الصفحة الرئيسية arrow المدونة arrow أول فتاة تقاوم التحرش: أنا مصدومة فى الناس
أول فتاة تقاوم التحرش: أنا مصدومة فى الناس طباعة ارسال لصديق
كتب حاورتها ديرا موريس - اليوم السابع   
الثلاثاء, 21 أكتوبر 2008

 أمين الشرطة  قال لها  "مالناش دعوة، كلمى النجدة"!!  و بعض الناس حاولوا مساعدة السائق على ركوب سيارته والهرب!!

نهى رشديحاورتها ديرا موريس - اليوم السابع

نهى رشدى نموذج للفتاة المصرية الواثقة من نفسها، التى تستطيع التمييز بين الخطأ والصواب، وتستطيع أن تقول لا لكل خطأ، هذه الفتاة المصرية قررت ألا تسكت، بعدما تعرضت للتحرش الجنسى فى الشارع مثلها مثل الآلاف من الفتيات التى يتعرضن يومياً لخدش حيائهن بالألفاظ والنظرات المتفحصة والاحتكاك الجسدى المقصود، إلا أن معظمهن يضطررن لالتزام الصمت خوفاً من نظرة المجتمع التى تدين دائماً الفتاة فى مثل تلك المواقف. قررت نهى رشدى أن ترفع دعوى قضائية ضد المتحرش شريف جبريل

وتنظرها محكمة شمال القاهرة 21 أكتوبر المقبل، نهى رشدى فى حوار خاص جداً لليوم السابع
احكى لنا ما حدث فى ذلك اليوم؟
كنت يومها عائدة من السفر أنا وصديقتى هند، وعندما اقتربت من العمارة التى أسكن فيها، وهى فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة، رأيت سيارة نصف نقل قادمة أمامى، وعندما اقتربت فى اتجاهى، بدأ سائقها فى الانحراف بها نحوى، شعرت لحظتها أن شيئاً ما غير طبيعى فى طريقه أن يحدث. وإذا بالسائق، عندما أصبح بمحاذاتى، يمد يده خارج النافذة ويمسكنى بقوة من صدرى، ويبدأ فى جذبى تجاهه بعنف شديد، لدرجة ألمتنى وشعرت أنى سأفقد الوعى.

وماذا فعلت؟
فى البداية لم أصدق ما يحدث، حاولت دفعه عنى بكل قوتى، ولكنه لم يتركنى، حتى أحسست أن يدىّ لم تعدا تقويان على مقاومته، فسقط على الأرض وأخذت فى الصراخ فتحرك وقتها بالسيارة، وهو يلتفت نحوى وعلى وجهه ضحكة ساخرة لن أنساها أبداً، ضحكة شخص واثق من نفسه ومن فعلته جداً "واحد متمرس"، كأنها ليست المرة الأولى التى يقوم فيها بهذا الفعل.

كيف شعرت وقتها؟
شعرت بشىء أكبر من الإهانة والغيظ، شعرت بغضب، غضب لا أستطيع وصفه.

ماذا حدث بعد ذلك؟
لحسن الحظ فى تلك اللحظة، جاءت سيارة فى الاتجاه المعاكس له، فاضطر للتوقف، فما كان بى إلا أن "جريت وطلعت على مقدمة السيارة" حتى لا أتركه يهرب.

ألم تشعرى بالتردد أو الخوف؟
شعرت وقتها بقوة لا أدرى من أين جاءتنى، كنت على استعداد لأن يدهسنى بالسيارة ولكنى لم أكن على استعداد لتركه "يفلت بعملته"، فعاد بالسيارة إلى الخلف وكنت لازالت فوق مقدمتها، فسقطت على الأرض ثانية.

ألم يكن هناك أحد يسير فى الشارع؟ إنه شارع يمتلىء بالمحلات التجارية، ألم يتقدم أحد لنجدتك؟
عندما تجمعت الناس وكان معظمهم من العاملين فى المحلات فى ذلك الشارع، وسألوا ماذا حدث، قلتُ لهم "اتحرش بى جنسياً"، ولكن يبدو أنهم لم يفهموا التعبير، ولكنهم فهموا "بالتقريب كدة من لفظ جنسيا إنها معاكسة".

