|
بقلم القس د. نبيل الأسير
* مقدمة *
حضرة المحترم:
سيناتور باراك أوباما
تحية طيبة لمجد الله الآب
أكتب إليك هذه الكلمات لعلها تصل إليك!
*أولا*
** البشارة المفرحة **
1- أنا أبشرك بأنك ستكون:
الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية
وهذه البشارة:
تعتمد على فكر عقلاني
وليست: وليدة عاطفة تميل إليك لسبب أو آخر؛
فأنت ستنجح نتيجة لعدة عوامل أهمها:
أ- إنك ناديت:
*بالتغيير*
وهو منهج مطلوب بشدة في ظل الظروف العالمية الحالية.
ب- سياسة الرئيس الحالي، وأنا أحترمه جدا، قد أدت إلى:
ازدياد شعور الكراهية لبلدكم العظيم،
وهو: شعور أثر على المواطن الأمريكي المثقف
وبالتالي: سيظهر هذا في موقفه الانتخابي.
ج- كبر سن سيناتور ماكين:
فلا شك: أنك أكثر حيوية منه،
حتى إذا: تعادلتم في القدرات المؤهلة لرئاسة أقوى دولة في العالم.
2- أكتب إليك لأذكر لك:
سر سلاح!
أقوى من كل:
الأسلحة التي استخدمتها القوى العالمية على تنوعها!
3- لكن اسمح لي أن أوضح لك:
المبادئ التي أسست عليها فكري؛
فهي: ليست سياسية
لكنها: فكر مستمد من الكتاب المقدس المسيحي.
*ثانيا*
** الفكر المسيحي عن أحوال العالم وحكامه **
1- منذ البدء هناك حرب قائمة بين طرفين قويين:
بين: الرب وملائكته ومختاريه
وبين: إبليس وجنوده ومَسْبِيِّيه
وهذه الحرب تشكل صراعا:
لا يمكن أن: ينتهي
أو: يهدأَ
لذلك يقول الرسول:
" لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ:
لأَنَّهُ: أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟
وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟
وَأَيُّ اتِّفَاقٍ لِلْمَسِيحِ مَعَ بَلِيعَالَ؟
وَأَيُّ نَصِيبٍ لِلْمُؤْمِنِ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ؟
وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟"
وسبب هذه العداوة يرجع إلى أن إبليس ومن معه:
يرفضون أن يخضعوا للرب ولمسيحه
ويقاومون ملكوته
مما جعل المرنم يلقي سؤاله الإنكاري!
قائلا: " لِمَاذَا:
ارْتَجَّتِ الأُمَمُ،
وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ فِي الْبَاطِلِ؟
قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ،
وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا:
عَلَى الرَّبِّ
وَعَلَى مَسِيحِهِ،
قَائِلِينَ: لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا،
وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا "
وهو نفس الموقف الذي صوره الرب يسوع عن مبغضيه؛
الذين قالوا:" لاَ نُرِيدُ أَنَّ هَذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا "
لقد: رفضوه
وقاوموه
وصلبوه
وكان المتعاطفون معه يبكون عليه خصوصا من النساء؛ فقال لهن:
يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ:
لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ
بَلِ: ابْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ
وَعَلَى أَوْلاَدِكُنَّ
لأَنَّهُ هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُونَ فِيهَا:
طُوبَى لِلْعَوَاقِرِ وَالْبُطُونِ الَّتِي لَمْ تَلِدْ
وَالثُّدِيِّ الَّتِي لَمْ تُرْضِعْ.
حِينَئِذٍ يَبْتَدِئُونَ يَقُولُونَ:
لِلْجِبَالِ اسْقُطِي عَلَيْنَا
وَلِلآكَامِ: غَطِّينَا؛
لأَنَّهُ: إِنْ كَانُوا بِالْعُودِ الرَّطْبِ يَفْعَلُونَ هَذَا
فَمَاذَا: يَكُونُ بِالْيَابِسِ؟ "
وكان الرافضون له:
يسخرون منه
ويستهزئون به
إذ يقول الوحي:
" وَكَانَ الشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ وَالرُّؤَسَاءُ أَيْضاً مَعَهُمْ:
يَسْخَرُونَ بِهِ...
وَﭐلْجُنْدُ أَيْضا:
اسْتَهْزَأُوا بِهِ.. "!
أما هو فكان يعرف ماذا يفعل، إذ سبق وقال لهم:
" أَعْلَمُ: مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ
وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ.
وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ..."
2-هنا يأتي تعليق المرنم قائلا:
" اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ:
يَضْحَكُ.
الرَّبُّ: يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ.
