الصفحة الرئيسية arrow المدونة arrow نكرر تحذيرنا للاسر القبطية من الصديقة المسلمة
نكرر تحذيرنا للاسر القبطية من الصديقة المسلمة طباعة ارسال لصديق
كتب الأب يوتا   
الأحد, 19 أغسطس 2007

الأب يوتا

اأمللصديقة المسلمة المنقبة كانت اخر من قابلتها فتاة مدينة المحلة المختطفة امل ذكي نسيم والصديقة المسلمة كانت اخر من قابلتها فتاة الفيوم المختطفة مني يعقوب وهكذا دواليك ولقد سبق ان كتبنا مقال بتاريخ 17/3/2007 نحذر فيه من خطورة هذه الصداقة علي بناتنا القبطيات وأوضحنا بالدليل القاطع ان هذه الصداقة في معظم الحالات تكون مدبرة لتجهيز عملية الاختطاف والاسلمة لبناتنا القبطيات وان هناك تنظيمآ اسلاميآ مدرب علي اعلي مستوي للانقضاض علي القبطيات واختطافهن واغتصابهن وبتمويل من السعودية ( منبع الشر ) والاخوان المسلمين وجماعة انصار السنة والجماعات الاخري وبتواطؤ مع الامن والمسئولين المسلمين في الدولة ولقد تحدث نيافة الحبر الجليل مثلث الرحمات الانبا اثناسيوس مطران بني سويف المتنيح عن هذا التنظيم وحديثه مسجل بالصوت والصورة نذكر هذا حتي نخرس الاصوات التي اعتادت التشكيك في الحقائق ومنها للاسف اصوات مسيحية غرضها مجاملة المسلمين ليس الا