وماذا فعلوا؟
الغريب أن بعضهم حاول مساعدة السائق على ركوب سيارته والهرب!! والبعض الآخر قال لى "طيب إحنا هنخليه يعتذر لك، ولما قلتلهم: يعتذر لى إيه؟ هو داس على رجلى"، ورفضت، صرخوا فىّ وقالوا لى "أمال إنتى عايزة إيه يعنى؟". قلت لهم: "هاخذوه على القسم". وواحد آخر قال لى "أنا مش فاهم إنتى واقفة كده فى وسط الرجالة تعملى إيه؟!". "وحتى الناس فى بلكوناتهم، كانوا واقفين يتفرجوا وبس".

أكنت ترتدين شيئاً مثيراً؟
إطلاقاً، كنت راجعة من السفر وكنت أرتدى ملابس واسعة جداً وعلى الرغم من ذلك، قال لى أحدهم "شوفى إنت الأول لابسة إيه"، الناس "بتطبق بجد نظرية "حافظ مش فاهم" معاكسة يعنى البنت هى اللى أكيد لابسة ملابس فاضحة، حتى لو لم تكن كذلك".

هل تعتقدين أنك لو كنت محجبة، لما تعرضت لذلك الموقف؟
أكيد لا، الملابس لم تعد أحد المعايير لتجنب الفتاة فى مصر أى شكل من أشكال التحرش، المثير للضحك أن أول مرة أتعرض فيها لمعاكسة من هذا النوع كنت أرتدى الحجاب منذ عدة سنوات.

ألم يكن هناك أى سيدات حاولن مساعدتك؟
لم أرَ سوى سيدة واحدة، وللأسف كان ما نصحتنى به هو "معلش يا بنتى، سيبيه يمشى، بس متبهدليش نفسك كده"!! كان ذلك هو موقف السيدة الوحيدة اللى حاولت "مساعدتى"!

تقولين أنك تعرضت لهذا الموقف فى الشارع الذى تسكنين فيه، لماذا لم تطلبى المساعدة من شخص تعرفينه؟
"المساعدة مبتطلبش فى موقف زى ده"، ومع ذلك عندما ذهبت صديقتى للاستنجاد بعامل الجراج القريب من منزلى والذى يعرفنى جيداً، "عمل نفسه مش سامعها".

أيعنى ذلك أنك لم تجدى شخصاً واحداً يساعدك؟
لم يكن هناك سوى شاب واحد لا يعرفنى ولا يزيد عمره عن عشرين سنة، هو الذى تعاطف معى، خاصة عندما بدأ الناس يتعاملون معى على أنى "واحدة مجنونة"، عندما صممت على اصطحاب هذا السائق إلى نقطة منشية البكرى، التى تقع "من المصادفة الغريبة على بعد عدة أمتار".

هل قمت باصطحابه بنفسك إلى النقطة؟
فى البداية، ذهبت صديقتى للاستنجاد بأحد فى النقطة، لكن أمين الشرطة هناك قال لها بمنتهى البساطة "مالناش دعوة، كلمى النجدة"!! فاضطررنا أنا وصديقتى والشاب الذى تعاطف معى "إلى جر السائق على النقطة"، "والناس ماشية ورانا وأنا سامعة تعليقاتهم "دى مجنونة دى ولا إيه؟ قسم إيه اللى دخلاه؟! دى أكيد هبلة!!".

وماذا حدث فى القسم؟
اتصل أمين الشرطة بالضابط، لكنه لم يأت! حاول ينصحنى وقال لى هو كمان "اللى إنتى بتعمليه ده بهدلة ليكى"، أجبته "أنا دارسة قانون وفاهمة كويس موقفى" فقام بكتابة محضر، أخذ أقوالى ولكنه لم يأخذ أقوال صديقتى ولا حتى الشاب الذى جاء معنا. وبعدها قال لى "مفيش عربية تودى السواق ده القسم، مفيش غير إنك تاخديه فى عربيتك".

وهل أخذته بالفعل فى سيارتك؟!
لم يكن أمامنا سوى ذلك، فتوجهت بصحبة والدى ومعنا هذا السائق وعسكرى من النقطة إلى قسم مصر الجديدة لتوثيق المحضر، أبدى الضابط هناك استياءه لأننى اضطررت إلى اصطحاب السائق فى سيارتى، وأكمل الإجراءات وتوجهت إلى النيابة المسائية فى نفس اليوم. وهناك حاول السائق الاعتذار لى، وهو ما يعنى اعترافاً ضمنياً بفعلته، ولكن عند أخذ أقواله رسمياً، أنكر ما حدث. وقد كان وكيل النيابة فى منتهى الاحترام وقال لى "أنت شجاعة جداً".

