الصفحة الرئيسية
الكنيسة تكتفي بقداس العيد واستقبال المهنئين في عيد الميلاد بسبب العدوان علي غزة        بيان من المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذكس        مقتل شاب قبطي على يد شاب مسلم فى مشاجرة بالأقصر        مقتل شاب مسيحى فى الأقصر على يد مسلم والأمن يجبر أهالى المجنى عليه بدفنه مباشرة        بيان من البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بخصوص احداث غزة        من جحره: نصر الله يدعو الجيش المصرى الى التمرد على قيادته السياسية        الجزائر: مجهولون يهددون بقتل أسماء بن قادة إذا تحدثت للصحافة عن خلافها مع القرضاوي        جريدة اليوم السابع تخصص عددها الاسبوعى للهجوم الغير موضوعى على الكنيسة وتروج للأكاذيب والفتنة        إثبات ديانة عائد لـ «المسيحية» فى الأوراق الرسمية بعد ٣١ عاماً فى «الإسلام»        أوروبا للعرب: تشيدون مساجد على أرضنا نبني كنائس على ترابكم        نداء إسـتــغـا ثـــة الى السيد الرئيس حسنى مبارك         الأقباط الأحرار        رواية "شاهد عيان" : القصة الكاملة لأحداث كنيسة عين شمس        
الشبق الجنسي في مصر يعقب شهر رمضان مباشرة فهل هي مصادفة؟ طباعة ارسال لصديق
كتب شيرين كامل   
الأربعاء, 22 أكتوبر 2008

 شيرين كامل

 لقد اعتدن القبطيات على تحمل تبعات الشبق الجنسي الذي يحمِّل الرجال والصبيان في الشارع المصري بالقيام بأفعال أو بأقوال منافية للآداب العامة بالصمت التام وخاصة في أيام الآحاد، وأثناء الذهاب للكنيسة أو الخروج منها، وعندما تتظلم الفتاة فالمجتمع المحيط بها يعنفها فهي إلى جانب أنها أنثى فهي غير محتشمة وهي التي تجبر الشاب على النظر إليها وبرغم أننا نجد في بعض الأحيان الأطفال والصبية هم الذين يتتبعون الفتيات ويلقونهم بالألفاظ الجارحة للحياء أو السلوكيات الجنسية الغير لائقة.

عاشت الفتاة والشابة والسيدة القبطية على هذا المنوال لدرجة أننا أصبحنا نرى في أماكن العمل سيدات قبطيات يلبسن ما يشبه الزي المخصص للمحجبات فيما عدا غطاء الرأس، ومع ذلك فهن أيضاً معرضات لذلك العبث الجنسي العابث بالمجتمع المصري في أسوأ حالاته، وتعاني الأنثى القبطية كثيراً بسبب المضايقات التي تتعرض لها بالإضافة إلى اتهامها بعدم الاحتشام في المظهر أو الملبس أو السلوك في الشارع أو العمل وليس في إمكان الكنيسة الوقوف وقفة حاسمة بصدد ذلك السلوك بسبب الضغوط التي نعرفها جميعاً.

وفجأة السلوك الأخلاقي السافر المنحصر ضد الأنثى القبطية يتوجه بالإساءة للأنثى المصرية عموماً بغض النظر عن الديانة، وقد تطور الأمر في المرحلة الراهنة إلى ما هو أسوأ من ذلك فأصبحنا نرى مجموعة متجمهرة من الصبية يخرجون في شكل جماعات في الأعياد أو عقب مباريات كرة القدم أو أمام السينيمات عقب إصدار أفلام بعينها، أو عقب الإفطار في رمضان ليعبثون بالإناث كما يشتهون وليس من رادع وربما في بعض الأحيان نجد حدث واحد يتكرر في أكثر من حي من أحياء القاهرة في نفس الوقت بغض النظر عن المستوى الاجتماعي لذلك الحي.

