الصفحة الرئيسية
الكنيسة تكتفي بقداس العيد واستقبال المهنئين في عيد الميلاد بسبب العدوان علي غزة        بيان من المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذكس        مقتل شاب قبطي على يد شاب مسلم فى مشاجرة بالأقصر        مقتل شاب مسيحى فى الأقصر على يد مسلم والأمن يجبر أهالى المجنى عليه بدفنه مباشرة        بيان من البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بخصوص احداث غزة        من جحره: نصر الله يدعو الجيش المصرى الى التمرد على قيادته السياسية        الجزائر: مجهولون يهددون بقتل أسماء بن قادة إذا تحدثت للصحافة عن خلافها مع القرضاوي        جريدة اليوم السابع تخصص عددها الاسبوعى للهجوم الغير موضوعى على الكنيسة وتروج للأكاذيب والفتنة        إثبات ديانة عائد لـ «المسيحية» فى الأوراق الرسمية بعد ٣١ عاماً فى «الإسلام»        أوروبا للعرب: تشيدون مساجد على أرضنا نبني كنائس على ترابكم        نداء إسـتــغـا ثـــة الى السيد الرئيس حسنى مبارك         الأقباط الأحرار        رواية "شاهد عيان" : القصة الكاملة لأحداث كنيسة عين شمس        
العنف ليس شجاعة والسلام ليس إستسلام طباعة ارسال لصديق
كتب منير بشاي ، لوس أنجلوس   
الثلاثاء, 21 أكتوبر 2008
منير بشايمنير بشاي ، لوس أنجلوس
ما كنت أحب أن أعود للموضوع الذي أثار شجون الكثيرين ولكن تعليقات القراء على المقالات السابقة ما تزال عالقة في ذهني وبعضها كان يحاول أن يجد تبريرات للقتل على أساس أنه دفاع عن الإيمان أو الشرف والبعض الآخر كان يمجد العنف ويعتبره شجاعة، ويرفض التسامح ويسميه خنوع. أحسسست قبل أن نترك هذه القضية لتستريح، أنه من الضروري توضيح هذه الأمور.
ومن قرأ مقالي الأول يعلم أنني حرصت على أن أقول فيه أنه لا مبرر للقتل العمد, مهما كانت الظروف والقتل العمد هو القتل مع سبق الأصرار والترصد,

 هذا النوع من القتل مرفوض في كافة القوانين الوضعية، في كل العالم، وغني عن القول أنه مرفوض تماماًَ في تعاليم المسيحية طبقاًَ لما ورد في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد .
في العهد القديم كان الدين والدولة متشابكان وكان قادة الشعب مثل إبراهيم

وبعده موسى ويشوع إبن نون - قبل أن يكون لبني إسرائيل ملوك – كان هؤلاء القادة بمثابة رؤساء دول وكان من الطبيعي أن يشتركوا في حروب تراق فيها الدماء دفاعاًَ عن الناس والأرض كذلك كان هناك قوانين عقوبات تطبق على مرتكبي الجرائم, كما كانت هناك عقوبات ضد جرائم أخلاقية مثل الزنا الذي كان يؤدى إلى رجم مرتكبه, أما الفرد فلم تكن له هذه السلطات فكانت الوصية التي هو مطالب بها هي وصية لا تقتل (خروج 20:13)

ولكننا نعيش الآن في العهد الجديد الذي قد بنى على تدبير النعمة وليس الناموس.