ما هو انطباعك تجاه موقف الناس، سواء فى الشارع أو فى القسم؟
صدمة أكبر حتى من صدمتى مما حصل، صدمة من جهل الناس، حسيت إنهم لا رجالة ولا متدينين، ناس بتهرج، فيه حالة تهريج جماعى، ناس على استعداد "يقفوا يتخانقوا ويزعقوا على جنيه مع سواق تاكسى، لكن مش علشان واحدة اتعرضت للإهانة والإذلال، أنا شفت ناس وقتها بيحقروا من اللى حصل، المضحك أننى قابلت بالصدفة محامياً فى النقطة، بدلا من أن يساعدنى، قال لى "فى بنت تعمل كده فى نفسها؟!".

أى أنه كان هناك شبه إجماع على أن إصرارك على أخذ حقك "بهدلة" لكِ؟
بالضبط، كما لو كان من الطبيعى أن يتحرش رجل بفتاة فى الشارع، وليس على الفتاة إلا أن تستمر فى طريقها كما لو كان شىء لم يحدث!! هناك حالة استهتار فظيعة، التفكير فى فكرة الشرف منعدمة، حالة التعامل مع فكرة التحرش الجنسى حالة مرضية، لو البنت أخذت موقفاً يبقى "ميصحش". "وهو إيه يعنى اللى يصح، اللى عمله السواق؟"، الغريب فى الأمر أن الناس لم تساعدنى، لكنهم فى الوقت ذاته لا يريدوننى أن أخذ حقى.

أهذه هى المرة الأولى فى حياتك التى تتعرضين فيها لمعاكسة؟
بالطبع لا، فالمعاكسات أصبحت فى كل مكان، فى العمل والشارع، وفى أى وقت من اليوم. لم يعد هناك مكان تأمن فيه البنت على نفسها وتضمن عدم التعرض لأى شكل من أشكال التحرش.

لماذا إذن قررت أن تأخذى حقك هذه المرة؟ وهل دراستك للقانون كان لها دور فى قرارك الاستمرار فى القضية؟
لأن هذه المرة مختلفة، إنّ تعرض البنت للتحرش عن طريق اللمس يشعرها بإهانة فظيعة، لقد تعرضت لموقف شبيه بذلك وكنت أصغر سناً بكثير، ولم أستطع وقتها الدفاع عن نفسى، وظللت أعانى من تأثيرها النفسى لسنوات بعدها، قررت وقتها "إنى مش هاسيب حقى تانى"، أما عن دراستى فأعتقد أن شعور أى فتاة بانتهاك حيائها لا يرتبط بنوع دراستها، لقد شعرت بالإهانة، ولذلك صممت على الاستمرار فى اتخاذ الإجراءات حتى النهاية مع هذا السائق.

هل تعتقدين أن التحرش مرتبط بالطبقات الاجتماعية الفقيرة؟
ليس بالضرورى، إن الأمر لا يرتبط بالطبقة الاجتماعية، فهناك أغنياء يمارسون التحرش بفتيات من طبقات اجتماعية فقيرة بواسطة سلطتهم وأموالهم. أى إننا نظلم الطبقة الفقيرة أو العاملة إذا قلنا أن التحرش مرتبط به الطبقة فقط. إن الأمر يتعلق بعدد من المفاهيم التى يخشى الناس مناقشتها، بنظرة المجتمع للمرأة، فالمرأة قد تكون كائناً "ضعيفاً" ولكنها ليست كائناً "حقيراً".

بعد مرور عدة شهور على هذه الواقعة، ألم يتغير موقفك، ألم يقل غضبك وشعرتِ بالتعاطف مع هذا الرجل؟
قد أكون هدأت قليلا من تأثير الواقعة نفسها. لكننى لن أهدأ تماما إلا إذا أخذت حقى. "أنا لو سكت، ده هيكون له تأثير سلبى أوى على نفسيتى، لأن لو حتى البنت اللى بتتعرض لفعل تحرش عملت نفسها مش واخدة بالها، ده كمان هيكون له أثر سيئ على حالتها النفسية"، فى كل مرة تتعرض فيها الفتاة لمعاكسة، كأنها تتلقى صفعة، سينتهى بها الأمر بلا شك بعد عدة صفعات للانهيار إذا التزمت الصمت، فقد ساهمت فى ظلم نفسى بصمتى هذا وفى تأكيد فكرة أنى ضعيفة وأحتاج لحماية.

