الصفحة الرئيسية arrow المدونة arrow رداً على بيان الجماعة الإسلامية ( كذب المتأسلمون وإن صدقوا ...)
رداً على بيان الجماعة الإسلامية ( كذب المتأسلمون وإن صدقوا ...) طباعة ارسال لصديق
كتب فتحى فريد   
الخميس, 12 يونيو 2008
فتحى فريدفتحى فريد
وهكذا سقطت لويزة صديقة الطلبة ..........!
بهذه الجملة أبدا فى كتابة ردى على البيان الذى صدر من قبل الجماعة الإسلامية فى مصر حول الأحداث الأخيرة التى قد وقعت كلها ضد الأقباط ( حادث محل كليوباترا بالزيتون - محل الذهب بالإسكندرية - إقتحام دير أبوفانا والتعدى على الرهبان - مقتل شاب فى سمالوط)
فأطلقت الجماعة على موقعها الإليكترونى بياناً بعنوان ( تأملات فى المسألة القبطية ) وهو كالعادة سقطة من سقطات هؤلاء المتشددين
والذين طوال الوقت يتحدثون بإسم الإسلام وكأنهم قد أخذوا الوكالة من الله لإدارة شؤن البشر بل إرتفعوا أعلى شأنً من هذا وصار كلاً منهم يحمل بطاقة مدون بها فى خانة الوظيفة المهنة ( توكيل عام من الله لاإدارة الشؤن الإسلامية ) .

فبدأ البيان بان ماحدث ماهو الإحوادث عارضة تحدث طوال الوقت وهو ما كشف عن خلل هائل فى علاقة الأقباط بالمجتمع ككل هذا على وصف البيان وهنا يقصد بأن المجتمع كلة فى إتجاة والأقباط جميعهم فى إتجاة بل سقطت الجماعة فى براثين الغباء ومن الحماقة ما فتح الله عليهم ما فتح حيث ورد فى بيانهم الميمون مقولة تعد من عجب العجاب :

( وكم من مسلم قتل على يد بلطجي مسيحي لمجرد السرقة ولم يتحرك المسلمون للمطالبة بتحميل الأقباط وزر ما ارتكبه مجرم بدافع الإجرام ليس إلا ؟ !!. )

أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى قتل شيخ فى مسجدة ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى أجبر شيخ على البصق على المصحف ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى إعتلا المنبر وبال عليه وحرق المسجد ؟
أين يا سادة هذا البلطجى المسيحى الذى اعتدى على الشيوخ بالضرب والسب والسحل وإجبارهم على إهانة مقدساتهم الدينية ؟

ثم عاد البيان مستعجباً من موقف الأقباط الذين يتألمون على مقدساتهم التى إنتهكت حرمتها وإستهان بها وتم التعدى على الرهبان العزل لمجرد انهم ليسوا بمسلمين يستعجب البيان من موقف الأقباط الرافض لهذا ويسألهم ماذا يريدون من الحكومة حيث جاء بالبيان

( وما المطلوب من الدولة أكثر من ذلك عرفاً وقانونا ً ؟
ـ هل من المطلوب أن تجثو الحكومة علي ركبتيها أمام السلطة الكهنوتية طالبةً الصفح والعفو مقدمة دمها ودماء المسلمين جميعا ً في مقابل حادثة ارتكبها بلطجي بدافع السرقة ؟!.).

ولم يقولوا دماء هذه الارواح البريئة من الأخوة الأقباط فى رقبة من ؟
أم أنهم لا ينتمون إلى نسل البشر الذى منه الجماعة ؟
أنهم بشر من نوعية أخرى التى منها المسلمين ؟
أنهم لا يستحقوا أن يعيشو فى نعيم الدولة الإسلامية المنشودة فى عقل بعض البلهاء ؟

وأكد البيان على أن ما حدث فى البيان ليس أكثر من كونة نزاع على قطعة أرض بين الدير والأعراب وتهكم البيان على الدير حينما قالوا :

(وفى قصر هور فى ملوي لم يكن الحادث سوى نزاع بين الدير وبين الأعراب على أملاك الدولة .. فالكل يريد وضع يده عليها .. الكل يريد ابتلاعها .. فأي طائفية وراء حادث كهذا ؟!!. )

وتهكم على لفظ دير بعبارة تعبر عن عدم النضج والغباء فى إختيار الألفاظ حيث تم تشبية الدير بــــــــ قصر هور .
هل الرهبان لصوص ؟
هل الرهبان يريدون وضع يديهم على أملاك الدولة كما تدعى الجماعات ؟
هل الرهبان بلطجية ؟
وهل هناك تبادل لإطلاق النار بين الطرفين ؟
ولماذا تظن الجماعات أن كل رجال الدين يحملون السلاح ؟ ام ان من أعلا رأسة بطحة ..........؟؟؟!!!

