|
يامسيحيى مصر لا تشتروا مثل هذه الجرائد ـ لأنكم بشرائكم لها تعضدونها وبأموالكم يستقوون عليكم بالأكاذيب والأباطيل
هانز ابراهيم حنا
ماذا حدث لجرائدنا التى تحولت للإسلاموية ؟؟؟؟
نذكر بالطبع جريدة الأهرام والجميع يعرف أن مؤسسيها هما مسيحيين ومع ذلك وعلى مدى تاريخها الطويل لم تفرق فى أخبارها بين خبر يمس طائفه معينه وتعزف عن نشر خبر يمس طائفه أخرى ـ ولكن وجدنا هذه الجريده منذ سنوات السادات أصبحت رويدا رويدا تميل بل وتطرد العمال والموظفين المسيحيين لتضع مكانهم المتأسلمين المشهورين بالحقد والغل الأسلامى المعروف وكتاباتهم بل وكتبهم التى تنشر على حلقات والتى تقتصر فقط على الأسلاميات
أللهم إلا لذر الرماد فى العيون تطبع مقالا لقداسة البابا أسبوعيا يكاد المرء يقرأه بصعوبه بالغه لصغر ـ الفونت ـ الذى يكتب به ولولا صورة البابا الصغيره لفات على المرء قراءته لحجم صغره كما لو كان مجرد إعلان عن بيع سلعه أو إعلان عن وظيفه ـ وحين تقارنه بمقالات النجار وأمثاله من الحاقدين تجد مقالات النجار وغيره تحتل الصفحات الأولى وبأحجام كبيره تلفت نظر حتى الأطفال ـ وبالطبع الجميع يعرف ـ أن هذا التغيير بدأ العمل به حين إعترف السادات فى إجتماع لاهور أن أسرته كانت تعمل خدم لدى إحدى العائلات المسيحيه ـ وهذا إعتراف حقيقى منه ـ وتلا كلامه مباشرة وعوده وتهديداته بأنه سوف يجعل كل مسيحى مصرى خادم لدى المسلمين والبقيه الباقيه منهم سوف يجعل منهم ماسى أحذيه .
وبالفعل بدأ فى تهجير المسيحيين للخارج ثم إخراج المعتقلين من القتله والمجرمين من السجون من الأخوان ـ وجند البعض منهم لخطف البنات المسيحيات وإتفاقه مع السعوديه فى أسلمة المسيحيين مقابل مبلغ مادى متفق عليه ولم نسمع قبل عصر السادات عن هذه الأحداث الى بدأت ـ على خفيف فى عصره ـ ثم رأينا علانيه وبالألوف فى عصر نائبه ومصيبة مصر الكبري المدعو مبارك ـ الذى تحرك ضميره الأسلامى نحو ابراهيم عيسى رغم قرائتنا جميعنا لما كتبه وإعتمده فى جريدته ضد الحكومه وفسادها ـ ولكنه لا هو ولا المدعوه حرمه التى ترأس جمعيات للأطفال ـ تحركت فى قلوبهم السوداء للأمهات المنكوبات أمثال والدة ماريو واندرو من حرمانها من أطفالها القصر أو الأم الضريره صاحبه السته بنين الذين كل مصدر رزقهم الوحيد لهم ولأطفالهم وعائلاتهم هو مقهى فى بورسعيد فأنتشيت يا ريس مصر المقلوبه ببكائها وصراخها إليك كيما تتدخل ولكن وبساديه عمياء كنت تستمع إلى جراح وصرخات قلوبهم وأنت فى نشوه بالغه ـ ولقساوة قلبك لم تعر الأمر أى إهتمام بحجة أنه لا تدخل فى قضاء مصر ـ وإذا كان الأمر كذلك ياريس مصر المنكوبه لماذا تدخلت فى قضاء مصر فى العفو عن ابراهيم عيسى ؟؟
ـ ويكذب من يقل ـ أيا ان هذا الأنسان مسيحياأومسلما ـ أن مبارك لا يعلم عن هذه ألأمور شيئا ـ فأول ما يفعله صباحا كل يوم هو قضاء لا يقل عن ساعتين فى قراءة معظم الجرائد والمجلات ـ وأرجو ألا يطل علينا أحد فى شاشات التليفزيون أو فى مقال ويفترض فينا السذاجه ويقول لنا أن مبارك ليس لديه علم بما بحدث للأقباط كما قالها عدة مرات ـ حمار حصاوى مصر ـ جمال أسعد .