حِينَئِذٍ: يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ، ( التأديب المُر )
وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ " ( العقاب الشديد )
وهو: نفس الجزاء المُسْتَحَق
الذي: أعلنه الرب يسوع في المثل الذي يصورهم،
قائلا: " أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ:
الَّذِينَ: لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ
فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا
وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي "
هذا هو قضاء:
الإله الضاحك ومسيحه،
على جميع الذين:
يتمردون عليه
ويقاومون سلطانه
ويرفضون ملكوته
3-"هذَا: الأَمْرُ بِقَضَاءِ السَّاهِرِينَ،
وَالْحُكْمُ بِكَلِمَةِ الْقُدُّوسِينَ،
لِكَىْ تَعْلَمَ الأَحْيَاءُ أَنَّ:
الْعَلِيَّ مُتَسَلِّطٌ فِي مَمْلَكَةِ النَّاسِ:
فَيُعْطِيهَا مَنْ يَشَاءُ،
وَيُنَصِّبَ عَلَيْهَا أَدْنَى النَّاسِ "
هنا يعلو النشيد:
" لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ,
لأَنَّهُ: لَيْسَ غَيْرَكَ,
وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلَهِنَا.
لاَ تُكَثِّرُوا الْكَلاَمَ الْعَالِيَ الْمُسْتَعْلِيَ,
وَلْتَبْرَحْ وَقَاحَةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ.
لأَنَّ: الرَّبَّ إِلَهٌ عَلِيمٌ, وَبِهِ تُوزَنُ الأَعْمَالُ.
قِسِيُّ الْجَبَابِرَةِ انْحَطَمَتْ
وَالضُّعَفَاءُ تَمَنْطَقُوا بِالْبَأْسِ...
الرَّبُّ: يُمِيتُ وَيُحْيِي.
يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ.
الرَّبُّ: يُفْقِرُ وَيُغْنِي.
يَضَعُ وَيَرْفَعُ.
يُقِيمُ الْمِسْكِينَ مِنَ التُّرَابِ.
يَرْفَعُ الْفَقِيرَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ
لِلْجُلُوسِ مَعَ الشُّرَفَاءِ:
وَيُمَلِّكُهُمْ كُرْسِيَّ الْمَجْدِ...
أَرْجُلَ أَتْقِيَائِهِ يَحْرُسُ,
وَالأَشْرَارُ فِي الظَّلاَمِ يَصْمُتُونَ.
لأَنَّهُ: لَيْسَ بِالْقُوَّةِ يَغْلِبُ إِنْسَانٌ.
مُخَاصِمُو الرَّبِّ يَنْكَسِرُونَ.
مِنَ السَّمَاءِ: يُرْعِدُ عَلَيْهِمْ.
الرَّبُّ: يَدِينُ أَقَاصِيَ الأَرْضِ,
وَيُعْطِي عِزّاً لِمَلِكِهِ,
وَيَرْفَعُ قَرْنَ مَسِيحِهِ "
4- لذلك فالفكر المسيحي يعلن أن:
مَن يُعَيِّنه الرب، للرئاسة والحكم، سينجح!
ليحقق: قصد مشيئته
سواء كان:
بارا أم شريرا
وإن كان الرجاء أن يكون حكام العالم:
من: الأبرار
لكنه: رجاء عزيز المنال:
يقاومه واقع حال العالم
ويسمح به اَلرَّبُّ
الذي: " صَنَعَ الْكُلَّ لِغَرَضِهِ،
وَالشِّرِّيرَ أَيْضًا لِيَوْمِ الشَّرِّ "
وكل من:لا يفهم ولا يعلم هذا:
" يُشْبِهُ: الْبَهَائِمَ الَّتِي تُبَادُ
" لأَنَّ: الْعَاتِيَ قَدْ بَادَ،
وَفَنِيَ الْمُسْتَهْزِئُ،
وَانْقَطَعَ كُلُّ السَّاهِرِينَ عَلَى الإِثْمِ
الَّذِينَ: جَعَلُوا الإِنْسَانَ يُخْطِئُ بِكَلِمَةٍ،
وَنَصَبُوا فَخًّا لِلْمُنْصِفِ فِي الْبَابِ،
وَصَدُّوا الْبَارَّ بِالْبُطْلِ "
5-وهذا ما حدث مع أحد أعظم الملوك في التاريخ البشري؛
فيقول الوحي:
" لَكَ يَقُولُونَ يَا نَبُوخَذْنَصَّرُ الْمَلِكُ:
إِنَّ الْمُلْكَ قَدْ زَالَ عَنْكَ.
وَيَطْرُدُونَكَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ،
وَتَكُونُ سُكْنَاكَ مَعَ حَيَوَانِ الْبَرِّ،
وَيُطْعِمُونَكَ الْعُشْبَ كَالثِّيرَانِ...
حَتَّى تَعْلَمَ:
أَنَّ الْعَلِيَّ مُتَسَلِّطٌ فِي مَمْلَكَةِ النَّاسِ
وَأَنَّهُ يُعْطِيهَا مَنْ يَشَاءُ "
فهو: " الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ،
الَّذِي: سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ،
وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ...
وَهُوَ: يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ،
وَلاَ يُوجَدُ: مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ
أَوْ: يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟..."
فهو: " مَلِكَ السَّمَاءِ،
الَّذِي: كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ
وَطُرُقِهِ عَدْلٌ،
وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ:
فَهُوَ: قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ "
*ثالثا*
** عبرة التاريخ **
1- إن معظم المفكرين يتفقون على أن:
الملوك والحكام:
نادرا: ما يقيمون وزنا لعبرة التاريخ!
أو: يأخذون خبرة من سبقوهم في الاعتبار!
بدأً من: فرعون مصر أيام موسى النبي
إلى: ديكتاتورات العصر الحاضر
2- هل لأنهم:
أ- غير مؤهلين للحكم؛
وقد جاءوا إليه عن طريق:
الوراثة
أو: التسلق
ب- مؤهلون:
لكنهم: سقطوا تحت ثقل غرور السلطان
أو: ابتلعتهم عوامل الفساد
3- إن العالم يعاني:
من: غباء الأذكياء
وذكاء الأغبياء
أكثر مما يعاني:
من: غباء الأغبياء
*رابعا*
** الأسلحة **
1- لا يوجد مجال تطور على مر العصور بالمقدار الذي تطورت به:
صناعة الأسلحة
2- كما يقال إن أكبر تجارة على المستوى العالمي هي:
تجارة الأسلحة
3- وصناعة الأسلحة وتجارتها:
لعبة الكبار فقط
وهي: مغلفة بالغموض
مليئة بالأسرار
4- إن ما يتكبده العالم نتيجة ما يتطلبه التسليح المستمر يفوق الخيال:
يربح منه الأغنياء والأقوياء
ويتحمل عبأه الفقراء والضعفاء
*خامسا*
** العتاب الإلهي **
1-إن الكتاب المقدس المسيحي سجل منذ القديم:
جهود الإنسان التي يضيعها فيما لا ينفع
وقدراته المتنوعة التي يهدرها بسبب عدوانيته
2-قال الرب داعيا لتصحيح الأوضاع للذين يطيعونه:
" أَيُّهَا الْعِطَاشُ جَمِيعًا:
هَلُمُّوا إِلَى الْمِيَاهِ،
وَالَّذِي لَيْسَ لَهُ فِضَّةٌ:
تَعَالَوْا اشْتَرُوا وَكُلُوا.
هَلُمُّوا اشْتَرُوا:
بِلاَ فِضَّةٍ
وَبِلاَ ثَمَنٍ
خَمْرًا وَلَبَنًا.
لِمَاذَا تَزِنُونَ فِضَّةً:
لِغَيْرِ خُبْزٍ،
وَتَعَبَكُمْ: لِغَيْرِ شَبَعٍ؟
اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعًا
وَكُلُوا الطَّيِّبَ،
وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ.
أَمِيلُوا آذَانَكُمْ
وَهَلُمُّوا إِلَيَّ.
اسْمَعُوا فَتَحْيَا أَنْفُسُكُمْ....
اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ.
ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ.
لِيَتْرُكِ: الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ،
وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ،
وَلْيَتُبْ: إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ،
وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ..."
حينئذ: " عِوَضًا عَنِ الشَّوْكِ يَنْبُتُ سَرْوٌ،
وَعِوَضًا عَنِ الْقَرِيسِ يَطْلَعُ آسٌ.
وَيَكُونُ لِلرَّبِّ:
اسْمًا،
عَلاَمَةً أَبَدِيَّةً لاَ تَنْقَطِعُ "
3-تدور الأيام وغالبية الناس لا يطيعون الدعوة السماوية:
فتنشأ الصراعات
ويكثر التطرف
ويزيد الاضطهاد
وتستمر الحروب
4- وأخطر ما يحدث هو أن الجميع:
يبررون مواقفهم
بل: يلبسونها بالدين
ويصبغونها بصبغته!