هل حاول أى شخص من أقارب السائق الاتصال بك ومحاولة حل الموقف ودياً؟
فى البداية، جاء صاحب الشركة التى يعمل بها السائق إلى نقطة منشية البكرى، وقال لى "أنا مستعد أضربهولك وأربيه، بس سيبيه"، فقلت له "أنا مش هقولك الكلام المتكرر، لو كنت أختك أو بنتك، أنا هقولك حاجة واحدة بس، لو إنت شخصياً واحد اتحرش بيك كان هيبقى ده موقفك؟"، فلم يجيبنى. ثم حاول محامى السائق ووالدته الاتصال بى ولكننى أصررت على موقفى.

ألم تخشى أن يحاول السائق الانتقام منك؟
حتى لو تعرضت للأذى، فسيكون ذلك من خلال دفاعى عن حقى وليس من خلال سلبيتى.

أنت الآن فى انتظار النظر فى الدعوى التى أقمتها ضده، هل عندك ثقة فى أنك ستحصلين على حقك بالقانون؟ ماذا لو لم يأتِ الحكم فى صالحك، خاصة وأنه لا يوجد أى مادة فى القانون تذكر لفظ "التحرش الجنسى"؟
سيتم النظر فى القضية فى 21 أكتوبر، ومن المتوقع أن يتم سواء التأجيل وسواء الحكم النهائى، لأنها أدرجت كجناية هتك عرض، وإذا تم إثبات أن هذه الواقعة تمت مع سبق الإصرار والترصد، سيتم الحكم بالعقوبة القصوى 15 سنة. إلا أنه ليس من المستبعد كذلك أن يأخذ هذا السائق براءة، فى حال تم التشكيك فى أقوال الشاهد الوحيد فى القضية، وهى صديقتى هند. أتمنى ألا يذهب تعبى سدى. لن أنكر أننى لن أتضايق، ولكننى سأشعر وقتها أننى "كاملة الأهلية"، لأن جزءاً من كمال الأهلية أن يأخذ الفرد حقه".

ما رأيك فى مشروع القانون الجديد المطروح الآن والخاص "بالتحرش الجنسى"، تعريفه وتغليظ العقوبة فيه؟
"الناس فى الشارع استغربت كلمة "تحرش" لما قلتها وقت الحادثة". إن التحرش الجنسى "جريمة" بحق، لكن ما فائدة القانون إذا لم يتم تفعيله؟ "اللى فى الكتب مش كفاية"، القانون وحده ليس رادعاً كافياً، على السيدات أن يدافعن عن حقهن، فقانون هتك العرض كان موجوداً بالفعل، فهل كان أحد يستخدمه؟!!

ما هو موقف عائلتك وأصدقائك من تصرفك؟ لوم أم تشجيع؟
لم يحاول والدى إثنائى عن موقفى، بالعكس شجعنى على ما قمت به قائلاً "أنا فخور إنك مضعفتيش وأخذت حقك". أما عن صديقاتى، فى البداية قال لى البعض "ليه البهدلة دى" ولكنهم سرعان ما شجعونى. هناك واحدة قالت لى "انتى بتاخدى حقك ودى حاجة نادرة" وواحدة أخرى قالت لى "أنا صعبان على الراجل ده هيأخذ عقوبة طويلة أوى"، وآخرون قالوا لى "إنتى مش خايفة على سمعتك".

ألم تخشى بالفعل على سمعتك، خاصة بعد بدء الحديث عن القصة فى وسائل الإعلام فى مصر أو فى الخارج؟
بالعكس أنا لست الجانى، أنا الضحية. أنا من أرتكب فى حقها هذا الانتهاك. إن هدفى هو الظهور فى الإعلام لأكون مثالاً لغيرى من الفتيات، وأضعهن أمام أنفسهن حتى يخرجن عن صمتهن، وقد كان لظهورى هذا تأثير جيد، فقد تلقيت عدة مكالمات من وزارة الداخلية يستفسرون عما حدث بالتحديد. وكان جميعهم أشخاصاً فى منتهى الاحترام وقدموا لى اعتذارهم، ولكن ذلك لا ينفى أن أحدهم قال لى مثلاً "ده مش منطقى إن الراجل يخرج إيده من الشباك وهو سايق!!".

