المدونة
القبض على قاتل فاطمة المطيرى وتحويل القضية الى قضية "شرف""
تقول الصديقة
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ولكننا عبدنا كلام البشر ونسينا كلام الله) وكأن بها تردد ما قاله السيد المسيح" باطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس" ادعوك يا اخت لقراءة الكتاب المقدس www.enjeel.com ولتبدأى بالعهد الجديد خاصة هنا http://www.enjeel.com/bible.php?ch=5&op=read&bk=40 فستجدى توافقا بين ما تقولينه وتعاليم الانجيل |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
مصري بجد
said:
| اقول لكم جميعا الكثيران ماتوا من اجل الايمان . ونحن الذين في الايمان نعلم هذا جيدامن عصر الرومان حتي هذه اللحظه .تاريخ الكنيسية مليان بالشهداء .واقول لروح فاطمة يابختك بالملكوات كثيران في الايمان منذ الولادة وانا اولهم .شخصي وضعفي اسال نفسي هل سوف اكون مثلك في الملكوات .افرحوا وتهللوا من اجل فاطمة لان هي في مكان مش هنعرف نوصف المان الحلو اللي هي فيه .يابختك يافاطمة صلي من اجل ضعفي وربنا موجود | |
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
عزرا الكاتب
said:
|
- عمرو أديب الشيخ خالد الجندى الدون جوان و النسوان بعد اعتداء امراة بالضرب على خالد الجندى و منع رئيس التليفزيون دخول خالد الجندى التليفزيون المصرى مرة اخرى - ساعه من الضحك مع الاعجاز العلمى فى الحج و الحجر الاسود و ماء زمزم و النيازك هى حجر يضرب بها الله الشياطين - وكيل وزارة الاوقاف يقول ما قاله القمص زكريا بطرس على الحج من نجاسه و الطواف الرجال والنساء و هم عراه و الكثير من خرافات الاسلام - رضاعة الكبير حقيقة اسلامية للشيخ الكبير ابو اسحاق الحوينى والكثير من الفيديوهات على هذا الرابط . http://www.light-dark.org/islamyat.html http://www.light-dark.org/islamyat.html http://www.light-dark.org/islamyat.html |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
masre
said:
سعودي قريب من الحدث
said:
مسلم مؤمن بعيسى ومؤمن بمحمد !!!!
said:
|
ما هو الإسلام ؟ الجواب : الإسلام : هو الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسك بطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لأنه المبلغ عن ربه ، ولهذا سمي إسلاماً لأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقاد لأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ، هكذا الإسلام . وله أركان خمسة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع . والشهادتان معناهما : توحيد الله والإخلاص له ، والإيمان بأن محمدا رسوله إلى الناس كافة ، وهاتان الشهادتان هما أصل الدين ، وهما أساس الملة ، فلا معبود بحق إلا الله وحده ، وهذا هو معنى لا إله إلا الله ، كما قال عز وجل بالقران ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (الحج:62) وأما شهادة أن محمداً رسول الله فمعناها : أن تشهدي - عن يقين وعلم - أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي هو رسول الله حقاً . وأن الله بعثه للناس عامة . إلى الجن والإنس ، إلى الذكور والإناث ، إلى العرب والعجم ، إلى الأغنياء والفقراء ، إلى الحاضرة والبادية ، قال الله بالقران : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (لأعراف:15 فهو رسول الله إلى الجميع ، من اتبعه فله الجنة ، ومن خالف أمره فله النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )) فهذه العقيدة الإسلامية العظيمة مضمونها : توحيد الله ، والإخلاص له ، والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والإيمان بجميع المرسلين ، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ، والإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله . هذه هي العقيدة الإسلامية المحمدية . أهل الكتاب لا يعرفون ما تعني كلمة الإسلام : يبدو أن أهل الكتاب عموماً لا يعلمون شيئاً مما تعني كلمة ( الإسلام ) يقول المرحوم الأستاذ الدكتور محمد عبد الله دراز في كتاب الدين : (إذا أخذنا كلمة الإسلام بمعناها القرآني نجدها لا تدع مجالاً لهذا السؤال عن العلاقة بين الإسلام وبين سائر الأديان السماوية ، فالإسلام في لغة القرآن ليس اسماً لدين خاص وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء ، وانتسب إليه كل أتباع الأنبياء ) هكذا نرى النبي نوح يقول لقومه كما قال الله عنه بالقران : ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (يونس:72) والنبي يعقوب يوصي بنيه فيقول كما قال الله عنه بالقران وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (البقرة:132) وأبناء النبي يعقوب يجيبون أباهم كما قال الله عنهم بالقران : ( قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة: من الآية133) والنبي موسى يقول لقومه كما قال الله عنه بالقران وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) (يونس:84) والحواريون يقولون للمسيح عيسى كما قال عنهم بالقران : ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران:52) بل