وفيه إنتهت الكثير من الممارسات التي كانت سارية في العهد القديم مثل عقوبة الرجم, ولقد إلتقى الرب يسوع بزانيات كثيرات ولم يرجم أي منهن بل أنقذ واحدة من الذين كانوا يحاولون أن يرجموها على أساس أن المشتكين عليها كانوا خطاة مثلها, فكيف يدينوها؟ بل أنه هو، ومع أنه لم يرتكب زنى- لم يرجمها لأن الرجم ليس من روح الرسالة التي جاء بها.
كما ولم تكن رسالة السيد المسيح أن يؤسس نظاماًَ للحكم ويضع القوانين ويقضي بين الناس ويعاقبهم على مخالفتهم للقانون, هذا تركه لقيصر فاصلاًَ بين ما لقيصر وما لله (لوقا (20:25 . 
ولم تكن في تعاليم السيد المسيح أي دعوة إلى العنف ففي العهد الجديد كله نقرأ عن حادثة عنف وحيدة، عندما إستعمل بطرس سيفه، ومع أنه لم يقتل ولم يقطع سوى أذن الفتى، ولكنه لقى بعد ذلك توبيخ السيد المسيح الذي أعاد الأذن صحيحة بمعجزة وقال له "رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين بأخذون بالسيف بالسيف يهلكون" متى:52:26 أما عمليات القتل في العصر الحديث كعقوبة لمن إرتكب جريمة كالقتل فتقوم بها الآن السلطات المخولة من الله وهم الحكام والحكومات "لأنه (الحاكم) خادم الله للصلاح ولكن إن فعلت الشر فخف, لأنه لا يحمل السيف عبثاًَ إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر, لذا يلزم أن يخضع له..."رومية 13: 4 و5 فليس من حق الفرد أن يأخذ القانون بيده ويحكم على آخر وينفذ الحكم فيكون هو القاضي والجلاد في نفس الوقت, هذا يعود بنا إلى قانون الغاب، ويؤدي إلى غياب الأمن والأمان في المجتمع. وهو ضد المسيحية تماماًَ وسيكون المسيحيين أول الخاسرين فيه من وظيفة الدولة الحديثة أيضاًَ شن الحروب وتنظيم الجيوش للدفاع عن الوطن وجميعنا كمواطنين يمكن أن نشترك في الحرب، وقد يكون نتيجة هذه الحروب فقدان للأرواح ولكن القتل هنا ليس مباشراًَ أو شخصياًَ، بمعنى أنك لا تصوب سلاحك وتقتل إنساناًَ واقفاًَ أمامك دون أن يهددك هذه تعتبر جرائم حرب مدانة بالقانون الدولي.
ليس معنى هذا أن الإنسان لا يكون معرضاًَ على الإطلاق في حياته بأن يمر بالإختبار المريع عندما يتسبب في إنهاء حياة إنسان آخر. ولكن الفارق أن القتل يكون عن غير عمد, فمثلاًَ يمكن أن تصدم إنساناًَ بعربتك فتقتله أو تنظف سلاحاًَ فتنطلق طلقة، عن غير إرادة منك، فتقتل إنسان آخر, هذا النوع هو قتل خطأ غير مقصود والمسئولية فيه تتحدد بعد معرفة ما إذا كانت هناك عوامل مساعدة مثل القيادة تحت تأثير المسكر أو تعدى قوانين القيادة إو  ما إذا كان هناك إهمال معين.
وهناك حالات للقتل مثلاًَ عندما يدخل عليك شخص في منزلك ومعه السلاح فتضطر إلى قتله دفاعاًَ عن نفسك وأسرتك، وإلا سيكون مصيرك أنت هو الموت, كذلك يمكن أن يكون القتل في لحظة يفقد الإنسان سيطرته على التفكير، أمام منظر خيانة الزوج أو الزوجة وهذا يختلف عن جرائم الثار، وغسل العار، الذي يتم بعد التفكير والتخطيط والتدبير.
لكل عملية قتل ظروفها الخاصة التي على أساسها يتحدد مسئولية من قام بها وبالتالي العقوبة التي يجب أن تطبق عليه ومن أجل لذلك هناك قضاء وإدعاء ودفاع للبت في كل حالة حسب ملابساتها.
في كل ما ذكرت لم أتعرض لقصة "رامي" شخصياًَ لأنني أتكلم هنا على مباديء عامة. وأولها المبدأ الذي لا يقبل النقاش أو الفصال أن القتل العمد مرفوض في التعليم المسيحي ومدان من القانون الوضعي ونخطيء إن حاولنا أن نجد له تبريرات دينية أو إجتماعية, فالقتل ليس هو الحل ولم نلجأ له كمسيحيين في تاريخنا الطويل والذي في ظله إستمر الوجود المسيحي في مصر لأن الله هو الحامي لشعبه.
ونحن عندما نرفض القتل والعنف لا نرفضه عن ضعف أو خوف أو جبن أو خنوع ولكن عن إيمان وعن قوة, وعندما ننادي بالمحبة والسلام لا ننادي بها عن مسكنة او دروشة او ماسوشية (تلذذ بالألم) بل عن عقيدة وتحضر وفي كل الحالات لا يمنعنا هذا من المطالبة بحقوقنا كاملة وغير منقوصة بكل الطرق المتاحة.
ولكن المؤسف أن التفكير الذي ينادي بحل مشاكلنا عن طريق العنف قد بدأ يتسلل إلى ثقافتنا المسيحية, فبدلاًَ من أن نعلم غير المسيحيين التسامح تعلمنا منهم العنف.


التعليقات (34)add comment

صموئيل عازر دانيال said:

إلى الأستاذ منير بشاي
موضوع العنف في رأي المسيحية هام جداً وأنت أوفيت حقَّه تماماً في سلسلة المقالات السابقة. واسمح لي أن أدلي برأيي: فالعنف يولد العنف، هذا عند أهل العالم الذي وُضع في الشرير. أما عندنا نحن المؤمنين فالعنف نقابله بالحب. وهذا غير مقبول من أهل العالم الموضوع في الشرير أيضاً. وأهل السياسة تحيروا في هذه الدائرة المفرَّغة التي لا تنتهي: عنف يولِّد عنف وما من نهاية ولا ثماراً . وتاريخ البشرية القريب والبعيد يشهد بذلك. لكن المسيحي لا يتحير في هذا لأن الموت عنده ليس مخيفاً حتى يواجه العنف بالعنف لئلا يقتله العنف، لأنه يعلم أن الموت مَعْبر إلى الحياة الأبدية. وهذه حقيقة وليست مثلاً أعلى. فالموت للإنسان الذي يحب هو هدف في حد ذاته إلى أن يموت وهو يحب. فالكل سيموت إن آجلاً أو عاجلاً وبأي سبب كان. ولكن الموت والإنسان يحب هو لحظة وبعدها الحياة الجديدة المنيرة. وهي ليست خيالاً فقد بدأها المسيح - له المجد - حينما مات حباً في البشرية وأولهم الذين صلبوه وأماتوه. وظهر لتلاميذه حياً ولكن في مجد وجمال أذهل التلاميذ، وذلك لكي يرينا منظر الإنسان الذي يموت وهو يحب ماذا سيكون؟ إنه يحيا، فهو لم يمت، وبهذا يكون قد غلب العنف بغير العنف، بل بالحب، كل هذا لأنه مات على الصليب وهو يحب ويغفر لصالبيه بل ويلتمس لهم العذر أيضاً في صلبهم له. هذا للإنسان المسيحي حقاً. أما عنف غير المؤمن المسيحي فمردود عليه بالعنف حسب ناموس العالم الساقط، وإن مات وهو يكره ويحقد فلا شيء مكتوب في الإنجيل يضمن ما سيحدث له كما حدث للمسيح وللتلاميذ من بعده ثم كل المسيحيين من بعدهم ما حدث لهم بعد الموت. ثم ننتقل إلى ما يحدث حولنا وما يلقاه الأقباط ليس في هذا العصر فقط بل وفي كل العصور السالفة، فالقبطي يعيش في مجتمع له آلياته وأحكامه وأساليب مواجهة الظلم والخطأ والتعنت والإذلال إلى آخر هذه السلبيات التي توجد في أي مجتمع غارق في الظلمة الفكرية والاجتماعية، ولكن فيه على الأقل منافذ للشكوى والاحتجاج والتعبير عن رفض الخطأ. فالمسيحي لابد أن يعبِّر عن كل ما في باطنه بالمبادئ المسيحية والأخلاق المسيحية والمنهج المسيحي القائم على الحرية الحقيقية والمساواة وعدم التحيز والسلام والمصالحة وغير ذلك من الأسس التي يقوم عليها أي مجتمع ناجح مثمر في العالم، وها المجتمعات الغربية صورة ولو غير كاملة للمجتمعات القائمة على المُثل المسيحية. وهنا باغتتني فكرة: هل يا ترى فكَّر أي قبطي أن يقدم تصوراً للمجتمع المصري القائم على هذه المُثل المسيحية وتطبيقها في الحياة المدنية: المُثل المسيحية وأساليب الحكم وتدبير شئون المواطنين في مجالات الاقتصاد والصحة والسياسة والعلاقات بين المواطنين وحقوقهم وواجباتهم والعلاقات بين الوطن وبين الأوطان الأخرى ووضع المرأة والفئات المهمَّشة والعمال والفلاحين (الذين خربت أراضيهم بسبب ما حدث لنهر النيل العظيم من كوارث)، ومنظر الحياة الثقافية والفنية والأدبية في مثل هذا المجتمع، وغير ذلك من نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ؟ ألم يفكر أحد في إظهار عظمة ونبوغ الفكر القبطي أي المصري المترسخ في عجينة الإنجيل وخميرته؟ أم أننا سنقضي حياتنا كلها نشتكي ونطالب بحقوقنا ونكتفي بهذا فحسب؟ ما رأيك يا أستاذ منير أن تقوم بهذا العمل؟ أنا واثق أنك تستطيع أنت أو أي واحد يكون مؤمناً حقاً بالقيم المسيحية ودورها في بناء المجتمعات الناجحة المثمرة يقوم بهذا العمل.
صموئيل
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 أكتوبر - 2008
الأصوات: +16