ثم عاد يحمل الرهبان والأباء الكهنة على انهم من يفتعلون الفتنه ويدعون الإضطهاد بعد أن إنكشف مخطط الإستيلاء على أملاك الدولة ويستنكر البيان هذا الفعل لأن الأعراب هذه هى طبيعتهم ولكن لماذا يفعل هذا الأقباط ؟حيث أكد البيان على أن الرهبان فروا إلى لعبة الطائفية من أجل التستر على خطيئتهم


(وأنا هنا لا أستغرب أن يسطو الأعراب على أملاك الدولة فهذا دأبهم وديدنهم.
ـ ولكن ما أستغربه حقاَ هو أن يسمح رجال دين لأنفسهم بالاستيلاء على أملاك الدولة والتنازع عليها!! .
وعندما أعيتهم الحيل فروا إلى جحر الطائفية يلتمسون فيه النجاة .. وأهاجوا الشعور العام لدى الأقباط ونقلوا الصورة على أنها نزاع طائفي .. وهو لا يعدو أن يكون دنيوياً خالصاً .. منتهى الاضطهاد للأقباط فى مصر !!!.).

هذا هو موقف الجماعة الإسلامية ولا غرابة فى شىء لأنهم نسوا تاريخهم فى اللعب طوال الوقت مع الدولة منذ فجر مقتل السادات أو حتى منذ الأعداد لإغتيالة ولكن الغريب أنهم بعد ما انهوا ما يسمى بالتراجعات وليست المراجعات باتوا يلهثون اقدام الدولة كل يوم وعقب كل صلاة من أجل الحصول على وفرة من المكاسب من ولى النعم ولكن هذه المرة الصفقة فاحت راحتها الكريهة التى مررت على أجساد ثلاثة من خيرة الشباب ورجل من أفضل الرجال شكر فى سلوكة المسلمين العقلاء قبل الأقباط مرر هذا العقد التى وقع بقلم وضع فى محبرة لم يكن بها حبر وإنما دم الرهبان الذى قد سال على الأرض المتعطشة للدم النقى الحر الذى زهد فى الدنيا ولم يتمنى سوى الخير لكل البشر .

بأى شرع وأى دين تسال هذه الدماء التى حرمت فى شريعتكم وحسبما جائت به تعاليم الإسلام إن كنتم صادقين ؟


أنتم أيها الأصوليين أنصار الوهابية والإرهاب من أمثال أبو إسلام ويوسف البدرى ومن على شاكلتهم نصبتم انفسكم ألهه من دون الله تحلوا دم من تشأون وتقتلوا من يخالفكم وكل هذا بإى إسلام فإن كان هذا هو حقاً الإسلام فأنا برىء منه برأة الذئب من دم إبن يعقوب ولا رجعة فى هذا إن كان الإسلام يحرض على قتل الناسك فى محرابة فهذا ليس بدين السلام وإنما دين الكراهية والبغضاء .

وبداء البيان فى نهايته يصنف المستفادين من هذه العبة كما يسميها ويدعى

(الأولى: بعض رجال الكنيسة القبطية بتأليبهم الدائم للأقباط ضد الدولة وتغذية الشعور بالاضطهاد لديهم.
والحقيقة أن الكثير من رجال الكنيسة القبطية باتوا ومعهم كنائسهم منغمسين حتى النخاع في العمل السياسي .. فخرجت الكنيسة بذلك عن وظيفتها الأساسية فى الإرشاد الروحي والوعظ وخالفت بذلك تعاليم الكتاب المقدس التي دعت بترك ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله. ).