وانهالوا بالسلوكيات الشاذة واللإنسانية والتي تتسم بالشهوانية الحيوانية وهنا تثور النساء المصريات من أجل ذلك وظهرت مراكز لحقوق المرأة تنادي بضرورة التدخل وضرورة وجود أمني جاد لتفعيل القانون في مثل تلك الحالات، فقد اعتاد رجل القانون أن يلقي باللوم على المرأة في حال تعرضها للتحرش أو التعرض، ولما كانت المادة 306 من قانون العقوبات التي تنص على "الحبس مدة لا تتجاوز السنة وبغرامة لا تقل عن مائتي جنيه ولا تزيد عن ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من عند تعرض الأنثى على وجه يخدش الحياء بالقول أو بالفعل في طريق عام أو مكان مطروق"، هي مادة غير شفافة، مطاطة، ليست لها ملامح محددة، فقد نادت أيضاً تلك المؤسسات بضرورة تغيير تلك المادة مع ضرورة الحصول على بنود قانونية جديدة تحدد أنواع التعرض والتحرش والاغتصاب سواء الخفي أو العلني الفردي أو الجماعي حتى تصبح المادة فعالة شفافة واضحة المعالم لا يختلف عليها رجلان للقانون، وإني أرى أنه من ضروريات الجهاز الأمني أن يتعامل بجدية مع مادة كهذه من مواد القانون حيث أننا في وقت أصبحت تقع مثل تلك الحوادث على بعد أمتار من شرطي المرور وهو لا يفعِّل القانون خوفاً من هؤلاء البلطجية، كما اًنه عندما يصل الموضوع إلى مكاتب الشرطة فقد لا يجد آذان صاغية، وفي تقديري أن ذلك يرجع بالإضافة إلى:

1- الخوف من بطش البلطجية يتسبب في تحاشيهم بالكامل والعدول عن فكرة تصعيد الموقف حتى يرتدع المخالف.

 2- العقلية الشرق أوسطية التي تحمل المرأة ما لا طاقة لها به  فهو شيئ مزروع بالعادات والتقاليد والأعراف أنه عندما تتعرض الأنثى لخدش حيائها فهذا معناه أنها أقدمت على فعل شيئ تثير به الرجل إله الغرائز الذي لا يفعل شيئ بحياته سوى التواجد بالقرب من المرأة حتى يرى ما يثيره فيثار ويقوم بأفعال شاذة وبالنهاية نلقي بذلك الفعل على عدم احتشام المرأة في سلوكها أو ملبسها.

3- تدخل التيارات الوهابية بشدة في سلوكيات المجتمع المصري فبعد أن كان دورها ينصب على أسلمة القاصرات المسيحيات، وتحريض الشباب داخل الجوامع على إهانة العقائد المخالفة بشتى الطرق، توسعت تلك التيارات في نشاطها بعد أن وجدت نجاح ساحق بالمرحلة الأولى وسهولة تنفيذ أهدافها لأنه لا يوجد جهاز قانوني يتصدى لها وبشدة:

فقررت أن تغزو الشارع المصري في سلوكياته وقيمه مرة أخرى وكان أول خطوات ذلك الغزو الثاني هو التأثير على السينما المصرية:

التي كانت رائدة في عالم السينما العربية وتراجعت إلى الوراء بعد غزو تلك التيارات لها إخراج ما يسمى بالسينما النظيفة التي تخلو من القبلات والمليئة بالمحجبات المحتشمات حتى وإن كان الجينز الذي يلبسنه يكاد يكون لاصقاً،  وأتت لنا بموروث ثقافي عقيم، يبعث على الكبت الجنسي، ثم يؤدي إلى حالة هياج جنسي بالمجتمع المصري تبدأ بالصبية وتنتهي بالعجائز وكبار السن، كما أنها استعانت بالفنانات المعتزلات التائبات على حد قولهن لتحقيق تلك الأهداف مرة أخرى، وأصبحت فنانة ترتدي الحجاب هي فنانة من الدرجة الاولى وتصلح لأن تكون قدوة للسيدة المصرية، وقد أدى ذلك إلى خمول في التقدم بالأدب وبالشعر وبالفن عموماً لأنها محاصرة بفكر عقيم يريد أن يوئد الحضارة المصرية ويقتلعها من جذورها.