الى الاستاذ / منير بشاى والاستاذ / صموئيل عازر said:

للاسف بتنفخو فى قربه مقطوعه 00اهداف من تخاطبوهم واضحه ولن يحيدو عنها
ربنا يعطيهم على قد نواياهم 00000000000000000
مش كده ولا ايهههههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 أكتوبر - 2008
الأصوات: +19

هـــانز ابراهيم حنــا said:

إلى الأستاذ الفاضل منير
دعنا نكون واقعيين ـ كلنا مسيحيون ونستقى تعاليمنا من رب المجد وحده ـ إسمح لى أولا أن أتعدى بعض الخطوط الحمراء كيما تصل الرساله إلى أذهان كل القراء على مستوى ثقافاتهم المختلفه ـ بالحرى تعلم حضرتك أن لكل منا ضعفاته ـ لكن دعنى أسألك سؤالأ واحدا حتى لا أطيل عليك ـ لقد علقتم المشانق لكاتب المقال دون أن تحللوا ما بين السطور ـ وسؤالى لحضرتك وأرجو أن تجيب عليه بشفافيه أمام الله وللقراء الأفاضل ـ لقد سبق وخطفوا عشرات المئات من القبطيات ثم إخفاءهن حتى ينجبن وبالتبعيه تكون مسلمه ـ ثم تطل علينا بخوف وهلع بعد أن يملوا عليها ما يجب أن تقوله ـ وتم رفع العديد من القضايا لأستردادهن لقصر أعممارهن وكلها باءت بالفشل الذريع ـ ونأتى لمكمن السؤال ولنقل إنك فى عمر وثقافة وعادات رامى القاتل ـ وفجأه لم تجد أختك ـ ثم بعدها عرفت إنها فى أحضان مسلم ـ بل وأنجبت منه ـ ترى بشفافيه كامله ماذا كنت ستفعل خاصة أن نظرات الناس إليك فى كل مره تخرج فيها لعملك تمزق قلبك و أحشائك من الداخل ـ خاصة وإنه ليس هناك قانون يساندك بل لو إعترضت فسوف تجد نفسك فى السجن إن لم يتم قتلك ـ فقط أريدك ولو لدقيقه واحده فى أن تتخيل إنك فى موضع القاتل ولو لدقيقه واحده قبل أن تدلى لنا بمشاعرك وإجابتك أمام الله وأمام قرائنا الأعزاء .
لك كل تحياتى
هـــانز ابراهيم حنــا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 أكتوبر - 2008
الأصوات: -15

Pepsi Cola said:

ياريت يا اخ منير بشاي ان تقرا انجيل متي 26 اية رقم 53 54
وقولي اية الي كان هيحصل لو المسيح طلب من أبية

ولية تفتكر مطلبش؟
يعني كان في ايدة يطلب؟
ولا كان بيخوفهم وبيرعبهم
ولا مكنش عاوز يستخدم معاهم العنف بس و ممكن يستخدم العنف؟
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -19

Pepsi Cola said:

سؤال اخر
في الحرب لما بتيجي بتحارب العدو انت بتقتلة عن عمد ولا اية رايك؟؟
ولا بتقولة معلش انا مش قاصد اموتك بس او هموتك علشان اطلعك برة بلدي؟
ياريت تفكير قبل متجاوب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -19

mostaneeer said:

كيف استرد الاسبان اسبانيا من ايدي العرب ؟ هل استردوها بالمحبة والدعاء لهم ام باستخدام السلاح والقتال ؟!!!

ولولا ذلك لكان الاسبان اليوم مثلهم مثل الاقباط تؤخذ بناتهم سبايا دون حتي ان يعطي لهم فرصة للدفاع عن انفسهم ؟!!!

لا يفل الحديد الا الحديد , و هذا قانون طبيعي وضعه الله ذاته في الكون الذي خلقه بيديه

ولو كان رامي وامثاله ظهروا من فترة ما كنا سمعنا اليوم عن ولهان اخذ فريسته وخلع

تحياتي
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -18

منير بشاى said:

عزيزى هانز :
الجواب على سؤالك ستجده ضمن ردى التالى الذى كان على نفس السؤال. أما الاخ بيبسى كولا فيبدو أنه لم يقرأ المقال.

