|
زهير دعيم
أكثر من مرّة امتعضت وعضضت على شفتي وسكتُّ.
أكثر من مرّة رأيت المسيح يتألم وهو يرى تلك المشاهد المُخزية وقلت : دعه يتألم فقد تألم كثيرًا فليتألم ايضًا خير من الفضيحة.
كم من مرةٍ طأطأت رأسي أمام تلك المشاهد المُقزّزة وقلتُ : اسكت يا ولد ..يجب أن لا ننشر الملابس القذرة على الحبل....اصمت
لعلهم يستحون على دمهم ، لربما يستفيق فيهم الإيمان ، لعلهم يُقدِّرون من
جديد ذاك السيّد الذي كانت المحبّة دينه وديدنه ، والذي اشتراهم بدمه على
خشبة الصليب.
|
|
|
بقلم صموئيل تاوضروس ، الهيئة القبطية الكندية
يعتقد البعض أن القضية القبطية هي قضية سياسية وأن نشاط الهيئات
القبطية هو نشاط سياسي ولكن الحقيقة أن هذا الاعتقاد ليس خطأ فقط بل هو
إعتقاد تسبب في إلحاق أشد الضرر بالقضية القبطية. ولتوضيح وجهة النظر هذه
يجب أن نلقي نظرة على "العمل السياسي" وأن نستحضر للأذهان خصائصه، ثم نبحث
هل يمكن تصنيف نشاط الهيئات القبطية على أنه عمل سياسي؟ وإن لم يكن عمل
سياسي فما هو التصنيف الصحيح للقضية القبطية؟ ثم ننهي هذا البحث بأهم
المواضيع وهي الأضرار التي نتجت عن التصنيف الخاطئ للقضية القبطية ومزايا
إعطاء الوصف الصحيح لها.
|
|
|
يتشرف منتدى الشرق الاوسط للحريات بدعوتكم لحضور ندوة
بعنوان: السينما
وحقوق الإنسان
المتحدثون
:
د.بسمة
موسى ، الناشطة
الحقوقية والأستاذ بكلية طب اسنان جامعة
القاهرة
الأستاذة
آمال عويضة، الأديبة
والناقدة الفنية والصحفية بجريدة الأهرام
|
|
|
مجدى خليل
قبل ستينات القرن الماضى كانت المطاعم التى يرتادها البيض مكتوب على مدخلها
"ممنوع الدخول للسود واليهود والكلاب"، وكان على الأمريكى الاسود أن يخلى
مكانه فى اتوبيسات النقل العام للبيض. فى عام 1955 رفضت أمراة أمريكية
سوداء هى روزا باركس أن تخلى مكانها قائلة لقد سئمت من هذا الظلم، وفجرت
هذه السيدة الشجاعة حركة الحقوق المدنية للسود فى امريكا ليتزعمها فيما
بعد المناضل القس الدكتور مارتن لوثر كنج.
فى 28 اغسطس
1963 القى المناضل الكبير مارتن لوثر كنج خطابه السياسى الشهير " لدى حلم"
أمام جماهير حركته فى واشنطن العاصمة ليعلن "أن الوطن لن ينعم بالهدوء حتى
يحصل الزنجى على كل حقوقه الوطنية"
|
|
|
كيف أوفي
حقوق الله و المجتمع !!!
نبيل المقدس
كيف أوفي
حقوق الله و المجتمع !!!
كيف السبيل إلي الربط بين الحياة والماديات
بحيث تتحول الماديات من كابوس مخيف إلي
إستثمار روحي مثمر ؟؟ فالماديات تـُعتبر
... إما ثقلا ً يشد بنا إلي أسفل و إما جناحين
يرفعاننا إلي فوق ... إما أن تجعلنا ننوح
و إما أن تـٌدخل علينا البهجة والسرور.
تذكرت قصة لأحد المزارعين في إحدي الولايات
الإمريكية يقدم 100 دولار في السنة طيلة
سنين عمله الناجح... وفي إحدي المرات عندما
كان يٌوقع شيكه المعتاد ذا الـمائة دولار
, تجرأت زوجته ولآول مرة بعد ما فاض بها
الكيل قائلة ً : لست أدري لماذا لا يشل الله
يدك وأنت توقع الشيك ...
|
|
|
زهير دعيم
خلّيني
بقُربَك مِرتاحْ
واملا أيامي
أفراحْ
أنا من دونَك
يا يسوع
ريشة في
مهبِّ الأرياحْ
|
|
|
نشأت المصري
نهنئ الشعب الأمريكي بل نهنئ
الديموقراطية وعدم التمييز العنصري على هذا النجاح الساحق الذي سجل ضربة قاضية
للتمييز العنصري فلا رجعة له في هذه الدول التي تستحق لفظ الدول المتقدمة,, ونأمل يوماً أن نراها في مصر إن شاء الله حتى ولو في سنة
3008م أي بعد مائة عام من اليوم ,,ربنا يعطيكم طول
العمر.
هذا الحدث الأسبق في التصنيف أن يكون
رئيس أمريكا الرابع والأربعون من الأقليات والتي كانت مضطهدة بسبب التمييز العنصري
اللوني ,, هذا الحدث الجل الذي وضع العنصرية الدينية في
موقف حرج,, ما علينا !!!مبروك لأوباما والشعب الأمريكي ,, والأقليات الأمريكية
|
|
|
عبد صموئيل فارس
مازال حادث الاعتداء الذي وقع على أقباط قرية الطيبة يُلقي بظلاله وتوابعه
التي لن تنتهي عن قريب، فما حدث بالأمس هو نوع من أنواع الضغوط التي
تُمَارس ضد الجانب القبطي حتى يقوم بالتصالح كالعادة والتنازل، فالحادث
مفتعل وتم بطريقه غريبة.
الطرف المسلم يسير بجنازة وشاب قبطي في
الطريق يعتلي حمار، يتطاول الشباب المسلم على الشاب القبطي لأنه لم ينزل
من على الحمار إكراماً للمتوقي وهذه عادة المنطقة،، ولكن حينما يخالف أحد
العرف والتقليد لا أحد يعتب عليه وبخاصة لو كان هذا الشخص حديث سن وغير
مدرك بهذه الأمور.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 46 - 60 من 4090 |