ده لو شيخ حاره سوف يعلم أكثر مما يعلمه ريس دولتنا المنكوبه ـ وللأسف سمعتها عشرات المرات ومعظمها من المسيحيين وعلى رأسهم ـ حمار حصاوى مصر جمال أسعد ـ وللأسف الشديد و الشديد جدا الكثير يصدق هذا و يعتقد به لأنه جاء على لسان أحد المسيحيين ـ وببساطه إذا كان رئيس الدوله لا يعلم هذه الجرائم والتى تكتب عنها وبالتفصيل الجرائد الغربيه أكثر من المصريه بمراحل ـ إذا بالمختصر المفيد يجب أن يبحث عن وظيفة شيخ بلد أفضل وأشرف له وللدوله بدلا من أن يكون رئيسا لها ولا يعلم عما يدور بها.
أما إذا إنتقلنا إلى ماخور جريدة روز اليوسف فأننا نجد أيضا أول من أسسها هى السيده روزاليوسف التى أتت من لبنان مسيحيه ثم تزوجت من محمد عبد القدوس وكان هذا هو السبب فى إعلان إسلامها ـ أى ليس حبا فى الاسلام وإنما عشقا دنيويا لمسلم http://www.yabeyrouth.com/pages/index1128.htm
ـ ومع ذلك إستمرت فى إصدار مجلتها دون الألتفات إلى مذاهب أو ديانات إلى أن وصل الحال إلى أقصى درجات الأسلامويه حتى بدأت فى نشر كتب إسلاميه مضى عليها أكثر من خمسون عاما ـ ليس هذا فقط بل إتهمت مجلة الكتيبه الطبيه بأنها ـ جريدة الفتنه ـ رغم ماهو معروف عن القمص متياس نصر فى الأبتعاد عن كل ما لا يتفق والمسيحيه حتى إننى أرسلت له مقاله ذات بوم لنشرها ـ وكانت مقاله من النوع اللاذع ـ ولم يتم نشرها ـ وإحترمت رغبته فى عدم نشرها ـ أما أن روزاليوسف تتهم الكتيبه الطبيه بأنها جريدة الفتنه وها هو السايت ـ فهذا ما لا نسطيع السكوت عليه
http://www.katibatibia.com/posts_details.php?id=289&cat=24&
ـ وإذا إستمرت روزا اليوسف والتى تحتضن يهوذات مصر من المسيحيين إسما فسوف لانتوانى عن نشر تاريخ فضائحها.
وكانت مهمة روزا اليوسف من حين لأخر توظيف مقاولى هدم وشتم الكنيسه وقياداتها بداية من نظمى لوقا التى لم تصلى عليه الكنيسه مرورا بالكثيرين منهم من أفاق لنفسه ومنهم من بقى حتى مات ومنهم مالايزال أمثال كمال زخارى الذى علق فى إحدى تعليقاته إنه لايستطيع أبونا عبد المسيح ولا غيره أن يقطعه من الكنيسه ـ وهاهو نظمى لوقا مثالا حيا أمامك يا سيد كمال ربما تتراجع عن ـ العناد وفتحة الصدر ـ ضد الكنيسه والتى تسبها ليلا ونهارا ـ ولى فى ذلك مقالات قادمه عنك ـ المسأله مسألة وقت وتجميع ليس إلا. الكنيسه التى نلت على أكتافها شهره سيئه ـ ونحن من جانبنا لا نتمنى لك نهايه نظمى لوقا ـ والله يعلم ـ ولكن كما تعلم أن الكنيسه طويلة البال جدا لكنها تحفظ لك ولأمثالك دوسيهات مدونه فيها كل كلمه وتاريخها ـ فأن واصلت فى كبريائك وزعامتك المزعومه التى تشوبها العنجهيه فى مقالاتك ولقاءاتك فثق وبدون شك ستنال ما ناله نظمى وجورج بباوى وغيرهم ـ إما ذلك و إما غضب السيد المسيح نفسه الذى قال عن كنيسته ـ وأبواب الجحيم لن تقوى عليها .
رجاء أخير أكرره بعد أن كرره قداسة البابا عدة مرات فى عظاته ـ أرجوكم يامسيحيى مصر لا تشتروا مثل هذه الجرائد ـ لأنكم بشرائكم لها تعضدونها وبأموالكم يستقوون عليكم بالأكاذيب والأباطيل والتى أدت بنا إلى قتل وتعذيب وسحل وسجن وأسلمة ذويكم .
وإلى مقال آخر
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
|