وماذا كان ردك؟
"هو يعنى اللى حصل كله أصلاً كان منطقياً، إن ده يحصل جنب بيتى اللى جنب النقطة ده منطقى؟ إن ما حدش يرضى يجى من النقطة ده منطقى؟".

ما الفائدة التى عادت عليك من تلك التجربة؟
أولاً، إن الإرادة تمنح قوة نفسية بل وبدنية كبيرة، فعلى الرغم من أن هذا السائق أضخم منى كثيراً، استطعت مقاومته. ثانياً، طالما أننى على حق، لن أتأثر بكلام الناس الذين يحاولون إحباطى أو كتم صوتى.

أنت مخرجة أفلام وثائقية وأفلام قصيرة، هل تفكرين بعد ما مررت به فى عمل فيلم عن "التحرش الجنسى"؟
بالطبع خطرت فى بالى هذه الفكرة، إلا أنه من المؤكد أن الفيلم لن يكون له نفس تأثير إيجابى وعملى كالموقف الذى أقدمت عليه، وهو رفض السكوت. لو كانت الفتاة المصرية لا تتنازل عن حقها، هل كنا رأينا واقعة مثل واقعة التحرش الجماعى المنظم الذى شهدته منطقة المهندسين؟!


التعليقات (18)add comment

القبطى الحر said:

ياريت كل الاقباط يتعلموا من البنت دى الشجاعة وان هم مينزلوش عن حقهم مهما كانت الظروف لان التنازل عن حقوقنا هو اللى وصلنا للى احنا فية دلوقتى وانا بحى نهى على شجاعتها
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 أكتوبر - 2008
الأصوات: +12

الى الاستاذه نهى رشدى said:

شئ رائع يا ابنتى ان تصممى على التمسك بحقك ومعاقبة الجانى وها هو الله يكافئك على تمسكك بحقك والجانى القضاء حكم عليه بثلاث سنوات سجن مبروك عليكى اصرارك ومبروك انصاف القضاء لكى لو كل بنت او سيده تعرضت لمثل هذا الموقف السخيف الوقح واصرت على حقها ومحاكمت الفاعل لكان ذلك رادع قوى لمن يفكر مجرد تفكير فى التحرش ببنت او سيده00000
والى الساده الاباء
كونو اصدقاء لبناتكم ولا تلوموهم لو اصرو على معاقبة الجانى 00عندما يكون الاب صديقا لابنته لن ترهب شئ وستصارحه بكل شئ وهو خير من يسدى لها النصيحه 00لكن الخوف من الفضيحه كما يحلو للبعض تسميتها هى خير مكافاءه لمثل هؤلاء الاوغاد 00مرة اخرى ارجو من الاباء وخاصة المسيحيين كونو اصدقاء لبناتكم 00فبذلك تمنعون مصائب كثيره عنهم 00وزى ما قال المثل زمان ان كبر ابنك خاويه بس بدلا من ابنك فقط لا ابنك وبنتك 000000
ومن يصادف مثل هذا الامر فى الطريق ليتنا لا نكون سلبيين ولنا ان نتخيل ان بنتى لا قدر الله هى التى فى هذا الموقف 00سلبية المجتمع عنصر اساسى فى استفحال الامر 000000000ربنا يرشدنا
مش كده ولا ايههههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 أكتوبر - 2008
الأصوات: +21

بنوتة صغيرة said:

ياريت كل كنيسة فى مصر تعلم بنتها ازاى يقوموا اى تحرش يتعرضولو و الف مليون مبروك على سجن البنى ادم دة و بارب البنات كلها تعمل زيك كدة و مايخفوش ابدا وبجد مبسوطة اوى بيكى.....
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +14

abona said:

برافوا سانقل قصتك كاملة للشعب والبنات خاصة وأرجوا أن تنشر هذه القصة قدر الإمكان ليعرفها الجميع ويعرفوا الطريق والقانون وياريت السيد حبيب العادلي يعلن عن أرقام تليفونات ممكن للفتاة الإتصال بها وسرعة الرد والوصول والإغاثة سيكون هذا أيضاً رادع لأمثال هؤلاء
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

جيجي said:

أنا حبيت البنت ديه جداً لأنه اللى عملته ده هو الصح واللى يقول غير كده فهو متخلف
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +8

وله وعملوها بنتنا said:

شكراليكى يانهى انك اديتى مثل واضح وشجاع لكل الفتيات الا يواجهوا هذا الموقف بالسلبية وعدم الرد على تلك السفهاء ويارب الكل يتعلم من جربتك لاننا نرى اليوم مواقف فى الشارع والاماكن الزدحمة وامثال التحرش الجنسى بشكل فظيع جداً والبنت لا تقوم باى شىء من انواع الرد على تلك الوحوش ولكن تخاف من السمعة والفضيحة ولكن دى لو مقدمتش اى نوع من الرفض تصبح البنت فى نظر الاخرين بنت سوء وهى التى ترغب فى ذلك فلابد من الرد على هؤلاء بكل شدة ونقاوم هذا الشر وارسل للاباء الا يخافوا من الشوشرة والفضيحة وخافوا ان الذى فعل التحرش اوقع ببنتك فى اسر الذل والعار فيكون الموقف افظع من السابق والفضيحة اكبر بيجب ان نقاوم هذا الشر ووقوف كل من يفعل ذلك عند حدة ليصبح مثال واضح لكل من يفعل ذلك واشكرك يانهى انك بنت حقاً بطلة وشجاعة على ما فعلتية وربنا يكون معاكى ومع كل من يهاجم هذا الفساد وحقاً انكى اعطيى لكل فتاة مثال واضح فى القضية التى اصبحت تهم كل المجتمع
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +7

عجيب said:

الف مبروك لكي يا نهي علي حصولك علي حقك واحيكي علي شجاعتك
ياريت نتعلم ان نصر علي اخذ حقوقنا لان هذا هو الطريق الوحيد لنوالها
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +11

لم أعد اتعجب من شيئ said:

مبروك الحكم فهو معجزة .. شجاعة هذه السيدة تعتبر مثلا يحتذى .. كيف
خضع الأمن لتوصيل الأمر للنيابة ثم للقضاء الذى أدى الى حكم شبه عادل
حيث ان ثلاث سنوات ليست رادعة لبعض العواطليه . السجن عند البعض
لوكانده ، وجهاز الأمن ( نكته بايخة ) عرض مستمر .. ترزى تفصيل
القوانين واختراعها حسب الحالة والمزاج ودرجة اخضرار أوراق العملة
( طفاشة الضمير ) .
أتذكر انه فى عام 2005 زارنى أحدالأصدقاء ممن يعيشون فى أوروبا بعد غيبة
12 عاما وكنا نتمشى على كورنيش الأسكندرية حين لاحظ صديقى ان ثلاثة
شبان يشرحون لرابعهم تفاصيل ليلة حمراء بصوت عال لدرجة واضحة مع
استعمال الفاظا صريحة بذيئة يندى عنها الجبين ..ولاحظنا أيضا أن أمامهم
على بعد أمتار معدودة عائلة من رجل وزوجته وغلام يقارب العاشرة
وبنتين 12 و15 سنة بالتقريب وكان من الواضح ان أصوات الشبان اخترقت
مسامعهم وادار الأب وجهه البهم أكثر من مرة ليس منذرا بقدر ما كانت
نظراته اليهم متوسلة ان يكفوا عن هذه الألفاظ الجارحة دون ان يعيروه
اهتماما واسترسلوا فى حديثهم بنفس نبرة الصوت وهنا ثار صديقى وقال
(ما تختشى يا واد منك ليه ) وقبل ان يكمل انفعاله أطبقت على فمه
متوسلا ان يسكت ولكنه لم يسكت وعلا صوته حتى سمعوه وقال له أحدهم بالحرف
الواحد smilies/sad.gifوانت مال أمك هى المومس الى بنتكلم عليها تبقى أختك) وقمت
بدورى فى تهدئة الموقف وانه لا يقصدهم .. وضجوا هم بالضحك عليه اما
صديقى فقد صمم على عمل محضر اهانة وبالصدفة مرت بجانبنا عربة لجنة
فاستوقفها صديقى و سردالقصة لضابط الأمن وكان الرد مذهلا لصديقى وليس
لى ( : وانت مالك انت حا تمنع الناس م الكلام ..انت منين ؟)
واغلق باب السبارة وأطلق ( الحركة الاسكندرانى ) ومضى .