وطبعا ثمن هذه المجاملة تدفعه يوميآ احدي الاسر القبطية التي تختطف احدي بناتها لذلك فأننا نستأذن الاحباء مسئولي النشر في المواقع القبطية لنعيد نشر المقالة التي حذرنا فيها من هذه الصداقة والتي اثبتت الايام صدق كل حرف كتبناه فيها لان الامر جد وخطير ولا يحتمل السكوت اكثر من ذلك
الي كل فتاة قبطية احذري صديقتك المسلمة
بقلم : الاب يوتا
8 برمهات 1723 للشهداء - 17 مارس 2007 ميلادية
بناتنا القبطيات يتعرضن لحملة قذرة منظمة من جانب الدولة والمسلمين ومن جانب منظمات اسلامية مشبوهة ومن جانب (منبع الشر) المملكة العربية السعودية التي تمول عمليات الاسلمة في مصر بمختلف اشكالها وخاصة (عملية الاسلمة الجنسية) اي نشر الاسلام باستخدام الجنس سواء باستدراج الفتاة القبطية وتوريطها او بالاختطاف بالقوة من الشارع واغتصاب الفتاة القبطية وحبسها لشهور لمنعها من الهرب ومشاركة مباحث امن الدولة في هذه الجرائم باخفاء مكان الضحية عن اسرتها وحماية المسلم المجرم وتهديد الفتاة القبطية بالاضرار باسرتها واقاربها اذا لم ترضخ للامر الواقع وقيام مباحث امن الدولة بتهديد اسرة الضحية بالاعتقال وتهييجج المسلمين عليهم مما يجعل الضحية واسرتها تخضع للامر الواقع خاصة بعد ان يجبر الامن الضحية القبطية علي التسجيل لبعض الفضائيات او علي سديهات بأنها لم تجبر علي الاسلام اوعلي الزواج وتظهر اوراق الزواج المزورة ( تزويرآ امنيآ ) او ( تزويرآ اسلاميا ) للتغطية علي هذه الجرائم البشعة التي تثبت ان ( الفاشية الدينية الاسلامية ) فاقت في بشاعتها كل انواع الفاشية الاخري وفاقت النازية وفاقت كل الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت او ترتكب في اي زمان ومكان من العالم ورغم ان المسلمين في كل انحاء العالم وخاصة في مصر لايعترفون او يقرون بالحقيقة ابدآ ليس هذا فقط بل
يرددون دائمآ عكس الحقيقة ودائمآ نجد ان افعال واقوال المسلمين لابد ان تفهم علي العكس تمامآ فالاكاذيب هي السمة المميزة في كل سلوكايتهم ضد الاقباط وهنا فأن للكذب والخداع الدور المهم والرئيسي في الاضرار بالضحية القبطية !!!
فالفتاة المسلمة التي تتقرب الي الفتاة القبطية تستخدم الكذب والخداع حتي تصل الي غرضها لتصبح صديقة ( بالكذب ) لتتمكن من اداء الدور الذي يوكل اليها في استدراج او توريط اواختطاف الفتاة القبطية المخطط لها بالاسلمة الجنسية وتحاول الفتاة المسلمة التودد بكل طرق الخبث والكذب والخداع الي ضحيتها التي غالبآ ماتكون ( نقية القلب والفكر ولاتسئ الظن ) ؟؟؟ وبهذا تكون فريسة سهلة لفتاة مسلمة شريرة لاتعرف شيئآ عن معني الصدق اوالانسانية او الرحمة اوالوفاء اوالاخلاص او الضمير الحي اومعني الصداقة الحقيقة بل الاخطر من كل هذا انها تشعر انها بخيانتها لصديقتها القبطية لا تظلمها انما تسدي وتقدم لها خدمة وتكسب هي الاخري ثوابا عظيمآ ستدخل بسببه الجنة لانها انقذت صديقتها القبطية من الكفر والشرك وادخلتها الاسلام حتي رغمآ عنها ؟؟؟!!! وهذا مرجعه الي الخرافات الاسلامية والاكاذيب الدينية والسلوكيات الخاطئة التي تتعلمها وتتربي هذه الفتاة الشريرة عليها سواء في المنزل او المدرسة اوالمسجد ( مثل ان من يهدي كافر اوكافرة الي الاسلام سوف يدخل الجنة بسبب ذلك مهما كانت افعاله سيئة وسوف يحصل علي بيت في الجنه واحيانا قصر فسيح حسب الحالات التي يدخلها في الاسلام ) !!! ....... الخ كل هذه الخرافات الدينية...
ومن هنا فأن خطورة هذه الصداقة علي الفتاة القبطية اكبر مما يتصور البعض لان هذه الصداقة نهايتها مأساوية للفتاة القبطية التي تفقد شرفها وحياتها حتي الدنيوية وحياتها الروحية وفي الدهر الاتي وهذه الصداقة هي بمثابة حكم بالاعدام والتشهير والفضيحة والاذلال علي الفتاة القبطية واسرتها وهناك عدة اسئلة اتوجه بها الي الفتاة القبطية التي تصادق فتاة مسلمة هل من الصداقة الصحيحة ان تصادقي من تؤمن وتعتقد انك كافرة ومشركة وكاذبة وانجيلك محرف ..... الخ كل هذه التهم الكاذبة لكن صديقتك المسلمة تؤمن بصحتها ؟؟؟ وهناك سؤال اخر هل من العقل ان تصادق الفتاة القبطية فتاة مسلة دينها يحلل لها قتل الكافر والكافرة واستحلال اموال وممتلكات ومحرمات الكفار ( وهم غير المسلمين وانت منهم ايتها القبطية لانك تقولين وتؤمنين ان المسيح هو الله والقران كفر من يقول ذلك ) ؟؟؟ وسؤال اخر هل من اللياقة ان تكون هناك صداقة بين الفتاة القبطية وبين فتاة مسلمة تنظر اليها بأنها متبرجة وسافرة ومنحلة اخلاقيا .... الخ ؟؟؟ وسؤال اخر هل من الوفاء والايمان ان تصادق الفتاة القبطية فتاة تحقر من شأن الاله الحقيقي الذي نعبده وتبخس حقه في الالوهية وتكذب اقواله وتنفي تضحياته ومحبته للبشرية وتنفي صلبه ؟؟؟هل هناك شركة بين النور والظلمة او الهارة والنجاسة او الصدق والكذب اوالعدل والظلم ... الخ ؟؟؟ اي صداقة هذه التي الغرض الوحيد منها الاضرار بالصديق والحاق الاذي به ؟؟؟ وسؤال اخر
ومع كل ذلك فأنني اريد توضيح امرآ هامآ جدآ وهو ( انني لا ادعو ابدآ الي الكراهية بين الفتاة القبطية والمسلمة ) لان ذلك ضد المسيحية وضد مبادئها وهناك فارق بين ان نحب الاخريين وبين ان نضر ونؤذي انفسنا بالتعامل معهم وكمثال لتأكيد ذلك هل اذا امتنع انسان مسيحي عن صداقة لص اوتاجر مخدرات او انسان منحرف او انسان يسبب له مشاكل او اذي او ضرر هل هذا يدل علي عدم محبة نحن نجيب ونقول بالطبع لا.............. يجب علينا محبته كل الناس الابرار والاشرار لكن نبتعد عن الشر و الاشرار دون ان نكره هؤلاء الاشرار بل لابد ان نشفق عليهم ونصلي من اجلهم ( والكنيسة نفسها قديمآ وحديثآ حرمت وقطعت وفرزت كثيرين لتمنع اختلاطهم بالمؤمنين واختلاط المؤمنين بهم درءآ لخطرهم وضررهم واذاهم للمؤمنين ) وكما ان المعاشرات الردية تفسد الاخلاق الجيدة كذلك الصداقات السيئة تفسد الفتاة الجيدة لذلك فأننا نحذر بناتنا القبطيات من الاندماج في هذه الصداقات لانها اكبر خطر علي حياتهن وشرفهن وروحياتهن وكل حالات الخطف والاغتصاب والاسلمة الجنسية كان دور الصديقة المسلمة هو السبب الرئيسي في ضياع البنت القبطية ولتاكيد هذا الامر علي الجميع ان يسمعوا تسجيلآ صوتيا في احدي عظات مثلث الرحمات المتنيح الانبا اثناسيوس مطران بني سويف الراحل وسجله من عشرات السنين وكشف فيه حقيقة استخدام الصداقات بين الفتاة القبطية والمسلمة في الاسلمة بالاكراه ملحوظة ( التسجيل بصوت نيافته وهو موجود علي النت وبالتحديد موقع الهيئة القبطية الامريكية http://www.amcoptic.com بالاضافه الي المواقع الاخري ) نذكر ذلك حتي نمنع اي تشكيك حول صدق هذا الموضوع ...
واننا نناشد كل الاسر القبطية ان تراجع صداقات بناتهن والتدخل بالتوعية وابعاد بناتهن عن هذا الخطر الشديد وعلي الخادمات في الكنائس بذل مجهود اكبر في التحذير والتوعية من خطورة هذه النقطة ونحن نثق تمامآ في ان ابعاد بناتنا القبطيات عن هذه الصداقه سينقذ 99% من حالات الاسلمة الجنسية مع عدم الخوف او الرضوخ للحرب النفسية والايحاء بأن هذه دعوة ضد الوحدة الوطنية او النسيج الواحد اوغيرها من الشعارات الكاذبة لان حوادث اسلمة القبطيات اثبتت انه لايوجد نسيج واحد ولا وحدة وطنية انما يوجد مخطط لاسلمة بنات الاقباط بكل الطرق ويشترك فيه كافة المسئولين المسلمين ولتذهب كل هذه الشعارات الكاذبة الي الجحيم اذا كانت مبنية علي جثث وشرف وعرض بناتنا القبطيات نكرر مرة اخري علي كل اب وام منع هذه الصداقات وبكل الطرق الحازمة وتحذير بناتنا من خطرها والافضل ان نبعد بناتنا عن الخطر من ان نصرخ بعد وقوع الخطر ولا يستجيب احد لصراخنا وليعلم كل اب وكل ام وكل اخ ان البنت القبطية التي في اسرته مسئول عنها امام الله اذا تواني عن دفع الخطر المحيق بها خاصة عندما تكون صغيرة في السن وتنقصها الخبرة ....
اتمني من الله ان يصل مقالي هذا الي كل اسرة قبطية وان يقرأه كل قبطي وان تقرأه كل خادمة من خادمات الكنيسة واتمني ان يصل تحذيري الي اسماع كل امرأة وفتاة قبطية......
ولي رجاء خاص لمن يقرأ هذا المقال ان يرسله لاخريين من الاقباط وخاصةبناتنا القبطيات وليحفظ الرب بناتنا من الذئاب الخاطفة ومن صداقة الشريرات الذين ينفذون خطط الشيطان ضد ابناء وبنات الله ...
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ...
الاب يوتا ..
التعليقات (6)add comment

