|
|
المرأة الشرقية أتعس نساء العالم
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هذا شيئ مؤسف .. مؤسف .. مؤسف بل ومخجل .. ولست أدرى ماذا أقول ، وأكاد أبكى حسرة على هذا الوطن الذى كان يوما جميلا آمنا.. الواحد مش عارف يلاحقها منين واللا منين .. أهذا بلد مؤمن ؟ لا والف لا .. هناك فرق شاسع بين الايمان والتدين .. الايمان يقترن دوما بالعمل من أجل المثل العليا.. أما التدين فيقترن بانهيار هذه المثل.. فان حض الايمان على التسامى بالأخلاق .. عضضت المثل العليا هذا الايمان. الايمان أرض صلبة.. والتدين " ميه من تحت تبن " تماما كبنوك الاستثمار الاسلاميه .. بدأ بالريان وشركاه والشيخ المتلوف متولى الشعراوى والاخوان المسلمين مرورا بالشيخ قطب الذى أفتى بحلال الرشوة . الايمان معرفة والتدين جهل مطبق . وبما ان الجهلو نورن ... فقد الغى ابرهيم عبد الهادى رئيس وزراء مصر البغاء عام 1950 ولم يجرؤ أحد من بعده بالتصريح به رغم أن دول العالم المتحضره تعتبر أن المومسات هن صمام الأمان للمجتمع وأنه لا داعى لدفن رؤوسنا فى الرمال وتجاهل وجودهن وأن أقدم مهنة فى التاريخ هى البغاء.. ولا يمكن لهذه المهنة أن تندثر على الاطلاق فهى موجودة فى كل المجتمعات وكل الطبقات وكل الدول بل زادت فى مصر بدرجة ليست مخزية فقط بل مهددة لوجودنا الحضارى وساعد المناخ العام ( الغلاء الفاحش والفقر المدقع وتفسير الشيوخ لآيات من القرآن على أمزجتهم وزاد الحجاب الطينة بلة فهو لايستر الوجه ولكنه يستر المومسات عن عيون الأقارب وعن بوليس الآداب " ان وجد وان كانت هناك آداب بقيت لحمايتها " ) لم يكن هذا دفاعا عن البغاء .. فهو كالدواء المر .. شر لابد منه لحماية المجتمع .. غير أن المشكلة الأساسية تكمن فى تحول الشهامة المصرية والنخوة والرجولة الحقيقية الى البلطجة التى تدوس بضراوة لامثيل لها على كل القيم من الجيره الى العيش والملح الى الأمانة .. الى .. الى .. والغريب اننا نعيش تحت قانون الطوارئ " الأحكام العرفية سابقا " ينفذه رجال الأمن المتأسلمين المتخلفين حسبما يحلو لهم .. ولكن لم يحلو لهم حتى الآن القاء القبض على متحرش أو خادش للحياء العام وتقديمه للمحاكمة ليكون عبرة لغيره وحماية للجتمع .. واللوم دائما من نصيب المرأة ان تهورت واشتكت مطالبة بحقها الشرعى فى الحماية من "رجال" الأمن الذين يعيشون من الضرائب التى تدفعها المرأة أيضا .. ونرى فى تصرفات هؤلاء الـ "رجال" منطق صحراوى عربى متأسلم هدام لقيم المجتمع الأخلاقية.. صدق من قال : " انما الأمم الأخلاق ما بقيت ان هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا " .. ها نذهب نروح فين بعد اللى احنا فيه دلوقت .?!! والمرأة الشرقية تعد من أتعس نساء العالم.. فهى فى نظر الرجل فى الشرق الأوسخ ليست الا خادمة سرير وبالتالى فهى عورة يجب وأدها خلف الحجاب وحلل المطبخ .. قالت السيدة سعاد الصباح فى قصيدتها ( ليلة القبض على فاطمة ) هذه بلاد أكلت نساءها واضجعت سعيدة تحت سياط الشمس والهجير هذه بلاد الواق واق التى تصادر التفكير وتذبح المرأة فى فراش العرس كالبعير وتمنع الأسماك أن تسبح .. والطيور أن تطير هذه بلاد تكره الورود ان تفتحت وتكره العبير ولا ترى فى الحلم الا الجنس والسرير .. أبو النوج |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