ونتعجب من تدهور الأخلاق والقيم فى مصرنا ؟ !!
لم أعد اتعجب من شيئ .. خسارتك يا مصر . أبو النوج
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -5

برعى said:

بصوا ياحبايبى لو احنا صحيح مجتمع متدين لما وجودنا تحرش واغتصاب لكن المشايخ قاعدين لفتاوى ميكى ماوس والقضاة نازلين احكام بتفرقة العيال الاقباط وعدم شهادة المسيحى فى المحاكم وزغلول النجار بيسقول ان الدولة واقفة معايا ميكرفونات الجوامع تلعلع ليل نهار والاغتصاب علنا smilies/shocked.gif smilies/shocked.gif smilies/shocked.gif
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +7

فينحاس said:

تحية تقدير و إحترام لفتاة مصر الأصيله نهي رشدي. التي فررحت قلوبنا جميعا وأثبتت أنه رغم كل السواد والرماد الذي تحاول الوهابيه دفن المصريين فيه ماذال هناك حياه.
ولا تحزني من تصرفات العامه فهذا هو حصاد التعاليم الوهابيه التي تنظر لك كعوره وهم في الحقيقة عراه.
وقد ذكرتيني بقصة سوسنه العفيفه والتي تمسكت بالحق ولم تخضع للأبتزاز علي الرغم من وقوف الجميع ضدها ما عدا شاب واحد أرسله الرب ليخلصها كما حدث لكي تماما.
لذلك أريد أن أنبهك أن عدو الخير المتمثل في الوهابيه الأستعماريه لن يتركك بعد أن أصبحت حديث الساعه في العالم كله ليجعلوكي بوقا لهم وعروسه ماريونت في أيديهم مثل بعض الفنانات خصوصا بعد أن ذكرتي موضوع حجابك السابق وسيستخدمون كل طرق الترغييب والترهييب أو حتي إلقاء بعض الشباب في طريقك.
الرب وحده هو القادر أن يحفظك إن تمسكتي بالحق فإن صمدتي فستخلدين مثل جدودك وإن إستسلمتي فمكانك مذبلة التاريخ مع آمهات المؤمنين ليقتتل الناس بسببك مثل عاءشة.
الرب يحفظك فهو ضابط الكل.
فينحاس
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -3

شيرازe said:

انت فعلا مثال للفتاة الشجاعة التى نفتقد وجودها فى مجتمعنا فى هذه الايام اشكرك كثيرا على موقفك و اصرارك على اخذ حقك الى ابعد الحدود ياريت كلنا نكون عندنا نفس شجاعتك وهذا الكلام خاصتا للاباء حتى يكونوا متفهمين لمثل هذه المواقف ويشجعوا ابنائهم و بناتهم على اتخاذ رد فعل ايجابى وربنا يحميكى ويحمى كل البنات و لك الله يابلدى على ما وصلتى اليه
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +7

abona said:

يا أحبائي يجب أن السادة المسؤلين أنفسهم يتعلموا الأدب في الكلام - أحيانا نكون في مكتب مسؤل ونسمع منه ألفاظ غير مهذبة على الإطلاق ولما يفتكر إن أمامه رجل دين أحياناً يعتذر وممكن لأ وأصبحت الشتائم ملء الأفلام والمسلسلات وفي الشارع أحيانا محموعة أولاد يلفظوا كلاماً بذيئاً ولا يردعهم أحد فصار المجتمع مشهور بالبذائة والألفاظ المخذية وهنا أسأل
متى نرجع للألفاظ المحترمة والتي نحترم فيها الآخر ونحاسب أنفسنا على الكلام قبل نطقه ونقول مع بعض أن كل كلمة شريرة سوف تعطون عنها حساباً أنان الديان العادل وأن الغيبة خطية ممكن نلقى في جهنم بسببها
ولذا المجيمعات التي تعرف هذا لا تعرف الألفاظ النابية
مرة ولد شتم أخيه قام أبوه بالليل وجاب مياه وغسل لسان إبنه طبعاً الولد صحي وقاله خير يابابا بتعمل إيه قالوه بغسل لسانك علشان ما تنامش به وسخ بالخطية { طبعاً الميه ما بتغسلش الخطية بالطريقة دي } لكن والده حب يدي ولده درس وفعلاً لم يشتم فيما بعد
طبعاً لو هنطبق دي يبقى ملايين الناس تحتاج لهذا الغسيل علشان ما ينسوش تاني ويبقى لسانهم محترم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

