الصفحة الرئيسية
الكنيسة تكتفي بقداس العيد واستقبال المهنئين في عيد الميلاد بسبب العدوان علي غزة        بيان من المجلس الملى العام للأقباط الأرثوذكس        مقتل شاب قبطي على يد شاب مسلم فى مشاجرة بالأقصر        مقتل شاب مسيحى فى الأقصر على يد مسلم والأمن يجبر أهالى المجنى عليه بدفنه مباشرة        بيان من البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بخصوص احداث غزة        من جحره: نصر الله يدعو الجيش المصرى الى التمرد على قيادته السياسية        الجزائر: مجهولون يهددون بقتل أسماء بن قادة إذا تحدثت للصحافة عن خلافها مع القرضاوي        جريدة اليوم السابع تخصص عددها الاسبوعى للهجوم الغير موضوعى على الكنيسة وتروج للأكاذيب والفتنة        إثبات ديانة عائد لـ «المسيحية» فى الأوراق الرسمية بعد ٣١ عاماً فى «الإسلام»        أوروبا للعرب: تشيدون مساجد على أرضنا نبني كنائس على ترابكم        نداء إسـتــغـا ثـــة الى السيد الرئيس حسنى مبارك         الأقباط الأحرار        رواية "شاهد عيان" : القصة الكاملة لأحداث كنيسة عين شمس        
ذاكرة الأيام الأليمة ( النكسة ) طباعة ارسال لصديق
كتب شفيق بطرس   
الخميس, 08 يونيو 2006

 cu162

كنت قد إنتهيت من الإحتفال بعيد ميلادى التاسع وكانت جدتى صاحبة الفكره وقد قالت لى هديتك هذا العام أنك سترى جمال عبد الناصر فسوف يحضره  القطار الى محطة قريتنا الصغيره ليأخذ بعدها السياره الى أسطال بلد المشير عامر المجاوره لقريتنا ولكنها متطرفه بعيداً عن السةه الحديد وسيحضر جمال ليؤدى واجب العزاء لوفاة والدة المشير عبد الحكيم عامر , كان الإستقبال متواضعاً جداً لعدم معرفة الناس بالخبر ولأن المناسبه مناسبة عزاء ، كانت هذه هى المره الأولى فى حياتى التى  أرى فيها عبد الناصر وقد صمم أن يصافح أهل البلده البسطاء الصعايدة مثله حتى نحن الأطفال وقتها داعبنا بكل حنان وعطف.

منذ الحضانه ونحن ننشد له الأناشيد ولا ننسى ما بعد 56 من أغانى وأناشيد معبره عن  محبة المصريين لقائدهم , كبرنا وكبرت معنا محبتنا لهذا القائد والأب البسيط الذى دخل قلوب كل مصرى ، تعلمنا الولاء وحبنا لمصر وعشنا معه أحلى أمنياتنا نحو مستقبل أفضل.

يكفى ما رأيناه وشعرنا به كأقباط من محبه من هذا القائد المحبوب وكيف كان يتعامل مع سيدنا البابا كيرلس بمنتهى المحبة والإحترام وتكفى زيارات سيدنا البابا كيرلس لمنزل الرئيس ناصر زيارات خاصه يجتمع مع أولاده وباقى عائلته كأب حنون لدرجة أن تلميذ البابا قال أن أولاد عبد الناصر أعطوا سيدنا البابا حصالاتهم وفتحوها له ليشاركوا فى تبرع للكنيسه وكان هذا المبلغ عربونا لثمن شراء أرض دير مارمينا.

دخلنا المدارس الثانويه وكان وقتها إلزام الطلبه بإرتداء الزى العسكرى ( الفتوه ) وكنا نأخذ الدروس العسكريه خلال منهج التربيه العسكريه مما عمق فى داخلنا الشعور بالولاء لمصر ، و فى صيف 67 قررت المدرسه إعطاء الفرقه الأولى والثانيه ثانوى التدريب على الدفاع المدنى لإنشغال سنه ثالثه بالإمتحانات الثانويه العامه ، ذهبت لأصطحاب زميلى صباح 5 يونيه 67 للذهاب للتدريب فى الدفاع المدنى وكان منزله يشرف على الحقول الواسعة ويفصله عن كردون الحقول ترعه واسعه كنا نقضى على شاطئها أجمل الأوقات نحلم بلحظة الأنطلاق للمستقبل إما الى أسيوط أو شمالاً للقاهره حيث توجد الجامعات الكبرى وطريقنا للمستقبل.

