الصفحة الرئيسية
البابا بنديكت السادس عشر يناشد مصر التسامح الديني مع الاقلية المسيحية        مداهمة مستشفيات مصرية متهمة بالمتاجرة بأعضاء أطفال الشوارع        إخلاء سبيل المقاول القبطى وشقيقه المتهمين فى أحداث أبو فانا         "هيومان رايتس واتش": السعودية تدعو للتسامح الدينى رغم أ نها لا تسمح بممارسة أى شعائر غير الاسلام        أقباط يعتصمون بالكاتدرائية بعد الإعتداء على أرض تابعة لمطرانية شبرا الخيمة        الشيخ محمد سيد طنطاوي: مصر تتقدم وتنمو حين لا تُفرق بين مسيحى ومسلم        تجديد حبس المقاول القبطى رفعت وأخيه : والد القتيل المسلم يطالب ب 350 الف جنيه للعدول عن شهادته        مطرانية المعادى تفتتح كنيسة الأنبا أنطونيوس الجمعة.. والمسلمون تبرعوا بـ«٣٠٠» ألف جنيه لبنائها        إمام مسجد يحاول إنقاذ المقاول رفعت وأخيه إبراهيم عشية الحكم عليهما        إعلان عن إتحاد المنظمات القبطية بأوروبا من أجل وقف الزحف الوهابي وتحقيق مواطنة الأقباط        المسيحية والاضطهاد: العراق نموذجا         الأقباط الأحرار        دعوة عامة للمؤتمر الأول للمنظمات القبطية بأوربا        
العمل القبطى والنفس الطويل طباعة ارسال لصديق
كتب منير بشاي ، لوس أنجلوس   
الاثنين, 06 أكتوبر 2008

 منير بشاي ، لوس أنجلوس

 لعل أهم العيوب التى يعانى منها الكثيرون فى الحركة القبطية فى المهجر هى عدم مقدرتهم على الإستمرارية ووجود إستعداد للفشل والتراجع للوراء أمام الصعوبات. خلال ما ماضى من سنين عرفت أشخاصا كانوا فى يوم من الأيام شعلة من النشاط والحماس. ولكنهم فجأة إختفوا من المشهد ولم نعد نسمع عنهم شيئا.  ولأن هذه الظاهرة تتكرر معنا بإستمرار لذا يلزم دراسة أسبابها حتى يمكن تلافيها. وفى إعتقادى أن أهم الأسباب التى تسبب التراجع بين العاملين هى:


أولا: إذا لم يصبحوا مركز الإهتمام
          تختلف الأسباب التى تدفع الناس للإشتراك فى العمل القبطى. السبب الشرعى هو الرغبة الخالصة لمساعدة الأقباط ورفع المعاناة عنهم. ولكن هناك من يشارك فى العمل لأسباب غير شرعية منها الرغبة فى الشهرة وإظهار الذات. هؤلاء تجدهم نشيطين طالما كانت الأضواء مسلطة عليهم. أما إذا إبتعدت الأضواء عنهم أو أحسوا أن الأضواء قد سلطت على غيرهم فانهم فى الحال يظهرون غيرتهم وحسدهم وحقدهم على الآخرين وربما يلجأون إلى إثارة المشاكل. وغالبا ما ينتهى الأمر بإنسحابهم من العمل واحيانا ينضمون الى اعداء القضية.
 
ثانيا: إذا لم تؤخذ بآرائهم
هؤلاء لا يؤمنوا بالديموقراطية ولا يؤمنوا بحق الآخر فى التعبيير عن رأيه. عندما يشتركون فى النقاش لا يسمعوا لرأى الآخرين لأنهم قد عقدوا الرأى على أن وجهة نظرهم هى الصحيحة.  وهم لا يملكون المرونة لتغيير رأيهم أو تعديله فاما أن يؤخذ برأيهم وإما أن ينسحبوا.
 