د. رجائى عطية said:

انت بميت راجل يا نهى , حفظك اللة . smilies/cry.gif
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +5

search said:

شاهد لقاء مع نهى تشرح ما حدث لها
http://videohat.masrawy.com/vi...a9870aa673
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

د/ م said:

علي قكرة يانهي انا فخورة جداٌ بك لأني اتعرضت لنفس الموقف ده مع الفارق ان الاخر كان راكب عجلة . وكان عندي صيدليةفي المنطقة اللي جصلت فيها الحادثة واضطررت الي بيعها بالخسارة لأنها اثرت علي نقسيتي جدا وياريت نفوق بقي من الغيبوبة اللي احنا فيهالأن هؤلاء الصغار النفوس لسة موجودين والمجتمع فرحان بالفرجة عليهة ربنا يحافظ علي كل بناتنا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +4

afelkess said:

good play Noha
God bless u
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

"البروستاتا لاترحم" said:

كلمة يجب أن تقال
{لم يحب حاكم شعبه بقدر ما أحبنا جمال عبد الناصر}
لم نرى مثل هذه البذاءة فى عهده

البلطجة تؤدى الى أكثر من هذا ، ولنتكلم بصراحة
قال الشهيد فرج فوده "البروستاتا لاترحم"
وأطلق أحد الشيوخ فتوى جواز ( ترقيع غشاء البكاره)وأصبح عند
الشبان مفهوم " وايه يعنى يمكن كل الطير يتاكل لحمه "هى البت حتخسر
ايه ؟ وانتشرت أحاديث عن جواز كذب الرجل على امرأته ، والمرأة
تأخذ لنفسها هذا الحق وتتساهل فى نفسها الى أن يطرق بابهاابن الحلال
وتصير بكرا ولا مين شاف ولا مين درى ." وايه يعنى !!
والشبان يراودون البنات على أنفسهن بسبب هذه الفتوى وهم
لايجدون عملا لبناء أسرة ، وارتفاع أسعار الشقق ينسف فكرة الزواج
أصلا وينجم عن هذا ارتفاع رهيب فى عدد العوانس .
البلطجة عند الأكثرية هى الحل ، والزنا هو الحل وعند الأحزاب
المغرضة تفكك المجتمع والأسرة هو الحل وعند الغوغاء التحرش الجنسى هو
الحل و "البروستاتا لاترحم".
والدوله نايمه فى عسل الفساد نوم ولا توعيه للغوغاء الغلابه الذين لم
يجدوا سوى البلطجة حلا .
وفتاوى الشيوخ فى جواز زواج المتعه والعرفى والمسيار والبنطال و و
و ، هى الحل وليس عندهم الضمير ولا الواعز الأخلاقى و لا الوعى الكافى
ليعرفوا أن كثرة الأحاديث عن أنواع الزواج وأصناف النكاح سوط يلهب
مشاعرالجنسين .
و "البروستاتا لاترحم".
والى أن تجد الحكومة حلا جذريا للبروستاتا التى لاترحم والشيوخ الذين لا
يؤمنون ولا بالله ولا بالوطن ولا بالشعب وتفيق من نومها فى الفساد
وتقوم بواجبها تجاه الشعب ، أقترح حلا مؤقتا هو التشبه بالسيدة
الشجاعة نهى والدفاع عن النفس بكل الطرق وأقترح أن تحتفظ كل سيدة
وكل آنسه بأنبوبة غاز سبريه صغيرة ( تستعمل فى ملئ ولاعات السجاير)أو
سبريه للشعر تكون فى متناول يدها واستعمالها فى الضرورة ومفعولها
( شل حركة المهاجم لاصابته بالتهاب مؤقت فى العينين )
وضمان 100 % أن ااجانى لن يتحرش بأى أنثى مرة أخرى .
علـيــــــــوه
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

melo said:

المجتمع زائف التدين ينعت الخنزير بالدياثة و عدم الغيرة على انثاة!!!!! ياترى من من الاثنين الاصلح للوصف بهذة الصفة الوضيعة اظن الاجابة واضحة و هى المجتمع زائف التدين و الواقع النافى لوجود شهامة او تعفف او خشية اللة الحقيقى يوضح ذلك وضوح الشمس للاعمى .
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

RocketTheme Joomla Templates