|
مقال لشريف دوس بالمصرى اليوم.. يطالب أقباط المهجر بوقف انشطتهم "السلبية" ويدعى ان الحكومة أصدرت تصاريح بناء وصلت إلى ٢٥٠ كنيسة عام ٢٠٠٥ والحكومة طيبة وبنت حلال وبتعطى الأقباط اراضى مجانية لبناء كنائس فى المدن الجديدة !
نترك الحكم على ما جاء في المقال من مزاعم لفطنة القارئ
---
المصريون بالخارج وأقباط المهجر
بقلم د. شريف دوس- المصري اليوم
يعيش أكثر من ٥ ملايين مصرى خارج البلاد، وأغلبهم يحتفظون بالهوية والجنسية المصرية، وقد حدثت الهجرة الكبرى فى الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، منهم ٢ مليون مهاجر إلى الأمريكتين وكندا وأستراليا وأوروبا وغالبيتهم يدينون بالمسيحية، و٣ ملايين مهاجر للجزيرة العربية وأغلبهم يدين بالإسلام.
|
|
|
اقرأ المقال بالانجليزية من موقع MEMRI بالضغط هنا
==
عندما كان مجلس حقوق الإنسان الدولى يناقش تقارير عن أوضاع المرأة فى الدول الإسلامية وزواج الاطفال قال مندوب مصر خلال الجلسة " إن مناقشة أحكام الشريعة لن تحدث أبدا" !!
عارضت مصر بدعم من منظمة المؤتمر الإسلامى، بقوة فكرة إرسال فريق الخبراء لإجراء مزيد من التحقيقات حول دارفور!
الدول الإسلامية تعتمد على نظام " التصويت التكتلى" ، وهو نظام اقرب إلى عمل العصابات
يمر النظام الدولى حاليا بحالة ارتباك ، وهى حالة ربما تسبق تغيير وضع القيادة الدولية من نظام القطب الامريكى الواحد إلى قيادة متعددة، وربما نهاية نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية لحين ولادة نظام جديد يعبر عن حالة ما بعد العولمة، وربما ارتباك يسبق حرب دولية كبرى تعيد صياغة شكل هذا النظام، وربما حالة ارتباك ما قبل الفوضى الدولية ونهاية مفهوم سيادة الدول بشكل كامل، وربما حالة تغيير وحدة العضوية الدولية من الدول القومية لتشمل العضوية كيانات أخرى غير الدول مثل الشركات الكبرى والمؤسسات الاقليمية ومنظمات المجتمع المدنى المعروفة والجماعات المسيطرة على الدول مثل حزب الله وحماس وغيرهم.
|
|
|
اختبار الأخ زكريا عبد المسيح (زكريا السيد فضل الله) -8
صموئيل بولس عبد المسيح
وقال لرجاله: خذوه إلى الغرفة التاسعة .
فأخذوني إليها وكان بها برميلا كبيرا مليئا بالمـاء وبجـواره رجـلا عمـلاقــا يشــبه ( كينـج كونـج)!،فــأمرنى بخـلــع كـــل ملابـــسي،ثـم حملــني كطفــل رضيــع بيــن يديه!،ثـم وضعنــى داخــل البرميــل،وكـان يضغط بيديـه القويـتـيـن علـــى رأســى،ثم يخرجــها مــن المـــاء عندمــا يـشعــر أننـي ألفظ أنفاسـي الأخيـرة،وكــان خبيــرا في ذلــك،وظــل يفعــل هكــذا طــول اليــوم.
وفــى المســاء عدت إلــى الغرفــة ورنمـت وصليـت وتشـددت وتعزيــت.
|
|
|
عصام نسيم
مازال الدكتور يوسف زيدان صاحب الروايه الشهيرة عزازيل يواصل التدليس وتزيف التاريخ وخداع كثيرين بنشره معلومات خاطئه تاريخيه تخص الديانه المسيحيه والتاريخ القبطي.
ولما لا وقد حققت له هذه الروايه الشهره التي لم ينالها طوال تاريخه واصبح بعد هذه الروايه حديث المدينه ونال عليها الجوائز مما شجعه علي السير في هذا الطريق وعدم التوقف !