عزيزى أبو النكد

يبدو أنك لم تقرأ المقال كعادة معظم المنتقدين. يا سيدى هذا مقال عام ولم أتعرض فيه لرامى من قريب أو بعيد. ولم أدينه لا فى هذا المقال أو ما قبله.وعندما ذكرته فى المقالات السابقة تعرضت باسهاب للظروف القاسية التى قادته لارتكاب ما عمل وأبديت إستعدادى للمساهمة فى نفقات الدفاع القانونى له. فلماذا هذه الإتهامات القاسية التى لا أساس لها؟ وكيف تتهمنى أننى أوجه كلاما ضدهم مثل السوط ؟ كلامك يا سيدى لى هو الذى مثل السوط. ربنا يسامحك على تصويرك لى أننى أقصد جرح مشاعر ألاسرة التى تمر فى هذه الماساة. إن قصدى الوحيد هو تقويم الانحراف الذى اراه قد دخل الى تفكيرنا كمسيحيين بان كل شىء مقبول حتى الافعال الشنيعة مثل ألقتل يمكن تبريرها.
التعاليم المسيحية يا عزيزى واضحة فى هذه القضايا التى لا تتحمل اللبس مثل القتل – فكيف وصل بنا الأمر إلى قبوله كمنهج للحياة؟ ليست هذه مثالية إنها الحد الأدنى لمن يدعى أن يكون مسيحيا؟ نحن لا ندعو الى القداسة هنا، إننا فقط ندعوا الى البعد عن الاجرام. وأنا لا أستطيع أن أمنع من يريد أن يعمل أى شىء فمن يريد أن يقتل أو حتى أن يفجر نفسه فليفعل ما يريد. ولكن لا يجب أن ننسب هذه التصرفات إلى المسيحية
وبالمناسبة أى من الأمور التى ذكرتها مثل الزنا والسرقة والكذب ...الخ أيضا ليست من المسيحية. هل معنى ذلك أن المسيحيين معصومين من الخطأ؟ بالطبع لا.فمن المسيحيين من يعمل هذه الامور ولكن عندما يرتكبون هذه الأمور يجب أن يعلموا أنهم حادوا عن السلوك المسيحى. فكيف يكون الانسان مسيحى وفى نفس الوقت يمارس القتل والسرقة والزنا؟......وما الذى يميز المسيحى عن غيره؟
أما عن سؤالك ماذا أفعل لو كنت مكان رامى؟ والجواب أننى لو كنت متماسك لزمام تفكيرى فلن أقتل. أما إذا كنت فى ظروف نفسية صعبة وغير متمالك لنفسى فأى شىء وارد فربما أرتكب نفس الجريمة. ولكن هذا لن يبرر الجريمة ويجعلها سلوكا مسيحيا مقبولا .,أنا أعرف حالات لأسر خطفت لها بنات ومع ذلك لم يقتلوا أحدا. فهل من الان فصاعدا من المفروض أن نشجع على ألقتل كرد فعل طبيعى للمشاكل التى يجوز فيها الاقباط؟ ومن يتجرأ ويقول إن هذا ليس من المسيحية يصبح شاذا لا يلامس الواقع ويجرح إحساسات الاخرين وعليه أن يتوقف؟

 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +18

someone said:

تقول فى مقالك:
)وفي كل الحالات لا يمنعنا هذا من المطالبة بحقوقنا كاملة وغير منقوصة بكل الطرق المتاحة)
ما هى الطرق المتاحة ?
هل تقصد القضاء العادل فى مصر?
ام لعلك تقصد امريكا ?
على كل حال الحوار هنا نظرى ومن غيرالمجدى الاستمرار فيه لان اللى ايده فى الميه غير اللى ايده فى النار. فانت تعيش خارج مصر - وانا ايضا - وبالتالى فليس من حقنا ان نشجع العنف او ننهى عنه. هذا القرار من حق الذى يشعر بالقهر ولا يرى امل فى الحصول على انصاف. لاننا لن نكون هناك لنشاركه تبعات هذا القرار.
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -17

منير بشاى said:

ألى الاخ بيبسى كولا
لا أدرى ماذا تظن المقصود بما جاء فى متى 26 53 و 54 ؟ هل تظن أن هذه إثبات أن المسيح كان بؤيد العنف؟ المقصود يا أخى العكس تماما. ألمسيح يقول هنا انه لو كان يريد العنف لطلب من الآب أن يرسل جيوشاليردعلى من جاءوا ليقبضواعليه. ولكن هذا سيكون ضد الرسالة التى جاء من أجلها.ُم من قال لك أننى ضد الحرب إذا كانت تقوم بها الدولةولاغراض عادلة؟
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +15

Pepsi Cola said:

لا مقرتش المقالة بس عارف انك عاوز تقول ان رامي الي عالة دة غلط

الفكرة يا اخ منبير بشاي ان في الوصايا العشر مكتوب لا تقتل
مقالش بقي متقتلش جارك المسلم الي خطف اختك واقتل بس اليهودي الي خد سيناء!!!! فاهمني

وبعدين قولي اية الفرق بين قتل المسلم وقتل العدو محتل ارضك؟
مش المسلم بردوا اخد ارضك والتاريخ بيقول كدة
يعني ان لو مع الحروب يبقي لازم نعمل حرب ضد المسلمين!!

هل الأتنين بشر ( المسلم وليهودي) هل الأتنين خطفوا ارضك هل الأتنين نهبوا وذبوحوا وإلخ

هل المسيح شجع على الحروب

هل الشخص المسيحي الي حارب في سيناء في 73 وقتل واحد يهودي ،، المسيح هيقولة قتلته لية؟؟ ولا هيقولة اةة صحيح انت بتدافع عن ارضك
طيب لو الشخص دة قتل علشان بيدافع عن شرفة المسيح هيوقة اية تفتكر؟؟



وبعدين لو القتل من اساسة غلط والمفروض ميحصلش طيب لو انت رحت الجيش وطلبوا منك تقتل العدو هتقلهم لا اصل يسوع قال في الوصايا المفورض مقتلش
طيب لو واجب وطني هتمل اية في لوصايا العشر؟؟ لا تقتل


وخلي بالك المسيح كان في اورشاليم وكان فيها رومان كانوا عدوا اليهود
ولا طلب جيش ولا عساكر ولا فكر انة يقتلهم

طيب اية زنب العساكر المسيحية الي قتلت يهود في سيناء؟؟

حاجة اخيرة ،، تفتكر لية المسيح قال انة ممكن يطلب من الأب يرسل لة جيش من الملائكة؟؟ يخوفهم ولا معلش في اللفظ بيرعبهم ولا اية باظبط

