الصفحة الرئيسية arrow المدونة arrow الطَّلاق والتَّطْلِيق والخُلْع
الطَّلاق والتَّطْلِيق والخُلْع طباعة ارسال لصديق
كتب القس الدكتور نبيل الأسير   
الثلاثاء, 21 أكتوبر 2008
القس الدكتور نبيل الأسيربقلم القس الدكتور نبيل الأسير
تختلف هذه الألفاظ في عدة وجوه، لَكِنَّها جميعا تتفق فيما ينتج عنها، وهو فَكُّ رباط الزوجية بين رجل وامرأته؛ وتَحَرُّر كل منهما من الآخر كشريك حياة!
كان الطَّلاق موجودا قبل أن يعطي الرَّب شريعته بفم مُوسَى إذ قال: 
" إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها؛ فإن لم تجد نعمة في عينيه، لأنه وجد فيها عَيْب شيء، وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته....
 وصارت لرجل آخر؛ فإن أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق.. أو إذا مات الرجل الأخير.. لا يقدر زوجها الأول الذي طَلَّقَها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تَنَجَّسَت لأن ذلك رِجْسٌ لدى الرَّب.." 
هنا تقرير لحالة كانت موجودة قبل التشريع أَمَّا ما سنته الشَّريعة فهو:
عدم جواز رجوع المُطَلَّقَة إلى طَلِيقها إذا تزوجت ثانية وطُلِّقَت أو تَرَمَّلَت!           
فلا طلاق في الشَّريعة الإِلَهية           
ومُوسَى لم يُوصِ بالطَّلاق؛ ولَكِنَّه أَذِنَ به:
إقرارًا منه لواقع موجود، له تَدَاعِيَاتُه؛ لذلك يُوَضِّح الرَّب يسوع حقيقة التشريع, حين حاول مُعَلِّمُو اليَهُود أن يُجَرِّبُوه ودارت المُحَاوَرَة كالآتي:
" هل يَحِلُّ للرجل أن يُطَلِّق امرأته لكل سبب "؟            
( أي بإرادته المنفردة ورأيه )
فأجاب وقال لهم: أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى؛ وقال ( الخالق الحكيم ): من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه! ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا؛ وبِنَاءً على ذلك الفكر الأَزَلِيِّ،
يعلن يسوع: 
" إذًا لَيْسَا بَعْدُ اثنين؛ بل جسد واحد!! ( كيان واحد غير قابل للتفكيك ) 
فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان " ( فالطَّلاق تَمَرُّدٌ على المشيئة الإِلَهية )
لم يوافقوه فجادلوه وأرادوا أن يظهروا أنه مخالف للناموس بسؤال ماكر هو:     " فلماذا أَوْصَى مُوسَى أن يُعْطَى كتاب طلاق فَتُطَلَّق "؟
في إجابته عليهم أوضح أَمْرَيْن مُهِمَّيْن حين:
" قال لهم:       
إن مُوسَى مِن أجل قساوة قلوبكم أَذِنَ لكم أن تُطَلِّقُوا نساءكم،
الأمر الأول: أن السبب في إقرار مُوسَى للطلاق يعود إلى قساوة القلوب!
الأمر الثاني: أن هناك فرقا كبيرا بين: 
تعبيرهم:أَوْصَى مُوسَى ( بالطَّلاق على سبيل الاختيار )
وتعبير يسوع:أَذِنَ لكم ( بالطَّلاق على سبيل الاضطرار ) كاستثناء؛
لأنه:  " من البدء لم يكن هكذا "
إن الطَّلاق غَدْرٌ: لا يليق بالمحبين المخلصين؛
فيقول الوَحْي:      
" لا يغدر أحد بامرأة شبابه؛ لأنه يكره الطَّلاق! قال الرَّب "
والزِّنَا خيانة: ينكسر بها عهد الزيجة           
ويحترق فيها رباطه المقدس!  
لذلك أعلن يسوع التشريع الإِلَهي الواضح بصيغ متعددة لَكِنَّها حاسمة وجميعها لا تُبيح الطَّلاق إلا لعلة الزِّنَا,
أَمَّا ما عدا ذلك فيمكن رصده كما يأتي:
الفعل النتيجة
إن مَنْ طَلَّق امرأته يجعلها تزني
والذي يتزوج بمُطَلَِّقَة فإنه يزني
إن مَنْ طَلَّق امرأته وتزوج بأخرى يزني
إن طَلَّقت امرأة زوجها ( الخُلْع ) وتزوجت بآخر تزني

تبدو هذه الكلمات صعبة في عيون النَّاس خصوصا حين يقول الرَّب للكهنة:

" امرأة زانية أو مُدَنَّسَة لا يأخذوا، ولا يأخذوا امرأة مُطَلَّقة من زوجها.."