تقدم زميلى بخطى سريعه يحمل الراديو الترانزيستور وما أن عبر الشارع حيث كنت فى إنتظاره حتى مرقت كالصاعقه طائرات حربيه مخيفة على مستوى منخفض جداً ،  قال زميلى لقد بدأنا الحرب فقلت له ولكننا فى وسط الصعيد وإتجاه هذه الطائرات من الشمال للجنوب وقبلة طائراتنا الآن للشمال حيث تعبر سيناء لتكون غطاء للجيش المصرى،  أحسسنا أن السماء تنطبق على الأرض أصبحنا الآن بلا سماء بلا كرامه بلا جيش وضاعت سيناء والضفه والجولان والقدس وضاعت الأمانى وإنهزم داخلنا الأمل مع وجع عبد الناصر وألمه أصبحت مصر تاريخ بلا حاضر وبلا مستقبل ومات عبد الناصر مهزوماً مهموماً كسير القلب ولم يفرح معنا عندما فرحنا بالعبور وإنتصار أكتوبر وكانت زهوة الإنتصار للسادات.

ومهما كانت هنالك الأسباب والدواعى والمُبررات الشخصيه لأى منا كمصريين أن نسامح عبد الناصر عما بدر منه فى عهده أو لا نغفر له أفعاله من بيع مصر للأمه العربةه وإخفاء إسمها من التاريخ وجعلها الجمهوريه العربيه المتحدة ،  والقفز من الجزائر الى اليمن الى فلسطين حاملاً راية الزعامه للأمه العربيه كلها ، وعندما إنهزم قال العرب أن مصر إنهزمت وجابت لنا النكسه والعار وعندما فعلها السادات وعبر بجيشه الحاجز النفسى والمائى للعدو وأحضر الحلول للعرب قال العرب أنه الخائن والصهيونى  وقاطعوه وقاطعوا مصر والمصريين.

مهما كانت الأسباب لحب جمال أو كراهيته وكذا السادات أو مقته فيجب أن نعى الدرس ونعرف أننا مكروهين من قِبل العرب دائماً،  الذى يجب أن يدوم ويستمر الى الأبد حبنا وولائنا لمصر , وإن كنا قد أحببنا النصر فقد كرهنا السادات بعد أن مر علينا الوقت الذى كرهنا فيه الهزيمه ولم نفقد حبنا لعبد الناصر  وذهبت النكسه ومات الزعماء وعاشت مصر فينا بعد أن كنا نعيش فيها , لأننا نحبك يا أمنا الحبيبه ،  لن تنمحى من عقولنا ذاكرة الأيام الأليمه ذكرى ( النكسه ) ...   ولاإييييه


التعليقات (3)add comment

'ضيف' said:

الأستاذ شفيق بطرس

آسف أن أبلغك عن أنه خانك ألسلوب في التعبير لأنك تمقت السادات فعلى الرغم من معرفتي بدوافعك إلا أن لايستحق منا كل هذا فالرجل له إنجازاته على كل مصري الآن على الأقل قد أمن كل خريج جديد على حياته بعد أن كانت في علم الغيب أيام عبد الناصر كما أن السادات بشر له أخطاؤه كما ايضا" له إنجازاته وعليك أن تنصفه دون أن تقلل من شأنه لأنه فعلا" رجل لن تنجب مصر زعيما" مثله مع كامل تقديري وأحترامي لقداسة البابا ودائما ,لائنا للمسيح وتعاليمه الواضحة "
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
08 يونيو - 2006
الأصوات: +0

'ضيف' said:

عظيم
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
19 يونيو - 2006
الأصوات: +0

النكسة والوكسة said:

كلمة لابد منها .. لقد رفض عبد الناصر الهزيمة وبدأ فعلا فى تحويلها الى
نصر وكانت ضربة القدر لمصر بوفاته وأكمل السادات المشوار وانتصرنا
ولكن لم نسعد بحلاوة النصر لأنه سرعان ما تبدل النصر ليس فقط الى نكسه
بل تعداها الى وكسة بدليل حالتنا الآن ..اطلاق الغول الاخوانى من القمقم
والمادة الثانية أكبر وكسة تلقتها مصر .. كنا أفضل حالا فى احلك لحظات
النكسة عن وضعنا فى اسطع لحظات النصر .. المفقود .
طردنا اسرائيل من سيناء وقبلنا احتلال الوهابية وتفكك وحدتناالوطنية
السلام عليكم zoro
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
21 يوليو - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
alkarma.jpg
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال
القاموس القبطي
Coptreal
الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي

إستمارة الدخول للموقع






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
RocketTheme Joomla Templates