اكيد طبعا مكنش عاوز جيش الملائكة علشان هدفة انة يروح للصلب
بصراحة لو قاريت الأية بتمعن هتعرف انة قالهم فكيف تكمل الكتب يعني مش هيوافق على الجيس الملائكة علشان هكذا ينبغي ان يكون يعني يروح للصلب
بس مدام قال انة ممكن يطلب من الأب انة يجيب جيش كان هيعملها
والدليل ان غضب ربنا من زمان على لأرض
طوفان وزلازل وبراكين وعاوصف وامراض
وفي نهية العالم في كوارث اكتر بكتير
يعني معني كدة المسيح لو كان عاوز يجيب جيش ينسفهم كان هيعملها

خلي بالك لما طرد بائعة الصيارفة من الهيكل
عمل سوط وقلبلهم كل حاجة يعني بيقول للناس اطلعوا برة
واحنا من زمااان قوي كنا لازم نعمل كدة مع المسلمين

على العوم لازم طبعا كل واحد لية فكر معين
بس بردوا مش معني كلامك انة صح مهما كنت دارس او قارء للكتب
وبردوا نفس الكلام ينظبق عليا


وان الأمور تمشي في امورها الطبيعية
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -18

Egyptian from Egypt said:

الأخوة الأحباء
يختلف رد فعل الناس بعضهم عن بعض
ومعلوم في الأختبارات الشخصية في بعض الكليات العسكرية وبعض الوظائغ يسأل الممتحن طالب الزظيفة سؤلا محرجا وينتظر رد الفعل
لذا يستبعد المتهور في رد الفعل فورا
ورامي أحد هؤلاء الذين تهوروا في رد فعلهم ولا نلومه بمثل هذه الأدانه
حقيقي أن القتل جريمة ومحرمة مسيحيا ( فقط ) أما عند المسلمين فهى جهاد ولكننا لا نطلب أقصى الغقوبة بل يجب تقدير ظروف الحالة
وربما تكون هذة الواقعة سببا في اقلاع المسلمين عن غواية الفتيات المسيحيات القاصرات وسببا في ردع البعض
واللي ايده في الميه موش وى اللي ايده في النار
يا أقباط المهجر لا تنتقدوا أخوتكم بعنف بل ركزوا على انتقاد عنف الأضطهاد وكونوا عادلين معهم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -14

هـــانز ابراهيم حنــا said:

يا سيد منير
من فضلك ومن فضل أفضالك ـ سطورك التى تفضلت بخطها كأجابه يمكنك بها أن تقنع أصحاب الأبتدائيه ـ مع إحترامى الكبير لهم ـ دعنى أسألك مره أخرى وأرجو أن تتحملنى ـ لأن القضيه ليست فى رامى ـ وإنما فى فتيات مصر من مرسى مطروح إلى أسوان ـ الاسبوع الماضى اخد امير جماعة فى دمنهور صيدلانية ابوها دكتور و امها دكتوره وحاليا اخدوا بنتين فى سيدى سالم ـ أى مازال الخطف بالعنوه وبالطرق على الأبواب يتصاعد ـ سؤالى لو طرق على بابك حيوان مسلم وطلب منك مباشرة وحالا إ بنتك لأخذها معه حيث لا تعلم ـ ماذا ستفعل ـ ستسلمها له بكل بساطه ـ أم ستحاول مقاومته ـ ولنفرض أثناء المقاومه وقعت يدك على أله حاده ـ هل سوف تعطيها له وتقول له ـ إتفضل إقتلنى بها ـ أم ستنهال عليه بها؟؟
سيدى الفاضل ـ لقد فات عليك فى سؤالى السابق طلبى منك الواقعيه والشفافيه وليس التشدق بالفضيله فى مواقف عصيبه جدا كهذا الموقف ـ وكلنا نعلم أن المسيحيه توافق على مبدأ الدفاع عن النفس والأسره والعائله حتى لو أدى هذا الدفاع إلى قتل نفس .
لك كل محبتى
هـــانز ابراهيم حنــا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -14

الى السيد الاستاذ / منير بشاى said:

قلت لسيادتك بلامس للاسف فى هذا الموقع انت بتنفخ فى قربه مقطوعه 00صدقنى دى ناس تدعى انها تغير على المسيحيه 00وهم فى اغلبهم ومعروفين بلاسم هدفهم الحقيقى ان يرو مصرنا الحبيبه مشتعله نار لا تطفئ 00ولكن ثق استاذ /منير هناك شرفاء يقدرون مجهودك وهدفك السامى 00مسيحيتنا عظيمه لولا بعض الدخلاء الذين ينفذون تعليمات صادره لهم 00تعليمات تقول الهبوها نار لا تطفئ 00وعليه تناسو مسيحيتهم المحبه العظيمه 000تناسو ان رب المجد حينما نهر بطرس على استعماله السيف 00كانت محبه وليست ضعف 00حينما رد اذن احد الحراس كانت محبه وليست ضعف 00حينما تحمل الالامات كانت محبه مش ضعف 00اجمل ايه واصغرها فى الكتاب المقدس (الله محبه)00المحبه تصنع المعجزات بس اللى يعرف يعنى ايه محبه 00اذا كانو مش عارفين يحبو من هم منهم كيف يحبون الاخر !!فاقد الشئ لا يعطيه 00ربنا يعوضك تعب محبتك 00ويجازيك خير جزاء عما تحاول ان تصحح به بعض المفاهيم المغلوطه عن عمد000وربنا يعطى كل واحد حسب ما يكنه فى ضميره وقلبه 00ويرشدنا لما فيه خير مسيحيتنا 00000
مش كده ولا ايههههههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +14

يوسف الفرماوى said:

الى هانز أبراهيم
قرأت مقالك بالامس ولم أجد أننى بصدد كاتب يرتقى بشعبه وأمته بل يأخذهم معه الى قاع بركه ضحلاء .
لا تتشدق بقصه المخطوفات فلا نحن نغض النظر عن خطفهم ولا نشجع على القتل لأسترجاعهم ، أما هذه النبره ### فى طرح الاسئله لكاتب المقال ### لا تروق لى ولا لكثيرين من رواد الموقع أصدقائى .
دعنى أتوسم بك أن تكون كاتب علامه صاحب فكر وعقل ألمعى ونتحاور معك فى قضيه معينه مثل المطروحه ### ثم أتى وأسئلك أذ ما فعل شخص مسلم ب ### هذا الكلام هو نوع من التدنى الفكرى الذى لا يرتقى بنا وبمفهومنا وبمسيحيتنا .أسف ان أطرح نفس السؤال اليك وبنفس أسلوبك وبعيدا عن التجريح يجب علينا أن نعى الى ما نكتبه .
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +12

منير بشاى said:

إلى الاخ هانز
إنتهى النقاش. إفهم المسيحية كما تريد وإفعل ما تشاء......
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +11

سـيد said:

الأخ مستنير
بتتكلم عن ظهور : رامى وامثاله !!؟؟ طيب رامى وعرفناه ، وأمثاله مين هم ؟
فى العراق فى الموضل المسيحيين طلعوا مظاهرات لطلب حقوق التمثيل النيابى .. قتلوا منهم 14 واحد ، والفين أسرة هربوا من البلد
لو أختى إتخطفت هأصلى ، وهأصوم ، والصوم والصلاة يعملوا المعجزات
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +6

الاب يوتا said:

الاستاذ الفاضل هانز متتعبش نفسك لان ناس كتير مش فاهمة المسيحية وبيتحججوا بايات من الكتاب المقدس هما اساسا ميعرفوش الغرض منها ايه كل اللى يعرفوه هو عدد حروف الايه وكيف تنطق وبس وانا هنا اتذكر كيف ان السبتيين طبقوا تقديس يوم السبت حسب الحرفية وحسب فهمهم لدرجة انهم منعوا ابناءهم من دخول الامتحان يوم السبت وايضا هناك من يحاول تفسير المحبة والتسامح بنفس طريقة السبتيين اي بطريقة تضر وبعيدة عن هدف او غرض وصايا الكتاب المقدس فلا تتعب نفسك مع اولئك
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -13

الى الأب يوتا said:

الى الأب يوتا
قام المســـــيح الحي ، هل مثل المســـــــيح تراك قمـــــت ؟
أم لا تزال موســـــــداً في القبر ، ترقــــد حيث أنــت ؟
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +13

هـــانز ابراهيم حنــا said:

لك كل الحق يا أبى الحبيب يوتا ـ فلقد ظهر عجز السيد منير بشاى رغم سؤالى الواقعى جدا ـ وللسيد الفرماوى الذى عجز بتقدير إمتياز عن الأجابه ـ ونشكر ربنا على نعمته فى الأفصاح عما ## وربنا يرحمنا يا أبونا .
هـــانز ابراهيم حنــا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -10

سـيد said:

كنت باقرأ مصادفة فى دكصولوجية الصوم المقدس ص 584 من الإبصلمودية السنوية وقرأت :
الذين يتمسكون بالصوم والصلاة سيوف وأسلحة دائمة فى أيديهم
ملك السلام ربنا يسوع المسيح يطوب الصوم وكل من صنعه
جنس الأشرار يهربون ويهلكون من قبل الصلاة مع الصوم والطلبات
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +5

Pepsi Cola said:

لأسف فعلا يا اب يوتا ويا استاذي هانز ان فية ناس بتكتب وهيا مش فاهمة معني الأيات
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -10

تعليق said:

الاستاذ منير يبدو ان موقع الاقباط احرار قد احتله دعاة العنف واصبح بوق لهم ولتعليقاتهم الدمويه انهم يريدون فعلا ان ياخذوه مسيحتينا الي القاع انهم يتحدثون بشجاعه وربما لو قابلوا موقف من الاعتدءات التي حدثت تري موقفهم مختلف تماما لانهم لا يدرون بكم الشر الذي من الممكن ان نقابله عند استخدامنا العنف انهم يتحدثون فقط كلام في كلام وللاسف الشديد ليتهم تكلموا وفقط بل انهم يبررون حديثهم بايات الكتاب المقدس ويريدون تفسير الكتاب المقدس علي مزاجهم , وللاسف الشديد بعد ان كنت احترم الاب يوتا وما يكتبه ولكن من الواضح ان المديح ### ومن كتر حديثه عن تطرف المسلمين اصبح هونفسه متطرف قبطي للاسف الشديد اصبح افكاره متطرفه وفي غايه العنف وليته وقف عند هذا الحد ولكنه يبرر عنفه بايات الكتاب المقدس ويريد ان يجر المسييحيه الي ذلك ربنا فعلا يرحمنا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +10

mostaneeer said:

الاخ سيد

قصدي لو كان رامي ظهر من زمان ما كنا نسمع اليوم عن ولهان مسلم اخذ فريسة من بناتنا باسم الزواج , ولو كان يعلم ان مصيره سيكون مثل زوج اخت رامي لفكر المسلم الف مرة قبل ان يقوم بذلك

بتقول لو اختك اتخفت ستصلي وستصوم , ولكن هذا ليس كافيا يا اخ سيد , وراجع ما فعله نحميا حينما سمع ان اخوته في ذل وعار , فهو لم يكتفي بالصلاة والصوم فقط بل عمل عملا ايجابيا انقذ به بلده واهله

يهوذا المكابي عندما وجد جنود الملك انطيوكس اليوناني يزلون شعبه , قام هو واخوته و حاربوا حرب اسرائيل بفرح ,وتعقب اهل النفاق مستقصيا اثارهم و احرق الذين يفتنون شعبه بالنار
, فنكص المنافقون خوفا منه و اضطرب جميع فاعلي الاثم و نجح الخلاص على يده وصار ذكره مباركا مدى الدهر

لو كان هناك يهوذا مكابي اخر في الموصل لما حدث مثلما حدث للمسيحيين هناك

هذا هو العمل الايجابي الذي من المفترض ان نقوم به دفاعا عن شرفنا وعن اهلنا

تحياتي
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -6

سارة said:

اخى فى المعمودية الا ستاذ منير بشاى عندى سؤال يمكن اجابته تكون عندك لو حصل لفرض من اسرتك مثل ماحصل لرامى ممكن تقولى رد فعلك هيكون الذاى
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: -8

