المدونة
إنتقال الأب متى المسكين
'ضيف'
said:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
Pray for us father Matta so may the lord Jesus strength our faith, gives us heavenly glory to his nations. In front of the lord holy sight remember our weakness so may the lord Jesus bless our life of his righteousness Oh lord please accept his prayers. We do need you to fill our hearts with your happiness, your people are dying hangar, persecuted, loosing hope. Give us your glory so we can walk preach with your peace. We will miss our father but as he tough us we all one in your holy name ... the saints are not the dead part of our church, but they are the very live ones ...(father Beshoy Sammy) |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
Charle Keriakos
said:
| الأب متى المسكين كان المعلم الأول في الكنيسة في القرن العشرين . كتاباته هي أول كتابات قبطية دينية ذات قيمة منذ أن نسينا القبطية و كتبنا بالعربية، لقد بعث هذا الأب القديس الرهبنة من رقادها و أعاد البرية الي نهضتها أيام القديس مقاريوس االكبير .بدء كتبه (حياة الصلاة) و ختامها(مع المسيح)لقد علم أبينا القديس الرهبنة و جذب إليها الكثيرين من كتاباته وحياته . نودع هذا الأب القديس على أمل أن أراه في السموات . | |
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
|
بسم الثالوث الأقدس إلى القِدِّيسينَ الذينَ في المسيحية ، الإخوَةِ المُؤمِنينَ في المَسيحِ. علَيكُمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ مِنَ الله أبينا. (عن رسالة كولوسي 1:2 مع التصرف ) افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا (في 4:4) إفرحوا يا كل تكلم عنه بالردى لإنه قد مات. إفرحوا و لتدق اجراس الكنائس و ليفرح من يفرح و ليفعل كل منا ما يريده أنه ليس من يوقفنا . فقد مات إفرحوا فقد سافر أبي . إفرحوا يا كل من تتلمذ على كتاباته فإنه قد رحل . إفرحوا و أقول أيضاً إفرحوا لأن أبي ليس ههنا . إفرحوا لأن أبي قد ذهب بعد 60 عاما من الرهبنه و التعليم عن الحب الالهي . أبي لا أعلم ما إذا كانت هذه الدموع هي فرحتي بلقائك من السيد المسيح ام هي دلاله على إشتياقي لسماع صوتك ام هي عدم التصديق ان ابي و أستاذي الذي أضاء قلوبنا و عقولنا بضياء معرفة السيد المسيح و إنتشلني من ظلمة الجهل قائلا " خذ و إقراء" . أبي هل الصعب هو العهد الذي ننفذه و نحن أحياء أم ننفذه و أنت لست معنا. أبي كم كنت ضالاً و بعيداً و ناداني رب المجد على لسانك. إفرحوا لأن أبي مع الأربع و العشرين قسيسا أمام لرب المجد إفرحوا لأن ابي مع أثناسيوس و كيرلس ( اللذان أتبارك باسمهما) ومع كل من أحب الرب تبارك إسمه إفرحوا جميعاً مهما إختلفت الأسباب . إفرحوا لأن أبي يشبع الأن بالمسيح بعد إشتياق دام 87 عاماً. إفرحوا .... إفرحوا لأن أبي يعيش مع المسيح "أمح الجهل بالتعليم" متى المسكين |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
|
كوكب البرية إنتقل المسكين في إتضاعه وحياته ، وجبار الباس في جهاده ونسكه ، إنتقل إلي الأمجاد السمائية مؤسس الرهبنة الحديثة وكوكب كواكب برية شهيت ( ميزان القلوب) الذي علمنا كيف نزن روحياً قلوبنا وحياتنا وأعيننا وكافة أعضائنا ، إنتقل أفضل مستثمري الكنيسة للوزنات العشر ، لذا اسنحق أن يدخل فرح سيده ، الخسارة كبيرة للكنيسة لوقف تدفق الشرح اللاهوتي ببساطة السهل الممتنع ، أرجو أن يعبر قادة الكنيسة ( رغم مشغولياتهم الدنيوية ) ببعض الكلمات القليلة لمشاركة الشعب القبطي المصري مشاعره تجاه إنتقال هذا الجبار والعملاق الروحي الذي رفض كل زخارف الدنيا ومحاسنها ومراكزها وانكب علي شرح الكلمة واصلاً الليل بالنهار والصحة بالمرض ...الخ وإلي لقــــــاء |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