إن فريقاً من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن من الأمم السابقة قال الله عنهم بالقران : ( وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ) (القصص:53) ويقول الله سبحانه وتعالى عن النبي ابراهيم : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (آل عمران:67) ثم نرى القرآن الكريم يجمع هذه القضايا كلها في قضية واحدة يوجهها إلى قوم محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لهم فيها أنه لم يشرع لهم ديناً جديداً ، وإنما هو دين الأنبياء من قبلهم قال الله تعالى شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ) (الشورى:13) ما هذا الدين المشترك الذي اسمه الإسلام ، والذي هو دين كل الأنبياء ؟ إن الذي يقرأ القرآن يعرف كنه هذا الدين ، إنه هو التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع خالص لا يثوبه شرك ، وفي ايمان واثق مطمئن بكل ما جاء من عنده على أي لسان وفي أي زمان أو مكان دون تمرد على حكمه ، ودون تمييز شخصي أو طائفي ، أو عنصري بين كتاب وكتاب من كتبه ، أو بين رسول ورسول من رسله ، هكذا يقول القرآن وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (البينة:5) ويقول القرآن : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) سورة البقرة غير أن كلمة الإسلام قد أصبح لها في عرف الناس مدلول معين ، هو مجموعة الشرائع والتعاليم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم أو التي استنبطت مما جاء به ، كما أن كلمة اليهودية أو الموسوية تخص شريعة موسى وما اشتق منها ، وكلمة النصرانية أو المسيحية تخص شريعة المسيح عيسى وما تفرع منها . علاقة الإسلام بالديانات السماوية السابقة : إن علاقة الإسلام بالديانات السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها من البدع والإضافات الغريبة عنها . إن ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف أن الإسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الأنبياء . إن الإسلام دين الأنبياء جميعاً ، الذي رضيه الله للبشر جميعاً منذ آدم إلى محمد ، عليهم الصلاة والسلام . وهو بمفهومه العام يعني الانقياد لأحكام الله ، بإتباع أوامره واجتناب نواهيه ، أي إخلاص العبادة لله ، وكل الأنبياء دعوا إلى ذلك . فجوهر رسالة الإسلام يشتمل على رسالة كل نبي وكل كتاب أنزل ، فالأنبياء جميعاً جاءوا بالإسلام . لذلك نرى أن أسس رسالات الرسل ومبادئ دعوتهم واحدة ، لأنهم رسل من مرسل واحد . يقول الرب في سفر أيوب : (( تعرف به وأسلم )) [ أيوب 22 : 21 ] هذا هو الإسلام جهله من جهله وعلمه من علمه |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
عربية فقط
said:
|
اليوم بالنت قرات القصة و فتحت هذا الموقع للتأكد من الخبر و اذهلتني المهاترات اللغويه بين الدينين لدرجه اني اضفت تعليقا طويلا جدا ضمن اول تلقي الخبر و ها انا اقلب صفحات الموقع لاجد نفسي اضحك من الاعماق طبعا ليس على الجريمة النكراء لانها جريمة يندى بها جبين البشرية با على هذا الاسفاف اللغوي احيانا بين كلا الطرفين هل لاحظتوا انه لا يوجد و لا يهودي 1 علق على الموضوع و اللع عيب يا عرب انتم يا اسلام و انتم يا مسيحيون اليهود قتلوا انبياؤكم و رسولكم و المشكله الان اصبحت بين المسلمين و المسيحين من يثبت ان دينه الاقيم يعني نحن العرب الافضل لنا قيام دول علمانيه و ليخفي كل دينه في صدره لليس من باب الخزي بهذا الدين او ذاك بل من باب درء النزاع ووأد الكره الذي يوما بعد يوم ينمو في كلا الطرفين نحن ضمن ظروف اقليمية خطيرة نواجه غزوا اكبر من قضية فاطمه هناك اطفال لنا من كلا الدينين يقتلون كل يوم و نحن هنا نتسابب و نتقاذف التهم القدس لنا مسيحيون و اسلام العراق لنا مسيحيون و اسلام بلاد العرب لنا مسيحيون و اسلام عيب و الله عيب الاديان كلها لله و كل دين حق هو دين يحفظ حريه و كرامة الانسان و اختياره و اكرر ما جرى لفاطمة هو بسبب العصبية القبلية في مجتمع صحراوي قد تقتل لسبب اتفه من هذا بكثير دعوا روح فاطمة ترقد بسلام دعوها لخالقها فهو ادرى بها |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
ابولمعه
said:
| اانا معجب بالاخ اللى مؤمن بعيسى ومحمد ده والعجيب ان الاسلام دين كل الانبياء حاجه تفطس من الضحك قالت الاعراب امننا بل قولوا اسلمنا ولم يدخل الايمان قلبكم هذا نوع من البتنجان النادر جدا على فكره يا اخ بدنجان الموضوع عن الاحت فاطمة المطيرى الشهيره بساره اول شهيده سعوديه على اسم المسيح لما تفوق من الغيبوبه ابقى علق على الموضوع وانصحك خف من بول البعير لانه يؤثر على خلايا المخ | |
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
استغفر الله
said:
نصيره الإسلام
said:
أكنب تعليق
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|


آخر رسالة تلقاها الاقباط الأحرار من صديقة فاطمة المطيرى ننقلها كما هى مع حذف ما قد يدل على هويتها ، تقول الرسالة:
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (الحج:62)









