|
كتب عبد صموئيل فارس
|
|
الثلاثاء, 21 أكتوبر 2008 |
|
مدينة سمالوط والتي تبتعد عن القاهره بمسافة 250 كم جنوبا ويوجد بها اكثر من نصف مليون قبطي وتتمتع هذه المدينه برعاية اسقف مستنير وشجاع لا يحابي الوجوه ولا يعرف يتكلم سوي بكلمة الحق فمنذ وصوله الي كرسيه بمدينة سمالوط وهذا الامر سبب ازعاجا شديدا لعدو الخير الذي قدم له حفل استقبال في عام 76 وذلك اثناء زيارته الرعويه لاحدي قري ايبراشيته وهي قرية العوايسه بعد قيام مجموعه من المتطرفين بالهجوم علي الكنيسه اثناء تواجده ولولا عناية الله ما كان يحيا الي الان ومن هذا التاريخ الي الان لم يترك عدو الخير هذه المدينه بكل تخومها الا ويثير بها القلائل وبالرغم من كل ذلك لم يتواني نيافته عن شجاعته وقول كلمة الحق بالرغم من كل الضغوط التي حاول عدو الخير ممارستها عليه بما في ذلك تقديمه للمحاكمه بسبب بناء سور خاص بالمطرانيه وذهب بالفعل الي جلسة المحاكمه والتي قامت بتبرئته مما نسب اليه وقد قوبل بترحاب شديد من المحامين المسلمين قبل الاقباط بسبب استنكار هؤلاء التعسف الامني ضده وهذه الحادثه لها عشر سنوات علي مرورها ولكنها باقيه في ذاكرة شعبه لما تحمله من معاني البذل والحب التي يتمتع بها الانبا بفنوتيوس من ناحية رعيته
وتوالت المضايقات لتطال شعبه ايضا ففي يوم 2 سبتمبر 1978 قام مجموعه من المتطرفين الاسلاميين بقتل القس غبريال عبد المتجلي كاهن كنيسة قرية التوفيقيه التابعه لمركز سمالوط ليكون اول شهيد من ايبراشية سمالوط
ولم يقف الامر عند ذلك بل امتد ليقوم ضابط شرطه في يوم 1 مايو 2004
بقتل القس ابراهيم ميخائيل الكاهن بقرية طحا
والشماس محروس ميلاد
والشماس ناصف فهيم
وهذه القريه ايضا تابعه لايبراشية سمالوط وامتدت يد الغدر لتقتل شابا قبطيا بقرية دفش هو ميلاد فرح ابراهيم مساء يوم 5 يونيو 2008 وفي اول اكتوبر 2008 ايضا تم قتل الشاب يشوع جمال ناشد في قرية الطيبه والتي تتبع مركز سمالوط ايضا لتكون قد قدمت ايبراشية سمالوط 6 شهداء اقباط هذا بخلاف الاعتدائات علي قري ايضا تابعه لمركز سمالوط هي منقطين وجبل الطير ودفش والطيبه والتوفيقيه واحداث تلفيات للمحال التجاريه وممتلكات الاقباط واصابات طالت العشرات من الاقباط هذا بخلاف التعنت الذي امتد لسنوات طويله ضد بناء اي دور عباده يخص ايبراشية سمالوط ولم يتم البناء سوي بعد ان قدمت ايبراشية سمالوط ثمنا لهذه الكنائس وهي دماء هؤلاء الشهداء الذين روت دمائهم جدران هذه الكنائس التي تمنوا وحلموا ان يصلوا داخلها هذه لمحه بسيطه عن مدينة سمالوط واقباطها الذين يعانون بين الحين والاخر من تعنت المتطرفين وهذا هو نموذج من داخل الصعيد الذي استشري فيه التطرف والتعصب لتقوم مصر علي فاجعه فتنه طائفيه ابطالها من هذه المدينه البسيطه سمالوط
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|