| انه الاب الروحانى لنا جميعا وليس لرهبان دير ابومقار العامر فقط .. كانت شهوة قلبى ان اقترب منه واقبل اليدين اللتين طالما روتنا بكلمات النعمة .. انه الآن أقرب الينا مما كان فى الجسد .. وسيظل صوته السماوى المميز وكتاباته الروحية العميقة وروحه الوديع الهادىء يعلن لنا سر المسيح .. من الانصاف ان يكون الدير باسم : دير ابومقار والاب متى المسكين .. وان كان قد اطلق عليه اب لحرية من يريدون اقتبال ابوته فانا اقول بكل حب وفخر : انه أبونا متى المسكين (حبيب المسيح) .. نياحاً لروحه الطاهرة فى احضان المسيح والملائكة والقديسين | |
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
| احبك ايها المعلم الصالح. يا من اخذ بيد الكنيسة وشدد ازرعتها المرتخية وقوم انحناء نفوسها. يا من تحير بين سر الراعي وسر الحمل وكيف انتزع الراعي علي الصليب رداء الراعي ليلبس رداء الحمل ليطعم غنماته بير لاهوته المحي. يا من علم ان الذين يحبون الله لا ناموس عليهم بالحق شابهت سيدك! اذكرنا في صواتك امام عرش النعمة. ايهاب نبيل - المنيا | |
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
|
كم كنت اتمنى ان حياته تطول وتطول لألف عام، ولكني مدرك أنه كان يشتهي أن ينطلق فذاك أفضل جداً عنده، لأنه قد تخلى عن الدنيا بما فيها، فالمسيح الرب بشخصه هو كل دنيته وغناه فهنيئاً لك بصدر المسيح المفتوح لك مع القديسين الذي أحببتهم وكتبت عنهم كأثناسيوس وأنطونيوس ومكاريوس وكواكب البرية العظام، وكنت اتمنى ان ارى ان الكنيسة كلها مع رؤسائوها يودعوك بحضور الصلاة على روحك الطاهرة أو على الأقل ببيان أو حتى كلمة، ولا أدري لماذا صمتت الكنيسة ولم تنطق بكلمة واحده حتى في قناة أغابي التي دائما ما تهتم بالأديرة، لماذا هذا الصمت الغريب؟؟؟؟؟ والا ابونا متى من المغضوب عليهم، عموما سوف يظل كوكب من كواكب البرية، برية شهيت التي دائماً في حالة من الأشراق الدائم علينا في كل زمان، وأكيد ستظل هكذا تخرج في قديسين وعظماء ليوم استعلان ربنا الحبيب يسوع المسيح له المجد إلى الأبد آمين |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
|
8 يونيو 2006 رحيل قديس من القرن الرابع!! منذ بداية أنشاء ديرالقديس أنبا مقار وأنا أتردد على هذا المكان المقدس ، وكثيرين كنت أتمنى لو أننى كنت معاصرا لقديسى الكنيسة وأباءها في عصورها الأولي ، ولا سيما قرنها الرابع ، الذي كان ومازال نبراس لنا نهتدي به في طريقنا ، مضيئا لنا درب حياتنا الأبدية وطريق خلاصنا . وكنت أشعر أن هناك رجل ليس من هذا الجيل بل أبقاه الله لنا لتبق الكنيسة فى عمق روحانيتها وآصالة تعليمها وكمال مجدها فى المسيح ، فحين تقرأ كلماته تشعر بأنه قد أعطي روح أثناسيوس وروح أنطونيوس ، الأول في حفاظه علي الأيمان الصحيح ونقاء التعليم ، والثاني فى الأبوة والتصوف وجهاد الرهبنة المسنود على النعمة ورجاء الأبدية في المسيح.. رجل جعل من الأرثوذكسية ديناميكية عجيبة معاشة بخبرة حياتية يلمسها كل من يتعامل معه أو يقرأ كلماته، جرئ في الحق يشهد به ويعلنه فى كل الأوقات دون أن يخشى من خوف الليل أو من سهم يطير بل كان كسيده يعلم كمن له سلطان ، وأن لم يره الكثيرين