وما يحدث طوال الوقت فى مساجدكم من بث روح العداوة والكراهية وعدم قبول الأخر بما يسمى أيها العقلاء؟
هل الكنيسة هى التى تحرض طوال الوقت ضد الدولة عجباً لهذا البيان يا من تدعون أنكم اهلً للإسلام يا سلام ؟

وكان السبب الثانى وراء الفتنة هم أقباط المهجر ولن أعلق على هذا الجزء بالتحديد لانه فارغ من معناه
( الثانية: أقباط المهجر .. الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة طيعة فى أيدي الآخرين للنيل من مصر ... ونسوا أنهم على أرض مصر نموا ومن خيرها أكلوا .. وفى مدارسها تعلموا. ).

وكان نصيب الأسد وهو ثالث بند هم العلمانيون بالإضافة إلى بقايا اليسار كما سماهم البيان حيث اكد على أن هؤلاء يستفدون من معارك الكنيسة مع الدولة ومن إشعال الفتن والحرائق وإدعائهم بإن هناك إضطهاد للإقباط لا يا عزيزى الإضطهاد الموجود ليس للإقباط لان الأقباط يحرقون المساجد ويجبرون القاصرات على الدخول للمسيحية ويحلون أموال المسلمين ونسأهم هكذا تكون تعاليم المسيحية !!!!

(الثالثة: غلاة العلمانيين وخاصة بقايا التيار اليساري الآفل الذين يجدون متنفسهم وسط الحرائق والفتن .. فلا يألون جهداً فى إشعالها تارة بين الإسلاميين والدولة .. وتارة بين الدولة والأقباط بعد أن أعطوا لأنفسهم الحق فى التحدث باسم الأقباط .. واستباحوا لأنفسهم ترديد نفس العبارات الفارغة عن الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط فى مصر ويلعبون بمصائر الوطن وأمنه .. يدبجون القصائد فى حب مصر وهم من أكثر الناس ترويجاً للفتنة الطائفية فى مصر لأنهم لا يستطيعون العيش إلا فى ظل مناخ مسموم ملتهب .. لا يجدون طريقاً يطعنون فيه الإسلام إلا وولجوه)

, أكد البيان على أن العلمانيون وبقايا اليسار الأفل لا يستطيعون العيش إلا فى جو مسموم وإنما الجماعات الإسلامية تعيش فى جو المحبة والسلام والمأخاة وقبول الأخر وحرية الإعتقاد .

وفى نهاية البيان وجهت الجماعة ثلاثة نقاط إلى أقباط مصر لابد من ان يحفظوها عن ظهر قلب مثلما يحفظون التعاليم المسيحية وهى :

(مصر دولة لا تقبل القسمة على اثنين كما كان يقول جمال حمدان رحمه الله ، فمصر هي النموذج المتجسد عبر مراحل التاريخ للوحدة وعدم التجزئة .. فمصر كانت ـ وستظل بإذن الله ـ دولة واحدة وحكومة واحدة ).

يعنى مصر ليست لكل المصريين وإنما مصر لكل المسلمين ومن أراد غير ذلك فهو أمام خياران لا ثالث لهما إما أن يطالب بحقة فى المواطنة الكاملة فيقتل أو يهاجر خارج البلاد ثم يصبح من وجهة نظر الجماعة عميل .

(ثانيا ً: مصر هي القلب النابض للإسلام والعروبة ولم يستطع أحد أن يغير من هذه الحقيقة .. لم تفعلها الحملة الفرنسية ، ولم يغيرها الاحتلال البريطاني على طول مكثه ولبثه فى مصر .. فلا يأتين اليوم أحد ويغريكم بمحاولة العبث بهذه الحقيقة والعمل من أجل تغيير وجه مصر الحضاري الإسلامي العربي ).

وهذا يعنى لا أمل فى دولة مدنية حقيقية فى وجود الإسلام والدولة الإسلامية التى هى قلب نابض للإسلام والعروبة ولا يوجد شىء يسمى بالمواطنة ولا هوية مصرية ولا شىء أخر لأن شعار المرحلة مصر لكل المسلمين العرب فقط .

( ثالثا ً: مصر هي الحضن الدافئ لكم مهما أبدى لكم البعض وجهاً مبتسماً وصدراً مفتوحاً .. ولم ينازعكم أحد حقكم فى الحياة الآمنة فلا تتخذوا من بعض الحوادث العرضية تكأة للنيل من مصر وشعبها ، واستعداء الآخرين عليها ).