*سادسا*
** سر السلاح **
1- لو كان الإنسان صرف ما صرفه من أجل الأسلحة على:
تحسين ثقافته الأدبية الأخلاقية الروحية
وتطبيقها على حياته اليومية
لأصبح: السلام أكثر انتشارا من الحروب
والكفاية أعظم شمولا من المجاعات
والعدل يبسط مظلته
والمحبة تعلي راياتها
2- كان لابد أن يعرف العالم الحُرُّ أن:
" مُصَارَعَتَنَا:
لَيْسَتْ: مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ،
بَلْ: مَعَ الرُّؤَسَاءِ،
مَعَ السَّلاَطِينِ،
مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ،
مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ.
3- وهي مصارعة شرسة تتطلب التطوع والطاعة لتنفيذ أوامر الرسول بولس حين يقول كقائد محنك يواجه:
" ضِدَّ المسيح "
•أ- تَقَوُّوا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ.
ب- الْبَسُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ:
لِكَيْ: تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ.
ج- احْمِلُوا سِلاَحَ اللهِ الْكَامِلَ:
لِكَيْ: تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ،
وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا "
4- أما التسلح بسلاح الله الكامل فقد ذكره قائلا:
أ- فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ،
ب- وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ،
ج- وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ.
د- حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ،
الَّذِي: بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ.
هـ- وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ،
و- وَسَيْفَ الرُّوحِ الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ اللهِ "
5-لو كانت الولايات المتحدة الأمريكية كرست جزءا من ميزانية:
الأسلحة المادية
لتطوير استخدامات:
الأسلحة الروحية
لزادت: انتصاراتها
وظهر بها: مجد الرب
*سابعا*
** الحكومة الدينية **
1-لقد عانت الشعوب من:
الحكومات الثيوقراطية (التي تحكم باسم الرب )
أكثر مما عانت من:
الحكومات الأوتوقراطية ( حكومات الأفراد )
2-إن خلط الدين بالسياسة فيه:
طفولة دينية
وطفولة سياسية
3-لكن المطلوب:
رجال دولة أتقياء
رجال دين يجيدون السياسة
*ثامنا*
** صناعة السلام **
1-عبر التاريخ الإنساني تتلألأ:
أنوار صانعي سلام
إن: أحقر الناس يستطيعون أن ينشئوا الحروب
أما صناعة السلام:
فهي مجالٌ: للعظماء فقط:
" طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ!
لأَنَّهُمْ: أَبْنَاءَ اللَّهِ يُدْعَوْنَ "
2-إن مؤسس هذه الصناعة العظيمة قيل عنه:
" لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا،
وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ،
وَيُدْعَى اسْمُهُ:
عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا،
رَئِيسَ السَّلاَمِ:
لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ،
وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ!
3-إن أعداء السلام أكثر من محبيه!
4-لكن رب السلام أقوى من الكل!
وقد قال:
" سلاَماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سلاَمِي أُعْطِيكُمْ "
إلى أن تتم الكلمة المكتوبة:
" وَيَكُونُ فِي آخِرِ الأَيَّامِ أَنَّ:
جَبَلَ بَيْتِ الرَّبِّ:
يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ الْجِبَالِ،
وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ التِّلاَلِ،
وَتَجْرِي إِلَيْهِ شُعُوبٌ.
وَتَسِيرُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ...
فَيَقْضِي بَيْنَ شُعُوبٍ كَثِيرِينَ. يُنْصِفُ لأُمَمٍ قَوِيَّةٍ بَعِيدَةٍ:
فَيَطْبَعُونَ: سُيُوفَهُمْ سِكَكًا،
وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ.
لاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفًا،
وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ الْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ.
بَلْ: يَجْلِسُونَ كُلُّ وَاحِدٍ تَحْتَ كَرْمَتِهِ وَتَحْتَ تِينَتِهِ،
وَلاَ يَكُونُ مَنْ يُرْعِبُ!
لأَنَّ: فَمَ رَبِّ الْجُنُودِ تَكَلَّمَ "
له كل المجد!
**خاتمة**
حضرة المحترم سناتور:
باراك أوباما
إن أعداءك كثيرون لكن الذين يتمنون لك النجاح في:
رسالة التغيير
ليسوا: قليلين
ومهما: يحدث في الحياة الحاضرة
فسوف تأتي ساعة فيها:
" يُرْسِلُ ابْنُ الإِنْسَانِ (مسيح الرب ملك السلام ) مَلاَئِكَتَهُ:
فَيَجْمَعُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ:
جَمِيعَ الْمَعَاثِرِ وَفَاعِلِي الإِثْمِ (إبليس ومن معه)
وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ:
هُنَاكَ: يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.
حِينَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ ( ومنهم صانعو السلام )
كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ "
وتتحقق الكلمة المكتوبة:
" " اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ:
يَضْحَكُ.
الرَّبُّ: يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ "!
وما أبعد الفرق بين:
هذا: الضحك
وذاك: البكاء!
|