الى من كتب تحت اسم تعليق said:

دى الحقيقه المره 00وزى ما انت شايف #### هما فقط اللى عارفين المسيحيه 00والباقى لا00تاره مش فاهمين تاره عملاء امن دوله تاره مسلمين متخفين 000حتى الرجل المحترم استاذ / منير بشاى لم يسلم من اهاناتهم 000زى ما قلت سابقا محذرا واعيد تحذرى مرارا 00انهم يريدونها نار لا تطفئ 00وللاسف كله تحت ستار الدفاع عن المسيحيه 00علما**لو بنيت المسيحيه على مثل اراء هؤلاء لانهارت منذ زمن 000اشكر الهى من كل قلبى انهم قله 00بس صوتهم عالى مرهبين كل من يختلف معهم 00زى ب الضبط الاخوان المسلمين من يختلف معهم يرهبوه 00لان فى النهايه الهدف واحد 00خراب مصرنا وعقيدتنا
ربنا يحمينا من مدعىن الدفاع عن مسيحيتنا الحبيبه 00مؤكد هى فى غنى عنهم00لانه بدون دفاعهم #### عتها هى افضل ب التاكيد0000ربنا يرشدنا لما فيه الصالح00000000000000000
مش كده ولا ايهههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +8

سـيد said:

الأخ مستنير
الموضوع ليس حكمة بشرية بل هو تبعية للمخلص
المسيحى مولود من فوق ونحن لسنا لأنفسنا لكن إشترينا بثمن وأصبحنا ملكية للرب
ممكن المسيحى يعيش كإنسان عادى لكن هيفقد مجد السماء
أمثلة سيادتك من العهد القديم ، والان الوضع إختلف لأن اليهود بعد مقاومة شديدة هزموا وتشتتوا لأن كل شىء هو بامر الله ، والله تعلو طرقه عن طرقنا وأفكاره عن أفكارنا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
22 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

الى السادة القائمين على الموقع said:

للاسف تحول الموقع الى ساحة بين الاقباط وبعضهم بسبب مواضيع شائكة- والحقيقة كان رائعا منكم اتاحة الديمقراطية والحرية ولكن تحول الموقع الى تحزب وخاصة من بعض المعلقين ومما لفت نظرى ازدياد التعليقات سلبية او ايجابية فى اتجاه معين
-وحسب راى المتواضع ربما يكون من الافضل اغلاق التعليقات لفترة حتى تستعيد التعليقات قيمتها السابقة
-ومجرد فكرة لما لايتبنى الموقع مسائل خيرية للاقباط فى مصر سواء مساعدات عينية او دراسية ويوجه لها طاقات المعلقين بما يجعل من طاقتنا هدف وقيمة ويكفى اعلان الموقع عن مسائل محددة او طلبات من كنيسة او اسرة
ربما تخفف تلك الموضوعات من حدة الاستقطاب الواضحة وتعيد للموقع رونقه والتى افسدها بعض المعلقين
وشكرا على مجهوداتكم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: -12

المهاجر said:

نفس الفهم الخاطئ للكتاب المقدس و الخلط بين الأمور كان هو سبب ضياع مصر امام الغزو العربي

نحتاج لفهم اعمق للكتاب المقدس لنعرف ان نميز بين مشكلة شخصيه و مشكلة مجتمع

صحيح الكتاب المقدس قال لا تقتل و لكن ده من منطلق اخذ الحق الشخصي بنفسه لكن هل ينطبق ذلك على المجتمع.... اي هل القاتل مثلا نقول له في المجتمع المسيحي معلش ربنا يسامحك و متعملهاش تاني و لا لابد من قانون للقصاص و قد يحتوي على اعدام القاتل؟ هل المجتمع المسيحي لا يقبل وجود قانون للقصاص بدعوى ان المسيح قال حول له الخد الآخر مثلا؟ هل يصح مجتمع بهذه المبادئ الغير منطقيه؟ هل المسيح كان غير منطقي؟ او يدعو للإنحلال الأخلاقي في المجتمع بعدم معاقبة المخطئ؟

السيد منير من حقه ان يسامح من خطف اخته و اغتصبها و اخذ يعيره كل يوم بانه جاب منخيره في التراب فهذا حقه لكن حق المجتمع شئ اخر فلو قبل السيد منير ان يسكت المجتمع لا يجب ان يسكت

ماذا لو كان المجتمع ظالم للأقليه و لا يعطيهم حقهم؟ هل لو اخذا حقهم بيدهم هل يكونوا مخطئين؟

يجب مراجعة الأفكار المطروحه ليس فقط من خلال فهم حرفي للكتاب المقدس و لكن يجب تشغيل المخ برضه لأن زمن الغاء العقل في تنفيذ المبادئ المسيحيه انتهى مع الثوره ضد كنيسة العصور الوسطى ام ترانا في كنيستنا مازلنا في العصور الوسطى؟

فكل من يقولون نفس كلام الكاتب في الواقع لن يجدوا تفسير عقلي و منطقي مقبول لكيفية بناء مجتمع على فهمهم للكتاب المقدس و يكون هذا المجتمع سليم و صحيح

حتى كنيستنا نفسها لا تعمل بالفهم المريض لأية من لطمك عندما يكون هناك مشكلة بين طرفين او تمس الكنيسه ككل و قرارات المحكامات الكنسيه خير دليل. صحيح ليس هناك حبس لكن هناك عزل بالدير. صحيح ليس هناك سجن لكن هناك عزل من الكهنوت مثلا.......
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: -5

مجدى راضى said:

الاحباء جميعا
لسنا بصدد مبازة فكرية ولا مواجهة من ينتصر
احتملونى ان ارى ان لا نسئل احدنا الاخر عن ما موقفك لو ظ بالطبع نحن ل نريد ولا نتمنى ان يقع احدنا نحن افراد الجسد الواحد فى اى ضغينة ولا مشكلة
اما عن القتل نحن جميعا نخضع لتعاليم الكتاب الذى يقول لا تقتل والقتل قتل وانتم جميعا ابناء النور ولن نسير ابدا فالظلمة
اقترح ان نسير معا ونقترح اقتراحات من شائنها ان نحافظ على اولادنا وبناتنا واخوتنا جميعا وان نتحد بروح واحدة فالصلاة والدفاع عن اهلنا ووطننا
ماذا لو ادلى كلا منا براى او فكرة او عمل ايجابى بدلا ان ننازل احدنا الاخر انه الان ساعة لنستيقظ لا لنتجادل معا
الى الكل اعتذر ان كنت قد اسات التعبير الرب مع الجميع اخوكم الصغير
مجدى راضى
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +3