وهذا يعنى من أردا أن يحيا فى مصر فليدفع الجزية عن يدً وهو صاغر أو يشهر إسلامة ولا عذاء للإقباط .

والعجيب فى هذا البيان أنه صدر يوم 9/6/2008 أى فى نفس اليوم الذى تقرر فيه قيام تظاهرة سلمية أمام كنيسة العذراء لإعلان رفض الإضطهاد للإقباط وأن المواطنه الكاملة هى الحل

التعليقات (5)add comment

مصرى said:

ان الذى يقرأ بيان الجماعه الاسلاميه يجده يتطابق مع الاتجاه الرسمى وهنا علينا ان نتسائل من يحكم مصر وهل يمكن وصف الحكومه المصريه بانها حكومه عنصريه ولذا يجب البحث فى هذه النقطه
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
12 يونيو - 2008
الأصوات: -1

مينا مدحت said:

-قالت الجماعة للسادات القبط عاوزين يحتلوا أسيوط وتبقى عاصمة لهم فردد السادات دلك الكلام كالبغبغان فقتلته الجماعة الإسلامية التى صدق كلامها، ترى سيصدقهم مبارك هده المرة مثلما فعل السادات فيقتلوه؟
2-- صحة إسمها الجماعات الوصولية التى تريد الوصول للحكم بقصد نهب ثروات الشعب.
3-هى تتبع هدى الإسلام الدموى من غزوات وفتوحات وسرقات وحرق وقتل ونهب .
4-هى القاعدة وهى طالبان وهم الإخوان والجهاد فكلها وجوه لعملة واحدة تسمى الإرهاب
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
13 يونيو - 2008
الأصوات: +1

سيبويه القبطي said:

واضح جدا من الأحداث أن الجماعات الاسلامية غيرت تكتيكها بعد اتفاقها مع العادلي ووزارة الداخلية فيما سمي بالمراجعات الفقهية فقد نبذوا العنف ضد الدولة (لأنها صارت حليفة لهم) وضد السياحة لأنها ستؤلب عليهم الدولة ويعاد القبض عليهم وأصبح عنفهم وسلاحهم كله موجها ضد الأقباط فقط ولكن بعد اخفاء أنفسهم لتأخذ الأحداث شكل الحوادث الإجرامية التي لا علاقة لها بالطائفية والأمن يتعامى عن ذلك طالما لم تتهدد مصالح الدولة.
وأقول إن ذلك لن يستمر كثيرا فهم معروفون بأنهم لا أمان لهم وسوف ينقلبون على الدولة عندما تقوى شوكتهم مثلما فعلوا أيام المقبور السادات وعندها لن ينفع الندم يا سيد مبارك
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
13 يونيو - 2008
الأصوات: +0

مخلص لمصر said:

بعد قراءة جريدة "المصريون "
كلمة لوجه الله أقولها للأخوة حسنى وجمال مبارك :
تعلموا من دروس التاريخ ، الجماعات الاسلاميه لها منهج ونمط واحد ،
الاغتيال والعنف هى وسيلتهم ودينهم الوحيد للاستيلاء على السلطة .ولن
يرضوا بتوريث الحكم لأن هذا يقطع عليهم الأمل فى السلطة والخلافه ،
ولايعرفون وازعا ويعضون اليد التى امتدت لهم ( السادات مثلا ) .
اتقى جمال عبد الناصر الله فى مصر بوضعهم فى السجون فان كنتم تريدون
لمصر الحياه...
( اتغدو بيهم قبل ان يتعشوا بيكم ) . مخلص لمصر
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
14 يونيو - 2008
الأصوات: +2

المحامى said:

الرهبان هم أول من استوطن الصحارى وأقام فيها قلايات وكنائس واستصلح الأرض قبل أن يوجد ما يسمى أرض دولة .والتجمعات العمرانية المقاربة للدير نشأت من المنتفعين من هذه الأديرة وتكاثرت على مدى الزمان أما العربان فالصحراء أمامهم مفتوحة وهم لا يبنون منشأت ولا يهتمون بالأرض وإنما هم يدعون ذلك لأنهم استمرأو البلطجة وفرض الآتاوات وربما أنهم أداة فىى يد رأسماليين وسياسين لتحقيق أغراض خاصة فى الإستيلاء على أراض معينة.
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
14 يونيو - 2008
الأصوات: +1

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

RocketTheme Joomla Templates