Egyptian from Egypt
said:
|
من الطبيعي يا سيدتي أن يستجيب المسلم العادي لكم التحريضات التي يتلقاها في المسجد طوال شهر التقوى والورع الكاذبين وهو رمضان بأن المرأة شيطان تقطع الصلاة كالكلب الأسود ( الأبيض لأ ) ويجب وأدها وحبسهاداخل البيت لا تخرج منه الا للقبر لذلك يخرج المسلم بعد شهر البركة رمضان مشحوننا بأفكار السلفية والوهابية والتي استقاها الأسلام من رسولهم فيحاول كل مسلم أن يغيرالعالم بيده وبعصاه وبلسانه (بل بحاجة تانية )ليعود بنا الى عصر الجاهلية اتركيهم يا سيدتي فهم كالهشيم والنيران تأكل نفسها اذا لم تجد من تأكله هي فقط علينا أن نكون محتشمين وغير متمثلين بهم في أي شيء |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
مخلص
said:
|
ونحن صغار سمعنا عن أخلاقيات الغرب وصدقنا وكنا ننصح الناس بعدم الهجرة للغرب وحدث أن زرت الغرب ووجدت عكس ما سمعت صدقوني كنت أقف في أماكن متعددة بقصد أن أرى الشارع والمعاكسات الجنسية التي سمعنا عنها في مصر ولم أرى ولا مرة وركبت مواصلات ووقت الزروة بتكون برضوا زحمة لمدة ساعة إلى ساعتين ولم أرى مطلقاً أي معاكسات من أولاد لبنات والعكس ولم أجد شاب ماض مع فتاة يتعرض للأذي لمجرد أنه معه فتاة إطلاقاً بل رأيت الناس تحترم نفسها وبالتالي يحترمون الآخرين ومن جاء أخيراً لمحطة الأتوبيس لا يركب قبل سابقه ومتى صعد لا يسابق للجلوس بل بأدب المكان للأكبر سناً دون نقاش بل بأدب وإحترام ولا يقف ملاصقاً له بل يتركه لمسافة ويقطع التذكرة قبل صعود الأتوبيس من ماكينة مخصصة برغم أنه لم يصادفني مفتش إلا مرة واحدة ولكن المكان أمان وناس أمناء ومحترمين وهنا أسأل وأريد إجابة لو سمحتم لماذا تشوهون صورة دول الغرب أمام أعين الإنسان المصري برغم أن لو وصلنا لهامش أخلاقهم تبقي بداية حسنة ويبقى فيه أمل ؟ يا ترى الغرب دول ناس مؤمنين وعندهم دين ولا لأ؟ يا ترى أحنا في مصر برغم الإعتداءات الجنسية الصارخة في الشارع المصري عيني عينك - والمرأة المستحلة في مصر { المرأة رخيصة جداً} بكل أسف لست أشجع ولكننى أشجب أن تكون المرأة بهذه المهانة ويا ترى إيه السبب اللى يخلى المرأة عندنا مستحلة وكل من يظهر في الإذاعة يقول المرأة هي السبب صدقوني ركبت مركب في فرنسا وكان كل ركاب المراكب اللى حولنا لا بسين مايوه قطعة واحدة فقط رجالاً ونساء المركب الوحيدة اللى لابسة ملابس خروج كاملة مركبنا وسمعت تعليق هام جداً أحد الركاب معنا بيقول مش ملا حظين حاجة رد آخر وقال ما حدش بيبص على حد وأحدهم قال نشكر الله ما عندهمش ناس متخلفين كانوا قالوا فتنة ورشوا عيهم مية نار أو حدفوهم بالطوب؟ لا تعليق ولكننى أتساءل ليه ماحدش عاكس حد ناس محترمة وآدميين علشان كدة أتمنى من كل قلبي الناس تزور دول الغرب وأنا فعلاً أحب مصر وأعشق مصر ولكن كثيرين بعدما سافروا للغرب رفضوا العودة للشارع المنحط والأخلاق السافلة والتفكير المتخلف واللا أمان |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
االمسيحى حقا
said:
|