الى المهاجر said:

اخى لك كل الحق ان تعلق كيفماء شيئت ولكن الذى ليس من حقك تجريح الكاتب او غيره 00الكاتب يتحدث عن التسامح فى المسيحيه والمحبه ولم يعلق المشانق للابن /رامى 00بل على العكس فانى على سبيل المثال ناديت ولازلت انادى ان يتكاتف فريق من المحامين الشرفاء سيان كانو اقباط او مسلمين شرفاء مستنيرين 00ليشرحو لهيئة المحكمه الظروف والملابسات التى ادت ب رامى ليصل ما وصل اليه 00ولكن ما فعله رامى ليس حلا 00ولو تبناه المجتمع لصار غابه القوى يفترس الضعيف 00وفى رائى المتواضع ان من يعتقد ان ما فعله رامى ارهب الطرف الاخر للاسف هو واهم 00رامى لم يقصد الانتقام من الطرف الاخر فقط 00بل اراد الانتقام ايضا من اخته لانها فى المقام الاول هى من وضعت اخوها واسرتها فى هذا الموقف الذى لا يحسد عليه 0000
اخى :لابد ان نفرق ببنت ذهبت برغبتها المغيبه او الواعيه 00مغيبه بمعنى الانخداع لمعسول الكلام من الطرف الاخر (وفى الحالتين البنت مذنبه)ولو رامى لم يشعر بغباء اخته ما حاول ان يقتلها 00اليس كذلك
اما الحاله الاخرى وهى محاولت خطف او اغتصاب فرد الفعل بيكون فورى والدفاع عن النفس مشروع 00مشروع00مشروع 00بنص من الكتاب المقدس ايضا
(قدر استطاعتكم سالمو جميع الناس)00000
اخى من فضلك انت والبعض ليس من الائق تجريح من يخالفنا فى الرائ لاخراجه من ساحة الرائ 00وخاصة وانت تقول المهاجر 00يعنى تعيش فى دوله ديمقراطيه تحترم الرائ وارائ الاخر (ناقش ده حقك 00ولكن لاتجرح)وخاصة فى امور الشرف 00مع خالص تحياتى للجميع --------
مش كده ولا ايهههههههههههههههههههههههه
ابو قلب طيب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +9

A7MUS said:

أما أنا فهذه ليست صلاتى -
من كل قلوبنا نشكرك يا الهنا المتحنن لأنك أتيت بنا الى هذه الساعة التى يضطرب فيها العالم من حولنا وقامت الذئاب علينا لابتلاعنا ولكنك لم تتركنا بل أرسلت لنا ملائكتك لتشرح لنا وصاياك وتنزع عنا كل مقومات الشر من كرامة أرضية ليست لنا وسعى لعدل لانريده فى هذا العالم بل ننتظره منك فقط وحقوق انسانية هى هرطقة لاتليق بنا نحن الذين دعينا باسمك القدوس .
نشكرك يا الهنا القوى لانك اتيت بنا الى هذة البقعة المقدسة التى باركتها قدماك ورغم أن أجدادنا جعلوا منها منارة للتحضر والعطاء فقد تركناها بكل الحب لأعداءك ليعيثوا فيها وفينا فسادآ ؛ نجسوا نساءنا , قتلوا أطفالنا ونحن نحسبه برآ من أجلك ونصلي لأجلهم أن تنظم صفوفهم وتسدد خطاهم ليزداد حمو الأتون الذى نعيشه لتتطهر أرواحنا أكثر وأكثر لتليق بأبناء لك .
نسألك يا أبانا السمائى أن تفتقد أبناءك الذين أضلهم الشرير الذى يجول يلتمس من يبتلعه فأصبحوا لا يعرفون حلاوة التذلل لأعدائك والانكسارأمامهم بل يقاومون ويحاربون معطلين مشيئتك . أنت قادريا الهنا أن تأتى بهم لحظيرتك مطرودين خانعين لينالوا التطويبات والبركات السمائية .
نسألك يا ملك السلام أن تمكن أعداءك من الأرض كلها فهى ليست أهلا لنا نحن الذين ولدنا من فوق ، فما أحلى دفع الجزية للخليفة وما أجمل الصغار من اجلك ومن أجل ماأعددته لنا مالا عين رأت ولا أذن سمعت .
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: -7

منير بشاى said:

إلى المهاجر:
هل قرأت هذا المقال؟
هل قرأت سلسلة المقالات السابقة فى نفس الموضوع؟
هل قرأت رأيى فى القضايا التى ذكرتها من خلال ما كتبت على مدى 30 سنة،ربما قبل أن تولد؟
هل تعرفنى وتعرف رأيى فى ما تنسبه لى؟
أنصحك أن تفكر وتدرس قبل أن تبدى رأيا.صحيح الكلام رخيص، لا بكلف شيئا عند النطق به. ولكن أنظر كم من التدمير يكلف عندما بالكلام تجرح سمعةبرىء أو تضلل إنسان يظن أنك تعرض الحقيقة.
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
23 أكتوبر - 2008
الأصوات: +8

سـيد said:

بدل ما نفهم أن ماحدث لأجدادنا هو بسبب عدم تمسكهم بالمسيحية بشكل كافى ، فقد وصل العلمانيون لقناعة أن ماحدث سببه عدم الإلتزام بالعنف بشكل كافى

يعنى بدل التجربة تخلينا نمسك فى ربنا أكثر فيجعلوا التجربة تبعدهم عن الله أكثر مما يؤدى إلى الوقوع فى تجارب أصعب

حل المشكلة الإسلامية عاوز شجاعة روحية وتضحية مادية وتمسك بالمحبة والغفران زى ماعمل إسطفانوس