ألا أنه تقابل معهم بكتاباته التى صح أن يقال عنها أنها نفائس وزخائر كنا في أمس الحاجة اليها بعد أندثار كثير من كتب الآباء، والموجود منها لم يترجم بعد، فقدمه لنا هذا العالم القديس بجهد مضنى وسهر وتعب كثير وبذل النفس والحياه من أجل الكنيسة وأبنائها فكان يمات كل النهار من أجل أن نحيا نحن حياة الآباء ففي الوقت الذي لم يكن هناك وسائل معرفة حديثة وأتصالات وشبكة معلومات كان هو يقدم لنا وجبة شهيه صحيه من تعاليم ودراسات أنجيلية أبائية جعلتنا نفخر بآباءنا وأرثوذكسيتنا .. فهو زرع بالدموع ونحن نحصد بالأبتهاج وندخل علي تعبه وجهده . هذه الرجل هو الآب متى المسكين مصباح برية شيهيت والذى أحترق زيته ليضئ لنا فى أيام أقل ما يقال عنها أن النور فيها ظلام ولكن من أجل مراحم الرب افتقد شعبه بهذا الأب الجليل، والذي يحق لنا أن نناديه بأبو الأصلاح فى زماننا . أبى أذكرنا أمام العرش الألهي فأنت الآن في حضن المسيح له المجد وحضن الآباء أبراهيم وأسحق ويعقوب ، ها أنت الآن تجلس مع الآباء الرسل أحباءك ومع لسان العتر االقديس بولس ، ومع ذهبى الفم يوحنا ، مع أب برية شيهيت مقاره ، مع حامى الأيمان أثناسيوس ، هؤلاء وغيرهم يعرفوك وتعرفهم كانوا معك وأصبحوا، فأطلب لأجلنا ولأجل الكنيسة حتى نعيش بغيرتك وأمانتك كل أيام حياتنا وعزاءنا أننا حتما سنلتقى سامي سوس المحامي بالنقض |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
|
رحيل الأب متى ليس رحيل رجل عادى ولكن رحيل كوكب منير بإختفاؤه حُجب عنا ضياؤه لكن نثق انه انار لنا طريقاً الى المجد اضاؤه بروحه الطاهره لكن مع انه اضاء طرق كثيره امامى لكن لا انكر انه تركنى فى حيره من امرى لأمور كثيره اختبرتها معه ورأيت كثيرون يقاومونه عليها يدهشنى ان هذا الأب لم يتكلم لم يوضح لا من اجل نفسه لأن هذا منتهى القوه افهم هذا ولكن بحكم انه ترك خلفه افكار اقتنع بها الكثير من الناس على كل حال أنا احبه بالحق لا اعنى بهذا أنى اضاد احد من القيادات التى هاجمته ، ولكنى احبه أحب روحه أحب وداعته احب بشاشته أحب ثباته على الحق أحبه كانسان جديد ترك العالم بالحق ليبحث عن الله أدعو الله أن يمتعنا بصلاته ويجعلنا نخطو خطواته فى العالم كنا ام فى الدير ويصلى من أجلى كى يعطى لنا الله استقامه قلب فى طلبه آمين nullرحيل الأب متى ليس رحيل رجل عادى ولكن رحيل كوكب منير بإختفاؤه حُجب عنا ضياؤه لكن نثق انه انار لنا طريقاً الى المجد اضاؤه بروحه الطاهره لكن مع انه اضاء طرق كثيره امامى لكن لا انكر انه تركنى فى حيره من امرى لأمور كثيره اختبرتها معه ورأيت كثيرون يقاومونه عليها |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
'ضيف'
said:
'ضيف'
said:
|
حقا ما احلى هذه الشخصيه الذى نقب فى كلمه الله واخرج منها الكنوز والجواهر من تأملاته العذبه لقد فقدناه فعلا . هو شخص ليس من عالمنا عاش غريب وايضا تنيح غريب هو من عالم اخر فهذا العالم لم يكن عالمه وهذا الزمن لم يكن زمانه فالاب متى المسكين حقا يذكرنا باباء الكنيسه الاولين فى كتاباته فيذكرنى بالقديس اغسطينوس واثانسيوس الرسولى هولاءرجال المسيحيه الذين بالحق شرفوا مسيحيتهم . ولكن ثقتى ان الاب متى لم يمت فهو فعلا فى السماء مع من عاش لاجله على الارض ولكن ايضا هو موجود فى تلاميذه وكل شخص احبه واحب عظاته وكلماته اصلى يا رب ان تهبنا رجالا مثل هذا الرجل |
|
|
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
|
ابن تتمسيح
said:
جرجس منير حنا
said:
أكنب تعليق
| < السابق | التالى > |
|---|
|
|