فقد تَسَاوَت المُطَلَّقة بالزانية والمُدَنَّسَة، في كونها لا تصلح أن تكون زوجة لكاهن! لذلك لا عجب أن يرفض كثيرون هذا الفكر الكتابي الذي:  

يربط رجلا واحدا بامرأة واحدة طول الحياة! ويمنع طلاقهما بَتَاتًا؛

إلا إن خان أحدهما الآخر وزنا! وأَصَرَّ الأمين على طلب الطَّلاق ولم يغفر للخائن! أَمَّا إذا غفر فيستمر الزواج، تحت راية هذا الغفران.

* حواء * إحنا اللي بنغفر لرجالتنا؛ أَمَّا اللي تقع مِنِّنَا,        

فَيَا وِيلها وسواد ليلها!

* آدم *الرجل نادرا لَمَّا يغفر، وإن غفر عمره ما ينسى!

مع إن الحكاية واحد!

* حواء * ولمَّا يسوع قال إن الطَّلاق إلا لعلة الزِّنَا يبقى زنا!

قال التلاميذ:       

" إن كان هكذا أمر الرجل مع المرأة؛ فلا يُوافِق أن يتزوج!

فقال لهم:   ليس الجميع يقبلون هذا الكلام؛ بل الذين أُعْطِيَ لهم "

* آدم * أنا طول عمري خاضع للقصد الإِلَهي؛

وقعدت مستحمل مهما قاسيت!

* حواء * هو مين اللي بيقاسي أكثر؟ أنا ساكته علشان البيت ما يِخْرَبْش!

* آدم * ناس كتير مستحملين زينا, لو انفتح لهم باب الطلاق،

ها ينخرب بيتهم   

* حواء * ها نفهم الفكر دا أحسن لما نكمل كلام التِّلْمِيذ إِيَّاه

وهو بيقول:

أَمَّا الذين لا يقبلون هذا الكلام فقد تحايلوا عليه وفتحوا باب الطَّلاق؛ فاهتزت أساسات العلاقات العائلية, وضاع الاستقرار الأُسَرِي؛لأنَّ الطلاق أصبح أقصر طرق حل المشكلات بين المتزوجين!

وبَرَّرُوا ذلك بمزاعم شَتَّى أهمها:

أ - * إلغاء الارتباط بين زَوْجَيْن لم يجمعهما الله *

يزعم أصحاب هذا التبرير أن الزيجات الفاشلة تمت بناء على الاستحسان البشري والجمع بين الطرفين نفذته الإرادة الإنسانية؛ لذلك فإلغاء عَقْدِ مثل هذا الزواج يتم كأي عقد مدني لم تتوفر له شروط النجاح؛ وبالتالي فلا كَسْر لمبدأ:            

" .. فالذي جَمَعَه الله لا يُفَرِّقُه إنسان "

ب - * التفريق بين غير المؤمن والمؤمن *

أوصى الرسول بُولُس الذين آمنوا بالمسيح من الديانات الأخرى, أن يستمروا في علاقتهم الزيجية حتى لو لم يؤمن أحد الزوجين، وذلك لكي يُعْطِيَه فرصة للإيمان،وليحفظ البيت بكل ما فيه ومن فيه, شَرِيطَةَ أن يوافق الطرفان، ثم قال:  

          " ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق "

لذلك فكل زواج يتم بين شخصَيْن مسيحيَّيْن لا تنطبق عليه هذه الرخصة، فهي الآن تُسْتَغَل بعيدا عن زمانها ومكانها؛ من أناس:        

يُؤَوِّلُون النَّص حسب المصلحة!

فإن:    أخطر شيء أن يصير الدِّين عبدا لخُدَّامه!

ج - * حماية الأطفال الأبرياء *

هذا شعار صحيح، لَكِنَّه هنا, يخفي وراءه أكثر من نِيَّة:

تثير تساؤلات متنوعة؛

فالذين يكسرون الوصية الإِلَهية ويمارسون التطليق، يزعمون أنهم يحمون الأولاد من الآثار السلبية التي تصيبهم وهم يعيشون بين وَالِدَيْن دائِمَي الشِّجار!        

فهل صحيح أن حالهم سيتحسن بالطلاق؟

إنه سؤال لا يحتاج إلى إجابة!

* حواء * لكن أنا ها جاوب وأقول إن: نار الأم ولا جنة امرأة الأب!

* آدم * وقولي كمان: قساوة الأب ولا حنان زوج الأم!