King Mina said:

اؤيدك فى معظم ما قلته. ولكننا لا نقصد من هذا ان نقول ان كل المسلمين اشرار .ولكن كيف تعرف الفتاه المسيحيه ان صديقتها هذة مخلصه في صداقتها ام تخفى شئا فى نفسها. قد تكون هناك فتيات مسلمات سليمه النيه ولكن ما يدرينى. لذلك من الاحوط و الاسلم الابتعاد عن الشر و نغنيله و الباب اللى ييجى منه الريح سده واستريح لان الثمن غالى و غالى جدا
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
20 أغسطس - 2007
الأصوات: +0

Egyptian from Egypt said:

عبيط كل من يثق في المسلمين
يجب على الأسرة المسيحية أن تنتبه جيدا لما يسمى بالصداقة بين بناتها والبنات المسلمات
لا أنصح بوجود مثل هذه الصداقات حتى لو تم توجيه الأتهام لنا بالتقوقع نحن لا نجامل المسلمين على حساب الإيمان المسبحي
والى كل فتاة أجبرتها الظروف على الوقوع في براثن الإسلام بطريقة أو بأخرى عليها النهوض بسرعة والعودة الى أحضان السيد المسيح الذي يفتح ذراعيه لقبول الإبن الضال ولا تخشى عقاب أسرتها فالأسرة تعلم مدى الضغوط التى مورست عليها لترك السيد المسيح
يقول الكتاب المقدس " لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وليس لهم سلطان على الروح
نعلم أنهم قتلوا جسدك وألبسوك العار ولكنك الآن يمكنك الرجوع لأن روح السيد السيح فيك مهما حدث الا تدري أنك هيكل الله وروح الله يسكن فيك مهما حدث لك فلن يستطيع أحد أن يفصلك عن محبة المسيح
إبنتنا المجروحة نحن نقبلك مهما حدث فقط انهضي وأتركي كل شىء (كل شىء)وتعالى الى السيد المسيح
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
20 أغسطس - 2007
الأصوات: +0

رفيق رسمى said:

اين هذه التوعيه الناضجه الواعيه من الكنائس ومن الاباء الكهنه
اننى ياسيدى اراهم مغيبين ومعتم عليهم مشغولين فى امور اخرى
فى الطقس والعقيده وفى الاهوت وبعيدين كل البعد عن معالجه مشاكل الحياه الواقعيه بفاعليه وايجابيه
سيدى الفاضل ان 99% مما نحن فيه الان من مصائب نحن السبب فيه
سواء لعدم تقدير الامور بشكل ناضح ( سوء اداره الازمه وغباء فى توقعها وادارتها ، وتفسير كافه الامور بمنطق احادى غبى
سيدى الفاضل الكريم احترم مقالاتك عموما
اما فى المقال هذا فيجب ان يتحول الى برنامج عمل والايات للتنفيذ والتقعيل القزى على مستوى كافه الكنائس
فهو ليس مقال بل مشروع قابل للتنفيذ ، اذا كانت الكنيسه جاده فى حل مشاكلها ، فهناك مشروعات كثيره اخرى اكثر ايجابيه
رفيق رسمى
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
20 أغسطس - 2007
الأصوات: +0

Egyptian from Egypt said:

الأخ رفيق لماذا يا حبيبي حشر (طقوس الكنيسة ) في تعليقك
هل تعتقد أنها طقوس وثنية ؟
يا أخي حرام عليك التجريح في جسد الكنيسة
المسؤلية أولا وأخيرا على الأسرة
سامحك الله
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
20 أغسطس - 2007
الأصوات: +0

ابراهيم said:

ان التفكير في الشر يأتى بالشر وقد قال السيد المسيح احبوا اعدائكم صلوا من اجلهم وليس قاطعوهم ، ان هذه المقاطعه تذكرنى بالمقاطعه التي خاضها المسلون ضد الامريكان فكان الاول هو الخاسر ونجد هنا ان المسيحي هو الخاسر فلكما بعد عن المسلم الذي يعيش معه في نفس البلاد كلما ظلت هناك فجوه، الاشرار موجودون في كل مكان اية كانت ديانتهم ولكنى اقول ان الشر ليس له دين ومن اهم مبادئ الديانات الحب والخير والجمال .... ارجو التفكير من جديد ......... اخوكم ابراهيم باحث في مجال الطقوس والاثار القبطية مسلم ادرس الطقوس المسيحية بكل حب ........
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
11 سبتمبر - 2007
الأصوات: +0

واحد معدي بالصدفة said:

خطف أيه يا جدعان خليكم واقعين في حد يخطف حد علشان يخليه يغير دينه؟!!!!!!!!!!! طب هو هايستفاد أيه يعني؟؟؟!!! أنا ممكن أسمع حد يخطف حد ويطلب فدية أو يساوم على أي حاجة أنما يقوله يغير دينه ديه حاجة عجيبة . طب ما ممكن بكل بساطة تضحك عليهم وتقول أنها غيرت دينها وهي ماتكونش غيرت ولا حاجة فيقوموا سايبنها فتمشي.
أظن إن الدين علاقة بين الله وعبيده ما حدش يقدر يغيره بالقوة أبداً
 
بلغ عن إساءة
تعليق سيئ
تعليق أعجبنى
15 يناير - 2008
الأصوات: +0

أكنب تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
مساحة أصغر | مساحة أكبر

busy
 
< السابق   التالى >

ستظل حياً فينا

المرحوم د. شوقى كراس ، وإن مات يتكلم بعد

الكتيبة الطيبية

الكتيبة الطيبية

صوت الإختبار

صوت الإختبار
اضغط هنا لتحميل الكتاب هدية من د. مارك غبريال

شبكة الرصد الاخباري

Coptreal
القاموس القبطي

منظمات قبطية شقيقة

الهيئة القبطية الكندية
التجمع القبطي الأمريكي
الأقباط متحدون

تليفزيون الطريق
RocketTheme Joomla Templates