بقرون.!
فقد كتب الأستاذ دكتور رفعت السعيد فى موقع amcoptic :
".. نقرأ فى معجم الحضارة المصرية القديمة هذه التحذيرات القاسية :

اذا غضب رع على أرض .. نسى حاكمها القانون
اذا غضب رع على أرض .. عطل القانون فيها
اذا غضب رع على أرض .. عطل العدالة فيها
اذا غضب رع على أرض .. أضاع الثقة بها
واذا غضب رع على أرض .. جعل أغبياءها فوق علماءها ."
د. رفعت السعيد .

.. هل كانوا قدماء المصريين أنبياء ؟ وتنبأوا بما يحدث اليوم ؟
.. عجبى .! أبو النوج
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
26 أكتوبر - 2008
الأصوات: -3

wisa said:

الرب معك ياجبار الباس
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
26 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

الى اختنا الصامده / كاميليا said:

اختنا العزيزة انت مثال فخر لبنات جنسك 00حينما اقرا لكى تعليق او اشاهد لكى حلقة نقاش فى التليفزيون او الواقع القبطيه اشعر ب الفخر انه لازال من سيدات عقيدتى من لها شموخك 00وروح محبه رغم قسوة الايام وظلم ابو اولادها لها وعدم انصاف القانون برجاله المخترقين 00سيده لن تطاطئ راسها ونحن معها حتى لو ذبحنا 00لابد وان تنال الاحترام والتقدير00بصلابتك ايمانا بعدالة موقفك لابد وان تجدى اذان لابد وان تصغى لتعرف مدى الظلم الواقع عليكى وعلى ابناؤك الاعزاء00وثقى سيدتى ان هذا اليوم اصبح قريبا باذن ومشيئة ربنا والهنا ومخلصنا 00سيدتى كما قال الكتاب المقدس 00
ان كان الله معنا فمن علينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مش كده ولا ايهههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
26 أكتوبر - 2008
الأصوات: +7

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
Coptreal
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

إستمارة الدخول للموقع






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
RocketTheme Joomla Templates