* حواء * حتى لو الوَالِدِين ما اتجوزوش، ليه يِيَتِّموا أولادهم وهم أحياء؟  

د - * الحفاظ على الدِّيَانَة المَسِيحِيَّة *

هذه مغالطة أكبر من كل ما سبق! ليسأل الواحد نفسه ويجيب بأمانة:        

هل يضير المَسِيحِيَّة أن تفقد عددا من " الزُّنَاة والزَّوَانِي "؟        

هل الحفاظ على المَسِيحِيَّة يكون بِكَسْرِ أحكام المسيح؟        

هل من يفعل هذا عمدًا، يكون صحيح الإيمان؟ 

إن الإنسان يعمل ويتعب ويتحمل كل شيء من أجل أهل بيته:             

أكثيرٌ عليه أن يتحمل شريك الحياة؟

عندما يكون: مريضا أو عقيما أو فيه " عيب شيء " غير الزِّنَا؟         

ألا يزني المُطَلِّقُ؟ ويجعل شريكَ حياته يزني؟!                                

فهل يتبرر من يهدم كيانه الذي سبق أن بناه؟!

* حواء * له حق التِّلْمِيذ إِيَّاه لمَّا يلخص الفكر المسيحي بالقول:

إن:         وثيقة الزواج وحدها قد تكون ورقة تين!            

ورقة الزواج العرفي أضعف من ورق التين!  

          التزاوج عُرْيٌ كامل عديم الحياء!            

الطلاق والخُلْع زنا ودَفْعٌ إلى مزيد من الزِّنَا!            

الزِّنَا خيانة تؤدي إلى الموت.      

* آدم * طبعا الموت يحيط بالزُّنَاة؛ علشان كدا التِّلْمِيذ إِيَّاه بيكمل قائلا:

إن:    الزِّنَى كالخَمْر يخلب القلب؛ وكالفخ يصطاد الساقطين,            

" وامرأة رجل آخر ( خائنة ) تقتنص النفس الكريمة؛

لأن:         الزانية هوة عميقة والأجنبية حفرة ضيقة "؛

لذلك يحذر الرسول بُولُس بشدة من هذه الخطية القاتلة بالقول:       

" اُهْرُبُوا من الزِّنَى        

( لأن مقاومته بالمواجهة صعبة؛ فلا ينفع إلا الهروب )       

كل خطية يفعلها الإنسان هي خارجة عن الجسد        

( الضرر خارج الجسم )

لَكِنَّ:   الذي يزني يخطئ إلى جسده "        

( الأمراض البدنية والنفسية والأدبية )

فالزِّنَا هو القاسم المشترك في جميع القوائم الكتابية للخطايا كما يتبين من:

القائل ملخص النَّص
يسوع من قلوب النَّاس تخرج الأفكار الشريرة: زنى فِسْق قتل سرقة طمع خبث مكر عَهَارَة عَيْن شريرة تجديف كبرياء جهل!
الرسل .. أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام والزِّنَا.. والمخنوق والدم.
بُولُس مملوئين من كل: إثم وزنى وشر وطمع وخبث..
بُولُس لا زناة.. ولا فاسقون ولا مَأْبُونون.. يرثون ملكوت الله
بُولُس النَّامُوس لم يوضع للبار بل للأثمة.. للزناة.. لِمُضَاجِعِي الذُّكُور
بُولُس أعمال الجسد ظاهرة التي هي: زنى عهارة نجاسة دِعَارَة.. عبادة الأوثان.. الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله
بُولُس أَمَّا الزِّنَى وكل نجاسة أو طمع فلا يُسَمَّ بينكم كما يليق بقديسين
بُولُس فأميتوا أعضاءكم التي هي: الزِّنَى النجاسة الهَوَى الشَّهوة الردية
الرائي ولا تابوا عن: قتلهم.. سحرهم.. زناهم.. سرقتهم
يُوحَنَّا الرائي وأَمَّا الخائفون وغير المؤمنين والرَّجِسون.. والزُّنَاة.. فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني!!
يُوحَنَّا الرائي خارجا ( عن المدينة السماوية ): الكلاب ( الشَّواذ ) والسحرة والزُّنَاة والقتلة وعبدة الأوثان وكل من يحب ويصنع كذبا!

هذا الجدول يوضح صعوبة موقف الزُّنَاة سواء الذين يزنون صراحة أم الذين يحاولون أن يبرروا زناهم بكافة صور التَّحَايُل التي سبق ذكرها، الأمر الذي يدعو الجميع أن يتوبوا وأن يصنعوا أثمارا تليق بالتوبة؛

لئلا يسمعوا القول:       

" ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح؟        

أفآخذ أعضاء المسيح وأجعلها أعضاء زانية ؟ حاشا "!  