اخر ما خرج به علينا الدكتور زيدان كان في خبر نشر في جريدة اليوم السابع عن ندوه عقدها في مكتبه مع بعض الشباب بعنوان:
|
|
|
عادل جندى
كتب د. أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري (الأهالي ٨ يوليو) تعليقاً على مقال لنا (إيلاف ٧ يونيو والأهالي) حول الدستور والشريعة. وإذ نشكر له تكرمه بكتابة مثل هذا التعليق المطول برغم مسئولياته الجسيمة، ونظرا لأهمية ـ بل حيوية ـ الموضوع، يهمنا عرض الملاحظات المختصرة التالية، لافتين النظر إلى أننا لا نسعى لمبارزة مع أحد بل يهمنا بالأكثر استمرار الطرح على مائدة الحوار، والمساهمة في تبديد «الضباب» حول «الشريعة» بعد أن آثرت الغالبية الابتعاد عنه، يأسا أو خوفا أو إيثارا للسلامة:
|
|
|
د / فوزي هرمينا ابراهيم
عندما قامت ثورة العسكر سنة 1952 بقياة الشوايشة ( جمع شويش ) ذو البيئة والتعليم المتواضع فهم كل مؤهلاتهم العلمية سنة علوم حربجية بعد ثانوية عامة وليس فيهم واحد من هؤلاء العسكر من خريجي الجامعات العالمية المحترمة مثل السوربون في فرنسا او كامبريدج في لندن او هارفارد في امريكا وإنما جميعهم بدون إستثناء من خريجيي مدرسة الاخوان الوهابية النافية والطاردة للآخر وخاصة الآخر الديني بإستثناء الرجل الفاضل ذو الاصل الطيب / خالد محي الدين ...فكان ضحية الثورة لأنحيازة للديموقراطية وتداول السلطة ونفي نتيجة موقفة هذا الي سويسرا بضعة من الوقت ..... !! ؟
|
|
|
مينا خليل – نيويوك
تمر الأيام هنا بسرعة كبيرة بسبب ضغوط العمل و الحياة ، ربما ننسى مناسبات عديدة و لكن يوم ما يسمونه عيد الثورة لا يمكن محوه من ذاكرة الهوية المصرية فهو النكسة الكبرى في تاريخنا الحديث.
سؤال كثيرا ما يحيرني و هو لماذا يسمون تلك النكسة الحضارية بالثورة ؟؟؟ هل خرج يومها الشعب المصري إلي الباستيل المصري يحررون المظلومين و ينصرون الثوار .. الجميع يعرف أن أول أيام الثورة بقي المصريين في وضع المراقب الحيادي لا هو ضد الملك فاروق و لا هو مع من يسمون أنفسهم ثوار .. المسمي التاريخي الصحيح لنكسة يوليو هو إنقلاب يوليو فهو مجرد أنقلاب عسكري
|
|
|
أسامة عيد - الأقباط الاحرار
فى مشهد أصبح شبه متكرر تعرضت عائلة قبطية للضرب بالحجارة والاعيرة النارية وتحديداً على حدود قرية "كودية الاسلام " مركز ديروط أحد أكبر مراكز محافظة أسيوط . وقرية الكودية يجاورها نجع يسكن فيه الاغلبية من الاقباط وبسبب حدوث مشادة بين شاب قبطى أسمه " مايكل " الذى كان يقود جرار زراعى على الطريق المؤدى الى أرضهم الزراعية وأحدث ذلك بعض الغبار والأتربة نتيجة لعدم وجود أسفلت على الطريق وحالته غير ممهدة تعرض له شخص مسلم يدعى محمود وقام بسبه هو ومن معه من العائلة ثم عاد هو وبعض أفراد عائلته وقام بالتحرش بهم وحدثت مشاجرة بالحجارة تطورت الى الأعيرة النارية
|
|
شريف رمزى المحامى - الأقباط الاحرار
كلما شرع المسيحيون فى بناء دار للعبادة تثور ثارة العامة، ويقف محافظ أو مسئول ليبرر أعمال العنف والتخريب والاعتداء حتى وإن طال أرواح الأبرياء وليس فقط ممتلكاتهم!!
وكأن دماء المسيحيين رخيصة، تُسفك بلا حساب كلما تجدد الحديث عن بناء سور لدير أو ترميم كنيسة هنا أو هناك..!! ولا تُحرك الدولة ساكناً لتقتص من الجانى أو تنتصر للمظلوم!!
ولماذا تفعل وكل ما يحدث يتم تحت سمع وبصر أجهزتها الأمنية التى تكتفى بالمشاهدة عن بُعد ولا تتحرك لمواجهة ردود الفعل البربرية التى شهد العالم أجمع ببشاعتها، وكأن الأمر لا يعنيها..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 52 - 68 من 1358 |