الخطر بدء منذ زمن بعيد النقاب فى المجتمع اخطر من اى شى والان يستغل فى عربات المترو المخصصة للسيدات الرجال الذين يرتدونه للتحرش اوقات الظهيرة او للسرقة اذا شكوت يقولون سيدة منقبةمثل حادثة اسنا الشهيرةوسرقة الموبايل اصبح النقاب تحت حماية جهازنا الامنى ولو استغل فى السرقة او التحرش والسؤال الامن المصرى الان يحمى من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الفتيات فى مصر الان دائما عليهم اللوم والرجل له ان يعمل اى شى لان الدين الوهابى يعطيه الحق |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
فينحاس
said:
|
تحية تقدير و إحترام لفتاة مصر الأصيله نهي رشدي. التي فررحت قلوبنا جميعا وأثبتت أنه رغم كل السواد والرماد الذي تحاول الوهابيه دفن المصريين فيه ماذال هناك حياه. ولا تحزني من تصرفات العامه فهذا هو حصاد التعاليم الوهابيه التي تنظر لك كعوره وهم في الحقيقة عراه. وقد ذكرتيني بقصة سوسنه العفيفه والتي تمسكت بالحق ولم تخضع للأبتزاز علي الرغم من وقوف الجميع ضدها ما عدا شاب واحد أرسله الرب ليخلصها كما حدث لكي تماما. لذلك أريد أن أنبهك أن عدو الخير المتمثل في الوهابيه الأستعماريه لن يتركك بعد أن أصبحت حديث الساعه في العالم كله ليجعلوكي بوقا لهم وعروسه ماريونت في أيديهم مثل بعض الفنانات خصوصا بعد أن ذكرتي موضوع حجابك السابق وسيستخدمون كل طرق الترغييب والترهييب أو حتي إلقاء بعض الشباب في طريقك. الرب وحده هو القادر أن يحفظك إن تمسكتي بالحق فإن صمدتي فستخلدين مثل جدودك وإن إستسلمتي فمكانك مذبلة التاريخ مع آمهات المؤمنين ليقتتل الناس بسببك مثل عاءشة. الرب يحفظك فهو ضابط الكل |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
عليــــــــوه
said:
|
لو هناك انتماء للوطن لاعتبرنا ان كل أنثى هى أخت أو ابنة أو أما لنا ، ولكننا لعدم الانتماء أصبحت المرأة درجة تانيه حسب الفتاوى ولأنها فى الواقع المؤلم والمعاش هى درجة عاشره ولا يرى الرجل الوهابى فيها الا الجزء السفلى ، وحسب نبى الاسلام الذى كانت له قوة أربعين حصان HP أو حمار DP ويتباهى بذلك فالكل أسوة به يحاول تقليده فهى كالكلب تفقد الرجل المسلم ورع صلاته فيجب ان تعاقب (جنسياواهانتها ) . أما الحجاب فهو ليس للمرأة درعا كما حدث فى المهندسين والرجل لا يأبه بالحجاب . وظاهرة التحرش الجماعى تدل على جبن الرجل بالاستقواء بالجماعة ليتسنى له الهروب فى الزحمة . طول ما القانون مغيب والأمن معفن ومرتشى ويطبق تعاليم الاسلام الوهابى فعلى المرأة الا تغادر بيتها الا للقبر. ومبروك عليكى يا نهى ! وعلى كل فتاة ان تحمل معها غاز سبريه أو مطوة او مدفع . |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
واحد من بتوع زمان
said:
|
زمان ياساده ياكرام كان في عسكري بسيط شبه جاهل كان امين وشهم والكل يعمل له الف حساب كان كل الي معاه سفاره وبس وكان كله تمام اما اليوم في حهاز امني عملاق ومع الاسف من سيى الي اسوا في اوروبا شعوب كافره ومع ذلك كله محترم وكل واحد في حاله وفي مصر ام الدنيا شعوب مؤمنه مسلمون ومسيحيون ومع الاسف الوضع مشين للغايه ياتري مين الافضل |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
مصري مسلم
said:
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|
















