|
|
al kharek
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
سلام المسيح عزيزي عصام لا تنسي ايضا ان من جمع تلك الحشود هم اشخاص من برنامج المحادثات الشهير(البالتوك)فعلي مدار الاسابيع و من بعد نشر جريده الميدان بدأت غرف البالتوك في التهيج اكثر فأكثر و تم الاعلان في تلك الغرف علي الجهاد و حددوا اليوم لكن الغريب في الموضوع كله ان صفين من العساكر امام جيش بشري غاضب ... ولا تنسي انه 90% من الذين أتوا لم يشاهدوا المسرحيه و ربما اكثر لكن يكفي الاشاعه لتنفيث غضب مكفون لا يعرف كيف يخرجه المتطرف فيمسك بأي اشاعه و يصدقها حتي تكون ذريعه لفعله نعود للصفين ...صفين العساكر كانت الجموع تدفعهم و ابتعدوا عن باب الكنيسه فعلا ..كان المفروض هو الهجوم علي ابواب الكنيسه لكن تمجد الله و كما قال ان ابواب الجحيم لن تقوي عليها و هذا ما حدث لم يقترب اي شخص من باب الكنيسه و ذهبوا يدفعون العسكر فقط و اعمي الله عيونهم و انقذ كنيسته له المجد و السلطان الي الابد |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
صموئيل عازر دانيال
said:
|
لقد شاهدت المسرحية على الCD الأصلي قبل الحوادث المؤلمة أرسله لي أحد الإخوة بالكنيسة. وقد استأت جداً من المسرحية لأنها أول ما تسيء فهي تسيء إلى الكنيسة. فالقصة تدور حول شاب في أسرة فقيرة جداً يطلب من أبيه نقوداً ليشتري كتب المعهد الذي يدرس فيه والأب ليس معه. ثم يقنعه صديقه أن ينضم للإسلام لكي يوفروا له ثمن الكتب. وتعرف أخته بما ينويه أخوها فتتصل بكاهن الكنيسة فيعتذر الكاهن لأنه مشغول، وتلح عليه الأخت وتبكي فيرقّ ويحضر في منتصف الليل. وماذا يفعل الكاهن لحل المشكلة؟ يبدأ في إقناع الشاب بعقيدة الثالوث الأقدس !!! وكأن مشكلة الشاب أنه متشكك في العقيدة المسيحية. ثم يخرج الكاهن دون أن يحل المشكلة بمنتهى البساطة ولو بأن يُخرج من جيبه أي مبلغ من النقود ويفرج عن الأزمة المالية للشاب! الفيلم هكذا يسيء إلى منظر الكنيسة والشباب المسيحي والكهنة. فبسهولة الشاب يترك إيمانه بمجرد عرض بسد ثمن الكتب، والكاهن مش فاضي لينقذ نفساً من الارتداد. ولما يحضر تحت الإلحاح لا يعالج المشكلة بأبسط طريقة وهي شراء الكتب ولو من صندوق إخوة الرب. ثم بدلاً من ذلك يعالج المشكلة بغير الحل المطلوب. صورة سيئة يعرضها المؤلف الشاب للشباب والكاهن والكنيسة. وكأن حضرة المؤلف والمخرج وكهنة الكنيسة يتركون لأي شخص أن يؤلف وينشر دون مراجعة على ما يُنشر. وأعلم أن قداسة البابا عالج هذه المشكلة بإنشاء مكتب مراجعة المصنفات الفنية في كنيسة العذراء بمهمشة. فإذا كانت صورة الشباب والكاهن ظهرت على غير الواقع بل بصورة سيئة، فليس غريباً أن يتعرض مثل هذا المؤلف لأمور تخص الإسلام، مما استغله أصحاب الفتنة في إشعال النار. وقد ذكر لي البعض من الخدام بالكنيسة أن الجامع الملاصق للكنيسة (الجدار بالجدار) كان على صلة طيبة بالكنيسة، والمشايخ والكهنة كانوا على صلة شخصية طيبة. فانظروا ما يفعله شاب غير كفؤ لتأليف مسرحية غير متقـنة لا فنياً ولا روحياً ولا أدبياً ودون مراجعة أو رقابة من الكنيسة، ما يؤدي إلى استغلال المتربصين لإشعال نيران الفتنة والذين ينتظرون أي تكأة ليشعلوا النيران. ومع ذلك فالأحداث المؤسفة التي حدثت لأقباط الحي داخل بيوتهم ومتاجرهم، وللتاسوني التي طُعنت بالسكين في شارع محرم بك، وللذين اشتركوا في المسرحية من شباب الكنيسة (اختبأوا في البيوت منعاً من الاعتداء عليهم، إلى أن وجدوا فرصة للسفر بالخارج دون مساعدة من الكنيسة وأنا أعرف المصوِّر الذي تعب وتعبت أسرته من جراء ذلك) لا يُقارًن بتفاهة السبب الذي أدى إلى ذلك. لابد أن نعترف أن الأجواء ملتهبة بالتعصب والموقف يحتاج إلى الحكمة والحرص. والرب يعزي جميع من أُصيبوا أو تألموا من الحادث المؤلم. صموئيل |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
فينحاس
said:
|
صدقني يا صاموئيل عازر دانيال مهما حاولت من بلبة الأفكار فلن تنجح لأنه ببساطه لغتك تظهرك. ولا أفهم لماذا يصر أولاد الأفاعي ـ أمن الدوله سابقآ علي السخريه من عقولنا بمثل هذه التعليقات؟ هل هذا نوع من الأسقاط؟ أم أنه إسلوب العيار الي مايصبش يدوش؟ فسواء تسميتم ب أبو قلب طيب أو قبطي أو حتى يسوع , فلغتكم تظهركم. فينحاس |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
ايهاب عزيز
said:
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|
