ثالثا: إذا لم يروا نتائج سريعة
غالبا يتصف مثل هؤلاء بنوع من الملل هم لا يملكون الصبر والمثابرة للعمل لمدة طويلة دون أن يروا نتائج واضحة وسريعة لما يعملون. هؤلاء ليس لديهم دراية بطبيعة العمل السياسى ويعتقدون أن النتائج يجب ان تتحقق بمجرد الضغط على زرار. العمل السياسى شاق وطويل ويحتاج إلى الجهد والعرق والدموع بل أن البعض كانوا على إستعداد أن يضحوا بحياتهم ليحققوا الهدف إن لم يكن لأنفسهم فلبقية المواطنين والأجيال القادمة.
 
رابعا: لأنهم لم يعملوا حساب النفقة
          ربما كان هؤلاء يظنون أن الأمر أبسط من هذا. ولكن سرعان ما يدركوا أن العمل ليس نزهة يقضون فيها وقتا ممتعا. هى رحلة نضال وتضحية وألم، ينفقون فيها وقتهم وأموالهم وأعصابهم ويتحملون فيها الإهانة والتهديد ويحصلون على القليل أو النادر من المدح والكثير من النقد واللوم.
 
خامسا: إذا صدموا فى الغير
تأتى المشاكل عندما نحول نظرنا عن الهدف ونوجهه إلى الآخرين. من الآخرين قد يكون الخائف الذى يخشى من مخاطر العمل فيدفعهم إلى التساؤل ولماذا أنا أخاطر؟ وقد يكون الكسول الذى لا يريد أن يتحرك للعمل فيدفعهم إلى القول ولماذا أنا أتعب نفسى؟ وقد يكون الأنانى الذى لا يفكر إلا فى نفسه ولا يريد مساعدة الغير فيدفعهم إلى التفكير ولماذا أنا الذى أضحى؟ وقد يكون الخائن الذى يبيع قضيته كيهوذا فيدفعهم  إلى اليأس والإعتقاد بأنه لا يوجد أمل.
          خلاصة القول أن من يريد أن ينخرط فى هذا العمل عليه أن يتأكد من حسن نواياه، وأن يكون مرنا فى التعامل مع الآخرين، وأن يتحلى بروح الصبر والمثابرة، وأن يدرك طبيعة العمل الذى هو مقدم عليه وأن لا يتأثر بأخطاء من حوله من الناس.
          أدرك أن مراعاة هذه الأمور قد تبدو سهلة ولكنها بالتأكيد صعبة التحقيق. ولذلك فليس كل إنسان مؤهلا للقيام بهذا العمل، فى أن يكون قائدا سياسيا أومناضلا لأجل حقوق الإنسان. قال الرب يسوع "ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت السماوات" لوقا ٩ : ٦٢ وكان الرب يسوع هنا يضع مبدأ عاما لا ينطبق فقط على الأمور الروحية بل على كل شىء فى الحياة. هذا المبدأ هو أن ننظر للأمام نحو الهدف. الذين يبدأون ثم يتراجعون يتعبون أنفسهم ويتعبون من حولهم، ويسيئون للعمل الذى كان من المفروض أن ينجحوه.
 
التعليقات (1)add comment

george michail said:

Dear Mr. Beshay
there is another important reason that the Coptsimmigrant facing two enymies'Islamic Terrorist and Fashest government. and Parleman while we are few peopledoing personnal efforts' most of us working full time,we really nead to make Coptic Congress as a first step.
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
07 أكتوبر - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال

شبكة الرصد الاخباري

Coptreal
القاموس القبطي

منظمات قبطية شقيقة

الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي
الأقباط متحدون

تليفزيون الطريق

إستطلاعات الرأى

لماذا لا يحضر الرئيس للكاتدرائية للتهنئة بالعيد؟
 

إستمارة الدخول للموقع






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

Syndicate

RocketTheme Joomla Templates