تلك التيارات السلفية التي انحنى لها الجهاز الأمني كاملاً ولا نعلم لماذا؟ أصبحت من أخطر الرياح القادمة من السعودية للقاهرة والتي تهدد بدمار في جميع الأجهزة الثقافية والتعليمية والأمنية والقانونية والقومية وتبحث عن قيادة كاملة للشعب المصري نحو التخلف والتقهقر مما أثر على الطفل والصبي والشاب وبالتالي المجتمع عموماً، كما كان له تأثيره القوي على السياحة التي تمد مصر بدخل سنوي لا بأس به، وبالتالي فقدت مصر مصداقيتها وقوتها الحضارية أمام كثير من الدول.

4- قيام الأئمة بالجوامع بالهجوم على وجود المرأة بالعمل أو بالشارع فيقيمون علاقة عدائية بين الذكر والأنثى في مجتمعنا الجريح يترتب عليه قهر المرأة بداخل المنزل وإذلالها وإهانة أنوثتها وحريتها وكرامتها بالخارج.

وأصبحت وسائل الإعلام التابعة للشيخ فلان أو للداعية فلان من أهم وسائل ذلك الغزو الفكري على مصر.

والداعية موديل 2008 أصبح قادراً على تقديم المعلومة الجنسية في إطار غرائزي عْطِش بشكل قوي، بالإضافة لتقديم كتاب عالي الجودة من حيث المادة الورقية والغلاف بسعر زهيد يشرح فيه كيف يغزو المجتمع ويعود به للوراء دون أن يقولها علانية، مع طريقة جذابة لإقناع الشباب عن طريق الجنس.

وعليه فلا عجب أن نرى اليوم كل ما يحدث من تجاوزات تجاه الأنثى بمجتمعنا سواء كانت الابنة أو الأخت أو الحبيبة أو الزوجة أو الأم أو الجدة فجميعهن يتعرضن للتحرش الجنسي في جميع أوقات النهار حسب إحصائيات المركز المصري لحقوق المرأة والذي أوضح لنا أن نسبة 84% من نساء أم الدنيا مسقط الحضارات ومهد الأديان يتعرضن للتحرش الجنسي وهي نسبة مخيفة جداً ولو فكر بها الأب والزوج جيداً لما سمح لهذا التطاول أن يحدث.

أليس من الأفضل بدلاً من أن نوجه جميع أجهزة الدولة نحو الأمن الخاص بالدولة (الجهاز الحكومي) وليس الشعب؟ أليس من الأفضل أن نحتفظ بحضارة عمرها 7000 عام بدلاً من أن ندعوا التيارات الوهابية والسلفية لاجتياح كامل لمصر؟ وبالنهاية أليس من الأفضل أن نوجه جميع الطاقات لبناء طفل أفضل، وحمايته من الموروثات العقيمة؟

حان الوقت لأن نبني مجتمع كامل يقوم على حماية الحريات وحماية المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة بدلاً من أن نعبث بثقافة شعب سيترتب عليه إحداث دمار شامل بالمستقبل الجريح دون قيام حروب.


التعليقات (9)add comment

abona said:

هذا كله يرجع لتغيب العقل فالطفل يتسلم موروثات وهابية يلقن بها من مولده لا تفكر ولا تعارض فأصبح قابل للمضي بفكر الجماعة مع إلغاء تفعيل العقل أو تفعيل العقل في نفس إتجاه الجماعة إي إخضاع كل قوى العقل للتيار السلفي فيزيده حدة أوإثارة أكثر وذلك حسب التوجهات التي سيمضي فيها {حالة تغيب عقلي}
فإذا مضى في التيار الوهابي وجد ضالته في المرأة وتغييرها من مرأة لأخرى دون عناء وبقناعة أيضاً من المرأة المغيبة التي معه أو المقهورة متى كانت مخطوفة تحت وطأة الإرهاب وفضيحة الأهل وأساليب الترويع التي يمكن أن تقع تحتها فيحدث لها تغيب عقلي وتسليم أيضاً لضمير الجماعة تفعل مايطلبه منها زوجها حتى يرضى عليها إلاههم والملائكة
ومن هنا يبدأ الحكم على الشارع المصري فأسلموا الشارع المصري حتى العاهرات والباحثات عن الجنس إختبأوا في عباية { منقبة} حتى تسلم إلى حد ما ويساعدها أن تهرب في داخل المجتمع بل أمام والديها دون أن يعترضها أحد إلى أماكن الدعارة وبمجرد الدخول حسبما نسمع يتغير كل شيئ وتخلع عنها كل شيئ
وأما النوع الآخر فهو خاوي الفكر يعبث بالنساء
أولا تقليد وتسليم دون شهوة تذكر أي أنه بالمدرسة الإبتدائية أقولها مرة أخرى الإبتدائية ويجد زملاؤه يقولوا كلام تحرش جنسي وهو لا يعرف معناه لكنه يقوله حتى يتأكد أنه كبر وبقى راجل وبعدين تتطور لمد اليد أيضاً مجرد تقليد ولما يضحكوله وأحينا يصل الكلام لمنزله ويكون التعليق المغيب العقل الراجل مايعيبوش حاجة والطفل في هذا المجتمع الفاسد قد يعرض لإغتصاب من داخل العائلة أو الأقرباء أو الجيران أو يعرض لمناظر غير لا ئقة ليست عفوية بل لأجل تعليمه كل هذا يساعد الطفل أن يعيش حياة جنسية قبل بلوغه الجنسي مجرد تقليد وهذا يساعده علي البلوغ المبكر والملوث وهذا يذيد في مجتمع غاب فيه القانون حيث أن رجال الأمن أيضاً تغيبوا عن عملهم وكرسوا وقتهم للتيارات الدينية لأن الأمن صار مخترقاً في مصر فإهتموا هم أيضاً بالفكر الديني
أي الفنانات تأسلما مظهرياً بالحجاب وصاروا مؤمنات بالحجاب فقط
و رجال الأمن لهم توجهاتهم الدينية والتي شغلتهم عن عملهم كحارس للقانون الله يرحمه
ورجال القضاء أيضاً مخترقين وصار القضاء موجه ضد مخالفي العقيدة الإسلامية مما ملأ الشوارع المصرية بالمجرمين والهاربين من العدالةبعد وفاة القانون
والتأسلم دخل المدارس والجامعات وهذه الأماكن المفروض أن عملها بناء العقل ولكنها تزيد من أزمة العقل إلى حالة أكثر تغيباً وتخرج للمجتمع أناس لا يجيدون حتى القراءة والكتابة كيف حصلوا على الشهادة { لاتسأل ولا تجادل يا على} لاتسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسيأكم
فصار الموظف في نفس النهج وطغى الفكر الوهابي فتحول رجل الشارع إلى مجرد غريزة تتحرك أقل من الحيوان الذي له قيم غريزية يحياها
مصر تحتاج لإفاقة حتى يعود العقل مرة أخرى نحن نحيا بين أناس مغيبي العقل تحكهم غريزة فقط وهذا من تأثير الفكر الإسلامي
ولكن أظن أن الموضوع قرب من الشكل الهرمي لابد له من رد فعل منهم ولكن من يفيقهم من هذه الغيبوبة أظن أن الموضوع يحتاج صلاة ومواجهة مر وقت طويل نخشى المواجهة لبطش التيار الإسلامي والآن الخطر آت آت يبقى لابد من المواجهة والرد السليم المقنع دون فقدان هويتنا ومن المجتمع نفسه سيصحى ويفيق من سيعمل إفاقة لبقية المجتمع منه فيه لكن بعد المواجهة وليس الهروب بعد إعلان الحقائق بدلاً من القبلات المزيفة -إعلان الحق في وجه الباطل بدلاً من شكر وتغرير الباطل أي أيضاً الكنيسة عليها دور أن تعلن الحقائق بدون حرج أو مجاملات مع السادة المسؤلين المغيبين فنحن بمجاملتنا لهم نساعد على تغيبهم العقلي أكثر والمفروض العكس
هذا مجرد رأيي فقط
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +4

المرأة الشرقية أتعس نساء العالم said:

هذا شيئ مؤسف .. مؤسف .. مؤسف بل ومخجل .. ولست أدرى ماذا أقول ،
وأكاد أبكى حسرة على هذا الوطن الذى كان يوما جميلا آمنا.. الواحد
مش عارف يلاحقها منين واللا منين .. أهذا بلد مؤمن ؟
لا والف لا .. هناك فرق شاسع بين الايمان والتدين .. الايمان يقترن دوما
بالعمل من أجل المثل العليا.. أما التدين فيقترن بانهيار هذه المثل..
فان حض الايمان على التسامى بالأخلاق .. عضضت المثل العليا هذا الايمان.
الايمان أرض صلبة.. والتدين " ميه من تحت تبن " تماما كبنوك الاستثمار
الاسلاميه .. بدأ بالريان وشركاه والشيخ المتلوف متولى الشعراوى والاخوان
المسلمين مرورا بالشيخ قطب الذى أفتى بحلال الرشوة .
الايمان معرفة والتدين جهل مطبق . وبما ان الجهلو نورن ...
فقد الغى ابرهيم عبد الهادى رئيس وزراء مصر البغاء عام 1950 ولم يجرؤ
أحد من بعده بالتصريح به رغم أن دول العالم المتحضره تعتبر أن المومسات
هن صمام الأمان للمجتمع وأنه لا داعى لدفن رؤوسنا فى الرمال وتجاهل
وجودهن وأن أقدم مهنة فى التاريخ هى البغاء.. ولا يمكن لهذه المهنة أن
تندثر على الاطلاق فهى موجودة فى كل المجتمعات وكل الطبقات وكل الدول
بل زادت فى مصر بدرجة ليست مخزية فقط بل مهددة لوجودنا الحضارى وساعد
المناخ العام ( الغلاء الفاحش والفقر المدقع وتفسير الشيوخ لآيات من
القرآن على أمزجتهم وزاد الحجاب الطينة بلة فهو لايستر الوجه ولكنه
يستر المومسات عن عيون الأقارب وعن بوليس الآداب " ان وجد وان كانت
هناك آداب بقيت لحمايتها " )
لم يكن هذا دفاعا عن البغاء .. فهو كالدواء المر .. شر لابد منه لحماية
المجتمع ..
غير أن المشكلة الأساسية تكمن فى تحول الشهامة المصرية والنخوة والرجولة
الحقيقية الى البلطجة التى تدوس بضراوة لامثيل لها على كل القيم من الجيره
الى العيش والملح الى الأمانة .. الى .. الى ..
والغريب اننا نعيش تحت قانون الطوارئ " الأحكام العرفية سابقا "
ينفذه رجال الأمن المتأسلمين المتخلفين حسبما يحلو لهم .. ولكن لم يحلو لهم
حتى الآن القاء القبض على متحرش أو خادش للحياء العام وتقديمه
للمحاكمة ليكون عبرة لغيره وحماية للجتمع .. واللوم دائما من نصيب
المرأة ان تهورت واشتكت مطالبة بحقها الشرعى فى الحماية من "رجال" الأمن
الذين يعيشون من الضرائب التى تدفعها المرأة أيضا .. ونرى فى تصرفات
هؤلاء الـ "رجال" منطق صحراوى عربى متأسلم هدام لقيم المجتمع الأخلاقية..
صدق من قال :
" انما الأمم الأخلاق ما بقيت ان هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا "
.. ها نذهب نروح فين بعد اللى احنا فيه دلوقت .?!!
والمرأة الشرقية تعد من أتعس نساء العالم.. فهى فى نظر الرجل فى الشرق
الأوسخ ليست الا خادمة سرير وبالتالى فهى عورة يجب وأدها خلف الحجاب
وحلل المطبخ ..

قالت السيدة سعاد الصباح فى قصيدتها ( ليلة القبض على فاطمة )
هذه بلاد أكلت نساءها واضجعت سعيدة
تحت سياط الشمس والهجير
هذه بلاد الواق واق التى تصادر التفكير
وتذبح المرأة فى فراش العرس كالبعير
وتمنع الأسماك أن تسبح .. والطيور أن تطير
هذه بلاد تكره الورود ان تفتحت وتكره العبير
ولا ترى فى الحلم الا الجنس والسرير .. smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif أبو النوج
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +2

Egyptian from Egypt said:

من الطبيعي يا سيدتي أن يستجيب المسلم العادي لكم التحريضات التي يتلقاها في المسجد طوال شهر التقوى والورع الكاذبين وهو رمضان بأن المرأة شيطان تقطع الصلاة كالكلب الأسود ( الأبيض لأ )
ويجب وأدها وحبسهاداخل البيت لا تخرج منه الا للقبر لذلك يخرج المسلم بعد شهر البركة رمضان مشحوننا بأفكار السلفية والوهابية والتي استقاها الأسلام من رسولهم فيحاول كل مسلم أن يغيرالعالم بيده وبعصاه وبلسانه (بل بحاجة تانية )ليعود بنا الى عصر الجاهلية
اتركيهم يا سيدتي فهم كالهشيم والنيران تأكل نفسها اذا لم تجد من تأكله هي
فقط علينا أن نكون محتشمين وغير متمثلين بهم في أي شيء
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

مخلص said:

ونحن صغار سمعنا عن أخلاقيات الغرب وصدقنا وكنا ننصح الناس بعدم الهجرة للغرب
وحدث أن زرت الغرب ووجدت عكس ما سمعت صدقوني كنت أقف في أماكن متعددة بقصد أن أرى الشارع والمعاكسات الجنسية التي سمعنا عنها في مصر ولم أرى ولا مرة وركبت مواصلات ووقت الزروة بتكون برضوا زحمة لمدة ساعة إلى ساعتين ولم أرى مطلقاً أي معاكسات من أولاد لبنات والعكس ولم أجد شاب ماض مع فتاة يتعرض للأذي لمجرد أنه معه فتاة إطلاقاً بل رأيت الناس تحترم نفسها وبالتالي يحترمون الآخرين ومن جاء أخيراً لمحطة الأتوبيس لا يركب قبل سابقه ومتى صعد لا يسابق للجلوس بل بأدب المكان للأكبر سناً دون نقاش بل بأدب وإحترام ولا يقف ملاصقاً له بل يتركه لمسافة ويقطع التذكرة قبل صعود الأتوبيس من ماكينة مخصصة برغم أنه لم يصادفني مفتش إلا مرة واحدة ولكن المكان أمان وناس أمناء ومحترمين وهنا أسأل وأريد إجابة لو سمحتم
لماذا تشوهون صورة دول الغرب أمام أعين الإنسان المصري برغم أن لو وصلنا لهامش أخلاقهم تبقي بداية حسنة ويبقى فيه أمل ؟
يا ترى الغرب دول ناس مؤمنين وعندهم دين ولا لأ؟
يا ترى أحنا في مصر برغم الإعتداءات الجنسية الصارخة في الشارع المصري عيني عينك - والمرأة المستحلة في مصر { المرأة رخيصة جداً} بكل أسف لست أشجع ولكننى أشجب أن تكون المرأة بهذه المهانة ويا ترى إيه السبب اللى يخلى المرأة عندنا مستحلة وكل من يظهر في الإذاعة يقول المرأة هي السبب
صدقوني ركبت مركب في فرنسا وكان كل ركاب المراكب اللى حولنا لا بسين مايوه قطعة واحدة فقط رجالاً ونساء المركب الوحيدة اللى لابسة ملابس خروج كاملة مركبنا وسمعت تعليق هام جداً أحد الركاب معنا بيقول مش ملا حظين حاجة رد آخر وقال ما حدش بيبص على حد
وأحدهم قال نشكر الله ما عندهمش ناس متخلفين كانوا قالوا فتنة ورشوا عيهم مية نار أو حدفوهم بالطوب؟ لا تعليق
ولكننى أتساءل ليه ماحدش عاكس حد
ناس محترمة وآدميين
علشان كدة أتمنى من كل قلبي الناس تزور دول الغرب وأنا فعلاً أحب مصر وأعشق مصر ولكن كثيرين بعدما سافروا للغرب رفضوا العودة للشارع المنحط والأخلاق السافلة والتفكير المتخلف واللا أمان
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +6

االمسيحى حقا said:

الخطر بدء منذ زمن بعيد
النقاب فى المجتمع اخطر من اى شى والان يستغل فى عربات المترو المخصصة للسيدات الرجال الذين يرتدونه للتحرش اوقات الظهيرة او للسرقة
اذا شكوت يقولون سيدة منقبةمثل حادثة اسنا الشهيرةوسرقة الموبايل
اصبح النقاب تحت حماية جهازنا الامنى ولو استغل فى السرقة او التحرش
والسؤال الامن المصرى الان يحمى من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفتيات فى مصر الان دائما عليهم اللوم والرجل له ان يعمل اى شى لان الدين الوهابى يعطيه الحق
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +4