     " أم تستهين بغنى لطفه( الله ) وإمهاله وطول أناته؟

غير عالم:  أن لطف الله إنما يَقْتَادُك إلى التوبة؟

ولَكِنَّك:من أجل قساوتك وقلبك غير التائب:  

تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة:        

الذي سَيُجَازِي كل واحد حسب أعماله "

* حواء * قساوة القلب جعلت الرجال ما يسمعوش:

وصية الرسول وتحذيره:       

" ليكن الزواج مُكَرَّمًا عند كل واحد والمَضْجَع غير نجس:

وأَمَّا:   العَاهِرُون والزُّنَاة فسيدينهم الله "

لأنهم:  " صاروا حُصُنًا مَعْلُوفَةً سَائِبَةً:        

صَهَلُوا كُلُّ واحد على امرأة صاحبه "

* آدم * اسمعي الكلام عن قساوة الزانية سواء كانت المرأة أَمْ الأُمَّة:

" المرأة الزانية:        

أكلت ( زنت )       

ومسحت فمها!       

وقالت: ما عملت إثما "

فيقال لها:       

" لكل الزواني يُعْطُون هدية!

أَمَّا أنتِ فقد:  

      أَعْطَيْتِ كل محبيك هداياك، ورَشَيْتِهم        

ليأتوك، من كل جانب، للزنا بك!

وصار فيك عكس عادة النساء في زناك؛

إذ لم يُزْنَ وراءك بل:  

      أنت تُعْطِين أجرة!       

ولا أجرة تُعْطَى لكِ! فصرت بالعكس..      

وعَشَقْتِ مَعْشُوقِيهِم

الذين: لَحْمُهُم كَلَحْمِ الحَمِير!       

ومَنِيِّهم كَمَنِيِّ الخَيْل "

* حواء * كفاية من فضلك!

يا ليت الزانية تعرف النهاية مع عشاقها وهي:  

إنهم يعاملونك:  

      " بالبغضاء ويأخذون كل تعبك:        

ويتركونك: عريانة وعارية!

فتنكشف: عَوْرَة زناك ورذيلتك وزناك "!

* آدم * صعب إن الإنسان لا يجد للتوبة مكانا في حياته قبل فوات الفرصة زي ما المرنم بيدعو الكل إلى التوبة والرجوع حالا إلى:

الرحيم غافر الإثم:

" هلم نسجد ونركع ونجثو أمام الرَّب خالقنا..

اليوم: إنْ سمعتم صوته؛ فلا تُقَسُّوا قلوبكم "!

لَكِنَّ:   " أفعالهم لا تدعهم يرجعون إلى إِلَههم؛

لأنَّ:    روح الزِّنَى في باطنهم، وهم لا يعرفون الرَّب "

* حواء * آه يا خوفي على الإنسانية لو تم فيها قول الرَّب:

" وأعطيتها زمانا لكي تتوب عن زناها ولم تتب!

ها أنا ألقيها في فراش والذين يزنون معها في ضيقة عظيمة:             

إن كانوا لا يتوبون عن أعمالهم "

* آدم *  يا تعاسة قساة القلب وطُوبَى للتَوَّابِين!

* حواء * بعد البحث اللي عمله التِّلْمِيذ إِيَّاه الواحد لازم يحفظ مركزه!

* آدم * أحسن حاجة إنه ختم البحث بنهاية جميلة بيقول فيها:

ما أعظم أن يستوعب الإنسان منهج أيوب ويعيش به حياة حلوة؛

إذ يقول:         

عهدا قطعت لِعَيْنَيَّ؛ فكيف أَتَطَلَّع في عذراء؟!       

وما هي قسمة الله من فوق؟       

ونصيب القدير من الأعالي؟

أليس:  البَوَارُ لعامل الشَّر؟       

والنُّكْرُ لفاعلي الإثم؟

أليس هو:   ينظر طرقي؟            

ويُحْصِي جميع خطواتي؟

إن:    غَوِيَ قلبي على امرأة

أو:    كَمَنْتُ على باب قريبي؛       

فلتطحن امرأتي لآخر,       

ولينحنِ عليها آخرون!

لأن:    هذه رذيلة,       

وهي إثم يُعْرَض للقضاة!

لأنها:   نار تأكل حتى إلى الهلاك       

وتستأصل كل محصولي


التعليقات (1)add comment

م.غ said:

ادعو لي بااتوفيق في دراستي محمدغشوى من المغرب سيدي سليمان جزاكم الله خيراامين
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
29 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

RocketTheme Joomla Templates