فينحاس said:

تحية تقدير و إحترام لفتاة مصر الأصيله نهي رشدي. التي فررحت قلوبنا جميعا وأثبتت أنه رغم كل السواد والرماد الذي تحاول الوهابيه دفن المصريين فيه ماذال هناك حياه.
ولا تحزني من تصرفات العامه فهذا هو حصاد التعاليم الوهابيه التي تنظر لك كعوره وهم في الحقيقة عراه.
وقد ذكرتيني بقصة سوسنه العفيفه والتي تمسكت بالحق ولم تخضع للأبتزاز علي الرغم من وقوف الجميع ضدها ما عدا شاب واحد أرسله الرب ليخلصها كما حدث لكي تماما.
لذلك أريد أن أنبهك أن عدو الخير المتمثل في الوهابيه الأستعماريه لن يتركك بعد أن أصبحت حديث الساعه في العالم كله ليجعلوكي بوقا لهم وعروسه ماريونت في أيديهم مثل بعض الفنانات خصوصا بعد أن ذكرتي موضوع حجابك السابق وسيستخدمون كل طرق الترغييب والترهييب أو حتي إلقاء بعض الشباب في طريقك.
الرب وحده هو القادر أن يحفظك إن تمسكتي بالحق فإن صمدتي فستخلدين مثل جدودك وإن إستسلمتي فمكانك مذبلة التاريخ مع آمهات المؤمنين ليقتتل الناس بسببك مثل عاءشة.
الرب يحفظك فهو ضابط الكل
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -4

عليــــــــوه said:

لو هناك انتماء للوطن لاعتبرنا ان كل أنثى هى أخت أو ابنة أو أما
لنا ، ولكننا لعدم الانتماء أصبحت المرأة درجة تانيه حسب الفتاوى
ولأنها فى الواقع المؤلم والمعاش هى درجة عاشره ولا يرى الرجل الوهابى
فيها الا الجزء السفلى ، وحسب نبى الاسلام الذى كانت له قوة أربعين
حصان HP أو حمار DP ويتباهى بذلك فالكل أسوة به يحاول تقليده فهى
كالكلب تفقد الرجل المسلم ورع صلاته فيجب ان تعاقب
(جنسياواهانتها ) . أما الحجاب فهو ليس للمرأة درعا كما حدث فى
المهندسين والرجل لا يأبه بالحجاب . وظاهرة التحرش الجماعى تدل على جبن
الرجل بالاستقواء بالجماعة ليتسنى له الهروب فى الزحمة .
طول ما القانون مغيب والأمن معفن ومرتشى ويطبق تعاليم الاسلام الوهابى
فعلى المرأة الا تغادر بيتها الا للقبر.
ومبروك عليكى يا نهى !
وعلى كل فتاة ان تحمل معها غاز سبريه أو مطوة او مدفع .
smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

واحد من بتوع زمان said:

زمان ياساده ياكرام كان في عسكري بسيط شبه جاهل كان امين وشهم والكل يعمل له الف حساب كان كل الي معاه سفاره وبس وكان كله تمام اما اليوم في حهاز امني عملاق ومع الاسف من سيى الي اسوا
في اوروبا شعوب كافره ومع ذلك كله محترم وكل واحد في حاله
وفي مصر ام الدنيا شعوب مؤمنه مسلمون ومسيحيون ومع الاسف الوضع مشين للغايه ياتري مين الافضل
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
24 أكتوبر - 2008
الأصوات: +1

مصري مسلم said:

الى كاتبه المقال

لماذا حددتي القبطيات فقط ؟ ولا لم تعممي الظاهره على المسلمات؟

ولماذا اخترتي شهر رمضان؟

هل هو نوع من التخلف الثقافي لديكي؟ ام ماذا تقصدين؟

 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
29 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
Coptreal
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

إستمارة الدخول للموقع






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
RocketTheme Joomla Templates